رشيده القيلي ثقوا أنني سألتقي صالح في باب دار الرئاسة، هو خارج منه وأنا داخلة إليه

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 3,189   الردود : 74    ‏2006-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-20
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    مرشحة الرئاسة القيلي: لو توفرت النزاهة لفاز أي مرشح على الرئيس


    20/3/2006

    سألها / وديع عطا - نقلا عن صحيفة الناس


    تتحدث الكاتبة الصحفية رشيدة القيلي مرشحة الرئاسة عن تفاصيل وخلفيات وضمانات إعتزامها خوض معركة الانتخابات الرئاسية القادمة .
    ركزت هجومها على الرئيس وصلاحياته وممارساته .
    تعول في فوزها على المثقفين والغلابا والمستقلين والنساء ولا تعتبر إتحاد نساء اليمن ممثلا لهن ، تقول بأن لو توفرت آلية محايدة في الانتخابات لفاز أي مرشح على الرئيس صالح وعلى ولده وأنها بذلك ستلتقي صالح على بوابة الرئاسة هي داخلة إليها وهو خارج منها .
    فيما يلي تفاصيل حوار أجرته الناس مع مرشحة الرئاسة الإصلاحية السابقة رشيدة القيلي التي حال عمرها دون ترشحها للمرة السابقة .

    * من وراء إعلانك ترشيح نفسك للرئاسة؟
    - اعتملت الفكرة في ذهني منذ عدت من مؤتمرٍ صحفيٍ لأمين عام تجمع الإصلاح في الانتخابات الرئاسية السابقة حينما أعلن بطريقة مخيبة للآمال أن مرشح الإصلاح للرئاسة هو علي عبدالله صالح! وأنه لا يعلم من سيكون مرشح المؤتمر! بطريقة لم تستطع فطرتي السياسية تقبلها، غير أن حاجز الخوف السياسي والاجتماعي إضافة إلى أن عمري آنذاك كان أقل من العمر المشروط للمرشح، كل ذلك كان معيقاً لي في تلك الانتخابات، ثم أعلنت رغبتي هذه قبل أكثر من عام في صحيفة الوسط عبر مقال ساخر باعتباري (مرشحة الفساد) في حال أن الشعب لم يشبع مما يجده من معاناة، وأنه سيعيد انتخاب الفاسدين، فقلت في مقالي أنني سأشبعه جعجعة تجعله يتوب من خنوعه وخضوعه وتفضيله الطالحين على الصالحين، وقلت إنني أملك المؤهلات المطلوبة: قبيلة مهيمنة تجيد الفيد، وحزب فاسد يجيد النهب، وأسرة تواقة للسيطرة على كل مفاصل الدولة، و 3 أولياء عهد أورثهم الحكم من بعدي، وشيطان كامن في أعماقي يأمرني باتخاذ أمريكا ربا مطاعاً، وغير ذلك من المؤهلات التي هي في حقيقة الحال مؤهلات حكامنا الحاليين، وكنت فعلاً أنوي الدخول ببرنامج ساخر يجمع ما بين التبكيت والتنكيت الذي يستفز نخوة الشعب وإباءه وغيرته على نفسه الأمر الذي يجعل الشعب يسعى إلى التغيير والخلاص من عذابه المتفاقم. ولكن ثلة من المناصرين في مقدمتهم زوجي الشاعر / عبد الرحمن محمد الشريف عملوا على إقناعي بالترشح وفق برنامج جاد، فكان ذلك.
    * هل تسعين ببرنامجك الجاد للفوز؟ أم ترغبين في المنافسة؟ أم ستكتفين كامرأة بمجرد المشاركة فقط؟
    - أنا جادة في التطلع إلى الفوز إلى حد أنني موطنة نفسي على قناعة راسخة بأن ليس لي منافساً غير علي عبد الله صالح (إن نكث بعهده ونكص بوعده) أو من سترشحه العائلة الحاكمة والحزب الحاكم.
    * طيب.. ما ضماناتك للفوز المنشود أو حتى لخوض المنافسة في معركة (الاستحقاق) القادمة؟
    - لا توجد ضمانات لأحد لا لي ولا لغيري من المرشحين بمن فيهم مرشح أحزاب اللقاء المشترك مجتمعة، وطالما أن السلطة والثروة والجيش والأمن والإعلام واللجنة العليا للانتخابات في يد طرف واحد فإن الديمقراطية برمتها - في هذا البلد الذي يخضع لحكم العائلة الواحدة /الحزب الواحد، فليس هناك أية ضمانات، غير أن هدف تثبيت الحق في ترشح أربع شرائح مجتمعية هي: النساء، المثقفين، الغلابا، المستقلين، ومن طينة هذه الشرائح تشكلت رشيدة القيلي! فإذا توفرت الضمانات المطلوبة للعملية الانتخابية ككل، فلن يكون الطريق إلى الرئاسة صعباً لمن يملك برنامجاً ممتازاً ونظافةً سياسيةً.

