حميــــد الأحمــــــر .. هل يكــــــون حريري اليمن ؟ رؤية ثاقبة للرائع سميـــر جبران

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 1,762   الردود : 31    ‏2006-03-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-22
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    حميـــــــــــــــد الأحمــــــــــر .. هل يكــــــــــون حريــــــــــــري اليـــــــــــــمن ؟


    كتب / سميــــر جبــــــران : نقلاً عن صحيفة الناس


    في إطار الحملة الموجهة ضده هذه الأيام بعد إشاعات احتمال ترشحه للرئاسة قالت إحدى الصحف المقربة من السلطة ان المحيطين بالشيخ حميد الأحمر يشبهوه برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، زاعمة أنه يقوم بتمويل وسائل إعلامية لنيل الشهرة والنفوذ!
    وعلى عكس ما قالته الصحيفة ان لبنان غير اليمن وحميد غير الحريري أرى أن هذا الرجل فعلاً مؤهل ليكون حريري اليمن، ذلك أن في أوجه حياة حميد الأحمر ما يجعل للحديث عن تشابه بينه والحريري شيء من المشروعية، بل ويجعل التوقع بأن يؤدي الرجل نفس الدور الذي أداه الحريري في خدمة بلده فيما لو أوصلته الأقدار إلى موقع صنع القرار أمر يدخل في إطار المقبول.

    الرجلان (الحريري والاحمر) درسا التجارة والاقتصاد ـ تخصص محاسبة ـ ودخلا العمل العام من البوابة الاقتصادية، ويتميزا بالعمل الدؤوب والاجتهاد الأمر الذي أهلهما للنجاح في عالم المال والأعمال، وبخلاف الحريري الذي ولد وسط عائلة متواضعة وبدأ حياته العملية مدرساً ثم محاسباً مغترباً في دول الخليج قبل أن يجد نفسه مشاراً إليه بالبنان باعتباره واحداً من أبرز الأثرياء العرب، بخلاف ذلك جاء الأحمر من عائلة سياسية وقبلية مشهورة ربما ساهمت في تكوين وتطوير شخصيته الاقتصادية والسياسية إلا أن ذلك لا ينفي مميزات الرجل وصفاته الإيجابية التي جعلته مختلفاً عن نظرائه من أبناء المسؤولين التاريخيين ومسؤولي الصدفة، وقبل ذلك عن إخوته حتى أنك في الغالب تسمع من ينتقد سلوكيات معينة في أبناء الشيخ عبد الله مع تذييل تلك الانتقادات بعبارة "باستثناء حميد"! وهذا الخلاف له ايجابيته إذ لن يجرؤ أحد على الاقتراب من الأحمر لمحاولة إيذائه كما أوذي إخوة له في المعارضة من قبل !
    ولد الحريري عام 1944م، ودخل عالم المال عام 1970م وعمره 26 عاماً عبر تأسيس شركة صغيرة، وبدأ ظهوره السياسي على الساحة عام 1982م وكان عمره حينذاك (38عاما) من خلال جهوده في إعادة إعمار لبنان.
    بالمقابل بدأ الأحمر حياته السياسية والاقتصادية في نفس العمر تقريباً فقد دشن عمله الاقتصادي وهو في العشرينيات من عمره وتحديدا عام 1987م، وسياسيا هو عضو في البرلمان لثلاث دورات، ورئيساً للمكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة عمران.
    ما يفل الاحمر الا الاحمر
