هل نغسل الأرجل أم نمسحها في الوضوء؟

الكاتب : شيعي معتدل   المشاهدات : 3,189   الردود : 15    ‏2006-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-24
  1. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، وصلى الله على رسوله وآله ومن والاه.. وبعد
    ابن حزم الأندلسي من كبار علماء أهل السنة... يقول فيه الحافظ الذهبي ما نصه:
    "الإمام الأوحد، البحر، ذو الفنون والمعارف..." إلى أن يقول: "الفقيه الحافظ، المتكلم،
    الأديب، الوزير الظاهري، صاحب التصانيف" انظر كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي: 18/ 184
    وهذا الإمام الفقيه السني تكلم عن آية الوضوء في القرآن الكريم، وهي قوله تعالى: يَا
    أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا
    بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ
    أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً
    فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ
    لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
    وهي الآية السادسة من سورة المائدة

    فقال ابن حزم في كلامه الذي سوف ننقله بنصه فيما يلي أن الآية تدل على المسح،
    سواءٌ قرأنا (أرجلكم) بفتح اللام، أو بجرها، لأن (أرجلكم) على كلا القراءتين معطوفة
    على (رؤوسكم)، فعلى فرض أنها منصوبة فذلك لأنها عطفت على محل رؤوسكم،
    التي محلها النصب، وإذا قرئت بالجر فذلك لأنها معطوفة على لفظ (رؤوسكم)، فإنها
    مجرورة لفظًا بالباء في حين أنها منصوبة محلاً على أنها مفعول به لـ (امسحوا).. وبهذا
    يكون حكم الأرجل في الوضوء كحكم الرؤوس، أي المسح. ثم يجيب ابن حزم عن
    احتمال غير صحيح يذهب إليه البعض، وهو أن نعطف (أرجلكم) على (وجوهكم)، لتكون
    النتيجة هي غسل الأرجل.. فيقول ابن حزم إن هذا غير جائز في اللغة العربية، باعتبار
    أنه يستلزم القول بالفصل بين المعطوف والمعطوف بكلام جديد لا ربط له بالمعطوف
    والمعطوف عليه، ويعبر ابن حزم عن هذا الكلام الجديد بـ (قضية مبتدأة)، وبهذا يُبطل
    ابن حزم الرأي القائل بغسل الأرجل.. ثم يؤكد ابن حزم صحة هذا الاستنباط الفقهي
    من خلال الاستناد إلى فتوى مجموعة من الصحابة والفقاء الذين أفتوا بضرورة مسح
    الرجلين في الوضوء بدل غسلها، ويذكر بعد ذلك الأحاديث التي تفيد المسح أيضًا..
    ولست أخفي عليك ـ أخي الكريم ـ أن ابن حزم من نفسه يخالف هذه الأدلة كلها فيما
    بعد!!!.. ولكن لا يهمنا رأيه الشخصي، بعد أن عرفنا ما أفاده من الأدلة.. فكم من عالم
    نستفيد من روايته ودرسه ولكننا لا نكون ملزمين برأيه الخاص

    كان هذا شرحاً وتوضيحاً لكلام ابن حزم؛ ليسهل عليك ـ أخي القارئ ـ استيعاب
    كلامه.. ولا تنس أننا مطالبون باتباع القرآن الكريم والحق، ومخالفة الباطل والخطأ
    قال تبارك وتعالى في سورة الزمر 17 ـ 18 : فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ
    فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ

    وإليك نص كلام ابن حزم:

    المصدر : المُحلَّى لابن حزم (2 / 56) دار الفكر ـ بيروت:

    "200 ـ مسألةٌ : وأما قولنا في الرجلين فإن القُرآن نزل بالمسح (وامسحوا برؤوسكم
    وأرجلكم) وسواء قرئ بخفض اللام أو بفتحها هي على كلٍّ عطف على الرؤوس ، إما
    على اللفظ وإما على الموضع ، لا يجوز غير ذلك ؛ لأنه لا يجوز أن يحال بين المعطوف
    والمعطوف عليه بقضية مبتدأة . وهكذا جاء عن ابن عباس : نزل القُرآن بالمسح ـ يعني
    في الرجلين ـ في الوضوء .
    وقد قال بالمسح على الرجلين جماعةٌ من السلف ، منهم علي بن أبي طالب ، وابن
    عباس ، والحسن ، وعكرمة ، والشعبي ، وجماعة غيرهم ، وهو قول الطبري ، ورويت
    في ذلك آثار
    منها أثر من طريق همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ثنا علي يحيى بن
    خلاد، عن أبيه، عن عمه ـ وهو رفاعة بن رافع ـ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه
    وسلم يقول : إنها لا تجوز صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله عز وجل:
    يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح رأسه ورجليه إلى الكعبين
    وعن إسحاق بن راهويه، ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عبد خير، عن عليٍّ
    [يعني ابن أبي طالب] : كنت أرى باطن القدمين أحق بالمسح حتى رأيت رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يمسه ظاهرهما".

