أهالى " حلبجة " يتظاهرون لفضح جريمة الأسلحة الكيماوية الايرانية

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 529   الردود : 2    ‏2006-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-21
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0

    [​IMG]

    لابد ان اهل حلبجة ادرى منا بحقيقة ماحدث لهم . ولابد انهم صمتوا كل هذا الوقت وهم يستمعون الى اجترار الكذبة الكبرى طوال سنوات التسعينات وحتى الان . شاهدوا بصمت القطط السمان وهي تأخذ نكبتهم الى العالم واشتروا وباعوا بها : صراخ ومؤامرات وتبرعات واخيرا امتطوا دبابات العدو وكانوا ادلّته الى قلب الوطن ونصبوا جلال السفاح الذي قاد الايرانيين الى حلبجة رئيسا للوطن. انتظر اهل حلبجة ان ينالوا شيئا من هذه النعم. وحين طفح الكيل خرجوا عن صمتهم : احرقوا النار في النصب والمتحف والاكاذيب.


    [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
    مراحل احراق النصب من الجماهير الغضبة


    [​IMG]
    أهالى المتظاهرين الضحايا بعد أن قتلت وأصابت بعضهم الشرطة العميلة

    دورية العراق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-21
  3. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    أثار وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول مجدداً قضية قتل الأكراد في حلبجة بالأسلحة الكيميائية بينما كان يفتتح «نصباً تذكارياً» بحضور جلال الطالباني في صيف عام 2003 المنصرم. وما زلنا نسمع ونقرأ من يُحمِّل العراق عرضاً مسؤولية مذبحة حلبجة، وكأن ذلك من البديهيات. ويجيء ذلك عادةً في سياق «بديهية» أخرى هي أن أمريكا سلحت العراق في الحرب العراقية-الإيرانية الدامية خلال الثمانينات.

    وتأتي هذه «البديهيات» اليوم، خاصة حلبجة، تعبيراً عن حاجة قوات الاحتلال لذرائع تشرع عدوانها على دولة ذات سيادة. بالتحديد أكثر، تتجلى في مذبحة حلبجة بعض أهم ذرائع الاحتلال مثل: 1) أسلحة الدمار الشامل، و2) الديكتاتورية، و3) المذابح الجماعية. ولذلك، صار لا بد من التدقيق بما جرى هناك اعتماداً على المصادر الرسمية الأمريكية نفسها.

    ويذكر معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي أن استيراد العراق للأسلحة ما بين عامي 1973 و2002 توزع إحصائياً كما يلي: 57% من روسيا والاتحاد السوفياتي السابق، 13% من فرنسا، 12% من الصين، 1% من أمريكا، وأقل من 1% من بريطانيا. فليس دقيقاً التعميم أن أمريكا سلحت العراق في الثمانينات، وليس في سجل العراق شيء مثل فضيحة «إيران غيت» أو صفقات أسلحة «إسرائيلية» من السوق السوداء أو غيرها، مع العلم أن مسؤولين أمريكيين شهدوا أمام الكونغرس عام 1982 أن «إسرائيل» نقلت أسلحة أمريكية لإيران وجيش لبنان الجنوبي دون أن يتبع ذلك تحقيق بالرغم من مخالفته لنص القانون الأمريكي.

    من جهة أخرى، يذكر تقرير محدود التوزيع عن حلبجة لوكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، اقتطفت أجزاءً منه مجلة الفيليج فويس Village Voice الأمريكية المعروفة في عددها الصادر يوم 1 أيار/مايو 2002 : «معظم الضحايا في حلبجة تسبب بموتهم محلول السيانوجين كلوريد كما بلغنا، ولكن هذا العامل الكيميائي لم يستخدمه العراق يوماً، بل إن إيران هي التي اهتمت به. أما قتلى غاز الخردل في البلدة فمن المرجح أنهم قضوا بالأسلحة العراقية، لأن إيران لم يلحظ أبداً أنها استخدمته».

    وفي تقرير أخر عن حلبجة عن مؤتمر دام يومين للملحقين العسكريين في السفارات الأمريكية في «الشرق الأوسط» ومحللين عسكريين وسياسيين من وكالة الاستخبارات المركزية CIA ووكالة الاستخبارات العسكرية DIA، اعتمد في نتائجه على التقارير الميدانية والمتوفرة للعموم وعلى التقاط الرسائل السلكية واللاسلكية للجيشين العراقي والإيراني من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA، جاء تقييم ما حدث في حلبجة كما يلي: «على افتراض أن السيانوجين كلوريد هو المسؤول أساساً عن أسوأ حالات استخدام الكيماويات في القتل الحربي للأكراد في حلبجة، وبما أن العراق ليس له سجل في استخدام هذين العنصرين، والإيرانيون لهم سجل من هذا النوع، فإننا نستنتج أن الإيرانيين هم المسؤولون عن هذا الهجوم». ويمكن إيجاد ذلك التقرير الرسمي على الموقع التالي:

    href="http://www.fas.org/man/dod-101/ops/war/docs/3203">www.fas.org/man/dod-101/ops/war/docs/3203
    ونقلاً عن تقرير آخر لوزارة الدفاع الأمريكية، تقول صحيفة الواشنطن بوست في 3 أيار/مايو 1990: إن مجزرة حلبجة جاءت نتيجة القصف المتبادل بالأسلحة الكيميائية بين الجيشين العراقي والإيراني بهدف السيطرة على البلدة. ونستنتج من المصادر المختلفة في هذا السياق أن ما حدث في حلبجة هو بدء الجيش الإيراني بقصف حلبجة بالسيانوجين كلوريد بهدف السيطرة عليها، وهو ما أدى لوقوع القسم الأعظم من الضحايا الكردية المدنية، دون أن يكون تعمد استهدافهم هو الغرض، ولكن الجيش العراقي عاد وقصفها بغاز الخردل لتحريرها بعد أن وقعت المجزرة بالمدنيين الأكراد، ولذا فإن ضحايا الأسلحة العراقية كانت أساساً من القوات الإيرانية المهاجمة وقوات الطالباني المتحالفة معها. فلا يستطيع كولن باول على الأقل اتهام العراق بذبح المدنيين في حلبجة، وإلا فليبدأ أولاً بتكذيب المصادر العسكرية الأمريكية في عهد بوش الأب الذي تقلد فيه منصباً عسكرياً رفيعاً...

    وعلى كل حال، ليس ثمة نفاق أكبر من ادعاء واشنطن أنها تحرص على الأكراد وهي التي جعلت من الدولة التركية أكبر مستورد للأسلحة الأمريكية في العالم عام 1994، أي العام نفسه
    الذي هرب فيه أكثر من مليون كردي إلى ديار بكر هرباً من البطش الذي أنزلته القوات التركية بالريف في كردستان تركيا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-24
  5. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    كلام يا بريطانيا كلام

    ونعم الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة