يا جماهير الأمة يا أحرار العالم أيها المجاهدون أيها الشرفاء

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 456   الردود : 0    ‏2006-03-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-22
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أمة عربية واحدة
    ذات رسالة خالدة
    حزب البعث العربي الاشتراكي
    قيادة قطر العراق

    مكتب العلاقات الخارجية

    شبكة البصرة
    بيان صادر عن قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي
    لمناسبة الذكرى الثالثة لاحتلال العراق





    يا جماهير شعبنا العظيم وامتنا العربية المجيدة

    أيها المجاهدون المناضلون على ارض العراق

    يا أحرار العالم

    لا يخفى عليكم إن الولايات المتحدة الأمريكية، وبتأثير الصهيونية العالمية، قد ارتكبت اكبر جرائم العصر بغزوها العراق قبل ثلاثة سنوات، بسبب ما كان يمثله العراق كمركز إشعاع عربي وأنساني، وما يمتلكه هذا البلد من ارث حضاري وامتداد تاريخي على مر العصور، تشهد له كافة الأمم، من خلال استطلاع التاريخ الممتد لاكثر من ثمانية ألاف سنه، حيث أدرك الجميع إن الله سبحانه وتعالى قد حبا العراق وشعبه بقادة عظام، هيئوا الفرص لينهض نحو العلا مرات ومرات، وهكذا كانت اولى الحضارات في العالم هي حضارة وادي الرافدين وتواصل عطاء شعب العراق وصولا إلى صدر الرسالة الإسلامية وتحول بغداد الى مركز الخلافة الاسلامية، ثم جاء البعث بثورة تموزالمجيدة عام 1968 لينهض بالعراق مجددا ويبني اعظم تجربة نهوض قومي حديثة جعلت العراق محط انظار العرب والانسانية. فلا عجب ان تجتمع قوى الشر لتحاول ان تقضي على هذا الإشعاع قبل ان يكمل انتشاره، وتعمل على تحويله إلى ظلام شيطاني دامس، بغزو العراق، معتقدة انها قادرة على حجب نور الله في الأرض ونست أو تناست إن الله متم نوره ولو كره الكافرون.



    أيها المناضلون

    لقد ظن الغزاة أنهم بقواتهم ألمعززه بأعلى ما وصلت اليه التكنولوجيا العسكرية في العالم وقدراتهم المادية الكبيرة قادرين على إن يركعوا شعب العراق الأبي، فخابت مساعيهم وخاب فالهم، فما أن بدأت المعركة، التي أراد الله سبحانه وتعالى أن يتحمل شعب العراق وطليعته المؤمنة المناضلة مسؤوليتها، حتى بدأت بشائر نصر المؤمنين تلوح في الأفق. وحيث إن النصر في المعركة لا تحسمه القوة الغازية، رغم كل مكوناتها المتقدمة والمتفوقة ماديا، بل تحسمه ارادة الشعب في الصمود وتعزز روح النصر فيه جذور الامتداد التاريخي للامة. لقد أوقع الغزاة أنفسهم في مستنقع الموت بعد إن زين لهم الشيطان وإتباعه من الخونة أحفاد ابن العلقمي نجاح حملتهم، وهكذا تلاقى ثالوث الشر الأمريكي الصهيوني الإيراني على ارض الرافدين ليعيث في الأرض فسادا، فكان الغيارى من أبناء العراق له بالمرصاد، فسددوا رمياتهم نحو العدو بصولات جهادية لم يعهدها الغزاة من قبل في كل حروبهم العدوانية السابقة، فراحوا، من شدة يأسهم وتيقنهم انهم قد هزموا وان لا امل لهم في النصر، يبحثون عن مخرج ينقذهم من ورطتهم تلك بالتشبث تارة بالامم المتحدة وتارة ثانية بدول اوربا وتارة ثالثة بقوى اقليمية، مع انهم احتقروا هذه الاطراف قبل وفي بداية غزو العراق، ولكن هيهات فوالله لن تذهب دماء العراقيين سدى، ولن ينجو المحتل من نتائج ما فعل من تدمير للعراق ونهب لثرواته وقتل لابناءه واعتداء على حرماته .

    أما انتم يا أحفاد ابن العلقمي فها هو يومكم قد قرب ولات ساعة مندم، عندها ستضيق بكم الأرض كما ضاقت من قبل بأمثالكم في الجزائر وفيتنام الجنوبية وكوريا وكمبوديا. ولعلكم تتذكرون ما جرى لكم في أب عام 1996 عندما لم تسعفكم استغاثاتكم وعويلكم. إن لعنة التأريخ ستلاحقكم وأبنائكم وأحفادكم، ولن ينجو منكم احد من عقاب الله والوطن والشعب، حينذاك سيتبرأ منكم حتى طفلكم الرضيع، الذي وصمتموه بالعار من ألان. فلكم في الدنيا خزي وعار ولكم في الآخرة عذاب جهنم ويئس المصير، وان غدا لناظره قريب.



    أيها الشرفاء

    لقد رأيتم الأسد القائد صدام حسين كيف يزأر في عرينه ليقول للمحتلين الغزاة وخدمهم اخرجوا من بلدنا وانتم صاغرون، وها هو البعث العظيم يعلن للعالم اجمع بفخر الثوار المقاتلين الذين يعيدون أمجاد أمتهم في عراقهم : لقد انتصر شعب العراق وهزمت امريكا وأهين الأجنبي المحتل وهزمت خططه الشريرة على ارض العراق، وكشف الحلف الأمريكي الصهيوني الإيراني عوراته التي كان يخفيها، وهاهم الغزاة واعوانهم يحصدون خيبة أملهم ويقطفون ما زرعوا من شر وعدوان.

    إن تصاعد العمليات الجهادية لرجال البعث، والفصائل الإسلامية والقومية ومن عموم أبناء شعبنا الغيارى وتواصلها، هو الكفيل بهزيمة المحتل وتحرير العراق، وهو الضامن لبناء العراق وإعادته إلى حضن أمته أقوى مما كان.أن أمريكا وحلفائها هزموا في العراق، وهم يلفظون انفاسهم الاخيرة، نعم إن أمريكا ومن تحالف معها هزموا ولقنهم العراقيون الدرس القاسي الذي كانوا يجب ان يتعلموه، وعلى بوش الان ان يعترف هو وأعوانه بإن غزو العراق قد أذل أمريكا، كما ان عليه الان وليس غدا ان يعرف بان العالم سوف لن يحترم امريكا بعد الان، بعد إن هزمت في ميادين أشرس واشرف معركة جهادية خاضها المجاهدون البواسل رغم التفوق الامريكي المطلق في المعدات والامكانات المادية.



    يا أبناء شعبنا العظيم

    قاتلوا العدو أينما كان وأقضوا عليه وهو يلفظ أنفاسه الاخيره، واعملوا بوصية القائد صدام حسين حفظه الله ورعاه حينما خاطبكم من عرينه (أدعو العراقيين نساء ورجال إلى الإقلاع عن تجريح أنفسكم لكي لا تضيع الدرب من القتلة والسارقين أجانب ومحتلين ومن فجر المرقدين مجرم وعار مهما كان دينه ولا أكون متطرفا ان قلت لا دين له.... انتم كبار في مواقفكم ابقوا على صفاتكم حتى تذهب الغمة وما هو إلا زمن حتى تبزغ الشمس وما حصل في الأيام الاخيرةاساءة بالغة لذات والدين)



    أيها الغيارى العراقيون

    اننا ندعوكم لتحشيد القوى بصورة تتوافق مع هدف التعجيل بتحقيق النصر الحاسم، بالقضاء على الثالوث الشرير في العراق، المؤلف من أمريكا وإيران والكيان الصهيوني، وعلى عصابات فيلق غدر الفارسية وعصابات الدعوة والمسميات الغادرة الاخرى التي لا هم لها إلا شق صف الشعب العراقي وتقسيم العراق تحت مسميات وفتن طائفية مقيتة.

    ناضلوا أيها العراقيون بكل أطيافكم، من عرب وكرد وأقليات اخرى من اجل التعجيل بتحرير العراق، وحافظوا على وحدة بلدكم، ولا يغرنكم الأجنبي بادعاءاته واكاذيبه التي انكشفت للعالم، ولا تلتفتوا لدعوات الشيطان الصفوي. اطردوهم من بلدكم ، اطردوا كل فاجر وفاسق، فهم معرفون لكم بعد أن سقطت كل اقنعتهم وبانت وجوههم الكالحة كما هي في حقيقتها بصفتهم عملاء غادرين، فلا تسمحوا لهم أن يخلقوا الفتنه بينكم، فالعراقيون شعب واحد على مر الزمان،وسيبقون كذلك رغم انف الاحتلال واعوانه.

    عاش العراق وعاشت الأمة العربية المجيدة

    الهزيمة الماحقة لقوات الاحتلال

    الخزي والعار لمن ساند الأجنبي

    عاشت المقاومة العراقية الباسلة

    عاش البعث العربي الاشتراكي طليعة الأمة وقائدها

    عاش القائد المجاهد الرفيق القائد صدام حسين حفظه الله ورعاة

    الله اكبر ...الله اكبر... الله اكبر

    وليخسأ الخاسؤن



    قيادة قطر العراق

    لحزب البعث العربي الاشتراكي

    20 آذار 2006

     

مشاركة هذه الصفحة