    انتهى ما أردنا نقله بنصه من كتاب المحلى لابن حزم

    والحمد لله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-25
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    الحنفيه يمسحون ارجلهم الكثير منهم اما الشافعيه فلا يجب الغسل
    كلام باختصار
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-25
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    ( أرجلَكم) و ( أرجلِكم)

    قال تعالى:
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
    فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ
    وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ
    وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ..."

    الآية6
    سورة المائدة

    قراءة الجر وقراءة النصب
    في قوله:
    (وأرجلكم)
    لاتخلوا من ثلاث معانٍ:

    المعنى الأول:
    أن يتم الجمع بين الغسل والمسح
    والجمع لايتأتى بين الغسل والمسح
    في عضوٍ واحد ٍ في حالةٍ واحدةٍ
    لأنه يؤدي إلى تكرار المسح
    والمسح داخل في الغسل ومتضمن له

    المعنى الثاني:
    أن نكون مُخيرين بين مسح الرجلين أو غسل الرجلين نفعل أيهما نشاء
    وهذا غير جائز لعدم ورود التخيير

    المعنى الثالث:
    أن يكون المقصود هو أحدهما لا على وجه التخيير
    فنحتاج إلى دليل يدل عليه
    والدليل على أن المراد هو الغسل دون المسح
    أن من غسل رجليه فقد أدى فرضه وأنه غير ملوم على ترك المسح
    ولما وقف اللفظ موقف الإحتمال
    أن يكون لكل من المسح والغسل مع أن المراد أحدهما
    صار ذلك في حكم المجمل
    وقد ورد بيان هذا المجمل
    عن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم
    بالغسل قولاً وفعلاً
    فمن جهة الفعل قد ثبت
    أنه صلى الله عليه وسلم غسل رجليه في الوضوء ولم تختلف الأمة فيه
    وأما من جهة القول فقد ثبت
    فيما رواه عدد من الصحابة:
    (تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه
    فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر
    فجعلنا نمسح على أرجلنا
    فنادى: ويل للأعقاب من النار
    )
    رواه البخاري ومسلم
    وتوعُّد النبي صلى الله عليه وسلم الأعقابَ بالنارِ
    يُوجب استيعاب الرجل بالطهارة

    ومما يدل على أن المقصود هو الغسل لا المسح
    ماجاء في موثقة أبي بصير عن أبي عبد الله قال:
    (إذا نسيت فغسلت ذراعك قبل وجهك فأعد غسل وجهك ثم اغسل ذراعيك بعد الوجه
    فإن بدأت بذراعك الأيسر قبل الأيمن فأعد غسل اليمين ثم اغسل اليسار
    وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فامسح رأسك ثم اغسل رجليك
    )
    راجع:
    الكافي 3/35 ك الطهارة ب 22 ح 6
    التهذيب 1/99و258
    الإستبصار1/74 و227
    الوسائل 1/452 أبواب الوضوء ب 35 ح 8
    كتاب الطهرة للخوئي 4/444

    وكلمة ( أرجلكم) اسم جنس أُضيف
    واسم الجنس إذا أُضيف عمّ
    والعام يقع الحكم فيه على كل فردٍ على حِدَةٍ
    فقوله( وأرجلكم إلى الكعبين)
    يقتضي أن يكون في كل رجلٍ كعبان
    ولو كان المراد مافي ظهر القدم لقال إلى الكعاب!
    كما قال إلى المــــــرافق
    فيُقابل الجمعُ بالجمعِ
    ولكنه قابل الجمع بالتثنية
    للتأكيد
    على أن المراد بالكعبين
    هما اللذان في طرف الساق من كُل رجل بمفردها
    فيصير المعنى اغسلوا كل رجلٍ إلى ساقها
    ووصف الغسل بالمسح
    لأن المسح خفيف الغسل
    وغسل الرجلين مظنّة الإسراف
    وماجعل الممسوح بين المغسولات إلا لمراعاة الترتيب في الوضوء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-25
  7. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    أشكركم إخواني على المرور.. خصوصًا الأخوين أبو رايد وأبو خطاب اللذين تفضلا بكلام مفيد
    وأرجو من إخواني الأفاضل التفكير والموازنة بين مفاد أصل الموضوع ومفاد التعليقات التي تفضل بها الأخوان هدانا الله جميعا إلى ما فيه خير ديننا ودنيانا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-27
  9. الشاب عادل

    الشاب عادل قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    42,881
    الإعجاب :
    42
    العالم أبن حزم من المفكرين والعلماء الذي أعجب لقراءة كتبهم

    فمن منطلقة....

