البنات يُعجبن ببعضهن في السعودية

الكاتب : محمد سعيد   المشاهدات : 812   الردود : 0    ‏2001-02-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-20
  1. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    http://www.al-jazirah.com/2000/masjun/22/tk2.htm

    Thursday/Friday 22- 23 June, 2000 جريدة المسائية 1421 , الخميس/الجمعة 20- 21
    من ربيع الاول


    جرس إنذار يدق أبواب المجتمع البنات يعجبن بعضهن,, مرض عضال أم عرض إلى زوال؟!



    الرياض تهاني الغزالي: استمرارا لطرح القضايا التي تهم الاسرة المسلمة تبحث المسائية
    في عددها لهذا الاسبوع موضوعاً يمس الفتيات في مرحلة عمرية معينة في محاولة لتنبيه
    البيت إلى اخذ الحذر,. وقديماً قيل الوقاية خير من العلاج فقد يكون في التحذير
    وقاية وعلاج، ومن الأمراض التي بدأ خطرها يمتد في الوقت الحاضر إلى أمهات المستقبل
    ومربيات الأمة بسبب ماتبثه الفضائيات ووسائل التكنولوجيا المعلوماتية الحديثة عبر
    شبكة الإنترنت من سموم مرض الإعجاب ذلك الداء الذي دفعنا لدراسة تلك الظاهرة أملاً
    في معرفة كيفية علاجها ورغبة في منع استفحال أضرارها بصورة تجعل من الصعب مداواتها
    وعلاجها,, وفي ضوء ذلك استطلعت المسائية آراء أهل العلم والدين والأفراد لمعرفة
    كيفية علاج ذلك الداء الذي خلط البعض بينه وبين الحب في الله.

    حركات مراهقة فمنال الطالبة بقسم اللغة الانجليزية تعتبر الإعجاب حركات مراهقة
    فتقول: إن الإعجاب يعد حركات تدل على عدم النضج والدليل على ذلك أنه ينتشر بين
    المراهقات، أكثر من الراشدات وكثير من البنات اللائي أعجبن في المرحلة المتوسطة
    والثانوية بأحد أول ما وصلن إلى الجامعة أخذن ينظرن لأنفسهن نظرة استصغار ويقلن:
    معقولة أنا كنت معجبة بهذه أو بفلانة، وأعتبر أن الفراغ السبب الأول الذي يدفع
    البنت إلى أن تشغل نفسها بالإعجاب بزميلة أو معلمة, ولهذا أنصح كل فتاة تبالغ في
    إعجابها بأحد أن تذهب إلى من يساعدها على التخلص من هذا الأمر لأنه يدل على أنها
    غير سوية.

    القدوة الحسنة بينما دليل ترى أنه لا مانع من الإعجاب طالما لم يخرج عن الحد المطلوب،
    فتبين أنه لا عيب في أن البنت تعجب بصديقتها مادامت متفوقة في دراستها أو تملك
    مقومات شخصية ممتازة فهذا يعني أنها ستقتدي بها في تلك الأمور التي تأخذ بيدها
    إلى الأمام، والإسلام ضرب لنا أروع الأمثلة حين دعانا إلى الاقتداء بالقدوة الحسنة
    والتشبّه بها في التصرفات والأقوال والأفعال. النظرات المائعة ومنال معلمة الدراسات
    الإسلامية توضح أن المحبة أمر فطري فتقول: إن المحبة تحتاج إلى مراعاة مستمرة فهي
    أمر فطري ولهذا يجب ان تحرص أي فتاة على تحديد من ستصرف هذه المحبة إليه، وهل هذه
    المحبة تسير بها في الطريق الصحيح أم لا؟ ولكن للأسف الشديد أن كثيراً من البنات
    في الوقت الحاضر في كثير من المدارس وجهن محبتهن للآخرين وجهة لاتتفق ولا تتلاءم
    مع تعاليم ديننا الحنيف وشغلن أنفسهن بالسرحان وبإطلاق سهام النظرات المائعة، متناسيات
    أنهن مسئولات عن إعداد أولادنا في المستقبل.

