أزمة الخطاب الديني في فضاء متعولم !!

الكاتب : هشام السامعي   المشاهدات : 1,837   الردود : 40    ‏2006-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-24
  1. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0



    أزمة الخطاب الديني في فضاء متعولم!!




    هل يمكن أن يكون الخطاب الديني / الإسلامي الحالي خطاب العصر ؟ وأساس حوارنا وتعايشنا مع الغرب ؟

    للإجابة على كل هذه التساؤلات التي طرحت والتي تطرح دوماً وبشكل مستمر يجب أن يكون ثمة قراءة مستقلة وبشكل علمي للإجابة على هذه التساؤلات بدون التعرض لأي تأثير ديني أو عاطفي تجاه الأزمة الحاصلة الآن بيننا وبين الغرب , حينها سندرك أن الخطاب الديني الحالي لا يمكن له أن يتعايش مع الأخر بإختلاف دياناته واعتقاداته , لأن ثمة إشكالية حاصلة يحاول البعض من خلالها تمزيق كل الراوبط الإنسانية التي تربطنا بالغرب والمتمثل بالخطاب الديني المتشدد الصادر في أغلبه من معاقل السلفيين أو الفرق الإسلامية التي ترى في نفسها أحقية قيادة الخطاب الديني وفق منظورها الخاص , والذي بدوره يؤثر على الفكر الإسلامي بشكل عام نتيجة حالة الإنهزام التي يمر بها الفرد المسلم والعربي بشكل خاص نتيجة الغزو الفكري الأجنبي لفكره وهو ما جعله يشد رحله صوب الإتجاه الديني والتمترس خلفه في ظل هزيمة يعانيها في الجانب الفكري والعلمي , وهذا بدوره شجع على ظهور أساطير مبتدعة ينسبها البعض للقادة الإسلاميين في عصر النهضة الإسلامية (الخلافة الإسلامية) ومع مرور الوقت أصبحت هذه الأساطير هي المنهج الذي يسلكه الكثير المتسلطين على الخطاب الديني وهنا أصبحت الإشكالية الحاصلة مع الغرب تتخذ من هذه الأساطير ذريعة لنبذ أي رأي مخالف أو (دين أخر) .

    هناك مقولة " أن الحاجة البشرية تصنع تشريعاتها "وهذا شيء جميل أن يكون المنهج الإسلامي (الديني) بهذا التسامح الذي يضمن للإنسانية بمختلف ديانتها وأعتقاداتها التعايش فيما بينها وفق الحاجة الإنسانية التي تربط البشر فيما بينهم بأساليب الحوار والقبول بالأخر وعلى هذا أعتقد أن الخطاب الديني الإسلامي في الوقت الراهن يقع ضمن تطبيقات مصطلحات الإرهاب كنتاج لحالة الغليان والتعبئة الخاطئة التي يرضعنا إياها الخطاب الديني المتشدد بدعوى نصرة الله ودينه حتى وإن كان ضد الإنسانية بشكل عام !!!

    لم يعترض مسيرة الفكر البشري بمختلف عقائده ودياناته أي عائق أخطر من الخطاب الديني (المتشدد) أو المنغلق الذي وزع سلطاته وفق معايير فرضت على أنها أوامر دينية أنزلها الله على قلوب البعض من رجال الدين أو السلطات الدينية , إنعكس ذلك سلباً على أيدلوجيات الخطاب الديني على مر التاريخ .ولم تكن الثورات الأوروبية في العصور الوسطى ضد السلطة الدينية والإقطاعية في تلك المرحلة سوى إنعكاسات لتك الحالة من التسلط وظهور حالة وعي جديد بخطورة التقولب في إطار ديني يتحكم فيه مجموعة من الشخوص / الكهنة ورجال الكنيسة , الأمر الذي أستدعى خلق وعي جديد لمضمون النهضة والفكر في تلك المرحلة بالذات , وهو ما أستدعى بقيام حركات جديدة مناهضة للسلطة الدينية وظفت فكرها في مدار منفتح كي يتقبل كل الحداثيات التي ستأتي لاحقاً .

    حالة التسلط الديني (البشري) هذه أصبحت حالة سلوكية أستغلها بعض رجال الدين في الوطن العربي والعالم الإسلامي حديثاً في تمرير أو كسب مصالح شخصية بالنسبة لرجال الدين في الحالة الإسلامية الراهنة , وظفت من خلالها هذه الشخوص خطاب ديني يخدم مصالح معينة على أساس أنها محاولة للتقارب مع السماء أو كقربان يتقدم به الفرد المسلم لدخول الجَنة , ساعد على ذلك وجود حالة من الجهل لدى معظم العامة بأمور الدين والدنيا وإنشغال البقية الأخرى بالصراعات المذهبية والدينية .

