و في العراق لآل سعود مظلومون

الكاتب : ايمن الدهبى   المشاهدات : 344   الردود : 0    ‏2006-03-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-26
  1. ايمن الدهبى

    ايمن الدهبى عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-25
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    دعوة لمحاكمة جرائم ال سعود فى بلاد الحرمين


    مئات من الحجاج العراقيين الذين استوقفتهم سلطات آل سعود في منطقة عرعر على الحدود الجزيرة العراقية في رمضان الماضي حين قصدوا البقاع المقدسة للعمرة ، لا زالوا يذكرون ما تعرضوا من التنكيل و سوء المعاملة ، الأمر الذي جعل أحدهم يقول أن آل سعود لم يكتفوا فقط باستقدام الأمريكيين لاحتلال العراق و المنطقة ، بل زادوا على ذلك التنكيل بالعراقيين حنى و لو كانوا من ضيوف الرحمن .
    ما حدث في عرعر لم يكن إجراء عاديا ، و حسب شهادات الحشود التي استوقفتها سلطات آل سعود على الحدود فإن التنكيل و الأذى المقصود كانا واضحين في معاملة شرطة آل سعود لضيوف الرحمن ، و إلا فما معنى أن تستوقف امرأة حامل أو شيخ عجوز لأيام في منطقة خالية ؟
    الذين افترشوا الأرض القاسية في العراء لا زالوا يتذكرون تلك الأيام بكثير من الأسى و المرارة .
    يقول أحدهم : " نحن مسلمون مثلهم فلماذا يمنعوننا من أداء مناسكنا ؟"
    و يقول آخر : " نحن جميعا مسلمون فلماذا تكون الكعبة في أيدي مجموعة دون الآخرين ؟"
    و تقول امرأة طاعنة في السن : " لقد أتعبوني كثيرا ، بقيت أياما مرمية على الحدود و لقد دعوت عليهم في الطواف ".
    و عاما بعد عام يبقى آل سعود يستهترون بالوافدين من ضيوف الرحمن ، يسدون عليهم المنافذ و يرهقونهم ، فأي خدمة للحرمين عذه التي يدعيها كبيرهم الذي يسهل أمر دخول القوات الأمريكية إلى مملكته في الوقت الذي يضع العراقيل أمام ضيوف الرحمن الملبين لنداء أبينا إبراهيم في الناس بالحج ؟
    إن القوى الحية في الأمة ، من علماء و دعاة و مثقفين و غيرهم يجب أن تعمل مستقبلا على رفض مثل هذه التصرفات ، حتى إذا اقتضى الأمر تحريك الممنوعين من الدخول و الموقوفين على نقاط العبور الحدودية في مظاهرات رفض تتم تغطيتها إعلاميا لكشف ما يتعرض له الحجاج و المعتمرون من التضييق و الإرهاق.
    إن الشعب العراقي الباسل الذي وقف في وجه المشروع الأمريكي الرامي إلى استعباده لن يرضى بالتأكيد أن تستعبده أسرة باغية مشبوهة النسب و الولاء ، و هو مطالب اليوم قبل الغد بلعب دوره في تحرير الحرمين و إضعاف سلطة آل سعود على حدوده عبر المناوشة و الإرباك ، و إنها لمسؤولية


    نقلاً عن موقع الأمة
    http://www.alumah.com/
    ايمن الدهبى
     

مشاركة هذه الصفحة