    حول الانتخابات الرئاسية كنت قبل أيام أتحدث مع أحد الزملاء عن السيناريوهات المحتملة، وفيما كنا نعدد الشخصيات التي يمكن أن تنافس الرئيس علي عبد الله صالح، ذكرت –لمناقشي- حميد الأحمر كواحد من أبرز الشخصيات التي يمكن أن تنافس بقوة، وبعد أن عددت له بعض المزايا قلت له ما يفل الحديد إلا الحديد هذا طبعاً في حال تراجع الرئيس عن قراره التاريخي بعدم الترشح وهو أمر مستبعد بكل تأكيد.
    بعيداً عن هذا المثل فإن الرجل يمتلك من المزايا والمؤهلات ما يبعث على الثقة إلى حد كبير في أن يقود البلد إلى بر الأمان أو على الأقل يجنبها الدخول في النفق المظلم، فهو أولاً ينتمى لحزب سياسي ذات ثقل شعبي قوي، وينتمي إلى منطقة قبلية لا يمكن إغفال تأثيرها في أي معركة على أي سلطة، وصاحب قوة مالية ووجاهة كبيرة قادرة على مواجهة أموال ووجاهة المرشح الآخر المدعوم من حزب الدولة.
    ومن مميزات الرجل أنه ذات يد نظيفة فبغض النظر عن صحة قول البعض بأنه استفاد من مكانة والده في تكوين امبراطوريته المالية من عدمه فإن أحداً لا يستطيع أن يتهمه بأنه سرق مال هذا أو طلب نسبة من هذا أو اعتدى على حق ذاك.
    بل ان الرجل يعاني من الوضع القائم حيث يتعرض لمضايقات كبيرة في عمله التجاري، وينقل عنه أنه شديد التبرم والسخط من الوضع الحالي وقد عبر عن ذلك في أكثر من مقابلة صحافية له، وهو أمر يشكل ميزة إضافية.
    عدا ذلك أيضا فهو مقدام وجريء بخلاف كثير من أصحاب رؤوس الأموال الذين يؤثرون السلامة عند أي "مطب" قد يودي بالبعير وما حمل، والصفة الأخيرة ترفع من نسبة موافقته على التقدم باتجاه القصر الجمهوري فيما لو قررت أحزاب المعارضة والإصلاح خصوصاً "دهفه" ديمقراطيا إلى هناك.
    ومن المؤكد أنه سيفتح صفحة جديدة للبلد في حال حالفه الفوز، يعزز ذلك أنه ليس له أي خصومات أو ثارات مع أي فصيل سياسي، لا مع الإصلاح الذي ينتمي إليه ولا مع الحزب الاشتراكي أو التنظيم الناصري ولا مع السلفيين أو أتباع الحوثي، وحول قضية الأخير كانت له آراء سديدة في حوار مع جريدة القدس العربي أعادت نشر جزءاً منه صحيفة الشورى نت الإلكترونية.
    الرجل أيضا يتحدث بشكل مرتب تنبئ عن ثقافة، ويعبر عما يريد قوله وعما في الواقع بشكل مناسب، وإلى ذلك فهو ليس عسكرياً وبالتالي فلن يحول المؤسسة العسكرية إلى شركة محدودة حسب تعبير الدكتور المتوكل!
    من أسف أن البعض لا يعرف عن حميد الأحمر سوى أنه ابن الشيخ عبد الله, وأن لقبه الأحمر، ومن محافظة عمران ورجل أعمال صاحب شركات متعددة، وهي بنظرهم أسباب كافية للنظر إلى الرجل نظرة خالية من حسن الظن والأمل والتقدير، وحشره في زاوية ثقافية، أو وضعه في خانة فئوية محددة، وهذا ظلم للرجل الذي أحسب أنه يمتلك شخصية تتجاوز بكثير تلك النظرة، يتبدى ذلك من خلال مقابلاته الصحفية ومناقشاته في البرلمان فضلا عن أفعاله ونشاطاته الأخرى.