    * دعوتِ في بيان إعلان ترشيحك إلى ما أسميتيه تقويم (الوضع المعوج).. ما مظاهر الاعوجاج التي لم يستطع الرئيس صالح أن يقومها وكيف ستقومينها؟
    - مظاهر الاعوجاج لشدة وضوحها وكثرة مآسيها يمكن أن يراها الأعمى في الليلة الظلماء، فلماذا تطرح عليّ سؤالاً بإمكان 22 مليون يمني أن يجيب عليه بإجابات لا تتشابه، لأن لكل واحد معاناة ومصيبة تخصه فقد نجح النظام في أواخر عمره أن يجعل المصائب للجميع..
    * هاجمتِ في لقاءٍ لك مع (العربية نت) التوريث لأحمد علي صالح! واتهمت النظام باستهداف الهاشميين والزيود!! وقلتِ إن الوحدة باتت لا تشكل حلاً لأبناء الجنوب!! سؤالي هو لماذا استهداف نجل الرئيس إذا كان سيرث الحكم بالصندوق؟ ثم لماذا التلويح بورقة الجنوب المناطقية وورقة الهاشميين الطائفية؟
    - لا.. العربية نت أجرى مراسلها الحوار معي هاتفياً وقد أحسن التعبير عن مقصدي، وأنت لم تحسن التعبير في نقلك عن العربية نت، يعني حصلت عملية (توريث) للخطأ في السؤال! فالحقيقة أنني قلت إن إخواننا في المحافظات الجنوبية كانوا يرون أن الوحدة هي الحل واليوم يرون أنها المشكلة، فأنا مع تصحيح الاختلال في مسار الوحدة ومع إشعار أبناء تلك المحافظات بالمساواة الكاملة والكرامة الموفورة، وأنا ضد الانفصال بأي شكل من الأشكال ، وأنا ضد التوريث سواء لنجل الرئيس أو لغيره وهذا موقف الشعب والمعارضة، أما قولك أن ابن الرئيس سيرث الحكم بالصندوق فهذا غير صحيح ولو تركنا السلطة والثروة والإعلام جانباً وأوجدنا آلية محايدة للانتخابات غير اللجنة العليا الحالية لفاز على الرئيس صالح نفسه أو على ولده أي مرشح وأقول أي مرشح وأنا واثقة مما أقول، وسيكون قولك صحيحا حينما تقول إنه سيرث الحكم عبر الصندوق، ولكن الصندوق المحمول على فوهة الدبابة!
    أما التلويح بورقة الجنوب المناطقية فهذا غير وارد وأنا قلت في إعلان ترشيحي أن ممارسات السلطة الحاكمة الجائرة والقائمة على إدارة البلاد بالأزمات وسياسة التفريق والتفريخ للأحزاب والقوى وكل كيان قائم في هذا الوطن، إلى أن وصل التشظي إلى القلوب والمشاعر وهو الذي يوشك أن يؤذن بانفجار براكين المناطقية والطائفية.
    أما الهاشميين والطائفية فهذا خطاب الإعلام السلطوي الواضح والصريح والممارسات القمعية التي تمارسها السلطة بصورة مستمرة منذ بدء الحرب في صعدة وإلى اليوم. فهو موجهٌ إلى طائفة وفئة من أبناء الشعب لم تمنح الجنسية في هذا الإعلام (النعراتي)! رغم مرور1200 عام على وجودها في اليمن ويعتبرها دخيلة وغريبة، وخذ صحيفة الدستور وأخواتها مثالاً على ما أقول، بل إن شيئاً من هذا القبيل قد صدر من الرئيس ذاته حينما أشار إلى أن اليمن عاشت في ظلم هؤلاء أكثر من 1200 عام وهذا خطاب ينطوي على أكثر من دلالة "تحقيرية وتحريضية" تتلخص في التالي:-
    أولاً- تسفيه تاريخ آبائنا وأجدادنا لأكثر من ألف ومائتي سنة واعتبارهم إمعات وتشبههم بأنهم سائمة من جاء ركبها وقادها.
    ثانياً- أن الله قد ادّخر الرئيس في الأصلاب منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم ليقوم برد الاعتبار لتلك الأجيال عبر القرون وهذا مع ما ينطوي عليه من جنون عظمة يؤدي إلى ردود أفعال غير إيجابية حاضراً ومستقبلاً ولا يدل على الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن في إطلاق الأحكام والتهم على عواهنها دون النظر فيما ينطوي عليه من المجازفات والمخاطر المفضية حتماً إلى تفجير الفتن، وشرعنتها، وتبريرها.
    * كيف ستضمنين نسبة ال5% التي ستؤهلك لدخول الحلبة؟
    - في هذه النقطة بالذات يتجلى بشكل سافر إدمان النظام الحاكم على عادة سيئة وهي أنه يعطينا بعض الحقوق باليمين ثم يسلبها بالشمال، وهذا العائق هو الذي يحول بين المستقلين وبين حقهم في الانتخاب والترشيح وهو مخالف للدستور الذي نص على حق كل مواطن في الانتخاب والترشيح، وهو من العقبات التي تقف في طريق تسوية ميدان المنافسة في الانتخابات، وهو ضمن المطالب لتسوية ميدان التنافس في جميع نواحيه ولعلك تتابع معركة أحزاب وقوى سياسية ووطنية مع السلطة هذه الأيام حول هذه القضية والتي وصلت إلى حد تهديد أطراف عديدة لمقاطعة الانتخابات الأمر الذي يترتب عليه عدم الاعتراف بشرعيتها وهذا ينطوي على مخاطر كبيرة، ولا شك أن السلطة لو غامرت بمصير الوطن بإيصاله إلى هذه المخاطر فإنها تكون قد وقعت على شهادة وفاتها، وعظم الله أجر الطغيان فيها.
    * كيف ستقنعين خلال26 أسبوع فقط مجتمعاً ترسخت لديه نظرة الدونية للمرأة بانتخابك؟
    - خلال ثمانية وعشرين عاماً مضت وليس 26أسبوعاً قادمة صارت لدى هذا المجتمع قناعه كبيرة بضرورة التغيير بأي بديل (حتى) لو كان البديل (امرأة)، ونظرة المجتمع الدونية للفساد والمفسدين لشدة ما عاناه ويعانيه صارت أكبر من نظرته الدونية لأي شئ آخر، وإذا أعطي هذا الشعب حق الاختيار ولم تصادر إرادته فإن النظام الحاكم سيسقط سقوطاً مدوياً لم يخطر على بال أحد، نتيجة هذه النظرة الدونية التي تكمن في قلب الشعب كالبركان المتحفز للثوران.
    * بلقيس وأروى كلتاهما ورثن الحكم ولم يأتين بالصندوق فما وجه المقارنة في وضعك الآن؟
    - لا تثريب على التوريث طالما كان النظام السياسي المتراضى عليه بين أفراد شعب ما يقر ذلك، فنحن لم ننتقد الملك عبدالله ولا الملك محمد الخامس ولا أمراء الخليج حينما يتوارثون الحكم، لأن ذلك نظامهم، ولكننا نرفض وننتقد بشار الأسد وجمال مبارك وأحمد علي صالح حينما يدوسون على دساتير دولهم ويتمردون على تضحيات شعوبهم التي لا تقر مطلقا (خطيئة) التوريث، وأنا أؤكد لك أنني واثقة من أنني سأرث الحكم بعد بلقيس وأروى بالصندوق، (إذا) وجدت انتخابات حرة ونزيهة ومعالجة كل الاختلالات القائمة في العملية الانتخابية من حيث التشريع وآلية التنفيذ وتحييد المال العام والجيش والسلطة.

