تعانى أوطاننا من أزمة خانقة....

الكاتب : حلا   المشاهدات : 2,218   الردود : 51    ‏2006-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-23
  1. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0

    تعانى أوطاننا من أزمة خانقة, أو أزمات فى كل المجالات وعلى كل الاصعدة, لكن هذه الازمات يمكن ردها جميعا لازمة الحرية. ان القول لنهضوى "ليكن الوطن محلا للسعادة المشتركة نبنيه بالحرية والفكر والمصنع" قد أدرك أن الحرية هى وحدها المفتاح الذى يقود عملية التقدم فى الصناعة والزراعة, بإختصار الحرية هى قاطرة التنمية, وعوائق الحرية تتمركز فى الإستبداد الذى يولد الفساد الذى يؤدى بدوره الى الخراب الشامل. ومنذ بداية القرن الماضى والمثقف العربى, الشيخ والأفندى والتقنى, يشكو من الاستبداد ويحلل أسبابه ويبين مخاطره ويقترح الوسائل للخروج منه إلى أفق الحرية وسيادة إرادة الأمة تحقيقا للعدل والمساواة, وها نحن بعد قرن كامل تغيرت فيه الدنيا, وانتقل العالم من عصر التصنيع إلى عصر تكنولوجيا المعلومات, لانزال نراوح أماكننا من وطأة الاستبداد السياسى والإجتماعى بل والثقافى والدينى . تغلغل الاستبداد فى تفاصيل حياتنا من وطأة تاريخ طويل من الحكم العسكرى أو الطائفى أو المشيخى , فالأب مستبد يقهر الزوجة والطقل باسم "تماسك الأسرة" والمعلم يقهر التلاميذ باسم"حق المعلم فى التبجيل والتوقير" والرئيس ايا كانت درجته يقهر المرؤوسين باسم "الضبط والربط والنظام" ورجل الدين يقهر المؤمنين باسم "السمع والطاعة" والحاكم يقهر شعبا بأكمله باسم "التصدى للاخطار الخارجية صار الوطن معسكرا كلنا محبوسين داخل أسواره نحيى العلم كل صباح ومساء وطوال اليوم نغنى الأغانى الوطنية وننشد الاهازيج فى حب الوطن كان هتافنا فى المظاهرات ونحن صغار "نموت نموت ويحيا الوطن" , ولم يكن الامر مجرد هتاف فقد مات الكثيرون وأسشتهد آخرون فى معارك حصدت الالوف ,بإختصار دفعنا الثمن وحصد آخرون الثمرة, وظلت الاوطان كما هى رهين إحتلال من نوع آخر اسمه "الاستبداد" جنرالاته من بنى جلدتنا يمصون دماءنا حتى آخر قطرة ويسدون منافذ التنفس امام شعوب تختنق ومطلوب منها أن تظل تهتف.. وقد تحولت صيغة الهتاف فصارت "يالروح بالدم نفديك يا....". فى تقديرى أن تفكيك الإستبداد مسألة بسيطة وسهلة فحواها أن نكف عن الهتاف وان نعيد النظر فى مسألة اننا يجب أن نموت لكى تحيا الاوطان. لماذا يجب ان نموت؟ واى اوطان هذه التى ستبقى بعد موتنا؟ لقد متنا وبقيت اوطان لانعرفها ولاتعرفنا
    اسير فى شوراع القاهرة او بيروت او دمشق او الدار البيضاء ,فأجد أناسا لااعرفهم وارى مبانى شاهقة وفنادق فاخرة اخاف ان ادخلها ,ابحث عن اصدقائى والناس الذين اعرفهم واحبهم فاجدهم فى اماكن خانقة ,مكاتب التحرير فى الصحف او دور النشر فى قاعات الدرس والمكاتب المزدحمة فى الجامعات او فى المقاهى التى فقدت بهاءها وخلعت ارديتها للكافيتريات السياحية, أرى وجوها مرهقة من التدخين والهواء الفاسد, لكننا نتضاحك لاننا مثقفون متفائلون نؤمن بالمستقبل ونتيقن انه قادم لامحالة... هؤلاء اصدقائى الحالمون الذين احبهم واسعى اليهم لانهم مثلى لايهتفون موتا فى حب الاوطان ولايفتدون فلانا بالروح والدم
    لكن هناك مثقفون اخرون يرتادون الفنادق الفاخرة والكافيتريات السياحية ويسكنون فى مساكن فسيحة صحية يأتيها الهواء النقى من كل ناحية ولهم استراحاتهم الصيفية ومنتجعاتهم, هؤلاء ابناء العصر فهموا روحه وادركوا ان التغيير - والإصلاح- لاياتى من اسفل لاعلى, بل ياتى من اعلى الى اسفل . ولانهم مصلحون حقا فقد قرروا أن يتخلوا عن صيغ الاصلاح البالية التى تحدث عنها "محمد عبده" "وعبد الرحمن الكواكبى".. وغيرهما- محاربة الاستبداد و الفساد- وان يتبنوا صيبغة أن لم تستطع مغالبة الموج فأركبه !!!

