عشرة أسس لحياة زوجية ناجحة بإذن الله

الكاتب : فارس الاسلام   المشاهدات : 590   الردود : 4    ‏2006-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-23
  1. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم



    بعد إنقضاء لحظات الزفاف السعيدة من ملابس فاخرة وزهور وتهليل , تبدأ الحياة الواقعية والتي لا تكون القصص الخيالية جزءاً منها حتماً . فعندها فقط يبدأ الإختبار الحقيقي لقوة إرادتنا وعندها فقط تكون هذه الأسس ذات معنى في خلق الركيزة القوية لحياة زوجية سليمة .

    طبعاً بعد طاعة الله والمواضبة على الصلاة وفعل الخير.........الخ


    الإحترام المتبادل

    إذا لم يكن أحد الطرفين يحمل كما مناسباً من الإحترام للطرف الأخر فإن هذا الزواج لا يمكن أن يستمر بثقة , فإستمرار الحياة الزوجية وقضاء باقي العمر بأكمله مع الأخر منوط بمدى إحترام وتقبل الشخص الاخر . لذا من الضروري تقبل فكرة أن الأشكال تتغير مع الوقت ويبقى الشخص الداخلي الذي نحترمه هو ذاته دون تغيير .


    اللمسة السحرية

    اللمسات الصغير لها مفعول السحر , ومهما زادت ضغوط الحياة يجب أن نهتم بالإحتفاظ بهذه اللمسات أو اللمحات الصغيرة لمسة حنان , إبتسامة تشجيع أو ثقة , ةكلمة إعجاب أو حتى قبلة سريعة قبل الخروج من المنزل . على الرغم من ثانوية هذه اللمسات في نظرنا إلا أنها تصنع المعجزات أحياناً في خلق الحميمية التي نفتقدها في الحياة الزوجية بمرور الوقت . علماً بأن هذه اللمسات يجب أن تبدر من الطرفين وليس من طرف واحد وحسب !


    الإتفاق على إمكانية عدم الإتفاق

    في كل حياة زوجية مهما كانت ناجحة أو سعيدة محطات إختلاف تتباين فيها وجهات النظر , سواء في الأمور الحياتي البسيطة المتعلقة بشؤون الأسرة والأطفال أ, تلك المتعلقة بالأفكار السياسية والإجتماعية للزوجين , فالإختلاف أمر طبيعي ولا يمكن لطرفين أن يتفقا تماماً وطوال الوقت , لذا كان من الضروري الإقتناع بعدم الإتفاق ولك المهم أن يكون النقاش حول الإختلافات هادئاً وبدون عناد غير مبرر بحيث يصل الطرفين لنقطة وسط ترضى الطرفين كليهما .


    عدم الخوف من النقاش

    يجب ألا يخشى الطرفان من النقاش مهما كان الإختلاف كبيراً ولكن يجب أن يتم النقاش بشكل جيد , من خلال الإلتصاق بالفكرة الأساسية وعدم تشتيت الموضوع وعدم اللجوء إلى الهجوم الذي قد يجرح شخص الطرف الأخر . ومن الضروري تعلم فنون التفاوض الهادئ والوصول إلى حل وسط يرضي الطرفين . إن الحوار الصريح البناء يقوى أصر العلاقة الزوجية وليس العكس .


    عدم إستخدام سلاحة العلاقة الخاصة أبدا

    العلاقة الزوجية الخاصة يجب أن تبقى خارج منطقة المشاكل اليومية , فيجب على الزوجين عدم إستخدام سلاح منع الطرف الأخر من هذه العلاقة عند أقل بوادر مشكلة , إذ إن استمرار هذه العلاقة الخاصة تبقى خطوط الإتصال مفتوحة لكل إحتمالات نسيان الإساءة وزوال المشكلة في وقت قياسي . إن إقحام هذه العلاقة في كافة المشاكل اليومية تضعف مفعول العلاقة من جهة وتزيد من تراكم الحواجز النفسية من جهة أخرى .