    * تعتقدين بأن(الإسلام هو الحل) ولا تربطك بإخوان اليمن (تجمع الإصلاح) أصحاب الشعار أية علاقة ترى هل هو استرضاء لهم؟ وماذا عن قناعتك بإمكانية الحصول على دعمهم بعد خروجك منهم؟
    - أولاً هذا الشعار ليس خاصاً بإخوان اليمن ولا هم وحدهم أصحابه إنه شعار الحركات الإسلامية إن لم يكن عنواناً فمضموناً، بل هو شعار مترسخ في وجدان الأمة الإسلامية من شرق الأرض إلى مغربها وقد أثبتت كل الانتخابات الحرة والنزيهة في العالم الإسلامي مصداقية ذلك.
    أما عن إخواني في الإصلاح فمن قال لك أنها لا تربطني بهم أية علاقة فعلاقتي بهم لم تنقطع منذ فضلت الاستقلال عن التحزب وأعتقد أن الأخوة الإيمانية التي تعني الهمّ المشترك والغاية المشتركة لا تتأثر باختيار الوسائل والأساليب في التعبير عن الهمّ والسعي لهذه الغاية وهو شعار أسترضي به ربي الذي أؤمن به وأتعبد بمرضاته، ولا ينفعني استرضاء الناس إذا أسخطت الله ولا يضرني سخطهم إذا أرضيته.
    أما قناعاتي بالحصول على ثقتهم وقد خرجت منهم حزبياً فهو الهمّ المشترك والغاية المشتركة التي تجمعنا جميعاً وإن اختلفنا في اختيار الوسائل والأساليب المعبرة والموصلة، فالأساس الواحد والمقصد الواحد لا يضرهما اختلاف الأساليب والوسائل المتعددة، وإذا كان الرئيس قد حصل على ثقتهم المطلقة في انتخابات سابقة وهو الذي لم يعرفه الإصلاح لا دخولاً ولا خروجاً، ولا تجمعه معهم القواسم والروابط التي تجمعني بهم، أفلا يكون الأقربون أولى بالمعروف؟
    * يتساءل البعض: كيف لهذه المرأة أن تقنع شورى الإصلاح خصوصاً رئيسه الشيخ الزنداني بشرعية ترشحها لرئاسة البلاد؟ ثم كيف لها بأن تقنع السلفيين وشيخهم محمد الإمام بشرعيتها كناخبة فضلاً عنها كمرشحة؟
    - كأنك بسؤالك هذا تشكك في جدية الإصلاح في انتهاج الديمقراطية كخيار للتداول السلمي للسلطة واعتقد انك مخطئ في هذا التشكيك لأسباب منها:
    أن الإصلاح هو الذي تبنى بشكل رئيسي تعديل دستور الوحدة وكان الزنداني رئيس مجلس شورى الإصلاح حينها عضواً بمجلس الرئاسة والشيخ/عبد الله بن حسين الأحمر رئيساً لمجلس النواب والأستاذ عبد الوهاب الآنسي نائباً لرئيس مجلس الوزراء وجعلوه دستوراً إسلامياً كما صرح بذلك الزنداني في أكثر من مناسبة.
    وهذا الدستور هو الذي كفل لي حق الترشيح والانتخاب، إذاً فأنا أمارس حقي الوطني في ظل التشريع الذي صار إسلامياً بإجماع أهل اليمن المسلمين وبالتالي فلا مشكلة بيني وبين الشيخ عبد المجيد الزنداني ومجلس شورى الإصلاح في مشروعية ترشيحي من عدمه بناء على ما سبق، وإذن فالسؤال عن الإقناع فيه توهم عند البعض لعلك استوحيته من بعض الأصوات المشككة في جدية الإسلاميين في احترام الديمقراطية كخيار للتداول السلمي للسلطة وهذا مخالف لما ثبت عنهم بالممارسة.
    والحقيقة تقول إن الإصلاح هو حزب دخل السلطة بالصندوق في 1993م وخرج منها بالصندوق في 1997م ناسفاً كل تلك المزاعم المشككة والمظللة.
    أما السلفيين فهم إخواني الذين أتبادل مع الكثيرين منهم الاحترام والتقدير - مثلهم مثل بقية القوى الإسلامية - وإذا لم يقتنعوا بي كناخبة أو مرشحة فهم سيقتنعون بي كحاكمة، فطاعة ولي الأمر عندهم مقدسة حتى لو كان عبداً حبشيا كأن رأسه زبيبة، وإذا كنت أنا والعبد عندهم ناقصي أهلية فهم يرون أن هذا النقص ينتفي إذا صار حكم هؤلاء الناقصين أمراً واقعاً، وهم أيضاً لا يخلعون الطاعة ما لم يروا كفرا بواحاً، ولعلك تلاحظ أن بعضهم أفتى بطاعة ولي الأمر الذي ثبتت موالاته لليهود والنصارى وطاعته لهم في حربهم على الإسلام لأنه فقط لم يعلن الكفر صراحة.
    * ننتقل إلى صعيدٍ ذي صلةٍ بتأصيلك الشرعي. أين (رشيدة) من (وقرن في بيوتكن) ومن (لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)؟
    - لِمَ لم تكمل الآية الأولى "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" فأنا لم أخرج للتبرج بل للجهاد والإصلاح والتغيير وإلا فلماذا خرجت عائشة وأم سلمة وأمهات المؤمنين والصحابيات مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزواتهم لماذا لم "يقرن في بيوتهن"؟
    وما الذي أوصل أم سلمة إلى الحديبية ؟ وأوصل تلك الصحابية إلى قبرص؟ وما الذي أوصل نسيبة إلى أُحد.. لِمَ لَم يقرن في بيوتهن هن ومثلهن مئات الصحابيات في عهد الرسول والخلفاء الراشدين والصحابة فمنهن من شاركنهم في جهادهم وحلهم وترحالهم.
    أما حديث "لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" فقد ذكر العلماء أنه من أحاديث الآحاد الوصفية التي لا تحل ولا تحرم مع وجود آيات قرآنية جعلت المرأة والرجل متساويان في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدوا هذه من الولاية العامة وأرجعك في هذا إلى اجتهادات الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ محمد الغزالي والشيخ حسن الترابي والدكتور المرتضى المحطوري وآخرين غيرهم.
    أما من السلف فقد روي عن ابن جرير وابن رشد وابن قدامة وابن حزم والشوكاني أنه أجاز للمرأة أن تكون حاكما على الإطلاق في كل شيء، كما أن الدستور اليمني الذي أترشح بموجبه يعد تشريعاً إسلاميا بموجب أنه تمت صياغته وإقراره من قبل علماء أفاضل منهم الراحل الوالد السيد محمد يحيى المطهر الذي كان رئيساً للجنة تقنين الشريعة الإسلامية.
    وإذا رجعت إلى مقالي في ( الوسط) 15مارس وإشارتي إلى أنه لو كان"أمير المؤمنين" الذي يحكم بشرع الله ودستور الشعب وقانون الدولة لخضت مع الخائضين في مشروعية هذه الولاية، أما والأمر نقيض ذلك فإنني أفضل قاعدة "امرأة صالحة خيرٌ من صالح يفسد".
    * بدا ترشيحك لنفسك إعلاناً فردياً لم تعودي فيه إلى بنات جنسك ممثلين باتحاد نساء اليمن لمشاورتهن وهن يمثلن قرابة 45% من الناخبين.. ترى كيف ستقنعينهن بجدوى الحصول على حقوقهن في ظل امرأة في وقت لم يحصلن عليه في ظل حكم الرجال؟
    - بنات جنسي –في اليمن- غير ممثلات كلهن بإتحاد نساء اليمن، وليس بالضرورة أن يكون التنسيق معه سلفاً، أما الفردية في قرار كهذا فلا يُعاب عليه المرشح المستقل، ثم كيف حكمت علىّ بأنني لم أشاور أحداً من بنات جنسي؟ أما عن قناعتهن بالحصول على حقوقهن في ظل امرأة فهذا لا شك فيه خاصة وأنهن لم يحصلن عليه في ظل حكم الرجال، فمن باب أولى وأؤكد أنهن سيحصلن على حقوق جوهرية وكثيرة في ظل حكم رئيسة.
    * إذا تصورنا أن الميدان خلا إلا من رشيدة وصالح.. هل تتوقعين الفوز وكم نسبتك من الأصوات في حالة المنافسة مع الآخرين؟
    - إذا خلا الميدان الانتخابي من اختلال مستوى التنافس بتحييد السلطة والثروة والجيش والإعلام ووضع آلية محايدة لإدارة الانتخابات، بمعنى إما أن يسلم لي الرئيس نصف السلطة والجيش والثروة والإعلام ولجنة الانتخابات، وإما أن يتخلى عن كل ذلك ويصير مثلي مجرداً من كل هيلمان، فيتم التنافس على أساس شعبيتنا ومصداقيتنا عند الناس ونوعية قيمنا، فإذا حدث هذا التكافؤ فثق أنني سألتقي بالرئيس علي عبد الله صالح في باب دار الرئاسة، هو خارج منه وأنا داخلة إليه قريباً.
    * شعبيتنا – مصداقيتنا – نوعية قيمنا – ما الذي تملكينه من ذلك ولا يملكه صالح ?
    - أنا أمتلك قوة الحق في إصلاح الفساد، وإنقاذ البلاد، وتخليص العباد. والرئيس يملك حق القوة في حماية الفساد، وإغراق البلاد، وإرهاق العباد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-20
  3. Wajqop