    ومن منطلق المنطق....اذا كانتا الرجلين نظيفتين وكذالك لحافهما(يعني لباسهما او شرابهما) نظيفتين فلا بأس في المسح...وذا كانتا متستختين...فالغسل أوجب!

    والله أعلم...
    وجزاك الله خيراً يا أخي على الموضوع الشيق الذي له أبعاد كثيرة...بينما هو صغيرً جداً مقارنة بمواضيع فقهية أخرى...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-27
  11. حسين العماد

    حسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-10
    المشاركات:
    284
    الإعجاب :
    0
    (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وا مسح وا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) الآية(1) .

    (1) في سورة المائدة.

    قال بعض الأعلام من أثبات أهل السنة وفقهائهم على مذهب الحنفي(1) أثناء تفسيره لهذه الآية ماهذا لفظه: قُرىء في السبعة بالنصب والجر، والمشهور أن النصب بالعطف على وجوهكم والجر على الجوار (قال): والصحيح أن الأرجل معطوفة على الرؤوس في القراءتين ونصبها على المحل وجرها على اللفظ، (قال): وذلك لامتناع العطف على المنصوب للفصل بين العاطف والمعطوف عليه بجملة أجنبية، والأصل أن لا يفصل بينهما بمفرد فضلا عن الجملة (قال): ولم يسمع في الفصيح نحو ضربت زيداً ومررت بعمر وبكراً بعطف بكراً على زيداً (قال): وأما الجر على الجوار فإنما يكون على قلة في النعت كقول بعضهم: هذا جحر ضبّ خرب بجر خرب أو في التأكيد كقول الشاعر:


    ياصاح بلغ ذوي الحاجات كلهم * أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب

    بجر كلهم على ما حكاه الفراء (قال) وأما في عطف النسق

    (1) هو الامام الكبير الشيخ ابراهيم الحلبي الحنفي صاحب حلبي كبير وهو من الكتب المنشورة المشهورة.
    فلا يكون، لأن العاطف يمنع المجاورة، هذا نص كالمه(1) وكفى به حجة على وجوب مسح الأرجل دون غسلها في الوضوء، وقد اعترف في في الكشاف بعطف الأرجل على الرؤوس الممسوحة، ومع ذلك فقد تفلسف في عطفها فلسفة لا تليق بإمام مثله(2) وما أظن أحداً من المفسرين يعطف الأرجل على المغسول، ورحم الله السيد الطباطبائي بحر العلوم إذ يقول:


    ان الوضوء غسلتان عندنا * و مسح تان والكتاب معنا
    فالغسل للوجه واليدين * وال مسح للرأس و الرجل ين

    وسبقه إلى ذلك حبر الأمة وابن عم نبيها عبدالله بن العباس إذ قال(3) : الوضوء غسلتان و مسح تان، وقال(4) في

    (1) فراجعه في آخر ص15 والتي بعدها من كتابه الشهير المعروف بحلبي كبير واسمه المتملي في شرح منية المصلي في الفقه الحنفي.

    (2) إذ قال: والأرجل من بين الأعضاء الثلاثة المغسولة تغسل بصب الماء عليها فكانت مظنة للاسراف المذموم المنهي عنه فعطفت على الممسوح لا لت مسح ولكن لينبه على وجوب الاقتصاد في صب الماء عليها !!! قلت ليت شعري من اخبره بذلك.

    (3) كما في ص103 من الجزء الخامس من كنز العمال وهذا هو الحديث 2211.

    (4) كما في ص103 من الجزء الخامس من الكنز وهو الحديث 2213.

    مقام آخر: افترض الله غسلتين و مسح تين، ألا ترى أنه ذكر التيمم فجعل مكان الغسلتين مسح تين وترك ال مسح تين، وقال(1) في مقام ثالث: يأبى الناس إلا الغسل ونجد في كتاب الله ال مسح وعن الشعبي قال(2) : أما جبريل فقد نزل بال مسح على القدمين وعنه أيضاً قال(3) نزل القرآن بال مسح الحديث، وعن ابن عباس أنه حكى وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ف مسح على رجليه، وأخرج الطبراني(4) عن عباد بن تميم عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ ويسمح على رجليه، أما ما روي عن سادة اهل البيت في ذلك فأكثر من أن يحصى، فمن ذلك ما رواه الحسين بن سعيد الأهوازي، عن فضالة، عن حماد

    (1) اخرجه ابن ماجة في سننه وابو داود والترمذي والنسائي في صحاحهم وسعيد بن منصور في سننه ورواه ابن ابي شيبة وغيره من الأثبات وهو موجود في ص103 من الجزء الخامس من الكنز ايضا.