    إنطلاقاً من ذلك وإسهاماً في الخروج من حالة الجمود والارتباك التي تعيشها الحياة السياسية في البلد قبيل الانتخابات الرئاسية فإنني أدعو أحزاب اللقاء المشترك التي مازالت حتى الآن تدرس مسألة تقديم مرشحها للرئاسة إلى التفكير جدياً في تقديم الأحمر مرشحاً باسمها عسى أن ينقذ البلد من الهاوية التي يتجه إليها، كما فعل الحريري بلبنان.
    شابع من بيته
    من ضمن المقولات التي استطاع رجال النظام تثبيتها في أدمغة البسطاء في إطار محاولاتهم لمنع أي تغيير مقولة معناها "قد احنا على هولا اللي قد شبعوا بدل ما يجوا آخرين عادهم جاوعين" ويردف بعض الناس السذج بقناعة عجيبة قائلين "إذا حط الذباب على وجهك فلا تهشه لأنك إذا فعلت ذلك ورحل بعيداً عنك سيأتي آخر ما يزال جائعاً ويفعل بك ما لا يفعله الذباب الراحل"!
    وبترشيح حميد الأحمر يمكن تفنيد مثل هذه المقولة الرائجة ببساطة إذ ما علينا سوى القول لمروجيها ان هذا الرجل "شابع من بيته"!
    عقل الأحمر
    مقابلات صحافية محدودة أجريت مع حميد الأحمر يستطيع المرء من خلالها أن يكون فكرة عنه، وقد عدت قبل كتابة هذه السطور لحواراته مع "النداء بالاشتراك مع نيوزيمن" و"الصحوة نت" و"القدس العربي اللندنية"، و"الخليج الإماراتية"، فضلا عن مقابلته الأخيرة مع صحيفة "الناس" التي كان محورها الانتخابات الرئاسية بغرض تكوين صورة أكثر دقة مما هي مرتسمة في الذهن عن الرجل، وهي صورة رسمتها القراءة العابرة والأحاديث المتداولة بين الحين والآخر.
    وفي تلك الحوارات وجدت ما يعزز الصورة المرتسمة في الذهن، ويتفق مع كثير مما يقوله وينشده منتقدي النظام الحالي.
    يرى الأحمر أن المسئول عن الفساد في هذا البلد "صاحب السلطة لأنه هو الموكل إليه الأمر العام بشكل رسمي"، ويتهم النخب السياسية بممارسة "الصمت أو المجاملة"، ويقول ان هذا قد يكون "ناتجاً من تعرضها للابتزاز في حقوقها المشروعة في الحياة .. منطق السلطة اليوم هو أصمت أو جامل مالم فستخرج من وظيفتك، أو ستحارب في تجارتك، أو يقضى على وجاهتك، أو يشوه تاريخك أو تلبس تهمة الإرهاب والعمالة أو تسفه آراؤك، وإن استطاعوا فستحبس والتهم موجودة وجاهزة". ورغم تلك المبررات فهو يعتقد أن "الصمت قاتل للحياة السياسة".
    هل هذا نقد للأحزاب المعارضة ؟ يرد الأحمر : هم جزء من هذه الحالة لأنهم أيضاً يتعرضون للابتزاز، لكني أقول لهم ـ والكلام للأحمر ـ ان الحياة الكريمة لا يمكن الحفاظ عليها بالصمت على ما ينتج ضدها.
    يرى أيضاً أن البلد تعيش حالة غير طبيعية "صرنا نعيش في حالة صراع دائم .. صارت العلاقة بالسلطة هي المحدد للحالة العامة، من مع السلطة ومن ضدها، وهو صراع موجود على مستوى القرية بل وبين المغتربين خارج البلد".
    ومن عوامل الأزمة التي تعيشها البلاد ـ حسب قوله ـ "رفض النقاش الجاد حول أوضاعنا بحيث أن من يقول كلمة يعتقد صحتها عن حالنا السيئ يتحول إلى هدف لهجوم غير مبرر".
    وللخروج من الأزمة "لا بد أن يعي الحزب الحاكم أن لا تعددية بلا أحزاب، وأن إلغاء الآخر لا يصب في مصلحة بناء الدولة", وحسب رؤيته لكي يشارك الجميع في البناء لا بد "أن يشعر الجميع بأنهم شركاء في هذا البناء كل من موقعه، وأن تطمئن كل القوى أنها لا يمكن أن تقدم ككبش فداء لتحقيق أي مكسب سياسي داخلي". ويقول "لو أن لدينا تنمية تبدأ بتحمل الدولة لمسؤوليتها الحقيقية لتضاعفت مواردها من 4 مليار دولار إلى 40 مليار".