    الانتقال من الطفولة الأستاذة مها اللفت تشرح بصفتها مشرفة تربوية متخصصة في علم
    الاجتماع سبب تعلّق البنات في سن المراهقة بزميلاتهن فتقول: إن هذا الأمر طبيعي
    في مرحلة المراهقة وذلك بسبب الانتقال من مرحلة الطفولة إلى المراهقة وتأثر البنات
    بالرفيقات وحاجاتهن المستمرة إلى التعلّق بأحد بعيداً عن جو الأسرة ورغبة من البنت
    في إثبات ذاتها واستقلاليتها عنهم اعتقاداً منها أنها بذلك أصبحت كبيرة، ولكن نحذرها
    من التعلّق السريع الذي قد يدفعها إلى طريق *****.

    الظروف هي السبب وأم مساعد تبين أن هناك اختلافاً بين إعجاب الطالبة بالمعلمة،
    وإعجاب الطالبة بالطالبة وترجع ذلك إلى أن إعجاب الطالبة بالمعلمة قد ي أخذ بيد
    الطالبة إلى التقدم، وخاصة إذا كانت المعلمة تملك من مقومات الشخصية مايؤهلها إلى
    جذب الانتباه إليها والتأثر بها في أفعالها التي تنم عن حسن الخلق والدين، والأمر
    الأهم ان بعض البنات محرومات من أمهات بسبب الوفاة أو الطلاق فيجدن في شخصية مثل
    هذه المعلمة الصورة التي افتقدنها. بينما إعجاب الطالبة بالطالبة قد يأخذ بيد البنت
    في بعض الأحيان إلى طريق سيىء بسبب انها تعاني من ظروف سيئة في البيت ومنها عدم
    توفر الحنان في جو المنزل، وعدم السماح للبنت بالمشاركة في الرأي أو السماح لها
    بمناقشة مشاكلها معهم، فتتعلّق بالرفيقة الخاطئة نتيجة لتشوّش فكرها.

    الإعجاب السوي وندى محمد تحدد الإعجاب السوي بأنه ذلك الإعجاب الذي ينصب على الأخلاق
    وليس على المظهر لأن الجوهر هو الثابت والأساس الذي لا يتغير مع تغير الأيام ولهذا
    تجد هذا النوع من الإعجاب السوي يدفع صاحبه للإمام، ولكن للأسف كثير من طالبات
    الجامعة والثانوي يوجهن إعجابهن إلى الوجهة الزائلة التي تعتمد على حسن المظهر.
    وتؤكد في ختام كلامها أنه ليس كل إعجاب يدفع صاحبه بالضرورة إلى الانحراف والدليل
    على ذلك أنها أعجبت بمدرستها وهي في المرحلة الثانوية وذلك بسبب حسن معاملة تلك
    المعلمة ولتقواها وحرصها الدائم على مناقشتهن ومساعدتهن على تفهم كثير من الأمور
    في حياتهن.

    روشتة جديدة للنجاح وفاطمة الثميري ترى ان الإعجاب قد يعد روشتة جديدة لعلاج الفشل
    والدليل على ذلك أن هناك بعض الطالبات كن يحصلن على تقدير مقبول ولكن إعجابهن بمدرستهن
    الجديدة التي استثمرت إعجابهن ووجهته إلى الوجهة الصحيحة صرن يحصلن على تقدير ممتاز،
    ولكن هذا لا يمنع أن هناك إعجابا سيئاً يرجع إلى الرفقة التي تختارها الطالبة وسبب
    ذلك يرجع إلى خطأ ما في تركيبة شخصية الطالبة ولهذا أناشد كل أم بمراقبة تصرفات
    ابنتها ومعرفة التحولات التي تطرأ على سلوكياتها حتى لا يستفحل الداء، كما أدعوها
    أيضاً إلى التقرّب من ابنتها وخاصة في المرحلة المتوسطة لأنها أشد مراحل النمو
    عنفاً وعناداً.