    Wajqop قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-14
    المشاركات:
    2,694
    الإعجاب :
    0
    تحياتي للسيدة رشيدة القيلي و أتمنى أن تصل للقصر الرئاسي و أن يكون لها دور كبير و فعال في نهضة اليمن...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-20
  5. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    إذا تصورنا أن الميدان خلا إلا من رشيدة وصالح.. هل تتوقعين الفوز وكم نسبتك من الأصوات في حالة المنافسة مع الآخرين؟
    - إذا خلا الميدان الانتخابي من اختلال مستوى التنافس بتحييد السلطة والثروة والجيش والإعلام ووضع آلية محايدة لإدارة الانتخابات، بمعنى إما أن يسلم لي الرئيس نصف السلطة والجيش والثروة والإعلام ولجنة الانتخابات، وإما أن يتخلى عن كل ذلك ويصير مثلي مجرداً من كل هيلمان، فيتم التنافس على أساس شعبيتنا ومصداقيتنا عند الناس ونوعية قيمنا، فإذا حدث هذا التكافؤ فثق أنني سألتقي بالرئيس علي عبد الله صالح في باب دار الرئاسة، هو خارج منه وأنا داخلة إليه قريباً.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-20
  7. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    النص الكامل للمقابلة

    هذا هو النص الكامل للمقابلة ، وما تحته خط تم حذفه من قبل الصحيفة .