    ويعزو هروب المستثمرين من اليمن إلى "غياب تطبيق القانون وضعف القضاء والأمن .. والأمن الذي أقصده ليس المزيد من المظاهر المسلحة والآليات العسكرية في الشوارع بل نظام أمني يحفظ حقوق الناس ويدافع عنهم لا يعتقلهم".
    ويرى رداً على سؤال حول دخول بعض المتنفذين شركاء للمستثمر مقابل الحماية ان ذلك "من الأمور المخجلة التي نتمنى تجاوزها في المستقبل، ونعتقد بأن البناء المؤسسي للدولة كفيل بأن يتجاوز مثل هذه الثلمات التي تقف عائقاً للتنمة"، في نفس الوقت يعتبر أن اليمن "من حيث توفر السوق، واليد العاملة المدربة الرخيصة، وتوفر المواد الخام والموقع الاستثماري تعد بيئة استثمارية عذراء قابلة للتطوير وقادرة على تحقيق خير كثير للمستهلك والمستثمر والاقتصاد إلا أن المعوقات هي إدارية مرتبطة بقصور في تطبيق القانون أو نقص في بنية تحتية أو عجز أمني أو خلل قضائي".
    ويدعو الدولة إلى أن "تأخذ بيد كل جاد في الاستثمار وأن تساعده حتى يصل مرحلة النجاح", كما يدعو إلى تأصيل النفس على ان "الربح حلال وأن المستثمر يستحقه، وأنه بذلك الربح الذي يحققه المستثمر تنمو الاستثمارات، لأن النظرة القائمة حاليا لدى الدولة ومن خلالها عند الكثير ـ حسب قوله ـ أن الربح ممنوع والنهب مسموح"!
    وله رؤية حول الأموال التي يقوم بنهبها متنفذي ومسؤولي الأمة "أن يعيدوا مسروقاتهم ومنهوباتهم إلى أوطانهم للاستثمار بدلاً من أن تضيع في بنوك الغرب"، ويجزم أن إعادتها "سيسهم في تحقيق انتعاش اقتصادي كبير في بلداننا"، واتصالاً بهذه النقطة يدعو إلى أن نتناسى ولو مؤقتاً (من أين لك هذا؟) لأنه أدى إلى أنك (لن تر هذا)!!
    سياسيا هو مع "توثيق عرى اللقاء المشترك"، ودعا إلى "زيادة التنسيق بين قواعده وقياداته العليا والوسطية".
    وفي إجاباته أيضاً نقرأ ان الأحداث تثبت أن الحكومة غير قادة "على إدارة شئون البلد"، وأن "لليمن ككل بلدان الدنيا موارد لكن مشكلته هي في حكومة تسعى لموارد سهلة لا تتطلب أي جهد لإدارتها".
    وحول حديث النظام الدائم عن المشاريع وافتتاحها يقول ان "التنمية أشمل من افتتاح مشاريع". ورداً على سؤال من يصنع الآخر الفساد أم الفقر يؤكد أن "الفساد هو سبب الفقر بلا شك فهناك الكثير من الشعوب الفقيرة تحولت تحت قيادة حكومات رشيدة إلى دول غنية فيما الفساد يشتت حتى الإيرادات المتوفرة ويصنع فقراً إضافياً".
    يقول أيضاً ان على السلطة "إدارة إمكانيات المجتمع للمشاركة في مواجهة التحديات المختلفة عبر تكوين وعي ناضج لدى الشعوب يمكنها من إدارة الحياة العامة بما يتلاءم مع المرحلة والعصر"، ويرى ان ما يحدث هو العكس إذا أن "حكومتنا وخلال العشر السنوات الأخيرة إنما تعمل مع التحديات من أجل مراكمة القيود والأعباء أمام الشعب كأفراد أو أحزاب أو مؤسسات بإدارة تكون نتيجتها إشغال الناس بلقمة العيش وعدم توفر البيئة السليمة للمشاركة الفاعلة".
    دولة المؤسسات
    في تلك الحوارات الصحفية وجدت أيضا أن هاجس "الدولة المؤسسية" التي نطمح إليها جميعاً في تفكيره باستمرار ولا تخلو مقابلة له من الحديث عنها ربما لأنه ـ كرجل أعمال صاحب شركات تجارية متعددة ـ يكتوي بنار الفوضى والمزاجية التي تسير البلد، وفي حوار القدس العربي يكرر "ان ما نفتقر إليه في اليمن هو مؤسسية الدولة، المؤسسية في إدارة شئون الدولة"، ويعزو ذلك بشكل رئيس إلى انعدام دور مجلس النواب الذي من مهمته تقويم وتصحيح أداء السلطات الأخرى.
    حول الفساد ومدى مكافحته من قبل الدولة يقول : أنا لا أجد أي جدية لمحاربة الفساد، وكل ما قيل في هذا الإطار كلام مستهلك نسمعه منذ سنوات طويلة"، ويضيف "لو أن الجدية في الجهاز الحكومي والسلطة التنفيذية متوفرة لمحاربة الفساد لكان مجرد إبداء النية الصادقة في هذا الجانب ورسم سياساته سيقضي ـ قبل التحرك ـ على نصف المفاسد، كما أن محاربة الفساد يحتاج إلى التعمق في معرفة أسبابه، وأعتقد أن واحداً من الاختلالات التي تؤدي إلى نمو الفساد انعدام المؤسسية", وهو يرى أن "المكان الطبيعي لمحاربة الفساد هو مجلس النواب".