    كان الكثير ينادي ويقول أن الحضارة لن تقوم إلا بقيام الدين الإسلامي وتطبيقه في شتى مناحي الحياة الإجتماعية والسياسية وليس لدي معارضة حول هذه الفكرة ولو أنها تقتصر للمنهج العلمي في طرق توعية الآخرين بهذا المصطلح وأهدافه وماهية الروابط التي يمكن أن تجعل من الأخر شريك لنا في هذا المنهج أو هذا المشروع كون الأخر هو الطرف الذي نريد أن نوصل فكرة الحضارة الإسلامية من خلاله .

    أعتبر أن ما حدث مؤخراً من تناطح ثقافات بيننا والغرب نتيجة نشر الرسوم المسيئة للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قد أثبت حقيقة مفادها أننا بحاجة إلى تصدير أو خلق خطاب ديني جديد أو تحرير الخطاب الديني الحالي من غطرسة البعض وتشددهم ورفضهم للأخر , لأننا حقيقة وضعنا في تجربة حقيقية لتعريف الأخر بأفكارنا وثقافتنا التي نتعامل بها مع الآخرين والغرب بالتحديد المخالفين لمنهجنا الإسلامي , وهو ما أثبت أن حالة غباء وتبعية تسيطر على عقولنا وفكرنا لم تمكننا من التعايش مع الغرب على مبدأ التسامح والحوار , وهذا ما أدركه البعض فور وضوح للرؤية التي ينظر بها الغرب إلينا نتيجة ذهنية ظهرت مؤخراً عند الغرب تنظر بعين الريبة والشك للمسلمين على أساس أننا شعوب إرهابية لا يمكن التعايش معها وفق منهج حضاري جديد يكفل للجميع التعايش بمختلف إعتقاداتهم .






    هشام السامعي
    alsamee_21@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-24
  3. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-24
  5. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    سعيد جداً أن أكون أول من يرد عل هذا الألق المتجدد من الأستاذ السامعي ..
    قرأت هذا المقال في صحيفة الحقائق اللندنية قبل أن أقرأه هنا ..



    أستاذي العزيز هشام ..
    تحدثت كثيراً عن الداعية الأزمة والداعية الكارثة .. وحاولت أن أوجه ما استطعت دون جدوى فذاك يتهمني بالزندقة وغيره يدعوني إلى التوبة ..

    صديقي هشام ..
    لسنا بحاجة إلى تجديد أو تحديث إنما نحن نحن بحاجة إلى الخروج من أزمة الأمية الدينية .. وتفسير أحكام الإسلام حسب الهوى وحسب الاجتهادات المتشددة ..

    نحن بحاجة إلى عودة جادة إلى تاريخ الرعيل الأول من الدعوة مع إمعان النظر في واقع الأمة ..
    فالخطاب الديني يعتبر بحد ذاته من أخطر القضايا في حياة المسلمين اليوم و وذلك لأن 90% من الأسباب التي جعلتنا نمر بمنعطف خطير ومرحلة شاقة وصعبة هي بسبب الخطاب الديني المعاصر ؛ والخطاب الديني هو الذي جعل أرباب الفكر اللبرالي يقذفون بتهمة ما للمسلمين وينتظرون التدليل من الفئة المسيطرة على الخطاب الديني المعاصر ؛ وجعلت الكثير من المسلمين يبتعد عن ينابيع الإسلام الصافية ليتجه إلى اتجاهين مختلفين .. فمنهم من يتجه نحو الفكر الديني المتشدد ومنهم من يتجه إلى الفكر اللبرالي ؛ وفي كلا الاتجاهين خطرين متناقضين , فالغلاة خنجراً في ظهر الأمة , واللبراليون سماً زعافاً .. وهكذا يستمر نزف الجرح .. ويستمر الصراع .

    نحن بحاجة إلى :
    القدوة قبل الدعوة والإحسان قبل البيان والتربية لا التعرية و الترغيب لا الترهيب والتيسير لا التعسير ومخاطبة العقل والقلب معاً ..

    إن كنا فعلاً نعمل من أجل نهضة الأمة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-24
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اخي الغالي هشام السامعي حياك الله

    ماشاء الله عليك الان تكتب على مستوى الصحف العربية :)

    وفقك الله دائما لمايحبه ويرضاه ...هذا تسجيل حضور واعجاب مع عودتي لاحقا ان شاء الله لكي ابدي لك بعض النقاط التي اخالفك فيها مسألة التسامح والحوار مع الغرب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-24
  9. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    تعليقاً على الجزء الاخير من مقالك.....والذي اتى مكملاً لما سبقه..وهو تحميلنا جريره رفض الآخر لنا..