    إجابات رشيدة القيلي / المرشحة المستقلة لانتخابات الرئاسة على أسئلة صحيفة الناس .
    *********************

    الناس : من وراء إعلانك ترشيح نفسك للرئاسة ؟
    رشيدة القيلي : اعتملت الفكرة في ذهني منذ عدت من مؤتمر صحفي لامين عام الإصلاح في الانتخابات الرئاسية السابقة حينما أعلن بطريقة مخيبة للآمال أن مرشح الإصلاح هو الرئيس ! وانه لا يعلم من سيكون مرشح المؤتمر !! بطريقة لم تستطع فطرتي السياسية تقبلها ‘ غير أن حاجز الخوف السياسي والاجتماعي إضافة إلى أن عمري آنذاك كان اقل من العمر المشروط للمرشح ، كل ذلك كان معيقا لي في تلك الانتخابات ، ثم أعلنت رغبتي هذه قبل أكثر من عام في صحيفة الوسط عبر مقال ساخر باعتباري ( مرشحة الفساد ) في حال أن الشعب لم يشبع مما يجده من معاناة ، وانه سيعيد انتخاب الفاسدين ، فقلت في مقالي أنني سأشبعه جعجعة تجعله يتوب من خنوعه وخضوعه وتفضيله الطالحين على الصالحين ، وقلت أنني أملك المؤهلات المطلوبة : قبيلة مهيمنة تجيد الفيد ، وحزب فاسد يجيد النهب ، وأسرة تواقة للسيطرة على كل مفاصل الدولة ،و 3 أولياء عهد أورثهم الحكم من بعدي ،وشيطان كامن في أعماقي يأمرني باتخاذ أمريكا ربا مطاعا، -- ، وغير ذلك من المؤهلات التي هي في حقيقة الحال مؤهلات حكامنا الحاليين، وكنت فعلا انوي الدخول ببرنامج ساخر يجمع ما بين التبكيت والتنكيت الذي يستفز نخوة الشعب وإباءه وغيرته على نفسه الأمر الذي يجعل الشعب يسعى إلى التغيير والخلاص من عذابه المتفاقم . ولكن ثلة من المناصرين في مقدمتهم زوجي الشاعر / عبد الرحمن محمد الشريف عملوا على إقناعي بالترشح وفق برنامج جاد ، فكان ذلك .

    الناس : هل تسعين للفوز؟ أم ترغبين في المنافسة ؟ أم ستكتفين كإمراه بمجرد المشاركة فقط؟
    رشيدة القيلي : أنا جادة في التطلع إلى الفوز إلى حد أنني موطنة نفسي على قناعة راسخة بأن ليس لي منافسا غير علي عبد الله صالح (إن نكث بعهده ونكص بوعده )أو من سترشحه العائلة الحاكمة والحزب الحاكم .

    الناس : ما ضمانتك للفوز أو المنافسة في معركة الاستحقاق القادمة؟
    رشيدة القيلي : لا توجد ضمانات لأحد لا لي ولا لغيري حتى اللقاء المشترك مجتمعاً لا يملك هذه الضمانات. وطالما أن السلطة والثروة والجيش والأمن والإعلام واللجنة العليا للانتخابات في يد طرف واحد فإن الديمقراطية برمتها ـــ في هذا البلد الذي يخضع لحكم العائلة الواحدة /الحزب الواحد ــ بدون أي ضمانات ، غير أن هدف تثبيت الحق في ترشح أربع شرائح مجتمعية هي : النساء ، المثقفين ، الغلابة ، المستقلين ، ومن طينة هذه الشرائح تشكلت رشيدة القيلي ! فإذا توفرت الضمانات المطلوبة للعملية الانتخابية ككل ، فلن يكون الطريق إلى الرئاسة صعبا لمن يملك برنامجا ممتازا ونظافة سياسية .

    الناس : دعوتِ في بيان إعلان ترشيحك إلى ما أسميتيه تقويم (الوضع المعوج) ما مظاهر الاعوجاج التي لم يستطع الرئيس صالح أن يقومها وكيف ستقومينها؟
    رشيدة القيلي : مظاهر الاعوجاج لشدة وضوحها وكثرة مآسيها يمكن أن يراها الأعمى في الليلة الظلماء ، فلماذا تطرح عليّ سؤالا بإمكان 22 مليون يمني أن يجيب عليه بإجابات لا تتشابه ، لان لكل واحد معاناة ومصيبة تخصه فقد نجح النظام في أواخر عمره أن يجعل المصائب للجميع ؟
    الناس :هاجمت في لقاءٍ لك مع العربية نت – التوريث لأحمد علي صالح واتهمت النظام باستهداف الهاشميين والزيود وقلت ان الوحدة باتت لا تشكل حلا لأبناء الجنوب... لماذا استهداف نجل الرئيس إذا كان سيرث الحكم بالصندوق؟ثم لماذا التلويح بورقة الجنوب المناطقية وورقة الهاشميين الطائفية؟
    رشيدة القيلي : لا العربية نت التي اجري مراسلها الحوار معي هاتفيا أحسن التعبير عن مقصدي ، ولا أنت أحسنت التعبير في نقلك عن العربية ، يعني حصلت عملية (توريث) للخطأ في السؤال ! فالحقيقة أنني قلت ان إخواننا في المحافظات الجنوبية كانوا يرون ان الوحدة هي الحل واليوم يرون انها المشكلة ، فأنا مع تصحيح الاختلال في مسار الوحدة ومع إشعار أبناء تلك المحافظات بالمساواة الكاملة والكرامة الموفورة ، وأنا ضد الانفصال بأي شكل من الأشكال .
    أنا أقف ضد التوريث سواء لنجل الرئيس أو لغيره وهذا موقف الشعب والمعارضة،
    أما قولك أن ابن الرئيس سيرث الحكم بالصندوق فهذا غير صحيح ولو تركنا السلطة والثروة والإعلام جانبا وأوجدنا آلية محايدة للانتخابات غير اللجنة العليا الحالية لفاز على الرئيس صالح نفسه أو على ولده أي مرشح وأقول أي مرشح وأنا واثقة مما أقول ، وسيكون قولك صحيحا حينما تقول إنه سيرث الحكم عبر الصندوق، ولكن الصندوق المحمول على فوهة الدبابة !
    أما التلويح بورقة الجنوب المناطقية فهذا غير وارد وأنا قلت في إعلان ترشيحي أن ممارسات السلطة الحاكمة الجائرة والقائمة على إدارة البلاد بالأزمات وسياسة التفريق والتشقيق للأحزاب والقوى وكل كيان قائم في هذا الوطن، إلى أن وصل التشظي إلى القلوب والمشاعر وهو الذي يوشك أن يؤذن بانفجار براكين المناطقية والطائفية
    أما الهاشميين والطائفية فهذا خطاب الإعلام السلطوي الواضح والصريح والممارسات القمعية التي تمارسها السلطة بصورة مستمرة منذ بدء الحرب في صعدة والى اليوم.
    فهو موجة إلى طائفة وفئة من أبناء الشعب لم تمنح الجنسية في هذا الإعلام النعراتي رغم مرور1200 عام على وجودها في اليمن ويعتبرها دخيلة وغريبة.(خذ صحيفة الدستور وأخواتها مثالا على ما اقول) بل أن شيئا من هذا القبيل قد صدر من الرئيس ذاته حينما أشار إلى أن اليمن عاشت في ظلم هؤلاء أكثر من 1200 عام وهذا خطاب ينطوي على أكثر من دلالة تحقيرية وتحريضية .
    أولا- تسفيه تاريخ آباءنا وأجدادنا لأكثر من ألف ومائتي سنة واعتبارهم إمعات وتشبههم بأنهم سائمة من جاء ركبها وقادها.
    ثانياً- ان الله قد أدخر الرئيس في الأصلاب منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم ليقوم برد الاعتبار لتلك الأجيال عبر القرون وهذا مع ما ينطوي علية من جنون عظمة يؤدي إلى ردود أفعال غير ايجابية حاضراً ومستقبلا ولا يدل على الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن في إطلاق الأحكام والتهم على عواهنها دون النظر فيما ينطوي علية من المجازفات والمخاطر المفضية حتما إلى تفجير الفتن، وشرعنتها ، وتبريرها .