    أشكال الفساد

    من العجيب أن عبد الرحم الكواكبى منذ أكثر من مائة عام قد نبهنا أن "الاستبداد أصل كل فساد, إذ يضغط على العقل فيفسده , يلعب بالدين فيفسده , ويغالب المجد فيفسده , ويقيم مكانه التمجد". كيف لم ننتبه ان الاستبداد اس الفساد وهو الكلمة المفتاح لكل حياتنا العربية فى هذه اللحظة فالفساد أولا والفساد ثانيا والفساد أخيرا.

    فساد العقل

    هل نحتاج للشواهد , وانظمتنا التعليمية وجامعاتنا واعلامنات المرئى خير شاهد؟ فساد العقل أدى الى فساد الهوية النابعة من فساد الدين والمؤدية اليه فى نفس الوقت و اقرأ الكتب التى تصدر فكم منها تستطيع ان تواصل قراءته ، لقد صارت اللغة تتكلمنا لانحن الذين نتكلمها
    صار العقل سجينا للغة تكلمها آخرون منذ الاف السنين واجتاح الفساد كل القنوات وعينا , من إختراق الصحافة التى أفسدها المال الذى لم يعد يدخل الى الصحف "عبر مسالكه الشرعية ونعنى الاعلانات الصريحة" بل صار يتسرب عبر مسالك أخرى غير شرعية مثل "خلط الاعلان بالاعلام لخداع القارئ والمشاهد والتدليس عليه.. فاذا أضفت الى ذلك نماذج أخرى من نوع الرشاوى الخفية والمكافآت العلنية التى عودت وزارات وأجهزة واحزاب بل ودول أجنبية دفعها لبعض مندوبى الصحف ووسائل الاعلام من ذوى النفوس الضعيفة والذمم الخربة لادركت عمق الاختراق الذى نفذ الى العمق" . فى مقابل هذا الفساد او بسبب هذا الفساد يتعرض الصحفيون والاعلاميون الاحرار "لمضايقات وصلت لحد الاعتداء البدنى والايذاء النفسى ان الفساد الملازم للاستبداد لايرضى باقل من القتل تفجيرا وتدميرا , اذا فسد الاعلام فعن اى عقل يمكن أن نتحدث؟

    فساد الدين

    احتاج المستبد الى " الدين" ليدارى عورات استبداده, فامم مؤسسات "التقديس" على حد تعبير المصرى الراحل"خليل عبد الكريم" لتهتف ليل نهار بعدله واستقامته وحكمته وشجاعته وتصدر الفتاوى لتبرير مواقفه وقراراته فلم يعد امام المعترض والمحتج إلا ان يلجأ لنفس السلاح ، هكذا ضاع الايمان لصالح الحركية, ومع ضعف الايمان قوى التطرف و ثار التدين شكليا ( إزدحام المساجد مع كثرتها, اطالة اللحى وتقصير الجلاليب وارتداء الفتيات الحجاب فالنقاب) حين يصير الدين شكليا يصير هو المحدد الوحيد للهوية ، وهنا يتبلور مفهوم للاخر فضفاض يساوى بين الاجنبى (الغربى) وابن اللوطن ( المسيحى والعلمانى) فيضع الكل فى خانة الاعداء الذين يصبح قتالهم واجبا, سيد قطب قسم العالم كله الى مسلمين وجاهليين فقط !!.