    حول القطاع الخاص في اليمن يؤكد ان "دور الدولة سلبي بأكثر مما هو إيجابي تجاهه .. الدولة عندنا ليست فقط لا تساند القطاع الخاص بل هي تعمل ضد نموه"، ويضيف ان "الدولة تتعامل مع القطاع الخاص بعقلية المنافس والخصم".
    و"لأن أي تاجر لا يستطيع أن يعبر عن رأيه أو عن دعمه لأي جهة من الجهات خوفا من أن تتنزل عليه الويلات ـ كما يقول ـ فقد منع القطاع الخاص من المساهمة الإيجابية في الحياة السياسية، ولهذا ومع الفقر العام أصبحت الحياة السياسية عاجزة عن الحركة خاصة وأن الأحزاب لا تنشغل بالبحث عن التمويل بل في إدارة الشأن السياسي العام في تبادل أدوار مع القطاع الخاص".
    في حواره مع صحيفة الخليج الإماراتية التي تركزت حول الشأن الاقتصادي قال انه يفتخر بأن مشاركته في العمل التجاري أدت إلى كسر النظرة التقليدية الدونية للقبائل تجاه التجارة.
    وكرر نفيه لحكاية استفادته من النفوذ الذي يمتلكه والده في نشاطه الاقتصادي، وقال :لا أتذكر ولم يأتني غيري بحادثة واحدة يمكن أن يستدل من خلالها بأنني حصلت على ما لا أستحق من عملي لكوني ابن الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، وزاد بأن موقعه في المعارضة وموقفه السياسي يفرض قيوداً على نشاطه التجاري، واستطرد " لو حصلت على أشياء من دون وجه حق لوجدت صحف السلطة التي ترمي التهم الجزافية حاليا نشرت تفاصيل ذلك".
    وحول مدى تأثر مصالحه التجارية من كونه برلمانيا معارضاً يقول ان ذلك يؤثر لكن هذه هي ضريبة العمل السياسي، ونحاول أن نحتمي بالقانون ما استطعنا حسب قوله.
    وتحدث الأحمر في حواراته عن أنظمة الحكم العربية قائلا ان مشكلة الجمهوريات ان الرؤساء ظلوا في صراع من أجل البقاء، وعادة ما صرف الجهد لكيفية البقاء في السلطة بدلا عن التنمية. وقال ان المثقفين العرب مقصرين في "غرس مفاهيم الجمهوريات وغرس مفهوم الرئيس الموظف".
    وفي حواره الأخير مع صحيفة الناس تحدث عن ضرورة "أن يعرف كلا حدوده بما في ذلك مؤسسة الرئاسة"، وعن أهمية "إطلاق الصلاحيات" و"إطلاق العنان لأبناء اليمن بشكل كامل ليكونوا وحدة واحدة لبناء وطنهم بدلا من أن ينشغلوا فيما بينهم لتعطل كثيراً من مناحي حياتهم ويتحولوا من متهم بدون تهمة إلى أبناء وطن واحد مشتركين فعلا ليس في خطابات الإعلام بل في قيادة الوطن فعلا وقولا بحيث يعرف كلاً دوره سواءً رئيس الجمهورية أو موظف في أي مصلحة من مصالح الدولة أو في شركة من شركات القطاع الخاص".
    وقال معلقاً حول إشاعات ترشحه للرئاسة ان "الوضع الحالي يحتم وجود شخصية ذات إمكانيات وقدرات تؤهله للمنافسة وتخطي الصعاب"، وفي حين قال انه لا يرغب في الترشح لمنصب الرئاسة، لم يؤكد أنه لن يترشح إذا ما اقدمت المعارضة على ترشيحه رسميا باسمها، واقترح شخصيات أخرى غيره كفرج بن غانم وعلي ناصر محمد وياسين عبد العزيز ومحمد اليدومي وياسين سعيد نعمان ليترك الباب موارباً أمام أي احتمال!
    أضاف ان التحدي الأساسي أمام مؤسسة المعارضة إذا ما وصلت إلى الحكم هو"أن تحول اليمن بأبنائه بجميع فئاته إلى خلية واحدة تتعاون على تحقيق التنمية وترسيخ الإخاء وتثبيت الوحدة". ورداً على سؤال .. هل تخشى على تجارتك من حركتك السياسية أو وجودك في المعارضة؟ قال ان "الأصل أن لا يؤاخذ المرء بعمله إذا كان عمله في إطار القانون والدستور، واليوم نحن أمام استحقاق أكبر من أن يتكلم الفرد خشية على مصلحته، ويضيف الأحمر : أنا كعضو معارض لا بد أن أكون منحازاً لجناح المعارضة التي يمثلها حزب الإصلاح ومعه قيادات المشترك فما رأوا أن يسيروا فيه فنحن نسير فيه (...) وأنا سبق أن طرحت أكثر من مرة ان هناك مضايقات بغض النظر عن مستواها فلا يمكن أن تغير من اتجاهي ومن قناعتي بضرورة النضال السلمي لنيل الحقوق والحريات".
    مما قاله أيضا في الحوار "طالما أن المؤتمر يتشدق ليلا ونهاراً أنه خيار الجماهير وصاحب القاعدة الواسعة فماالذي يخيفه من تشكيل لجنة انتخابية متوازنة ومحايدة ويترك الرأي للجماهير (...) وما الضرر الذي سيحدث إن أعاد تشكيل اللجنة على أسس محايدة"، وتابع ان "موضوع اللجنة العليا ولجانها الفرعية هي مقياس لمدى إيمان السلطة بالتداول السلمي للسلطة والنهج الديمقراطي"، مشيراً إلى أن الإصرار على عدم حيادية اللجنة الانتخابية سيفتح باب التشكيك في شرعية أية نتيجة انتخابية وتضع الشرعية الدستورية على المحك!
    إلتقاط الحجر
    عقب إعلان الرئيس علي عبد الله صالح قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة قال الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي ان "الرئيس رمى حجراً، ولا أدري أية سمكة ستتلقف الحجر".
    أدعو المعارضة لالتقاط هذه الحجر من خلال "حميد الأحمر"، ومن لديه سمكة أخرى قادرة على ابتلاع الحجر بكل تبعاتها الثقيلة فليدلنا عليها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-22
  3. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    أعيد نشر الموضوع وأنا مستاء جدا
    من تصر ف الاخوة المشرفين
    الغير لائق
    بهم
    لأنهم حذفوا الموضوع بدون وجه الحق
    وإذا كان لديهم أي أعتراض
    فليبينوه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-22
  5. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    حميد الذي يتحدث الإنجليزية - عبدالرحيم محسن