    في مقالك السابق... قمت انا بالتعليق موضحاً ادبيات ذلك الآخر تجاه الاسلام والمسلمين..وكيف ان الكنيسه اختطت لنفسها نهجاً تحارب فيه الاسلام والمسلمين...وكيف تبعها(المتنورون) في هذا النهج...
    ...رغم عداءهم للكنيسه...صاغ (المتنورون) الاساطير والاكاذيب عن الاسلام...رغم دعوتهم (للعقل)...اي انهم توقفوا عن استخدام النهج العلمي عند بحثهم(ظاهره الاسلام)...رغم ان الكثير من اولئك المتنورون قد نقلوا التراث الاسلامي العلمي من الاندلس...ورأوا سماحه الاسلام وتعايشه مع كل الاديان...لكنهم لم ينصفوه...فالمسلمون(سراسنه وانجاس ومهرطقون)...كما تقول الكنيسه..وكما تقول محاكم التفتيش...من تبعهم من المتنورين...قالوا(بكذب الرسول صلى الله عليه وسلم).....

    اذاً الرفض للآخر اتى من الغرب....ورده الفعل جاءت من المسلمين...اثناء وبعد الحروب الصليبيه...
    ومن ثم الاستعمار الانجليزي والفرنسي.....

    هل لك ان تدلنا على ادبيات الرفض للآخر في مأثورنا الثقافي او الديني...؟؟

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-24
  11. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    تسجيـل حـضور

    ومـن ثم إن شاء الله لـنا عـودة


    والله المستعان
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-24
  13. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    نتحدث عن ازمة الحوار الديني الاسلامي واختلاق ازمة التعائش مع الغرب وكانه المحرك الاول لذلك ثم نرى التحاور الغربي مع المسلمين في منتهى الرقئ والحقيقة ان التحاور الديني الاسلامي مع الاخر من ذات الايطار يعاني من عدة مشاكل لان الخطاب متعدد حسب الايدلوجيات المختلفة اما ان نحيل فشل ذلك مع الاخر الغرب الى فشله اساسا فهذا غير منطقي .
    كل ما يريد ان يقوله العازفون على هذا الوتر ان التعامل او الطرق المتطرفة الجهادية المحسوبة عقيدة على السلفية هي التي تعرقل كل تقدم في علاقتنا بالغرب ثم يتناسوا التطرف الديني الاخر الغربي لكن ماذا قدم غيرهم اسلاميون متاسلمون علمانيون في هذا الجانب ما هي الادوار التي لعبوها في خدمة هذا الحوار الم تكن بكل التنازلات؟؟ ان تازم العلاقة مع الغرب ليست وليدة تطرف ديني وان التطرف الديني الذي يوجه الكثير اللوم له في ذلك هو من يجبر الغرب على اخذ قضاينا العربية والاسلامية بجدية ,, لقد تغيرت كثير من الثقافات بل تغير اسلوب الخطاب الغربي جذريا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ولعبت القاعدة دورا كاملا في التوعية واعادة كثير من المبادئ التي كادت تنطمس في ظل السيطرة العلمانية ولم نعد نتاولها الا نظريا .
    هل يقول البعض مثل هذا الكلام لان الرئ العام بدأ يدرك تماما ان كثير من الاحزاب التي لا تتبنا الاسلام اوغيرها ممن يتبونه بطرق راقية ان صح التعبير غير قادرة في حوارها الراقي على فعل شئ يذكر في هذا الجانب ومن ثم نحاول اعادة الثقل الوهمي لمثل هذه الاحزاب او الطوائف بالنيل من هذا التطرف الذي كدر علاقتنا بالغرب بعد ان كانت قبل احداث سبتمبر كما يقال سمن على عسل وكان كل شئ على ما يرام ؟؟؟؟؟؟
    شكرا هشام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-24
  15. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    أخي هشام

    ديننا في الأساس دين حوار والحوار مع الغرب فريضة وضرورة لنا .. حتى يفهموا ماذا نريد لأنفسنا وأننا أصحاب دعوة لاطلاب غنيمة ورسل رحمة لاتذرنقمة.. ودعاة سلام لاأبواق حرب .. وأنصار حق وعدل لاأعوان باطل وظلم .. وأن مهمتنا أن نأخذ بيد الإنسانية وأن نصل الأرض بالسماء والدنيا باللآخرة .. والإنسان بأخيه الإنسان.


    ولكن الغرب لازالت تصوراتهم عنا وفكرتهم .. مواريث سوداء لوثت قلوبهم وفكرهم تجاهنا .. ورثوها منذ عهد الحروب الصليبية !!