    فساد المجد
    المجد كلمة تتسع لكل القيم والاخلاقيات وانماط السلوك المثلى إجتماعيا وثقافيا ودينيا . وفساد المجد يؤدى الى "التمجد" وهو المجد الزائف الذى حلله أحمد البرقاوى من خلال نصوص " الكواكبى" ثم صاغه بلغة معاصرة فقال: " المتمجد هو البوق الايديولوجى عند المستبد الذى يزيف الوقائع والحقائق هو الذى يقلب الامور رأسا على عقب لانه يخفى اهداف المستبد الذاتية الضيقة ويحولها الى اهداف باسم الامة مستخدما المفاهيم الاخلاقية الاثيرة لدى الناس ولصقها بسلوك المستبد ........ كحب الوطن وتوسع المنافع العامة والدفاع عن الاستقلال , لا شك ان عبد الحميد هو المقصود بهذا الكشف والتحليل , ربما انه ( الكواكبى) اخفى هذا لسببين : الخوف من المستبد او لاعطاء معنى كلى للمستبد والمتمجد" أن المتمجد بإختصار هو ذلك المثقف الذى لايكف عن الهتاف, سواء كان شيخا او افنديا او تقنيا, للمستبد فيتحول هو بالتدريح الى مستبد صغير فيتوالد الاستبداد ويعيد إنتاج نفسه فى اشكال واثواب جديدة, فيصبح استبدادا دينيا واستبدادا ثقافيا واستبدادا تعليميا . ولان الاستبداد هو اس الفساد يصبح الفساد هو الهدف الذى ينصب اليه تفكيكنا .

    تفكيك الفساد

    كيف نفكك الفساد ؟ وهل هذا ممكن ؟
    نعم , يمكن تفكيك الفساد بفضحه على الملأ بلا خوف ولا حسابات ضيقة, الفساد الذى يتجاوز السرقة , سرقة المال العام, والنهب باسم الاستثمار, و الفساد الذى يتجاوز المحسوبية ويعلى من شأن القرابة على حساب الكفاءة .. هذا الفساد الذى يتجاوز أشكاله التقليدية تلك ويصبح قتلا فى الطريق العام : شباب ينتحر لانه لايجد عملا, او لانه حرم من فرصة العمل بسبب تواضع نسبه, إنتخابات تدار بالرشوة والبلطجة وخراب الذمم وتخريبها, قضاة يعتدى عليهم ويداسون باجهزة الامن لانهم صدقوا انهم مسؤولون عن ضمان النزاهة, واخيرا قتل المثقفين والمعارضين واصحاب الرأى, لامكان للعقل ولامساحة للتفكير الحر, والمجد للمتمجدين المبررين , حملة المباخر ورافعى رايات الاصلاح والتنوير الذى لايجب ان يتناقض مع التقاليد او يخترق اسوار التراث او يخلخل الثوابت تلك التى يصوغها المتمجدون انفسهم ويقفون حراسا وسدنة لها هؤلاء المتمجدون هم المسؤولون عن فساد العقل لانهم حولوا العقل عن وظيفته النقدية التى تخترق ظلمات التقاليد والتراث لتؤسس قيم المستقبل من خلال تفاعل خلاق مع الماضى, وحصروا دوره فى تبرير الوضع الراهن وتجميل قبحه, هؤلاء المتمجدون حصروا التعليم فى التلقى والتكرار وحاربوا الابداع والقفز فوق اسوار التقليد , حين اراد المستبد ان يؤمم العقل هللوا له , منذ حاولت الدولة العباسية ان تضم قوة السلطة السياسية الى سلطة الفكر فى قبضتها منذ عصر المأمون ففشلت لكنها نجحت فى عصر المتوكل.
    تمت عملية تسييس الجامعة باستيلاء الحزب الحاكم تدريجيا عليها ، فى الوقت الذى يعلن المسؤولون فيه انه لاسياسة فى الجامعة بمعنى انه لايصح قيام فروع للاحزاب السياسية فى الجامعة, يقوم حزب واحد, - غير شرعى -فى تقديرى لانه ولد فى أحضان الادارة من غير سند قاعدى , بالاستيلاء على الجامعة من اعلى وبعملية الاختراق تلك تسلل الاستبداد وتسلل فى عباءته الفساد ، والمضحك , ان هذا الحزب الغير شرعى يعتبر نفسه مقياس الشرعية فتمتلئ اجهزة اعلامه بابواق تندد بقوى سياسية أخرى وتصفها بعدم الشرعية , هى قوى سياسية قد نختلف معها , لكن حضورها فى أرض الواقع امر لايمكن إنكاره
    فى جامعة يسيطر عليها حزب سياسى , أكرر غير شرعى, سلطوى يشرع لها ويسيطر عليها بجهازه الامنى, هل يمكن الحديث عن البحث العلمى فضلا عن حريته؟ كيف يمكن للخائف ان يمارس حرية ما؟ الامن يحاصر الجامعة من ابوابها الى قرارات تعيين المعيدين واعضاء هيئة التدريس فضلا عن المناصب الادارية من وكيل الكلية الى رئيس الجامعة, هناك دائما التبرير الجاهز : الامن والخوف من الارهاب, فى مجتمع خائف ومؤسسات هاجسها الامن لايترعرع فكر ويصبح الحديث عن الحرية حديث وهم وخرافة
    المشكلة فى الاستبداد, وقرينه الفساد, أنه يجد من يبرر له من بين ضحاياه أولئك الذين فسد عقلهم وفسد دينهم واستبدلوا بالمجد المتمجدلا بديل الا بفتح الابواب والنوافذ ليخترق الهواء النقى بؤر الفساد فيتحلل الاستبداد هذا واجب المثقفين الذين كفوا عن الهتاف وفهموا ان الاوطان لا يمكن ان تحيا بموتنا. انهم اولئك المهددون بالقتل و التفجير, الذين يجب ان يتكاتفوا ضد الفساد بفضحه فى كل صوره وان يتصدوا للاستبداد بكل تجلياته مهما صغرت

    ان الحرب ضد الفساد والاستبداد المحلى جزء من حرب ضد الفساد والاستبداد الكوكبى
    الذى يجد فى قضيتى الارهاب والامن مبررا له كذلك علينا ان نتحالف مع القوى المناهضة للفساد فى العالم,فالارهاب ليس فى التحليل النهائى سوى فرخ من أفراخ الفساد.. من الخطأ أن ننسى أسباب المرض وننشغل فقط بمعالجة الاعراض.



    منقول بتصرف للكاتب نصر حامد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-23
  3. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    حسناً شيختنا الفاضلة "حلا" فلقد قلتِ ما أردتِ ، ولكن دعينا ولو من باب حرية التعبير والرأي والرآي الآخر أن نعرف للأخوة صاحب المقال الذي نقلتِ عنه ...

    نصر حامد أبوزيد ، أحد المفكرين المعاصرين ؛ من الذين جل بضاعتهم نقل ماعند الغرب من نظريات سلطوها على دينهم المحرف فهمشوه بها ؛ فأراد بنو جلدتنا من أمثال أبوزيد تطبيقها بالمثل على خاتم الأديان . ولكن : هيهات لهم ؛ فالله حافظ دينه ، ولكن المنافقين لا يفقهون .

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2679
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-23
  5. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0
    مشاركة مقتبسة من سيف الاسلام
    حسناً شيختنا الفاضلة "حلا" فلقد قلتِ ما أردتِ ،

    تتشرف انت بذلك . . . ، نعم قلت ...

    ولكن دعينا ولو من باب حرية التعبير والرأي والرآي الآخر أن نعرف للأخوة صاحب المقال الذي نقلتِ عنه ...

    ايش دخل صاحب المقال ، باللي اخترته من موضوع ؟
    طيب اقلك انتبه تستخدم الوندوز او اي متصفح لان اللي صنعه مايؤمنش !!!
    وكمان الكومبيوتر يمكن اللي صنعه كذلك ، ايوه ولا تردش على السيار كمان ، ( هذا لو على منطقك :cool: )


    نصر حامد أبوزيد ، أحد المفكرين المعاصرين ؛ من الذين جل بضاعتهم نقل ماعند الغرب من نظريات سلطوها على دينهم المحرف فهمشوه بها ؛ فأراد بنو جلدتنا من أمثال أبوزيد تطبيقها بالمثل على خاتم الأديان . ولكن : هيهات لهم ؛ فالله حافظ دينه ، ولكن المنافقين لا يفقهون .