    الناس : كيف ستضمنين نسبة ال5% التي ستؤهلك لدخول الحلبة؟
    رشيدة القيلي : في هذه النقطة بالذات يتجلى بشكل سافر إدمان النظام الحاكم على عادة سيئة وهي انه يعطينا بعض الحقوق باليمين ثم يسلبها بالشمال ،وهذا العائق هو الذي يحول بين المستقلين وبين حقهم في الانتخاب والترشيح وهو مخالف للدستور الذي نص على حق كل مواطن في الانتخاب والترشيح ، وهو من العقبات التي تقف في طريق تسوية ميدان المنافسة في الانتخابات، وهو ضمن المطالب لتسوية ميدان التنافس في جميع نواحيه ولعلك تتابع معركة أحزاب وقوى سياسية ووطنية مع السلطة هذه الأيام حول هذه القضية والتي وصلت إلى حد تهديد أطراف عديدة لمقاطعة الانتخابات الأمر الذي يترتب عليه عدم الاعتراف بشرعيتها وهذا ينطوي على مخاطر كبيرة، ولا شك أن السلطة لو غامرت بمصير الوطن بإيصاله إلى هذه المخاطر فإنها تكون قد وقعت على شهادة وفاتها، عظم الله اجر الطغيان فيها .

    الناس : كيف ستقنعين خلال26 أسبوع فقط مجتمعاً ترسخت لديه نظرة الدونية للمرأة بانتخابك؟
    رشيدة القيلي : خلال ثمانية وعشرين عاما مضت وليس 26اسبوعا قادمة صارت لدى هذا المجتمع قناعه كبيرة بضرورة التغيير بأي بديل حتى لو كان امرأة. ونظرة المجتمع الدونية للفساد والمفسدين لشدة ما عاناه ويعانيه صارت اكبر من نظرته الدونية لأي شئ آخر. وإذا أعطى هذا الشعب حق الاختيار ولم تصادر إرادته فإن النظام الحاكم سيسقط سقوطا مدويا لم يخطر على بال احد، نتيجة هذا النظرة الدونية التي تكمن في قلب الشعب كالبركان المتحفز للثوران .

    الناس : بلقيس وأروى كلتاهما ورثن الحكم ولم ياتين بالصندوق فما وجه المقارنة في وضعك؟
    رشيدة القيلي : لا تثريب على التوريث طالما كان النظام السياسي المتراضى عليه بين أفراد شعب ما يقر ذلك ، فنحن لم ننتقد الملك عبدالله والملك محمد الخامس وامراء الخليج حينما يتوارثون الحكم ، لأن ذلك نظامهم ، ولكننا نرفض وننتقد بشار الأسد وجمال مبارك واحمد علي وما شابه حينما يدوسون على دساتير دولهم ويتمردون على تضحيات شعوبهم التي لا تقر مطلقا خطيئة التوريث ، وأنا أؤكد لك أنني واثقة من إنني سأرث الحكم بعد بلقيس وأروى بالصندوق إذا وجدت انتخابات حرة ونزيهة ومعالجة كل الاختلالات القائمة في العملية الانتخابية من حيث التشريع والية التنفيذ وتحييد المال العام والجيش والسلطة.

