صفقة الإخوان ومصر

الكاتب : Adel ALdhahab   المشاهدات : 786   الردود : 13    ‏2006-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-21
  1. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    نبيل شرف الدين من القاهرة: هذه الصفقة ينكرها طرفاها بشدة تصل إلى حد التشنج، وهذا منطقي لأنه ليس في مصلحة أي منهما الاعتراف بوجودها، فضلاً عن أن تراث قادة كل من الحزب الحاكم والجماعة المحظورة مع الأكاذيب ضخم، وخبرة الشعب المصري معهما مريرة، بالنظر إلى أن الكيانين يفترضان في هذا الشعب العته والغفلة، ويتصوران أن بوسعهما خداعه، مع أنه يمكن قمع هذا الشعب وتزييف إرادته ونهب خيراته، لكن لا يمكن خداعه، لأنه شعب "عجوز" تدرب منذ دهور على التعامل مع الطغاة المحليين والأجانب بطريقة أو أخرى، وبالتالي يفهم ما يدبر له .. ويصمت.

    لكن قد تثور أسئلة مشروعة عن عناصر هذه الصفقة، وما يمكن أن تقدمه الجماعة المحظورة للحزب الحاكم في هذه الظروف ؟، وإذا كانت هناك صفقة فما الذي يدفع الحكومة لقمع مرشحي الإخوان في العديد من الدوائر، وما سر الهجمة الأخيرة التي اعتقلت خلالها أجهزة الأمن العديد من قادة الجماعة وعناصرها النشطة، والإجابة على تلك الأسئلة هي موضوعنا الذي نتعرض له هنا بالتفصيل، مؤكدين أن محتواه ليس مجرد تكهنات أو سيناريوهات افتراضية، بل هي معلومات موثقة .

    تحييد واشنطن

    البداية تعيدنا إلى كلمة السر لدى النظام الحاكم في هذه المرحلة، وهي باختصار "التمديد والتوريث"، وإذا كانت مهمة البرلمان المنتهية ولايته هي تمرير التمديد، فإن مهمة البرلمان الجديد هي تمرير "التوريث"، ولما كانت هذه المهمة أصعب من سابقتها، باعتبار أن التمديد لمبارك وأسلافه من العسكر جرى مراراً دون أدنى مشكلة، اللهم إلا صياح بعض المحتقنين في الشارع، لكن ما لم يحدث من قبل، ولا يمكن لكائن من كان التكهن بنتائجه هو "التوريث"، ومن هنا فقد اقتضى التخطيط له تحركات على عدة أصعدة، بعضها دولي، وآخر إقليمي، وثالث محلي، فالدولي يبدأ من واشنطن تحديداً، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي، وبالعودة إلى يوم الثالث من آذار (مارس) عام 2004 حين بدأ جمال مبارك جولة أوربية شملت كلا من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا، التقى خلالها عددا من ممثلي المؤسسات السياسية في تلك البلدان ناقش معهم رؤية مصر للإصلاح في الشرق الأوسط، وخلال الجولة شرح جمال أهمية أن ينطلق الإصلاح من دولة مهمة إقليماً مثل مصر، وطالب بدعم الرؤية المصرية في هذا الصدد .

    وقبيل جولته الأوروبية، وتحديداً في حزيران (يونيو) من العام 2003، كان جمال مبارك يرأس وفداً يضم مستشار أبيه أسامة الباز، وعدداً من قادة أمانة السياسات، يجوب عدة مدن أميركية ويلتقي شخصيات من الإدارة والكونغرس وجماعات الضغط ومراكز البحوث وغيرها، في زيارة طويلة عاد بعدها جمال مطمئناً تماماً إلى نجاح مهمته في إقناع واشنطن بتمرير خطة ولايته خلفاً لوالده، وهو ما عبر عنه جمال لاحقاً في كلمته أمام اجتماع الغرفة التجارية الأميركية الذي عقد في شهر أيار (مايو) من العام الماضي حين وصف العلاقات بين القاهرة وواشنطن بأنها "استراتيجية للطرفين"، وأضاف أن "الطرفين يدركان أن العمل معا يحقق صالحهما معاً, وأن الذين يراهنون على حدوث ازمة في العلاقات بين البلدين سيتأكدون من خطأ هذا الرهان تماما خلال الفترة المقبلة" .

    بنود الصفقة

    كان هذا عن التحرك على الصعيد الدولي لضمان تأييد أو على الأقل تحييد القوى الدولية تجاه عملية التوريث، وبقي الشأن المحلي، وهنا طُرح على مسؤول أمني رفيع سؤال عن القوة التي يمكنها تحريك الشارع وحشده خلال أقل وقت ممكن، وكان الجواب بالطبع أنه لا يوجد ثمة كيان بوسعه ذلك إلا جماعة الإخوان المسلمين، من هنا بدأ التخطيط للصفقة مع الجماعة، وخلص الفريق المكلف بهذه المهمة إلى ضرورة التفاهم سراً مع الجماعة، لكن بعد ممارسة الضغوط عليهم، فجرى إلقاء القبض أولاً على بعض رموزها البارزة منها مثل محمود عزت وعصام العريان وغيرهما، ثم كان انطلاق الاتصالات من خلال نائبين من الإخوان في البرلمان المنتهية ولايته مع قيادة حزبية بارزة ومسؤول يشغل منصباً رفيعاً، وبعدها انتقل ملف التفاهم السري مع الجماعة إلى قيادات حزبية برعاية أمنية، واتفق الجانبان على عدة ضوابط هي :

    ـ أن يبقى هذا التفاهم سراً، ولا يجري تسريبه لوسائل الإعلام، مهما كانت نتائج الصفقة أو الظروف التي تحيطها، لأن إفشاءه ليس في مصلحة النظام ولا الجماعة .

    ـ أن تلتزم الجماعة بالتهدئة فلا تشارك حركات الاحتجاج مثل (كفاية) في تسيير مظاهرات، وهو ما التزمت به الجماعة تماماً منذ ما قبل التعديل الدستوري الأخير .

    ـ ألا تدعو الجماعة إلى مقاطعة الاستفتاء على التعديل الدستوري، كما اتجهت إلى ذلك أحزاب المعارضة، وهو ما حدث أيضاً والتزمت به الجماعة تماماً .

    ـ ألا تدعو الجماعة إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وإن لم يلزمها الاتفاق باتخاذ موقف مؤيد أو مناوئ للرئيس مبارك، حفاظاً على صورة الجماعة في الشارع السياسي كتيار معارض، وحتى لا تثير تساؤلات حول الصفقة التي كان بعض المراقبين يشمون رائحتها، لكن لم تتوافر ثمة أدلة كافية للقطع بوجودها وإن كانت هناك شواهد عدة عليها، ومن هنا انقسمت آراء المحللين بين هؤلاء الذين يقطعون بوجودها، وأؤلئك الذين لا يستبعدون حدوثها بالنظر للشواهد السابقة، فضلاً عن السلوك البراغماتي لقادة "المحظورة"، الذي يسهل مهمة صفقات تحت الطاولة، وتبني عدة خطابات، واحد لأعضائها وآخر للرأي العام وثالث للغرف المغلقة .

    ـ ألا تزاحم الجماعة قادة الحزب الوطني في الانتخابات البرلمانية، وإن حدث هذا يتم في أضيق نطاق ممكن، ومن باب درء شبهة التفاهم فقط .

    ومقابل التزام الجماعة بهذه الضوابط، يفسح النظام المجال أمام مرشحيها لخوض الانتخابات، ويتم التغاضي عن مخالفات قانونية صريحة كرفع شعارات الجماعة رغم كونها محظورة، واللجوء إلى الدعاية الدينية لاستدرار مشاعر الناس، والتسامح مع حملاتها الانتخابية فلا تتعرض لقادتها بالاعتقال كما كان يحدث من قبل، بل على العكس جرى الإفراج قبل فتح باب الترشيح للانتخابات البرلمانية عن عزت والعريان وغيرهما، وهو السلوك الذي برره القائمون على مهمة التخطيط لتمرير التوريث بأن من شأنه أن يضرب عدة عصافير بحجر واحد، على النحو التالي :

    ـ أن إفساح المجال أمام مرشحي الإخوان يستهدف إقصاء ممثلي أحزاب المعارضة التي يحق لها الدفع بمرشحين لأي انتخابات رئاسية مقبلة، بينما جماعة الإخوان لا يحق لها الترشيح للانتخابات الرئاسية كونها جماعة "محظورة" وليست حزباً سياسياً .

    ـ أن وجود هذا العدد من نواب الجماعة في البرلمان سيوفر غطاء أمام المجتمع الدولي وواشنطن بأن النظام غير سلوكه الاستبدادي، وتسامح مع المعارضة، مما يعني جديته في الإصلاح السياسي، مع الاطمئنان التام إلى أن هؤلاء النواب المائة لا يوجد بينهم شخص واحد يعترض على مسألة توريث الحكم، حسب الاتفاق مع الجماعة

    ـ أن هؤلاء النواب سيتفرغون لمعارك مع وزيري الثقافة والإعلام حول كتاب أو رواية، أو حق المذيعات المحجبات في الظهور على الشاشة، وحتى في أسوأ الفروض والاحتمالات سوف يشتبكون مع وزراء الخدمات في الحكومة باستجوابات تتعلق بجودة الخدمات أو الفساد الإداري، وهي قضايا محلية لا يمانع النظام في إثارتها بين الحين والآخر .

    ـ أن مجرد وجود هذه الكتلة من النواب الإسلاميين سيبعث رسالة إلى واشنطن والغرب عموماً مفادها "إما نحن أو هذا هو البديل"، ويجري استغلال وجودهم كفزاعة للمجتمع الدولي، وأمام التصعيد القبطي المطالب بحقوق الأقلية المسيحية السياسية واحترام حرية العقيدة، ومن ثم يجري إسكات الجميع، بالنظر إلى أنه إذا كان النظام سيئاً، فإن البديل أسوأ .

    ـ أن هناك اتفاقاً بين الخبراء القانونيون بأن البرلمان الحالي لن يستكمل دورته، بسبب الطعون الموثقة التي قدمت للقضاء، والخاصة بالانتهاكات التي ربما يحكم القضاء بموجبها بعدم دستورية البرلمان ويقضى بحله كما حدث في برلمان عام 1990 وبالتالي فإن مهمة هذا البرلمان هي تمرير التوريث ثم حله، ومن ثم تبدأ مرحلة جديدة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-21
  3. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    صفقة الإخوان ومصر (2)

    نبيل شرف الدين من القاهرة : بعد أن استعرضنا في الجزء الأول من التقرير خلفيات ومعالم الصفقة السرية بين النظام المصري وجماعة "الإخوان المسلمين" التي اقتنصت بموجبها ـ أو سمح لها باقتناص ـ 88 مقعداً في البرلمان، وفي هذا الجزء نواصل طرح التساؤلات عما سيفعله النظام بعد الانتهاء من تحقيق غرضه، وهو هل سيحفظ المعروف للإخوان أم أنه سينقض عليهم تماماً كما فعل محمد علي مع المماليك، أو كما فعل عبد الناصر مع الإخوان أنفسهم بعد شهور العسل الأولى في مستهل انقلاب يوليو العسكري ؟

    وفي تقديري فإن النظام سينقلب على الجماعة وينكل بها، لكن يثور سؤال آخر وهو: ألم تتعلم الجماعة من خبراتها السابقة في التحالف مع سلطة عبد الناصر والسادات وربما تستبق انقضاض النظام عليها، بانقضاضها هي على النظام، خاصة وأنه أصبح من الهشاشة بمكان يمكن ابتزازه وإرباكه ببساطة، ولعل هذه الهواجس هي التي تفسر عصبية أجهزة الأمن في التعامل مع بعض مرشحي الإخوان، خشية أن يكونوا قد تجاوزوا الخطوط الحمر في ما جرى الاتفاق عليه .