    خاص - نيوزيمن

    شهدت قاعة فندق يمن موفنبيك في أمانة العاصمة اليمنية أواخر فبراير الماضي حفلاً خطابياً أقامته شركة "سبأفون" بمناسبة نجاحها في الاستحواذ على ثقة مليون مشترك ولفت نظري في هذا الحفل شيئان: الأول فخامة القاعة المؤثرة على الزوار، أما الثاني فهو حميد بن عبد الله بن حسين رئيس مجلس إدارة الشركة المضيفة وهو يلقي الكلمة باللغة الإنجليزية على الحاضرين وجلهم من اليمنيين.
    إذاً، أصبح "حميد" يتحدث باللغة الإنجليزية ليس بوصفه شيخاً من حاشد بل لأنه رجل أعمال من اليمن حيث أن رجل الأعمال "رأس المال" لا يعترف بالأوطان الصغيرة بل يؤمن بالأسواق العالمية وهو ما أكده الرأسمالي الصناعي والمالي منذ الغزو العالمي الأول حتى العولمة الحالية.
    إذاً حميد خلع قميص الوطن – القبيلة الضيق ليرتدي القميص العالمي وهو ما حدى به للإعلان عن نقده لعوائق تحويل الخدمات المؤمننة إلى خدمات مخصخصة لكي تمنح الرأسمال المستثمر حرية الحركة وحرية التعبير أيضاً وحرية التأثير والاستقطاب السياسي.
    إذاً، حميد الأحمر الذي يدير "مجموعة الأحمر التجارية والاستثمارية" أفصح في خطابه إنه ليس شيخاً تقليدياً بل هو الآن رجل أعمال من طراز جديد ولديه كفاءة إدارية تمكن بها من صنع النجاح الباهر الذي يترجمه في مطالبه أن يكون لليمن وجه مستقبلي مشرق بتكريس أولاً دولة القانون كحد أدنى ودولة الحداثة كحد أقصى.
    في أول لقاء بيني وبين حميد دار الحديث عن دور القبيلة في اليمن كان ذلك قبل خمس سنوات تقريباً في مركز دراسات المستقبل لم يتحدث كثيراً بل كان مستعجل للرحيل. اكتفى بالقول: إن القبيلة هي الشعب اليمني وأن الشعب اليمني هو القبيلة وإن القبيلة هي الأساس، هو لم يستمع إلى وجهة نظرنا المختلفة والقائلة بأن القبيلة في اليمن تتخلع وأن الشعب اليمني ليس هو القبيلة غير أنني اعتقد أنه قرأ الموضوع في صحيفة "البيان" الإماراتية حينذاك.
    وفي بحر خمس سنوات حدثت تطورات وقفزات وأحداث محلية ودولية لعبت دوراً في محيط "مجموعة الأحمر" حيث توسعت الأعمال التجارية والاستثمارية والتي جلبت بالضرورة منافسة وحسداً وتربصاً من أطراف متعددة بعضها كانت شريفة وبعضها طفيلية وغير شريفة.
    كانت سنة 2002م منعطفاً في مسار العلاقات بين المجموعة الطموحة بقيادة حميد الأحمر وبين المجموعة الطفيلية في قيادة السلطة السياسية وشكلت حادثة الصدام في 29سبتمبر 2002 بين أحد أبناء الشيخ وبين أطقم من قوات الأمن بداية الإشكالية والتي وصفها الشيخ عبد الله في مقابلة مع صحيفة الأمة بتاريخ 3-10-2002م بأنه حادث عادي وبسيط ومثل غيره من الحوادث لكن أرادوا أن يجعلوا منه قضية كبيرة قضية تختلف عن غيرها كما قال الشيخ أيضاً في سياق المقابلة: "لا أحد بينافس الرئيس وأولاده أبداً لا احنا ولا غيرنا ولا يمكن"، وتسارعت الأحداث دافعة السلطة إلى إبداع العجائب بخروج صحيفة الحاكم "الميثاق" بحلة رديئة تسب وتجرح الشيخ عبد الله وأولاده بدون سابق إنذار غير أن الشيخ تجاوز الفخ. ويسير "حميد" بخطى أكثر ثباتاً عبر دروب داخلية شاقة متحدياً التسريبات الحكومية حول نشاطه التجاري قائلاً لهم: أتحدى هذه الدولة (الحكومة) أن تضبطنا في مخالفة أياً كان نوعها وبدأ يشدد على الشفافية والمراقبة والمحاسبة وفقاً للقانون واستناداً إلى الدستور.
    ولكن قضية الفساد في قطاع النفط كانت هي التي قصمت ظهر البعير.
    الفساد في النفط والحضور الإيجابي في البرلمان وقصة النجاح الإداري أثاروا الغبار على "حميد" وأخرجت العفاريت المتمترسة من قمقمها لاتهام الرجل "بالعمالة" للقذافي بهدف قلب نظام الحكم في جمهورية لم يبق منها سوى العلم ونشيد الفضول المحرف.