    الناس : تعتقدين بان(الإسلام هو الحل) ولا تربطك بإخوان اليمن (تجمع الإصلاح) أصحاب الشعار أية علاقة ترى هل هو استرضاء لهم؟وماذا عن قناعتك بإمكانية الحصول على دعمهم بعد خروجك منهم؟
    رشيدة القيلي : أولا هذا الشعار ليس خاص بإخوان اليمن ولا هم وحدهم أصحابه إنه شعار الحركات الإسلامية أن لم يكن عنوانا فمضمونا ، بل هو شعار مترسخ في وجدان الأمة الإسلامية من شرق الأرض إلى مغربها وقد اثبتت كل الانتخابات الحرة والنزيهة في العالم الإسلامي مصداقية ذلك .
    أما عن إخواني في الإصلاح فمن قال لك أنها لا تربطني بهم اية علاقة فعلاقتي بهم لم تنقطع منذ فضلت الاستقلال عن التحزب واعتقد ان الأخوة الإيمانية التي تعني الهم المشترك والغاية المشتركة لا تتأثر باختيار الوسائل والأساليب في التعبير عن الهم والسعي لهذة الغاية وهذا شعار استرضى به ربي الذي اؤمن به واتعبد بمرضاته.
    ولا ينفعني استرضاء الناس إذا أسخطت الله ولا يضرني سخطهم إذا ارضيته.
    اما قناعاتي بالحصول على ثقتهم وقد خرجت منهم حزبيا فهو الهم المشترك والغاية المشتركة التي تجمعنا جميعا وان اختلفنا في اختيار الوسائل والأساليب المعبرة والموصلة.فالأساس الواحد والمقصد الواحد لا يضرهما اختلاف الأساليب والوسائل المتعددة، وإذا كان الرئيس قد حصل على ثقتهم المطلقة في انتخابات سابقة وهو الذي لم يعرفه الإصلاح لا دخولا ولا خروجا ، ولا تجمعه معهم القواسم والروابط التي تجمعني بهم ، افلا يكون الأقربون أولى بالمعروف ؟!

    الناس : يتساءل البعض كيف لهذه المرأة ان تقنع شورى الإصلاح خصوصا الزنداني بشرعية ترشحك ؟ ثم كيف ستقنعين السلفين بشرعيتك كناخبة فضلا عنك مرشحة؟

    رشيدة القيلي : كأنك بسؤالك هذا تشكك في جدية الإصلاح في انتهاج الديمقراطية كخيار للتداول السلمي للسلطة واعتقد انك مخطئ في هذا التشكيك لأسباب منها:
    -ان الإصلاح هو الذي تبنى بشكل رئيسي تعديل دستور الوحدة وكان الزنداني رئيس مجلس شورى الإصلاح عضو في مجلس الرئاسة والشيخ/عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب والأستاذ عبد الوهاب الانسي نائب رئيس مجلس الوزراء وجعلوه دستورا إسلاميا كما صرح بذلك الزنداني في أكثر من مناسبة.
    وهذا الدستور هو الذي كفل لي حق الترشيح والانتخاب فأنا أمارس حقي الوطني في ظل التشريع الذي صار إسلاميا بإجماع أهل اليمن المسلمين وبالتالي فلا مشكلة بيني وبين الشيخ عبد المجيد الزنداني ومجلس شورى الإصلاح في مشروعية ترشيحي من عدمه بناء على ما سبق ، وإذن فالسؤال عن الإقناع فيه توهم عند البعض لعلك استوحيته من بعض الأصوات المشككة في جدية الإسلاميين في احترام الديمقراطية كخيار للتداول السلمي للسلطة وهذا مخالف لما ثبت عنهم بالممارسة.
    والحق يقال والحقيقة تقول ان الإصلاح هو حزب دخل السلطة بالصندوق في 1993م وخرج منها بالصندوق في 1997م ونسف كل تلك المزاعم المشككة والمظللة .
    أما السلفيين فهم إخواني الذين أتبادل مع الكثيرين منهم الاحترام والتقدير ـــ مثلهم مثل بقية القوى الإسلامية ـــ وإذا لم يقتنعوا بي كناخبة أو مرشحة فهم سيقتنعون بي كحاكمة ، فطاعة ولي الأمر عندهم مقدسة حتى لو كان عبدا حبشيا كأن رأسه زبيبة .
    وإذا كنت أنا والعبد عندهم ناقصي الأهلية فهم يرون إن هذا النقص ينتفي إذا صار حكم هؤلاء الناقصين أمرا واقعا.
    ولا يخلعون الطاعة ما لم يرو كفرا بواحاً، ولعلك تلاحظ أن بعضهم أفتى بطاعة ولي الأمر الذي ثبتت موالاته لليهود والنصارى وطاعته لهم في حربهم على الإسلام لانه فقط لم يعلن الكفر صراحة .



    الناس : أين أنت من(وقرن في بيوتكن) و(لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)؟
    رشيدة القيلي : لما لم تكمل الآية الأولى((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)) فأنا لم اخرج للتبرج بل للجهاد والإصلاح والتغيير وإلا قل لي لماذا خرجت عائشة وام سلمة وامهات المؤمنين والصحابيات مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزواتهم لماذا لم ((يقرن في بيوتهن))؟
    وما الذي اوصل أم سلمة إلى الحديبية ولم((تقر في بيتها))؟
    وما الذي اوصل تلك الصحابية إلى قبرص لتموت فيها مشاركة في احد الفتوحات ؟
    وما الذي اوصل أم عمارة إلى احد ولم ((تقر في بيتها)) وما الذي جعلها تخوض غمار المعركة إلى جوار المصطفى صلى الله عليه وسلم الله علية وعلى اله وسلم وتذود عنه بجسدها.
    ولماذا لم((يقرن في بيوتهن)) مئات الصحابيات في عهد الرسول والخلفاء الراشدين والصحابة فمنهن من شاركنهم في جهادهم وحلهم وترحالهم.
    إن الاستدلال على طريقة ((ويل للمصلين))استدلال جاهل وقاصر بعيد عن مقاصد الشرع التي جسدها التطبيق العملي للرسول(ص) وأصحابه
    أما حديث ((لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)) فقد ذكر العلماء انه من أحاديث الآحاد الوصفية التي لا تحل ولا تحرم مع وجود آيات قرآنية جعلت المرأة والرجل متساويان في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدوا هذه من الولاية العامة وأرجعك في هذا إلى اجتهادات الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ محمد الغزالي والشيخ حسن الترابي والدكتور المرتضى المحطوري وآخرين غيرهم. أما من السلف فقد روي عن ابن جرير ابن رشد وابن قدامة وابن حزم والشوكاني إنه أجاز للمرأة أن تكون حاكما على الإطلاق في كل شيء ، كما ان الدستور اليمني الذي أترشح بموجبه يعد تشريعا إسلاميا بموجب إنه تمت صياغته وإقراره من قبل علماء أفاضل منهم الراحل الوالد السيد محمد يحيى المطهر الذي كان رئيسا للجنة تقنين الشريعة الإسلامية.
    وإذا رجعت إلى مقالي في ( الوسط) 15مارس وإشارتي إلى إنه لو كان(( أمير المؤمنين)) الذي يحكم بشرع الله ودستور الشعب وقانون الدولة لخضت مع الخائضين في مشروعية هذه الولاية.
    أما والأمر نقيض ذلك فإنني أفضل قاعدة احد الدعاة ((امرأة صالحة خيرٌ من صالح يفسد))
    الناس : بدا ترشيحك لنفسك إعلانا فرديا لم تعودي فيه إلى بنات جنسك ممثلين بإتحاد نساء اليمن لمشاورتهن وهن نصف الناخبين .. ترى كيف ستقنعينهن بجدوى الحصول على حقوقهن في ظل امرأة في وقت لم يحصلن عليه في ظل حكم الرجال؟