    نصر حامد ابو سيف مؤمن مسلم ، وهو يقول ذلك ولا احد يستطيع ان ينزع منه ايمانه !!!

    وهل قراءت ماكتب اعلاه ؟ وهل عندك اعتراض على سطر منه ؟ او لديك مناقشة مقنعه لكي تقنعني بعكس ذلك ؟

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-23
  7. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    على رسلك شيختنا !

    ياشيختنا الفاضلة أرجو أن تهدئي من روعك ..فالأفكار المستوردة ليست كالبضائع الواردة ..وهناك فرق بين الطيب النافع والخبيث الضار .. فالكمبيوتر والويندوز والثلاجة والسيارة لا تهمني صناعتها ..ولكن الأهم هو الرأس المصاب "بفايروست" مستوردة .. زعم حاملها أن بوسعه إصلاح المجتمعات الاسلامية بل حتى الاسلام نفسه ومصادر - بهذه الأفكار المريضة .

    نصر حامد أبوزيد لا يمكنكِ يا شيختنا "أسلمته" وكذلك لا يمكنني تكفيره إلا بالدليل .. لكن من أراد حقيقة الأمر عليه الرجوع إلى الرابط المرفق أعلاه وهو عبارة عن موضوع علمي رصين للشيخ سليمان الخراشي يتعلق بفكر ومنهج صاحب المقال الذي نشرته الشيخة الفاضلة حلا !
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-23
  9. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0

    -الحقيقة ضالة المؤمن, والطريق الصحيح إلى الحقيقة لابد وأن يمر بالتعرف على الرأى والرأى الآخر, ولا يكون أبدًا بطمس آراء الآخرين أو تسفيهها أو الهروب من مواجهتها إما جهلاً بها أو استعلاء عليها أو رفضًا للنتائج من البدء . . .

    إن أسوأ خصائصنا الفكرية ـ فى تقديرى ـ تتمثل فى الاعتقاد بالصواب المطلق, حتى فى فروع الفروع وتفصيلات التفصيلات, واعتقاد هذا شأنه لابد وأن ينعكس فى نتيجة منطقية, وهى الاعتقاد بالخطأ المطلق لمن يختلف معنا, أما أسوأ خصائصنا ( التفكيرية ) فهى أسلوب التفكير أحادى الاتجاه, حيث لا سبيل للحقيقة غير أسلوبنا فى التفكير, ولا احترام لأسلوب الآخرين, ولا اعتقاد بأن لهم منهجًا وعقلاً و أسانيد, فالمنهج لدينا هو ما ننهج, والعقل فى مفهومنا هو ما نعقل, والأسانيد فى تصورنا هى ما يساند أفكارنا ومنهجنا ونتائجنا .. والكتاب فى مجمله محاولة فكرية وتفكيرية مختلفة تمامًا, وهو ما سيكتشفه القارئ, ولعله يكتشف من خلاله خطأ منهجنا فى الفكر والتفكير . . .

    الشهيد فرج فوده عن كتاب ( زَوَاجُ اَلْمُتْعَة)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-24
  11. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    هنا نلحظ ان سبب تأخر الامه هو فساد الدين واستبداد الحكام وتغييب الحريه....والسرد يتحدث عن قرن من الزمان لم يتغير فيه شئ....هكذا يتحدث المقال...وهكذا تتحدث (حلا)....

    دعوني اسجل ملاحظاتي....
    لم يأت المقال على ذكر تجربه من اهم التجارب في تاريخنا المعاصر اي خلال المائه عام الماضيه...رغم ان المقال يتحدث عن نفس الحقبه...وهذه التجربه..رايناها في الجزائر ومصر وليبيا وسوريه والعراق وجنوب الوطن.....تجربه دخلت العالم العربي منذ ثلاثينيات القرن العشرين...