    لم أتابع الصحف التي نقلت خبر حصول حميد على مليوني برميل نفط من القذافي بقيمة 120مليون دولار بل قرأته في مقال لناصر يحيى في "الصحوة" عدد 1013 الأمر الذي دفعني لمناقشة قصة "عمالة" طرفها "حميد" رجل الأعمال وربما أخيه "حسين" العضو القيادي في حزب الحكم والطرف الآخر القذافي كقائد لنظام فردي مطلق، ونظام حكم فردي مطلق في اليمن.
    القصة ظهرت بصورتها البشعة بعد خطاب النجاح الذي ألقاه "حميد" في حفل "سبأفون" متزامناً مع موقف اللقاء المشترك خاصة التجمع اليمني للإصلاح بشأن "النضال السلمي الديمقراطي" المكثف في خطاب الأستاذ اليدومي وانتخابات الرئاسة القادمة في سبتمبر 2006م كما أن للمسألة أكثر من وجه من وجهة نظري الشخصية.
    وهي أولاً قضية سياسية بامتياز وقضية وطنية بكل ما تحمل الكلمة من مشروع وطني للتقدم والتطور في بلاد جمرها فساد أهل الحكم وسيادة وثقافة الهمج.
    وهي ثانياً قضية اقتصادية تتعلق باقتصاد السوق وقانونية الاقتصاد ودور الاقتصاد الموازي حيث يرفض "حميد" الاقتصاد الموازي المتورط فيه قيادة السلطة وأبنائها الطفيليين.
    وهي ثالثاُ قضية مقامرة السلطة الحالية لدفع البلاد إلى الفوضى ابتداء بجر الأطراف المسالمة إلى مائدة الاستفزاز ثم المواجهة إذ أن صحيفة "البلاغ" في عددها (455) الصفحة الأخيرة نشرت خبراً مسربا يفيد أن الأمريكيين يشتبهون بتورط مجموعة الأحمر بتمويل الإرهاب ويأتي ذلك ارتباطاً بجملة "تخوين" حميد وحسين عبر القذافي الذي ولى وجهه نحو إفريقيا ولم يعد يهتم باليمن كما كان عليه الحال قبل فشل انقلاب الناصريين عام 1978م.
    والسؤال هو: هل "حميد" بحاجة إلى أموال "القذافي" في الوقت الذي ولى القذافي وجهه نحو إفريقيا ولم قادراً على تمويل انقلابات في اليمن أو غيرها.
    إن "مجموعة الأحمر" بقيادة "حميد" من أكبر المجموعات التجارية في اليمن بعد مجموعات أخرى كمجموعة هائل سعيد أنعم وهي تمتلك رأسمالاً ضخماً (مليارات الريالات) وملايين الدولارات وتستطيع توفير فرص عمل لعديد من الكتاب والصحفيين والأكاديميين على غرار ما فعل "رفيق الحريري" في لبنان والذي تحول سياسياً واجتماعياً واقتصادياً إلى رقم صعب لم يتمكن أحد من تجاوزه.
    العقلية المسكونة بالمرض هي التي تفرز هكذا سلوك عدواني لا يقبل بالأمور كما هي نظيفة وشفافة.
    120مليون دولار يقذفها القذافي إلى خزانة حميد دفعة واحدة ويعلم بها الحاكم دون اتخاذ إجراءات وقائية لحماية "الثورة" و"الوطن" و"الوحدة" و"المنجزات" العظيمة أمر غريب وعجيب وتقاعس في أداء المهام الدستورية.
    أن يستمل حميد مليوني طن من النفط الليبي كتاجر من حقه أن يبرم الصفقات المحلية والإقليمية والعالمية لتسويقها كوسيلة لتنمية رأسماله شأنه شأن شركة دبي لإدارة الموانئ التي عملت ضجة أمريكية، فهو حق قانوني مكتسب تسمح له قواعد السوق الحرة غير أن خيالاً مريضاً كخيال حكامنا يستدعي الاصطفاف العام من أجل وقف تداعيات الكارثة القادمة وحمل الحاكم على الرحيل بتقديم الاستقالة إلى مجلس النواب عاجلاً ليتحمل رئيس مجلس النواب صلاحياته الدستورية لدعوة الناخبين للانتخابات الرئاسة.
    لقد بلغ السيل الزبى، وبلغت القلوب الحناجر وتهم "العمالة" و"الخيانة" وغيرها طالت كل المعارضين لهذه الدكتاتورية، فمن لم يدل بصوته "بلا" لهذا الحاكم فسوف يندم أشد الندم يوم غد.. اليمن تغلي كمرجل.. اليمن مصابة بفيروس الاحتقان السياسي والجهوي و الطائفي.. اليمن على شفة حفرة من الموت.. اليمن تصرخ من البؤس والعذاب.. اليمن ممحونة بعصابة لم يتردد "بوروز" من وصفها بدولة اللصوص و"لصوص الدولة".
    هي بلد "حميد الذي يتحدث الإنجليزية كما هي بلد الجندي "القعقوع" و"صائل" المسحولين تحت قيادة بعض من قادة الجيش.
    فهل منكم أيها القراء من سيقبل استمرار وضع كهذا ولثانية واحدة من هذا الزمن!؟