    رشيدة القيلي :: بنات جنسي غير ممثلات كلهن بإتحاد نساء اليمن كما زعمت، وليس بالضرورة ان يكون التنسيق معه سلفا ، أما الفردية في قرار كهذا فلا يُعاب عليه المرشح المستقل.
    وكيف حكمت علي بأنني لم أشاور أحداً من بنات جنسي أو من بني جنسك؟
    أما قناعتهن بالحصول على حقوقهن في ظل امرأة فهذا لا شك فيه خاصة وإنهن لم يحصلن علية في ظل حكم الرجال.ومن باب أولى وآكد إنهن سيحصلن على حقوق جوهرية وكثيرة في ظل حكم رئيسة





    الناس : إذا تصورنا أن الميدان خلا إلا من رشيدة وصالح.. هل تتوقعين الفوز وكم نسبتك من الأصوات في حالة المنافسة مع الآخرين ..

    رشيدة القيلي : إذا خلا الميدان الانتخابي من اختلال مستوى التنافس بتحييد السلطة والثروة والجيش والإعلام ووضع آلية محايدة لإدارة الانتخابات
    بمعنى إما أن يسلم لي الرئيس نصف السلطة والجيش والثروة والإعلام ولجنة الانتخابات ، وإما أن يتخلى عن كل ذلك ويصير مثلي مجردا من كل هيلمان ، فيتم التنافس على أساس شعبيتنا ومصداقيتنا عند الناس ونوعية قيمنا ، فإذا حدث هذا التكافؤ فثق أنني سألتقي بالرئيس علي عبد الله صالح في باب دار الرئاسة ، هو خارج منه وأنا داخلة اليه قريبا .

    الناس : ما الذي تمتلكينه ولا يملكه غيرك من المرشحين خصوصاً صالح؟
    رشيدة القيلي : أنا امتلك قوة الحق في إصلاح الفساد ، وإنقاذ البلاد ، وتخليص العباد .
    والرئيس يملك حق القوة في حماية الفساد ، وإغراق البلاد ، وإرهاق العباد.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-20
  9. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    هذا هو الرابط ويلاحظ ان المقابلة نشرت كاملة في الموقع(ناس برس) لكنها غير كاملة في صحيفة الناس.http://www.nasspress.com/bridge1.asp?s_no=760
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-20
  11. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    الاخت رشيده شكلها مسطله او مخزنه قات غيلي

    يبدو انها لا تعرف موازين القوى في دولة سنحان 00 ولله في خلقه شؤؤن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-20
  13. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    سيد / عبد الرحمن الشريف أرجوك أن ترجع إلى ما نقلته أنا

    أعتقد أنه كامل وهو نقلاًً عن ناس برس
    ولكني لم أنتبه للحذف رغم أني قرأت الصحيفة ايضا


    ومن ثم أعتقد أنه يحق للصحيفة أن تحذف ما بدى لها حفاظاً على توجهها العام
    أو ربما بسبب فني في ضيق المساحة مثلاً بالصحيفة
    والدليل أنهم وضعوه كاملاً في الناس برس

    تحياتي عبد الرحمن الشريف وأحثك على الوقوف بجانب زوجتك الشجاعة رشيدة
    وأعتقد أنك كذلك


    تحياتي / ياسر العرامي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-20
  15. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    اخي الفاضل
    انها لا تتناول القات الا إحراجا وفي حالات نادرة
    وتتضايق جدا ممن يلح عليها في التخزين
    والشفافية تحتم ان اذكر لك انها قبل شهور قليلة تضايقت من الحضور الكثير لصديقتها بصحبة القات رغم التحذيرات ، فما كان من الاستاذة رشيدة إلا ان تناولت علبة المبيد الحشري ورشت على القات احتجاجا على صديقتها شبه المولعية . فكان هذا سببا في تقليل صديقتها من تعاطي القات .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-20
  17. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    اتذكر في هذة اللحظة بيتا من الشعر يقال حكمة

    غراب تعلم مشي الغطاء .... وقد كان يحسن مشي الحجل
    فهرول بين ذاك وذا ... فلا ذا تاتى ولا ذا حصل

    والخوف كل الخوف ان الاستاذة رشيدة تجري وراء وهما وسرابا لانها لاتملك المقومات
    ولا الجدارة .. وفي خضم البحث عن المستحيل قد نفقدها ككاتبة ايضا

    لكم التحية
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-21
  19. ابوشنب

    ابوشنب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    255
    الإعجاب :
    0
    لله درك من سيدة تساوي آلاف الرجال

    ولا نامت اعين السياسيين الذين لم يرتقوا في مواقفهم ونضالهم

    الى مستوى ربات الحجال
     

مشاركة هذه الصفحة