في عتاب رب البلد.!!

الكاتب : رمزي الخالدي   المشاهدات : 977   الردود : 13    ‏2006-03-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-19
  1. رمزي الخالدي

    رمزي الخالدي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-19
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    كتب الرب في الرزق
    خربشاتهِ
    وماضره ان قال خرابا..

    وأكل وعباده اجسادنا
    وانهل علينا الترابا..

    وسبح الشعب بحمده مراراً
    واليوم يجدد البيعة سرابا..

    ورسم الرب لغماً وطاف بنفسةِ
    ارأيته .. حول المجد يلتف اياباً وذهابا..

    أرأيته ان قال كذياً
    صفق العابدون له .. كجنح ذبابا...

    من هؤلا..هل يريدون صلحا
    أو هل يريدون خراباً.. اين الجوابا؟!

    في اجيابنا قملٌ نحصرهُ
    والجوع لكل جسدٍ ثيابا..

    وأرباب النارُ تعددو
    ووزعوا الجحيم فينا ..وأغسلوا من حقنا ستراتهم..
    كالفحول بالوا ,, وزكموا الانوف,, وذبحوا الرقابا..

    ما أصابكِ ياصنعاءُ..خواريقٌ
    او سُعر الكلابا
    كم صدفنا دون عافية .. ومن جرحنا ضمدنا
    جرحاً وشفينا إلتهابا..!!

    إرجعي فالرب يلبسك أرتباك,, وإرتيابا..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-21
  3. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    ما المناسبة لطرح هذا الكلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!1
    نريد كلاما نستفيد منه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-21
  5. رمزي الخالدي

    رمزي الخالدي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-19
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    محمد القوباني.. شكرا لمرورك؟

    لكن افتح عقلك اكثر حتى تفهم...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-22
  7. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    مفتوح
    بس نريد ان تفهمناها
    انا اريد افهم بالفعل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-22
  9. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    ارجوا ان يكون التعليق في حدود المنطق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-23
  11. الشــعيبي

    الشــعيبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0
    الشعيبي .


    إذا كان لديك قراءة متأنية فأهلاً . وإذا كان صدرك ضيق فلا حاجة لنا بك .

    جل تحياتي .
    هشام السامعي .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-23
  13. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    رمزي الخالدي .


    وربي أنه نصاً باذخ ولكن من سيفهمك ياصديقي .

    واصل فأنت تكتب شعراً جميلاً .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-23
  15. الشــعيبي

    الشــعيبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله بركاته

    أولا أنا أستغرب من المشرف حذفه لكلامي...
    ثانيا: أنا أعلم أن كاتب المقال لا يقصد بذلك الله عزوجل وهذا ظننا به، ولكن لا يجوز له التعبير بهذه الطريقة واستخدام كلمة الرب بهذا الأسلوب لعدة أوجه:

    الوجه الأول: أن الرب لا يوصف به أحد مطلقا من غير إضافة إلا الله عزوجل ... فإذا قيل (الرب) مطلقا انصرف فهم السامع إلى الله تعالى.
    و صاحب المقال قد أطلق هذه الكلمة في عدة مواضع من مقاله. وإليك هذه المواضع

    الموضع الأول:
    الموضع الثاني:
    الموضع الثالث:
    فكما تقدم لا يجوز أن نطلق اسم الرب إلا على الله تعالى و إليك كلام أحد العلماء في هذا:
    قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى في كتابه ((عقيدة التوحيد)):

    "1 ـ مفهوم كلمة الرّبِّ في الكتاب والسنة
    الرّبُّ في الأصل‏:‏ مصدرُ ربَّ يَرُبُّ، بمعنى‏:‏ نشَّأ الشيءَ من حال إلى حال إلى حال التمام، يُقالُ‏:‏ ربَّه وربَّاه وربَّبَهُ، فلفظ ‏(‏رب‏)‏ مصدر مستعار للفاعل، ولا يُقالُ‏:‏ ‏(‏الرَّبُّ‏)‏ بالإطلاق؛ إلا لله تعالى المتكفل بما يصلح الموجودات، نحو قوله‏:‏ ‏{‏رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}‏ ‏[‏الفاتحة/2‏]‏، ‏{‏رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ‏}‏ ‏[‏الشعراء/26‏]‏‏.‏
    ولا يقال لغيره إلا مضافًا محدودًا، كما يقال‏:‏ رب الدار؛ وربُّ الفرس‏.‏ يعني صاحبُها، ومنه قولُه تعالى حكاية عن يوسف عله السلام‏:‏ ‏{‏اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ‏}‏ ‏[‏يوسف/42‏]‏ على قول في تفسير الآية‏.‏
    وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ‏}‏ ‏[‏يوسف/50‏]‏‏.‏
    وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا‏}‏ ‏[‏يوسف/41‏]‏‏.‏
    وقال صلى الله عليه وسلم في ضالة الإبل‏:‏ ‏(‏حتى يجدها ربها‏)‏ ‏[‏من حديث متفق عليه‏]‏‏.‏
    فتبين بهذا‏:‏ أن الرب يطلق على الله معرفًا ومضافًا، فيقال‏:‏ الرب، أو رب العالمين، أو رب الناس، ولا تُطلق كلمة الرّبِّ على غير الله إلا مضافة، مثل‏:‏ رب الدار، ورب المنزل، ورب الإبل‏.‏
    ومعنى ‏(‏رب العالمين‏)‏ أي‏:‏ خالقهم ومالكهم، ومصلحهم ومربهيم بنعمه، وبإرسال رسله، وإنزال كتبه، ومجازيهم على أعمالهم‏.‏ قال العلامة ابن القيم رحمه الله‏:‏ ‏(‏فإنَّ الربوبية تقتضي أمر العباد ونهيهم، وجزاء مُحسنهم بإحسانه، ومُسيئهم بإساءته‏)‏ .‏
    هذه حقيقة الربوبية‏.‏ " اهـ
    الوجه الثاني:
    أن صاحب المقال قد أطلق أوصاف مع هذا اللفظ مما يجعل السامع لا ييفهم من كلمة الرب في هذا إلا الله تعالى. و إليك هذه الألفاط:

    أسألكم بالله من الذي يسبح الشعب بحمده مرارا؟؟ أليس الله تعالى. ثم إن كان الكاتب يقصد بهذا الزعيم أو الرئيس، فأقول أن الواقع يخالف ذلك ... من يسبح ويحمد الرئيس؟؟ بل أن أغلب الشعوب تكره زعمائها.


    وهل شعوب تعتبر عبيد لزعمائها؟؟

    وثم أيها الكاتب ألم تجد كلمات تستعملها إلا كلمة (الرب)، يا أخي والله إني لك من الناصحين أن تحذف هذا المقال الذي يسيئ إلى كلمة الرب، فكلمة الرب كلمة مقدسة محترمة فأقول ينبغي على الإنسان أن يكون دقيقة في عباراته .. ثم أنني أعتب على المشرف عدم تنبيه صاحب المقال على هذا.
    و إتماما للفائد أنقل لكم فتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين حول هذا الموضوع ...

    وسئل الشيخ ابن عثيمن رحمه الله كما في كتاب المناهي اللفظية:
    54- وسئل حفظه الله : ما حكم قول (رب البيت) ؟ (رب المنزل) ؟
    فأجاب: لا قولهم رب البيت ونحوه ينقسم أقساماً أربعة :

    القسم الأول : أن يكون الإضافة على ضمير المخاطب في معنى لا يليق بالله – عز وجل – مثل أن يقول (أطعم ربك) فهذا منهي عنه لوجهين :

    الوجه الأول : من جهة الصيغة لأنه يوهم معنى فاسداً بالنسبة لكلمة رب ، لأن الرب من أسمائه – سبحانه- ، وهو سبحانه يطعم ولا يطعم .

    الوجه الثاني : من جهة أنك تشعر العبد أو الأمة بالذي لأنه إذا كان السيد ربا كان العبد مربوباً والأمة مربوبه.

    وأما إذا كان في معنى يليق بالله – تعالى – مثل أطلع ربك كان النهي عنه من أجل الوجه الثاني .

    القسم الثاني : أن تكون الإضافة إلى ضمير الغائب مثل ربه ، وربها ، فإن كان في معنى لا يليق بالله كان من الأدب اجتنابه ، مثل أطعم العبد ربه أو أطعمت الأمة ربها ؛ لئلا يتبادر منه إلى الذهن معنى لا يليق بالله .

    وإن كان في معنى يليق بالله مثل أطاع العبد ربه وأطاعت الأمة ربها فلا بأس بذلك لانتفاء المحذور .

    ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ، في حديث اللقطة في ضالة الإبل وهو حديث متفق عليه " حتى يجدها ربها " وقال بعض أهل العلم أن حديث اللقطة في بهيمة لا تتعبد ولا تتذلل كالإنسان ، والصحيح عدم الفارق لأن البهيمة تعبد الله عبادة خاصة بها . قال – تعالى - ) ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب ( (1) وقال في العباد ) وكثير من الناس ( (2) ليس جميعهـم ) وكثير حق عليه العذاب ( (3)

    القسم الثالث : أن تكون الإضافة على ضمير المتكلم فقد يقول قائل بالجواز لقوله تعالى حكاية عن يوسف : ) إنه ربي أحسن مثواي( (4) أي سيدي، وإن المحظور هو الذي يقتضي الإذلال وهذا منتف لأن هذا من العبد لسيده .

    القسم الرابع : أن يضاف إلى الاسم الظاهر فيقال : هذا رب الغلام فظاهر الحديث الجواز وهو كذلك ما لم يوجد محظور فيمنع كما لو ظن السامع أن السيد رب حقيقي خالف لمملوكه .ا.هـ



    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-23
  17. ابوهمام المحسني

    ابوهمام المحسني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    2,628
    الإعجاب :
    0

    احسنت، ورب الكعبه، ايه الشعيبي.... لكن الغريب ان يحذف مثل هذا الرد العلمي المتين، الذي سلك فيه صاحبه ( الشعيبي ) قمه الادب، في النصح، مع ان الخلل، في كلام اخينا الطيب رمزي الخالدي، واضح وضوح الشمس. ايه الاخوه لا نضيق صدرا بالنصح، وبالاخص ان اتى بالاسلوب العلمي ، الطيب ،كالذي رايناه من اخينا الشعيبي وفقه الله ..........ابوهمام المحسني
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-23
  19. رمزي الخالدي

    رمزي الخالدي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-19
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    اخي هشام السامعي:

    لقد استحسنت مقالك في الثقافية كثيراً.. لان نشرة في الثقافية شئ جميل للقارئ.. رغم اني قرأته هنا وهناك.

    ام بالنسبة لنصي الذي نحن بصددة ..لن اخطئ انا وحاشا ان يخطئ انسان يؤمن بربة حق ايمان.

    لكن النص وراد لمفهوم خاص.

    ولك الشكر الجزيل.. انتم من ترعون الابداع.​
     

مشاركة هذه الصفحة