العــقـدة اليــزنـيـــــة !!!

الكاتب : الشبامي   المشاهدات : 2,220   الردود : 4    ‏2002-05-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-06
  1. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    *
    العقدة اليزنية (نسبة الى سيف بن ذي يزن )

    هذه العقدة التاريخية الملازمة للشعب اليمني والتي تتمثل دائما في الشعور بالعجز للتحرك نحو الثورة ورفض حكم الأغراب إلاّ عبر الإستعانة بغريب طاريء آخر ..!! وهذه العقدة الراسية قد دفعت بسيف بن ذي يزن الى الإستعانة بالفرس في طرد الأحباش الحاكمين لليمن أي أنه لم يفعل شيء لتحرير بلاده وكل مافعله انه أستبدل سيدا مستعمرا حبشي (أسود) بسيد مُستعمرٍ فارسي ( أبيض ) لا شيء سوى تغيير اللون ( عقدة اللون ) والتي لازالت آثارها في اليمنيين الى اليوم والمتمثلة في رفضهم للعرق الأسود وتحقيره ....!!!!
    وكهذا قد ظهرت ايضا العقدة اليزنية بعد حادثة الأخدود الذي استنجد فيها اليمني (المسيحي ) بالروم ضد أخيه اليمني ( اليهودي) ولهذا صرفه قيصر الروم الى نجاشي الحبشة لنجدة مسيحيين اليمن ضد حكم الملك ذو نواس أي الأستعانة ( بأجنبي مسيحي ) لحماية معتقدات فئة يمنية مسيحية ...!!
    وكذا الحال مع الملك الضليل أمرئ القيس الكندي الذي اتاه نعي اباه المغدور من قبل قبائل العرب فهب يطلب ملكا ضائعا فرحل الى القسطنطنية مستنجدا بقيصر الروم وهو القائل :

    بكى صاحبي حين رأى الدرب دونه
    000000000000000000وأيقن ان لاحقاني بقيصرا
    فقلت لا تبكي عينك دمعا
    0000000000000000إن نحاول ملكا اونموت فنعذرا

    ومات مسموما دون ان ينال ملكا...!!
    وبقيت العقدة اليزينية ملازمة لليمنين فقامت الدولة الصلاحية والزيادية والأيوية والطاهرية والإمامة من آل حميد الدين وتلك الدول جميعها قامت على أكتاف غير يمنية !!!
    وفي العصر الحديث قامت ثورة 26 سبتمبر وظهرت العقدة اليزنية في الإستعانة بالجيش المصري للمساندة وكانت القاهرة هي التي تحكم صنعاء تولي وتعزل وتخطط وترسم ...!!!
    وجاء حكم الشاويش علي عبدالله صالح ولا زالت العقدة اليزنية في قاع النفس اليمينة متاصلة والمتمثلة في الإستعانة بالغريب البعيد للمساعدة في حكم اليمن وان اختلفت الصورة في العصر الحديث حيث تأتي على شكل مساعدات عسكرية وتبادل الخبرات الأمنية والإتفاقيات الأمنية ... !! كما هو حال العلاقة بين نظام صنعاء وأمريكا ...!!

    إنــــهــــا العــقدة اليزنــيــة التاريخية المتأصلة في اليمنيين ...!!




    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-06
  3. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    إنهاخطرفة المحموم

    ولا نراها إلا هكذا ، شفاك الله يا ابو عوض .

    سلام.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-06
  5. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    *

    واخيرا رأيتها هكذا ياعلفي نحمد الله إنه شفاك






    .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-06
  7. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أخي الشبامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لعل هذا هو أول إتصال لي بك ، كما أنني أقر أنني لم أفرأ لك إلى القليل مع أنني قد سمعت عنك الكثير ، وعلى قلت ما أقرأت لك وبعيدا عن نقاط الأتفاق أالأختلاف معك على الرغم أن كل ما قرأته كان موضع إتفاق ، رغم كل ذلك فقد لاحظت أنك تمتلك قلما متميزا ، وأسلوبا أدبيا جذابا وثقافة عالية ، تجعلني أكن لك قدرا من الأحترام والأعجاب ،وتغري شخصا مثلي على محاورتك والحديث اليك ،

    وعودة إلى موضوعنا محل البحث ، فإنه ونكان ما ذكرت من أمثله هي في الواقع وقائع تاريخيه صحيحه ، إلا أنها وقائع فرديه لا يمكن تعميمها على الأنسان اليمني ، وبالتالي إصدار أحكاما قاطعه ونهائيه بناء عليها ،
    ولذلك فإنني أختلف معك في قرأت ما ذكرت وكذلك في فهمها وتفسيرها،

    إن المجتمع اليمني ، مجتمع قبلي ، وتنافس القبائل اليمنيه ورفضها الأنقياد لبعضها أمر معرف معلوم لكل دارس لهذا المجتمع ، وبالتالي فإن توحيدها ورص صفوفها تحت قيادة واحده أمريحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت والمال ، علاوة على ضرورة توافر صفات قيادية عاليه في من يريد أن يتصدى لهذه المهمة أو الغاية العظيمه ،

    ولعل من ذكرت من أصحاب الأمثلة كانوا إما مستعجلين قطف الثمار غير مستعدين إلى التضحية بالجهد والوقت ، أو أنه لم يتوفر لهم من الصفات القيادية ما تجعل الشعب اليمني يقتنع بزعامتهم وبالتالي ينقاد لهم أو لم يتوفر لهم من العوامل المساعدة ومنها المال لتحقيق هذه الغايات ، لذلك أختاروا الطريق الأسهل وهو الأستعانة بالأجنبي ، وبالتالي فالعيب فردي ولا يمكن تعميمه على الشعب اليمني ، أو إعتبارها عقدة تصتعصى على الحل أو العلاج ،

    مع ملاحظة أن الموضوع يحتاج إلى معالجة أ عمق وأشمل وأدق
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-05-06
  9. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    *

    شكر للأخ الشهاب على تعقيبه واشكره على ان كل ماقرأه لي كان موضع اتفاق ..!!
    وليعلم الأخ الشهاب ان الحقيقه مره وأن تقبلها صعب فحين يكون الخطاب موجها للعقل والمنطق يجب ان تتنحى العواطف بعيدا ويذكرني تبريرك هذا فيما قرأته للكاتب محمد محمود الزبيري في كتابه (ماساة واق الواق ) وهو يصف حال اليمن بعد ثورة 48
    راجع ص 183 ومابعدها في الكتاب المذكور يقول الزبيري في حواره على لسان ابطال قصته

    ( قال سيف تفضل
    فقال الضابط الشهيدالعراقي الحقيقه ان كلامي فيه شيء من الخلط او مايشبه الخلط وهذا ناشيء من ان الموقف نفسه كان مزيجا من عناصر مختلفة فأختلط على الثوار أمرهم وكانت تصرفاتهم نابعة من هذا الميراث الخليط ولا شك ان العقدة اليزنية كان لها تأثير بالغ على موقفهم وهي التي حملتهم على العجز عن التفريق بين فكرة الوحدة العربية كوجود اصيل وكعقيدة وهدف و بين واقع التجزئة الأليمة التي يحرسها او يحميها سلطان القانون الدولي الأعمى وهو القانون الذي لا يسمح لدولة عربية ان تتدخل في شئون دولة عربية اخرى ..))

    وفي الكتاب المذكور يشير الزبيري الى وجود هذه العقدة اليزنية ويحاول على لسان الضابط الشهيد العراقي ان يضع تبريرا لها فيما اذا كانت الاستعانة بالدول العربية وتدخلها ( كمافعلت مصر في اليمن ) من اجل اسقاط الامامه ودعم الثورة امرا مقبولا ..!!!

    ومهما حاول البعض التبرير لكن في النهاية نستخلص وجود هذه العقدة التاريخية ( اليزنية ) والتي تتمثل بالإستعانة بالغير وكذا الحال كله في التاريخ اليمني وليست هذه حالة فردية واحدة شاذه بل تتكرر مع دورات التاريخ وطبعا التاريخ يصنعونه العظماء من الأفراد وتكتبه الشعوب !!



    .
     

مشاركة هذه الصفحة