    الإتفاق على عدد شكل العائلة

    من الضروري جداً الإتفاق على العدد الذي يرغب فيه الزوجين من الأبناء في فترة الخطوبة , لأنها من القضايا التي تثير الخلافات بين الزوجين لاحقاً , خاصة وأن كل عدد له في المقابل طلباته واحتياجاته ومشاكله وبالتالي على كل واحد من الزوجين تحمل مسؤولية خياره في حال إتفاق الطرفين على هذا الخيار . فإذا كان الزوج يرغب بعدد أكبر يجب أن يكون باتفاق مسبق لكي يتحمل هو بالإضافة إلى الزوجة مسؤوليات هذا الإختيار .


    المسائل المادية

    المسائل المادية في كثير من الأحيان تسبب في صدع الحياة الزوجية وقد توصل إلى أبغض الحلال , يجب أن يكون هناك إتفاق تام على موارد الصرف وكيفية تنظيم الميزانية الأسرية . إن إخفاء المشاكل المادية عن الطرف الأخر لا يحلها بل يفاقمها , لذا يجب أن يكون الطرفان صريحين وواضحين في نقد طريقة الصرف في الأسرة وضرورة إلتزام الطرفين بالطريقة المتفق عليها , خصوصاً في حال عمل الزوجين , فإذا كان أحد الطرقين غير سعيد بطريقة الطرف الأخر لا يجب عليه أن يخفي إنزعاجه بل يجب أن يشعر بالحرية في التعبير عن إنزعاجه ومخاوفه وقلقه بشأن الوضع الإقتصادي للأسرة , فالأسرة فريق واحد .


    رفع المعنويات الروحية

    يصدف أحياناً أن تكون حالة الزوج المادية أقل من الزوجة , أو تتعرض المرأة لمرض تفقد معه جزءاً من قدرتها على العطاء كزوجة , وهذه الحالات تخلق نوعاً من فقدان الأمان وإنعدام الثقة لدى ذلك الطرف , لذا من الضروري أن يمنحه الطرف الأخر نوعاً من الثقة عبر التأكيد على أن ما يهم هو (( ذات الشخص )) وليس ما يملكه من أموال أ, ما يملكه من مؤهلات وقدرات جسدية تساعد على العطاء .


    الشكوى

    عرض كل ما يتعرض له الطرفان من مشاكل على أشخاص خارج نطاق الأسرة لا يحل المشاكل بل تزيدها سوءاً , فالأهل أو الأصدقاء يميلون غالباً إلى الوقوف مع الطرف القريب منهم حتى ولو كان مخطئاً , وبالتالي يتمادى ذلك الطرف في الخطأ إعتماداً على السند غير السليم الذي يحصل عليه من الأهل و الأصدقاء , بل وتدفعهم إلى كرهه . كما أن كثرة الشكوى من تصرفات الأهل والأصدقاء للزوج تزرع فيه نوع من الكراهية تجاههم والذي سيخلق صعوبات أكثر مستقبلاً .


    تنظيم الواجبات الأسرية

    بين الحين والأخر من الضروري جداً عمل قائمة بما يقوم به كلا الطرفين واقعاً في الحياة الزوجية , وليس ما يفترض على الإثنين فعله , لكي يتواجه الإثنان بمدى فاعلية نظام المشاركة في الأسرة . إذا كانت الكفة تميل لأحد الطرفان فهذا يعني عدم وجود عدالة في توزيع المهام الأسرية وعليه يجب أن يسعى الطرفان لإيجاد حل تنظيمي معين يلقى بثقل الحياة الأسرية ومهامها على الطرفين بشكل عادل ومتساو وذلك لضمان إستمرار قدرة الطرفين على العطاء .




    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-23
  3. الشامـــــــخ

    الشامـــــــخ مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-09
    المشاركات:
    29,877
    الإعجاب :
    1
    صدقت ايها الفارس........................

    جم احترامي..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-23
  5. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    احترامي..............
    ........وتحياتي؟؟؟
    !
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-25
  7. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    تسلم عالنصائح الرائعة والمهمة والمفيدة ...

    ولا تحرمنا من جديدك باستمرار ...

    وتوقيعك جميل جداً :)

    احترامي ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-25
  9. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    اخي الفارس حياك الله
     

مشاركة هذه الصفحة