    (2) اخرجه ابن ابي شيبة وعبدالرحمان بن حميد وابن جرير وهو الحديث 2222 في ص104 من الجزء 5 من الكنز.

    (3) فيما اخرجه عبدالرحمان بن حميد والنحاس في تاريخه وهو الحديث 2223 في ص104 من الجزء ه من الكنز.

    (4) كما في اواخر ص19 من كتاب ال مسح على الجوربين للشيخ محمد جمال الدين القاسمي الدمشقي.

    ابن عثمان، عن غالب ابن هذيل، قال: سألت أبا جعفر (الباقر) عليه السلام عن ال مسح على الرجل ين، فقال: هو الذي نزل به جبرائل، وعن أحمد بن محمد قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام عن ال مسح على القدمين كيف هو؟ فوضع بكفه على الأصابع ثم مسح هما إلى الكعبين، والأخبار في هذا متواترة عن سائر الأئمة من العترة الطاهرة فنصوص الثقلين صريحة بوجوب ال مسح على القدمين وبها أخذ الامامية، أمّا ال مسح على النعلين ونحوهما، فلا دليل عليه من طريقهم. والأخبارُ التي يعتمد عليها غيرهم ليست بثابتة عندهم...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-29
  13. محمد عباد

    محمد عباد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    115
    الإعجاب :
    0
    تكلم أبو خطاب فتكلم المراد وجزاه الله خير الجزاء
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-29
  15. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    جزاغك الله خيرا اخي ابوخطاب وللعلم فلأمام ابن حزم من علماء الظاهريه وهو ممن يقول بظاهر اللفظ
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-30
  17. الشــعيبي

    الشــعيبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0

    أولا أقول أيها الإخواة أن خلافنا مع الشعية ليس خلافا في مسائل فقهية فحسب
    بل خلافنا معهم خلاف في العقيدة خلاف في التوحيد خلاف في أصول الدين فليس
    من الحكمة الدخول معهم في نقاش في مسائل الفقه وهم غارقون في الشرك إلى
    آذانهم، وهم يسبون الصحابة ليل نهار ... فإذا صححت معتقدك أيها الشيعي المعتدل
    كما زعمت ، مع انني أشك أن هناك من الروافض من هو معتدل، فصحح معتقدك
    في القرآن الكريم و في أصول الإسلام ثم ائتي للنقاش في مثل هذه المسائل

    فكيف يسوغ لنا أن ننقاشك في هذه المسألة وأنت لا تؤمن بالسنة ... فالسنة عندنا
    مفسرة للقرآن .. مبينة لمجملة ، مخصصه لعمومه ، مقيد لمطلقه ...

    و اتماما للفائدة لإخواني أهل السنة
    أقول أيها الإخوة:
    يقول العلماء أن قراءة النصب والجر كلاهما قراءتان صحيحتان
    أما على قراءة النصب فالغسل ظاهر
    أما على قراءة الجر، فتدل على مسح الرجلين إذا كانا مستورين بجوربين
    كما دلت على ذلك السنة ...
    فإذا كانت الرجل مكشوفة فتغسل وجوبا
    وإذا كانتا مستورتان بجوربين فيخير بين الغسل و المسح عليها بالشروط المعروفة عند العلماء.
    و أحاديث المسح على الخفيين من الأحاديث المتواترة قال الناظم:

    مما تواتر حديث من كذب ** ومن بنا لله بيتا واحتسب
    ورؤية شفاعة والحوض ** ومسح خفين وهذه بعض

    أما هؤلاء الشيعة فتركوهم ولا تضيعوا وقتكم معهم فقد خالفوا أهل السنة في هذه المسألة
    بثلاث أشياء:
    أولا ذهبوا إلى عدم وجوب الغسل في الرجل.
    ثانيا ذهبوا إلى عدم جواز المسح على الخفين.
    ثالثا: عندهم أن الكعب هو العظم الذي على ظهر القدم.

    و الكعبان هما العظمان الناتئان أسفل الساق...
    و الله أعلم
    و صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آلـــــــــــــــــــــه و أصحابه أجمعين
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-01
  19. الحذيفي

    الحذيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-09
    المشاركات:
    170
    الإعجاب :
    0
    ذكرتموني بقصة الذين سألوا عن دم الذباب


    وكانت الاجابة الصريحة عليهم تسألون عن دم الذباب ولاتسألون عن دم علي بن ابي طالب ؟؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة