الذعر من علي ناصر والحزب الحاكم يتهمة بالعمالة

الكاتب : butheyab   المشاهدات : 815   الردود : 14    ‏2006-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-24
  1. butheyab

    butheyab عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    1,358
    الإعجاب :
    0


    خاص بـ " التغيير" ـ منير الماوري: لفت انتباهي خبر غريب الأطوار نشره موقع "المؤتمر نت" نقلا عن "سبتمرنت" نقلا عن " شارع الستين دوت نت" بأن السفارة الأميركية في صنعاء سلمت اليمن وثائق هامة



    تخص محاضر لمجلس الوزراء ومراسلات داخلية في عهد حكومة ما كان يسمى جمهورية اليمن الديمقراطية في عام 1982م.. ونقلت«26سبتمبر»عن مصادر مطلعة أن الوثائق تضم لقاءات ونتائج زيارات قيادات الحزب الاشتراكي إلى عدد من الدول بالإضافة إلى أوامر وقرارات سياسية هامة.. وأوضحت المصادر أن الوثائق تكشف معلومات مثيرة وجديدة عن ارتباطات وعلاقات قيادة الشطر الجنوبي من الوطن حينها، فضلاً عن جوانب تتعلق بالصراع على السلطة من خلال أجنحة مختلفة داخل قيادات الدولة والحزب.. كما تضم الوثائق مجموعة ملفات تخص شركة ليمدا للطيران وتقيم أوضاع البعثات الدبلوماسية في الخارج وعدد من الاتفاقيات وخطة العمل الإعلامي بالإضافة إلى عدد من الوثائق الهامة عن تلك المرحلة.
    إلى هنا انتهى الخبر الذي لا يوحى إلا بأن كاتبه وناشره وصاحب فكرته يعتقدون أن السفارة الأميركية في صنعاء مجرد دائرة من الدوائر التي تأتمر بأمر الرئيس اليمني، أو اختلط عليهم الأمر وظنوا أنها لا تختلف عن مصلحة الجمارك أو الضرائب التابعتين للحكومة اليمنية التي تقدم تقاريرها الدورية لساكن القصر.
    لا يوجد ما يدفع السفارة الأميركية أن تهدي لصاحب قصر الستين أية وثائق عن عهد الثمانينات أو التسعينيات. وإذا كانت هناك من وثائق يمكن تسليمها له فلن تكون سوى صور عن وثائق تهدده مثل تلك الوثائق التي تكشف تفاصيل ما حدث عامي 77 و 78 وما تلاهما من تصفيات لعهد الرئيس اليمني الراحل إبراهيم الحمدي الذي لم تحتمل صحيفة 26 سبتمبر حتى مجرد الاستمرار في حمل اسم الحركة التي قام بها وهي حركة 13 يونيو التي كانت الصحيفة ذاتها تسمى باسمها. وقد تكون الصحيفة غيرت اسمها بتوجيه من الحاكم الجديد، وستصب الصحيفة بلا شك لعناتها عليه عندما يتحول إلى حاكم راحل أو سابق، أو عندما تنكشف للملأ أسرار تلك الفترة المؤلمة التي حرمت اليمن من أحد خيرة رؤسائها.
    وعودة لموضوع الخبر فإن الهدف منه ليس سوى محاولة النيل من الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد الذي تولى الرئاسة في بلاده حتى عام 1986 وتربطه بالقوى الدولية والإقليمية علاقات احترام وتقدير لم يتمتع بها أي رئيس يمني سابق أو لاحق.
    وبعيدا عن محاولة نفي الخبر السخيف الذي تجاهلته حتى السفارة الأميركية ذاتها فيجب علينا محاولة معرفة أسباب نشر مثل هذه الأخبار بالتزامن مع حملة تستهدف علي ناصر محمد. هل هذا الذعر ناجم عن وجود شك بأنه قد يخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة؟.
    هل وصل الذعر من ترشيح علي ناصر إلى درجة أن يتصل أقوى رجل في شارع الستين بصحيفة الأيام في عدن للتشديد على ضرورة نشر مقال أرسله القصر بالفاكس لشتم علي ناصر تحت اسم مستعار.
    لقد توالت بعد ذلك سلسلة المقالات التي تحاول الإساءة للرجل الذي لم يسئ لأي سياسي لا في السلطة ولا في المعارضة منذ خروجه من الوطن في سبيل وحدة الوطن.
    ولتطمين أولئك المذعورين من ترشيح علي ناصر محمد لا بد من إحالتهم إلى المقابلات التي أجريت معه في الشهور الأخيرة والتي يتضح منها بلا مجال لأي شك بأنه لن يرشح نفسه إلا إذا كانت هناك حكومة وحدة وطنية كان هو أول من اقترح تشكيلها للإشراف على الانتخابات. كما أنه من المستبعد جدا أن يخوض غمار الانتخابات لمجرد المشاركة الشكلية مالم تتوفر ضمانات دولية بأن تكون الانتخابات حرة ونزيهة. وبما أن هذه الضمانات غير متوفرة حتى الآن فلينعموا بالرئاسة وليتحملوا تبعات الأوضاع التي ستزداد احتقانا بما سيؤدي في النهاية إلى قلب الشوارع كلها عليهم بما في ذلك شارع الستين.
    الحكم الحالي لا يريد أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة ولهذا يخشى ويصاب بالذعر من وجود مرشحين أقوياء مثل علي ناصر محمد. ولهذا نجد من يتعلل بأن علي ناصر محمد متزوج من أجنبية في حين أن زوجته عربية حاصلة على الجنسية اليمنية منذ أكثر من 12 عاما، ونجد الاساءات مستمرة من وقت لآخر بمناسبة وبلا مناسبة.
    لقد روى لي أحد الأصدقاء أن الصحفي العربي الكبير خيرالله خيرالله تلقى رسائل إليكترونية باللغة العربية من جهة ما في صنعاء لم يتمكن جهازه الإلكتروني من فك شفرتها فحولها إلى صديقنا الذي فوجئ بأن صنعاء تحث خيرالله خيرالله على التنقيب في جميع تصريحات علي ناصر التي أدلى بها أثناء حرب 1994 ونشرتها صحيفة الحياة في ذلك الوقت. ويبدو أن خيرالله خيرالله الذي أطيح به من منصبه في هيئة تحرير صحيفة دولية بارزة هي الحياة بسبب علاقته غير المتوازنة مع الحكومة اليمنية لم يجد ما كانت تتمناه السلطة من تناقض في أقوال علي ناصر محمد فانتهى به الأمر إلى الاستمرار في كتابة عمود في 26 سبتمر لا يقرأه 1% من جمهور الحياة التي كان يكتب لها قبل ارتباطه باليمن.
    ربما أن كثيرين غيري في اليمن يعتقدون أن من مصلحة اليمن أن يترشح للرئاسة رجل من الجنوب في مقام علي ناصر محمد ليكون رئيسا انتقاليا ليس من أجل الحفاظ على الوحدة فقط ولكن أيضا لتستفيد اليمن كل اليمن من خبراته وصلاته الطيبة بالآخرين لفك الحصار غير المعلن على البلاد، إضافة إلى أنه سيكون قادرا على ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة بعدم ترشيح نفسه مرة أخرى. ولكن القرار في الأخير هو بيد الرجل ولا يستطيع أحد أن يجبره على اتخاذ قرار قد لا يراه مناسبا لأن تاريخه السياسي والشخصي لا يسمحان له أن يكون رئيسا بلا قرار.
    ويبقى القول إن الفرصة مازالت متاحة للسلطة الحاكمة كي تترك الانتخابات تمضي بسلاسة ونزاهة دون التدخل المسبق في نتائجها وإن لم فلا يجب أن نلوم قيادات الجنوب اليمني أن تبحث عن حلول لوطنهم المسلوب حتى ولو جاءت الحلول خارج نطاق الوحدة. فهذه الوحدة بدأ يكفر بها الوحدويون مثلما كفر عبدالناصر يوم ما بالعروبة. ولو كان في قريتي بترول وغاز لطالبت بالإنفصال غدا ولن أقبل مطلقا أن أكون مواطنا من الدرجة الثالثة يحكمني شخص لم يستطع بعد 28 عاما في الحكم أن يفرق بين (الذي) و(التي) ولا بين (لم) و(لن).
    * كاتب ومحلل سياسي يمني مقيم في واشنطن
    almaweri@hotmail.com

    نقلا عن موقع التغيير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-24
  3. بنت العلف

    بنت العلف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    وماله الأخ الماوري متعصب الآن لعلي ناصر وكأنه منحه الجنسية الجنوبية؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-25
  5. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    نعم
    ليس من علي ناصر فحسب ولكن
    الذعر من كل وطني امين وشريف

    فتأمل

    احتراماتي
    [​IMG]
    ظلام الظلمة كله لن يطفئ شعلة
    و
    سأظل أحفرفي الجدار
    فإما فتحت ثغرة للنور
    اومت على صدرألجدار
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-25
  7. بنت العلف

    بنت العلف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    ولكن لماذا تقدم السفارة الأميركية وثائق لعلي عبدالله صالح
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-25
  9. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    اضاليل ليس الا والهدف واضح

    فتأمل

    احتراماتي
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة
    و
    سأظل أحفرفي الجدار
    فإما فتحت ثغرة للنور
    اومت على صدرألجدار
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-25
  11. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248
    الحزب الحاكم يتهم الرئيس علي ناصر محمد بالعمـالة


    الحزب الحاكم يتهم الرئيس علي ناصر محمد بالعمالة
    GMT 21:30:00 2006 الجمعة 24 مارس
    محمد الخامري


    محمد الخامري من صنعاء : شنّ حزب المؤتمر الشعبي العام "الحاكم باليمن" هجوماً شديد اللهجة ضد الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد متهماً إياه بالعمالة والتردد في الرأي وانه دمية يحركها من يدفع له أكثر عبر مركز الدراسات الإستراتيجية الذي يرأسه علي ناصر في العاصمة السورية دمشق.

    وحمل الموقع الرسمي للحزب الحاكم في مقال كتبه عضو في المؤتمر الشعبي العام باسم "محمد عبد الحميد سالم"، حمل الرئيس علي ناصر محمد مسؤولية أحداث يناير 86م الدامية بالكامل، مشيراً إلى انه أمر حراساته بتنفيذ جريمة اغتيال أعضاء المكتب السياسي داخل قاعة الاجتماع ومن ثم كان أول الهاربين من عدن باتجاه محافظة أبين التي لازمها طوال فترة الحرب التي استمرت قرابة العشرة أيام من (13-23) يناير 1986م واستخدمت فيها الدبابات والطائرات والقطع البحرية والصواريخ وراح ضحيتها أكثر من 12 ألف قتيل منهم قادة الحزب الاشتراكي اليمني علي عنتر وصالح مصلح وعلي شايع هادي ونجا عبد الفتاح إسماعيل وعلي سالم البيض.

    وبرّر المقال وصفه للرئيس ناصر بالمتردد والدمية التي يحركها الآخرون بأنه وتحت يافطة المركز كان يتسلم دعماً مالياً من عدة عواصم عربية مهتمة بالشأن اليمني والتي كانت تقول له افعل ولا تفعل كذا. ويفصح الحزب الحاكم مبررات هذه الحملة الهجومية على الرئيس علي ناصر محمد في ثنايا المقال الذي يقول "ونحن نتابع هذه الأيام التصريحات المتناقضة لعلي ناصر محمد والذي بدأها منذ أكثر من خمسة أشهر والخاصة بمسألة خوضه الانتخابات الرئاسية من عدمه، فتارة يقول إنه لم يدخل الانتخابات وأخرى يقول إنه لم يتخذ قراره بعد وآخر تلك التصريحات لقائه مع صحيفة "الصحوة" والتي نشرت في لقاء معه قال فيه بالنص كما أوردت الصحوة إنه لن يدخل الانتخابات :

    واليوم ومع لقاء أجراه موقع نيوز يمن الإلكتروني قال إن قراره لم يتخذه بعد، لكن منافسة متوقعة بينه وبين الرئيس علي عبدالله صالح للرئاسة، والذي قال إن انتخاباتها ستكون رهناً بأداء المعارضة، داعياً عدم استخدام الإعلام الرسمي والمال وإمكانيات الدولة لدعم مرشح بعينه، وإنه قال إن هذا ما يحدث.
    ولو طرحنا السؤال: هل سيترشح علي ناصر أولاً لانتخابات الرئاسة؟ ربما أجاب أحدهم بالقول: هذا قرار يملكه علي ناصر، وبدورنا نقول: صحيح ما تقول، لكن دعنا نحور السؤال فنقول: طالما من حق كل يمني أن يخوض انتخابات الرئاسة إذا ما استوفى الشروط، وعلي ناصر من حقه خوض الانتخابات، فلماذا لم يتخذ موقفه من الانتخابات حتى الآن؟ وما الذي يجبره لأن يصرح أكثر من تصريح يحمل آراء متناقضة حول مسألة قراره بخوض الانتخابات الرئاسية من عدمه، ولما يحرج نفسه على الصحف ومواقع الإنترنت لتسويق تصريحات ومقابلات ما حملت جواباً شافياً ولا رداً صريحاً ، مشيراً إلى أن الرئيس علي ناصر لا يملك قراره، فهناك من يقول له أدخل.. لا تدخل.. قف ولا تقف أعلن موقفاً أيد فيه زيد ، لا اليوم من الأفضل أن تعارض زيد وتدعم عمرو ، وان هناك أطراف عديدة وآراء مختلفة تقدم دعماً لعلي ناصر ومركزه وبالتالي يحق لمن يدفع المال أن يوجه باتخاذ القرار وعلى المستلم أن ينفذ ما يريده الدافعون دون تأخير.
    ليصل كاتب المقال إلى نتيجة تخويفية مفادها أن هناك طابور طويل من الأرامل والثكالى واليتامى بانتظار عودته حتى يسألوه أين ذهب آبائهم وإخوانهم وأفراداً من أسرهم ، أين ذهب الذين قاتلوا معك ولم يعودوا حتى اليوم؟ ، وانه في حال قرر خوض انتخابات الرئاسة وعودته للبلاد، فستكون مهمة صعبة، لأنه سيقابل بأسئلة عن القتلى والجرحى المفقودين بحرب يناير أكثر من استقبال الناس له كمرشح للرئاسة ، ثم لو أن هناك من رفع للقضاء قضايا تتهم علي ناصر بشكلٍ أو بآخر مسئولية مقتل أحد أفراد أسرته في اقتتال 13 يناير 1986م فكيف سيكون الحال عندئذ ، متسائلاً من سيدفع أجرة الرجل ، وهل هو في وضع يسمح له بأن يترك كل ما جنى من فائدة طوال العشرين سنة الماضية كي يعود منافساً في الانتخابات ، وهل ممكن لعلي ناصر محمد (زعيم الزمرة) أن يثق بالطغمة في الاشتراكي أو أن تقبل طغمة الاشتراكي بمن أصدر قرار قتل شهدائهم الأمجاد (فتاح، وعنتر، ومصلح، وشائع) غدراً أن يعود مرشحاً للرئاسة؟ وهل ممكن أن يدعموه؟

    وكان موقع "نيوز يمن" أجرى لقاءً مع الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أنتقد من خلاله منطق الإقصاء الذي يتم التعامل به مع أحزاب المعارضة اليمنية، وقال أن ذلك: "يتعارض مع مبدأ التداول السلمي للسلطة، وهناك قاعدة ذهبية هامة لا غنى عنها لأي نظام، وهي الوحدة الوطنية". مضيفاً: "إن الوطن والشعب اليوم بحاجة إلى معالجة الآثار والأضرار المترتبة على الحروب والنزاعات السياسية قبل وبعد العام1994م، ومن تجربتي الطويلة في العمل السياسي في السلطة وخارجها، أقول عن قناعة ترسخت لدي : إن الحوار المسئول و المعمق، هو السبيل للوصول إلى قواسم مشتركة بين كل الأطراف والفرقاء لما فيه مصلحة الوطن والشعب".

    وعبر الرئيس علي ناصر محمد عن اعتقاده أن ظروف اليمن اليوم تلح أكثر لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تمثل القوى الحزبية، والفعاليات الوطنية، قائلاً: " ليس أخطر على أي بلد من تفرد قوة واحدة بعينها بالقرار السياسي" ، متمنياً أن تصل الأحزاب –سلطة ومعارضة- إلى إجراء انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة، إلا أنه لم يؤكد أو ينفي عزمه الترشح للرئاسة.

    وحول سؤال وجه له بخصوص المعارضة اليمنية في الخارج قال : "المعارضة تبقى مشروعة حيثما كانت ما دامت في إطار الدستور والقوانين النافذة ولا تلجأ إلى القوة أو العنف". وانتقد الرئيس علي ناصر بشدة حملات التشهير والإرهاب الفكري التي تستخدمها وسائل الإعلام الرسمية وقال: "أن إرهاب المال والإعلام والشتائم لا يقل خطورة عن إرهاب السلاح". وأكد بقوله: "نحن مع وحدة اليمن، لكن هذا لا يعني السكوت عن أخطاء وسلبيات يرتكبها البعض وتسيء إلى الوحدة، وتلحق الضرر بالوطن والمواطن".






     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-25
  13. بنت العلف

    بنت العلف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    ماذا لو نفت السفارة الأميركية هذه الأظاليل ماذا سيكون موقف الرئيس الأهبل؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-25
  15. بنت العلف

    بنت العلف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    إنهم مذعورين من علي ناصر حسب ماقال صاحب إحدى المشاركات
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-25
  17. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    علي ناصر الان كبير في ا لسن نحن بنخاف من عبدربه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-25
  19. بنت العلف

    بنت العلف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    علي ناصر ليس أكبر من علي عبدالله صالح في السن وإن كان أكبر منه في الفهم والوعي
     

مشاركة هذه الصفحة