    الماركسيه والقوميه....
    هل تستغرب ايها القارئ الكريم لم تم اغفال ذكر تلك التجربه؟؟؟ولم كاتب(مؤمن مسلم) كنصر حامد..اسقط الماركسيه والعلمانيه والقوميه من مقاله...وحمل الدين والاستبداد وغياب الحريه جريره تخلف الامه؟؟

    الم تتح الفرصه كامله للماركسيه والاشتراكيه والقوميه للحكم....فماذا فعلت؟؟؟

    هل جددت الدين ام حاربته؟؟؟
    هل حررتنا ام قيدتنا؟؟؟
    هل نهضت بنا ام انحدرت بنا الى الحضيض؟؟؟

    لماذا لم يذكر نصر حامد تلك التجربه التي بدات متطرفه...وحكمت بتطرف؟؟؟

    بكل بساطه...لانه من اهلها...وهو ينهج نفس النهج....(الدين افيون الشعوب)...لكن باسلوب جديد...فهو(عبدالله المؤمن)...كما ادعى نابليون بونابرت..ليكسب ود المصريين....وحتى لا يهاجمه احد...فتراه يرفع المصحف على اسنه الرماح..حتى لا ينافحه احد....

    هذه العلمانيه الجديده..بوجه جديد..واسلوب جديد...لكن الهدف واحد....الانقضاض على الدين..

    والمقال امامكم....يتباكى على الحريه والعقل...ويتحدث عن(فساد الدين)....ويلمز العلماء....علماء الدين.....

    لكنه لا يتحدث عن العقل في زمن حكم الماركسيه والاشتراكيه والقوميه.....تذكروا تلك الحقبه...فهي ليست ببعيد عنا....ولنسال عن العقل مره اخرى.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-24
  13. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    ناقشوا الموضوع .. أتركوا صاحب الموضوع ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-24
  15. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    يا شيخة هزلت أنت وكتابك الذين تنقلين عنهم ..
    فكل معاد للاسلام تحترموه وتنقلوا كلامه ،، ولا تنسوا فضلة وقداسته (شهيد) !

    ولكم أن تتعرفوا على فودة وكتبه وقبح الله من اغتر بما قال !

    * فوده يستخدم أسلوب خبيث جداً ليسبب الخلط للقارئ فيزعزع مبادئه وهذا في ظني من أهم الأسباب التي أدت إلى منع الكتاب.

    * يحاول فوده أن يظهر أن الإسلام دين تضاد وأنه دين تليد ولا يصلح للعصر .

    * إن ذكره الأدلة والأحاديث في النهاية لكي يصعب للقارئ الربط فيما بينها وما بين المحاورة,وليس كما يزعـم أنه لترابط الأفكـار .

    * الشيخ د.سلمان العودة كتب في مقال قديم نشر في مجلة البيان أن فرج فودة اغتيل نتيجة لأفكاره العلمانية المتطرفة.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-24
  17. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0
    المقال يتحدث عن الجميع وهنا مثال منذ 100 عام يعني الوضع على ماهو عليه ولم يستثني احد "من العجيب أن عبد الرحمن الكواكبى منذ أكثر من مائة عام قد نبهنا أن "الاستبداد أصل كل فساد, إذ يضغط على العقل فيفسده , يلعب بالدين فيفسده , ويغالب المجد فيفسده , ويقيم مكانه التمجد".

    ( النظام الواحد في كل الحالات ) استبداد ومثل مااشرت انت مثلا ( المنظومه السابقة الشرقية ) وهذا لايلغي المقال وما تحدث به الكاتب بل يؤكده !!!

    فتآمل
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-24
  19. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0
    نعم اخي الكريم كم اتمنى ان يناقش ( جوهر الموضوع )

    ولكن كما هو واضح ( الاحكام مسبقة ) ودون حتى ان يتركوا لانفسهم قراءة

    المقال بموضوعية .

    ''المشكلة فى الاستبداد, وقرينه الفساد, أنه يجد من يبرر له من بين ضحاياه أولئك الذين فسد عقلهم وفسد دينهم واستبدلوا بالمجد المتمجد''
     

مشاركة هذه الصفحة