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    العرامي : وهذا دليل آخر لمن يشككون في قدرات الرجل الفائقة

    عليكم أن تعترفوا بقدراته الهائلة التي لن نجدها في أي شخص بمكانه الرجل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-22
  7. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    إن "مجموعة الأحمر" بقيادة "حميد" من أكبر المجموعات التجارية في اليمن بعد مجموعات أخرى كمجموعة هائل سعيد أنعم وهي تمتلك رأسمالاً ضخماً (مليارات الريالات) وملايين الدولارات وتستطيع توفير فرص عمل لعديد من الكتاب والصحفيين والأكاديميين على غرار ما فعل "رفيق الحريري" في لبنان والذي تحول سياسياً واجتماعياً واقتصادياً إلى رقم صعب لم يتمكن أحد من تجاوزه.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    فاهمين ولا ماشي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-22
  9. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    ظلمتم الحرير ياكاتب المقالة في عملية التشبيه ...


    حميد

    حرامي

    ابن حرامي

    لا خير فيه لليمن

    ولا في ابوه

    ولا في احد من عائلة الاحمر

    عليهم الرحيل اولا عن الكراسي

    وثانيا :
    علينا ان نحاكمهم ..

    حميد

    من وين جاب هذه الفلوس وهذه التجارة ؟

    اتقوا الله .........

    نحن لا نريد عائلة تحكمنا

    نريد حكم الشعب ......... وليس حكم القبيلة ...

    كذلك لا ادري لماذا لا احد من الكتاب يقول بان عائلة الرئيس وبالحمر وباجمال وشلته كلهم لصووووص

    ويجب محاكمتهم بتهمه السرقة ..

    قسما بالله العظيم اقولها وانا صادق ...... سوف ياتي يوم يحاسب فيه كل من سرق المواطن اليمني وشاركه في قوت يومه ظلما ... سوف ياتي يوم على كل هؤلاء اللصوص ..

    وان غدا لناضره لقريب ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-22
  11. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0


    صحيح كلا مك بدليل حذف مشاركتين لي معك امس لا اعرف السبب؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-22
  13. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0


    حذفووووووووووووووووا الموضوع بالكامل
    ويحتوي على نحو خمسين مشاركة

    مش عارف شو زعلهم أصحابنا

    ولذلك يجب عليهم الرد عاجلاً عن سبب الحذف
    وإلا أتمهناهم بــــ ..................

    سوف أترك لهم فرصه للرد قبل أن نهتمهم عسى أن يكون خارج عن إرداتهم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-22
  15. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0


    أولاً يا حضرمي من الأدب والأخلاق أن لا تقول هذا الكلام
    خصوصاً وأن الرجل يده بيضاء
    ولن يستطيع أحداً أن يتهمه بالسرقة أو غير ذلك من كلامك الأجوف
    وهو الأمر الذي كان قد صرح به حميد الأحمر أن على السلطة أو أي أحد أن يثبت أنه
    قد أكل مال هذا أو من هذا القبيل
    لذلك أرجوك أن تتحدث بمصداقية
    وعن علم ودراية
    ولا تلقي التهم جزافاً
    لا يفقد الحديث أهميته
    خصوصاً وأنه الرئيس القادم لا محاله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-22
  17. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    ومن ثم فماله
    ناتج عن عقلية ناضحة في علم الإقتصاد
    أستطاعت أن تفكر في تنمية رأس مالها
    بعيداً عن الفساد والعشوائية
    حيث جلعت المؤسيسية والتخطيط المسبق نصب عينها

    ونحن عندما نتحدث على الشيخ حميد الأحمر
    فإننا لا نتحدث عن بيت الأحمر بالكامل
    وهناك فرق .. أرجو أن تعي ذلك يا أيها الحضرمي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-22
  19. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    هيه مشــــــــــــــرفين
    ما قد طابت شي
    لكم
    تردوا علينا من السبب وراء حذف الموضوع أمس
    ولا كيفي


    الله لا غيبك يا سميررررررررررررر
     

مشاركة هذه الصفحة