    وقد أعترف بذلك كثيرمن مفكريهم الأحرار والمنصفين .. وقال أحد الفلافسه الفرنسيين (جوستاف لوبون) في كتابه (حضارة العرب) .. أن الباحث الغربي حين يبحث في القضايا الإسلامية يتقمص شخصية غير شخصيته العادية المستقلة التي يدرس بها سائر القضايا فهو هنا متحيز متحامل ..!

    وهانحن نرى اليوم آثار هذه الروح الصليبية الموروثة تظهر بين الحين والحين

    نرى أثرها في موقف الغرب من إسرائيل المغتصبة .. ومن شعب فلسطين المعتدى عليه..

    وقضايا عديدة منها العراق وجنوب السودان وكشمير وغيرها من القضايا السياسية الإسلامية

    ومن أهمها قضية (الحجاب في فرنسا ) .. من بلاد تزعم أنها أم الحرية ؟

    للأسف ظهرت الروح الصليبية في مظاهر ومواقف لاتحصى .. ومع هذا أخي لانيأس من الغرب ولاننفض اليد حتى وإن أختلفت حضارتنا وحضارتهم فليكن حوار حضارات لاصراع حضارات .

    والله سبحانه وتعالى قد سن لنا في قرآنه سنة الحوار مع المخالفين حين حاور رب العزة مع شر خلقه إبليس .. ولم يغلق في وجهه باب الحوار .

    قال تعالى:

    ((فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَاسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ (83) قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)))


    أخي هشام

    لم يعد هناك في وسع مجموعه من الناس أن تعيش بعقيدتها ومبادئها وحدها منغلقة ومعزولة عن العالم من حوله كأنها في مدينة فاضلة كالتي تخيلها الفلافسة .. فإن ثورة الإتصالات قربت مابين كل الأطراف وإن كان هناك تشدد وإنغلاق فالأولى الخروج من هذا الإنغلاق والخوض في الحوار مع كل الأطراف بل حتى المعادية والحاقدة .

    والله تعالى يقول :
    ((عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم))



    ولك مودتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-24
  17. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    كنت اود ان اعلق على كلامك القاسي في هذه النقطة يااخي هشام

    لكن الاخ بسيم اليمن (حفظه الله وبارك فيه ) كأنه سبقني وقال مايدور في خاطري :)




    واضيف للاخ هشام
    لماذا نتهم نحن بأنا لم نتمكن بالتعايش مع الغرب على مبدأ التسامح والحوار !!!

    هل نحن المعتدون عليهم ؟!!

    هل نحن الجلادون وهم الضحية لكي لانقبل التسامح معهم والحوار !!!

    هل نحن الذين غزونا بلادهم وشردنا اطفالهم وقتلنا رجالهم وسبينا نسائهم ويتمنا اطفالهم حتى نتهم بالغباء وعدم التسامح معهم والحوار !!!!!!!!!!!!

    ديننا يدعونا للحوار معهم والتسامح في العيش ايضا معهم

    لكن هل يرضى ديننا ان نبيع الدنية في ديننا ونرضى بالتسامح معهم في ظل ظلمهم وجبروتهم على المسلمين ....

    اخي هشام يجب ان يوجه الحوار لهم بأن يطلبوا السماح منا بعد ان يكفوا ظلمهم علينا في كل المجالات ومن ثم نقبل للحوار معهم

    ومع ذلك علمائنا يدعونهم للحوار في كل وقت وحين لكن هم المعرضين عنه دائما ..ولعلك رأيت مبادرة الدعاة عمرو خالد وطارق السويدان والحبيب الجفري حيث عادوا للاسف بدون ان يحصلوا على اعتذار من الحكومة والشعب الدنماركي وقد كان رأي العلماء ومنهم الشيخ القرضاوي صائبا في انتقاده لهذه المبادرة التي كان شرطها ن يعتذروا اولا ومن ثم نتحاور ...وهذا نموذج مبسط وقريب من الموضوع

    هل نرضى لمن يعطينا كفوفا ان نقول له تعال نتحاور !!! ام نقول له اعتذر اولا ومن ثم نقبل الحوار معك؟؟ وهذا مانريده من الغرب لكي تكون الارضية صالحة للتسامح والحوار بيننا وبينهم...


    ولك وللعزيز بسيم اليمن خالص التحية والتقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-25
  19. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    للأسف نحن في هذه المرحلة الزمنية لم ننجح في الحوار الاسلامي الإسلامي ..

    والمجلس اليمني مثال لذلك ...

    لم ينجح في الحوار مع الجانب الاخر الي مجموعه قليلة ..

    مثل الشيخ القرضاوي
    والداعية عمر خالد ..
    والفنان سامي يوسف ..

    والقليل .. أعانهم الله ...
     

مشاركة هذه الصفحة