    سيناريو التوريث
    أما ما سيحدث خلال "وقت ما"، لا يزال القائمون على سيناريو التوريث يدرسون تحديده فهو أنه خلال عامين على أقصى تقدير سيعلن الرئيس مبارك قبل فض الدورة البرلمانية عن رغبته في تسليم المسؤولية إلى جيل الشباب نزولاً على رغبة الجماهير من جهة، واتساقاً مع قانون الحياة من جهة أخرى، مؤكداً أنه سوف يظل حارساً للنظام والاستقرار حتى يختار الشعب خليفته، ويومها ستنطلق الأبواق تروج للخطوة التاريخية وللدور التاريخي الذي ينبغي أن يلعبه قلب الحزب الوطني النابض، جمال مبارك، الذي سينسب له أبواق النظام هذا التحول التاريخي المتمثل في تنازل رئيس البلاد طواعية عن منصبه، في سابقة لم تشهدها البلاد منذ عهد الملك مينا موحد القطرين، كما سيسهب الأبواق في الحديث عن الإنجازات التي حققتها تجربة جمال مبارك وفريقه "الإصلاحي" في الحزب الوطني، على النحو الذي لا يؤهله فقط لقيادة الحزب، بل لقيادة مصر، ويومها سيقف جمال مبديا دهشته من هول المفاجأة، وأنه لم يكن يتمنى هذه اللحظة الصعبة، لكنها المسؤولية التي لا يجوز التهرب منها، أو التخلي عنها، ولا مانع حينئذ من السماح لبعض الغاضبين والمحتقنين من تسيير مظاهرات تضم خمسين شخصاً على الأكثر يحيط بهم عشرة آلاف من جنود الأمن .

    وهكذا يفتح الباب أمام الترشيح لمنصب الرئاسة وفق الضوابط التي حددتها المادة المشبوهة رقم (76) من الدستور، والتي ينظر إليها الفقهاء الدستوريون باعتبارها "خطيئة دستورية" سوف يتوقف التاريخ طويلاً أمامها، وبالطبع لن يكون هناك مرشحون سوى السيد جيمي، في انتخابات بلا منافسين، فالنواب المستقلون والإخوان لن يكون بوسعهم الترشيح كونهم لا ينضوون تحت مظلة أي حزب، وبقية الأحزاب لا تمتلك الحد الأدنى الذي اشترطته المادة (76) وهو خمسة بالمائة، وبالتالي تتحول الانتخابات الرئاسية المقبلة إلى مجرد نزهة خلوية لجمال وفريقه، إذ سيصبح فائزاً بالتزكية، ولن تكون هناك ثمة مهمة سوى الاحتفالات الصاخبة في موسم المبايعات .

    أما كل من يمكن أن يشم منهم رائحة منافسة جمال مبارك فقد جرى بالفعل استبعادهم، وهنا سيبادر النظام الحاكم بطلب استقدام المراقبين الدوليين إعمالا لمبدأ الشفافية وسيطلب أن يشرف على كل صندوق قاض، وسيسمح لكافة منظمات المجتمع المدني وحتى الحفاظ على البيئة بمراقبة الانتخابات، وستشهد مصر أنزه انتخابات رئاسية في تاريخ مصر الحديث، حيث ستتوافر كافة الضوابط اللازمة لإجراء أي انتخابات حرة نزيهة، باستثناء أمر وحيد وهو المنافسة، التي ستكون وفقا لأحكام المادة (76) مجرد منافسة بين نجل الرئيس جمال مبارك، والسيد الرئيس جمال مبارك، الواقف على عتبات المحروسة، يتأهب لاعتلاء سدة الحكم، أو على وشك الوشك .

    جيمي ماركتنغ
    أما المناخ الإعلامي، أو بتعبير أدق الدعائي في تلك الأثناء، فسوف يتلخص في تصدي أبواق النظام المتسترين بموضوعية زائفة، واستقلالية مزعومة، وحكمة مدعاة لعملية تسويق جمال مبارك نخبوياً وشعبياً، وسيسهبون حينئذ في معرض ترويجهم لمشروع "جيمي ماركتنغ"، عما سيطلقون عليها "الجوانب الإيجابية" لتولي جمال حكم مصر، والتي يمكن أن نوجزها في أربع نقاط رئيسة هي :

    * أن جمال مبارك سيكون نقلة نوعية من سيطرة العسكريتاريا التقليدية على مؤسسة الرئاسة، فالرجل لم يكن يوماً عسكرياً، وبهذا سيكون أول مدني يجلس في (قصر عابدين) منذ انقلاب يوليو العسكري، وهذا سيدشن عصراً جديداً يؤكد على حقيقة واقعة الآن وهي إن جيش مصر هو جيش محترفين، وليس جيشاً مسيساً كما هو حال جيوش بعض بلاد المنطقة، وفي نفس الوقت يفسح المجال أمام مؤسسات المجتمع المدني السياسية منها كالأحزاب، والمهنية كالنقابات، والحقوقية كمنظمات حقوق الإنسان، والخدمية كمؤسسات الرعاية والعمل التطوعي، ومن المعلوم إن مجمل أداء هذه المنظمات معاً هو معيار فاعلية أي مجتمع وأي نظام حكم .

    * أن جمال مبارك ابن ثقافة عصرية، وسيكون من المستحيل اختطاف القرار منه لصالح الحرس القديم الذي فقد مبررات بقائه وحان وقت رحيله، بعد أن اتسعت الهوة بينه وبين المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، ولا اختطاف القرار أيضاً لصالح التيارات الراديكالية التي لم تزل تردد خطاباً ينتمي لحقبة الاتحاد الاشتراكي سئ الذكر، ولا لصالح فصيل الانتهازيين الذين يرفعون شعارات دينية ويشيعون قيم التخلف ويروجون لذائقة التطرف في المجتمع .

    * كما إن جمال مبارك بهذه الثقافة السياسية العصرية، وذلك الانفتاح على العالم المتحضر، يمكن أن يقبل أن يكون رئيساً سابقاً ذات يوم، إذا أفضت نتائج أي انتخابات حرة لاحقة إلى تلك النتيجة، فالرجل لم يأت على ظهر دبابة، ولا يحمل بين كتفيه خاتم الملك المقدس، بل هو شاب عصري سافر وأقام وعمل في الغرب، ورأى بعينه التداول السلمي للسلطة، وكيف أفرز مجتمعات قوية تقوم على المؤسسات لا الأشخاص، وكل مسؤول أو مواطن يعرف دوره وواجبه وحقوقه، ولا يزعم لنفسه حقاً تاريخياً ولا إلهياً .

    * أن خبرات الحزب الأخيرة كشفت بوضوح إن جمال مبارك ليس راضياً عن هيمنة "عجائز الحزب" من الحرس القديم الممسك بكل مقدرات الحزب منذ نحو ربع قرن، وأعلن ذلك بقوله "إن مناقشات داخل الحزب في اطار ديموقراطي اظهرت الرغبة لدى قطاعات كبيرة بالتغيير والتطوير وتوسيع دور الشباب في الحياة السياسية، بعد أن أتاح المناخ الراهن في البلاد ظهور قوى جديدة قادرة على التعاطي مع التفاعلات الدولية التي فرضت تعميق الاصلاح والتطوير"، وبالتالي فإن فريق إدارته لن يكون من هؤلاء، وإن اضطر تحت ضغط متطلبات المرحلة الانتقالية أن يستعين بهم حتى تستقر الأوضاع، ويجري استيعاب الأمر داخلياً وخارجياً .

    • أن نظرة على كل الأسماء والشخصيات التي يمكن أن تكون مطروحة في هذا السياق، ومقارنتها مع جمال ستكون نتيجة المقارنة الموضوعية في صالح الأخير، لأن الرجل لا يوجد في تاريخه ما يشين، ولم ينخرط في دوائر مصالح هنا ولا هناك، فهو ابن تجربة نظيفة سياسياً ومسلكياً، لا شبهة فيها تمس سيرته الذاتية .

    وأخيراً لا يبقى سوى الإشارة إلى أنه بين إصرار النظام وعرّابيه على إنكار أي دور محتمل لجمال مبارك، رغم حضوره الدائم بل واتساع مساحة نفوذه يوماً بعد الآخر، وبين إنكار النظام والإخوان وجود "صفقة "، أو "تفاهم ما" من أي نوع بينهما، رغم كل القرائن والشواهد .. تكمن مزيد من الأسئلة المشرعة على كافة الاحتمالات .
    وإن غداً لناظره قريب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-21
  5. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    بعد ذلك نسال ماهي صفقه سنحان مع حزب الاصلاح?
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-21
  7. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    للنصارى صلاة وكذا للمسلمين .. السؤال : كم إجمالي ركعات الصلاة عند النصارى .. مقارنة بالمسلمين ؟! وهل هناك إمكانية لأن يؤمن المسلمون بعقيدة " التثليث " ؟!!

    على فكرة أنت مشروع إنسان ذكي ..
    لكن السؤال يبرز : هل سيكون مشروعاً ناجحاً ؟!

    أتمنى رغم ما أرى :)

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-21
  9. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    كذب المنجمون ولو كذبوا
    الكذب حبله قصير وحرام تحمل هذا اللقب العزيز على قلوبنا جميعا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-22
  11. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    -------------------
    كذبت يا منافق يا عدو الله

    وهل بغضك لي الا بسبب الاسم !? ومهما حاولت ان تلبس البغض بخلاف فكري او سياسي فحقدك يفضحك

    فلو كان ما بيننا مجرد خلاف فكري او سياسي لهاجمتني مثل بقيه اعضاء الاصلاح ما يهاجمونني , ولكن ما تقوم به هو سب وشتم لا تستطيع ان تتحكم فيه و يكشف ما بداخلك

    قل ما شئت يا دهلان اما انا فوالله اني سانصرك ظالما كنت او مظلوما في هذا المجلس او خارجه, هذه شيمي وتلك شيمك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-22
  13. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    ------------------------------
    حياك الله

    ردك يؤكد انك تؤمن بالعقل والبرهان والحجه , ولكن ارجو ان تعمل عقلك فيما قاله نبيل شرف الدين مراسل ايلاف في القاهره , وادحضه او اتفق معه بالحجه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-23
  15. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    ياشيخ عادل أنا لم أركز على ما قاله شرف الدين قدر تركيزي على تعقيبك المتذاكي .. فتأمل :)
    أحياناً أو غالباً ينبغي احترام عقول الآخرين بالربط بين أمرين ، مع أنه من حقك أن تتساءل وكذا من حق الآخرين الاعتراض !

    وبعدين كلام شرف الدين ليس وحياً حتى تحيلني إليه :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-23
  17. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    وأخيراً لا يبقى سوى الإشارة إلى أنه بين إصرار النظام
    وعرّابيه على إنكار أي دور محتمل لجمال مبارك، رغم
    حضوره الدائم بل واتساع مساحة نفوذه يوماً بعد الآخر
    وبين إنكار النظام والإخوان وجود صفقة أو تفاهم ما
    من أي نوع بينهما، رغم كل القرائن والشواهد تكمن
    مزيد من الأسئلة المشرعة على كافة الاحتمالات
    وإن غداً لناظره قريب

    ان غدا لناظره قريب والليالي من الزمان حبالى
    يلدن كل عجيبة في مصر او في اليمن سيان

    فتأمل

    احتراماتي
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة
    و
    سأظل أحفرفي الجدار
    فإما فتحت ثغرة للنور
    اومت على صدرألجدار
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-24
  19. baddr1

    baddr1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-02
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    ------------------------------------------------------------------------------------------------------
     

مشاركة هذه الصفحة