    إعجاب مريض ووفاء محمد الطالبة بالمرحلة المتوسطة تذكر ان هناك طالبة أرسلت لها
    ورقة تشرح فيها إلى أي مدى هي معجبة بها، واعتبرت هذا التصرف غير لائق وذهبت إلى
    الطالبة وطلبت منها ألا تحاول أن ترسل لها رسائل بعد ذلك, وبسؤالها عن السبب الذي
    دفعها لمواجهة تلك البنت بيّنت ان الإعجاب هنا يعد غير طيب لأنه انصب على المظهر
    فقط وهذا يعني أنها تهتم بقشور الأمور وذلك لا يتلاءم مع مستوى تفكيري. وتقول انها
    عانت ايضا من إعجاب المعجبات فقد وصل بهن الأمر إلى الإمضاء بدلاً عنها عند غيابها
    في دفتر الانصراف والحضور في المحاضرات، واعتبرت مثل هذه التصرفات أنانية لأنها
    لو كان تحبها بصحيح ما كانت تمضي بدلاً عنها وخاصة أن لائحة الكلية تعتبر الطالبة
    هنا غشاشة وتنزل عليها عقاباً.

    من طرف واحد وآلاء عبدالله طالبة في المتوسطة تؤكد ان الإعجاب قد يكون كالكابوس
    خاصة إذا كان من طرف واحد ولهذا اعتبره لا يخرج عن حد المجاملة لأنه غير صادق ولا
    نابع من القلب، لأنه من المفترض ان اختار شخصية متفقة معي في الميول والتفكير والأخلاقيات
    والذي اكد لي ذلك اني كنت في المرحلة الابتدائية معجبة بواحدة في ضوء مظهرها وذلك
    بحكم السن ولكن مع تطور نموي صارت علاقتي بها أعمق لأنها قائمة على العقل وتسير
    بكلانا في الطريق السوي البعيد عن الانحراف.

    له جانبان ومشاعل تصنف الإعجاب وتقول ان للإعجاب جانبين سلبي وآخر إيجابي، فالمظهر
    الإيجابي من الإعجاب دائما يكون منصبا على الجوهر ويبتعد عن التأثر بالمظهر الخارجي
    الذي لا يدل على ما يدور بداخل الشخص ولهذا اعتبر الإفراط بالإعجاب أمراً غير طبيعي
    بعيد تماماً عن عاداتنا وتقاليدنا.

    الحب في الله الأستاذة نوال المشرفة التربوية تناشد البنات بالا يخلطوا بين الحب
    في الله وبين الإعجاب فتقول ان الحب في الله يعد من كمال إيمان العبد بالله ولهذا
    يكرم الله من أحب عبداً لله هذا ما أكده الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: ما
    أحب عبد عبداً لله إلا أكرمه الله ولهذا لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء
    بينما الإعجاب يخدش جمال الحب في الله ويفتك به، فالإعجاب يسكت صوت الضمير، وذلك
    لمنع تطاول الناس.

    مظاهر الإعجاب ولطيفة تبين أن معرفة أعراض هذا الداء تساعد من أصيبت بداء الإعجاب
    أن تسارع بالعلاج، وذلك حسما لاستفحال الداء، ومن هذه الأعراض تقول: 1 الرغبة الشديدة
    في العزلة مع المحبوبة لفترة طويلة من الوقت. 2 الإتيان ببعض الحركات المريبة والتي
    لا تتلاءم مع فتاة مسلمة. 3 كثرة المكالمات الهاتفية مع البنت التي تعجبها. 4 السكوت
    على أخطاء من أعجبت بها.

    أحببت فرسبت وميم تحكي قصتها مع الإعجاب فتقول انعزال أمي عني بسبب عدم وعيها وظنها
    أنها بتركي بالساعات في غرفتي بدون توجيه أي كلمة هو الحل لمساعدتي على المذاكرة
    مما جعلني أتعلق بزميلة لي تعلقاً شديدا انتهى باصابتي بحالة من القلق المزمن الذي
    جعلني في حالة شرود دائم انتهى برسوبي ولهذا أقول لكل أم خذي من قصتي عظة وعبرة
    حتى لا تتعرض بناتكن لما تعرضت له.

    اكتئاب مزمن وتشارك ميم نفس المشكلة هاء التي أصيبت بحالة من الاكتئاب المزمن بسبب
    الصراع الذي أوقعت نفسها فيه نتيجة لاستغراقها الشديد في الإعجاب بزميلتها والذي
    كان للأسف من طرفها هي فقط. رفقاء السوء وللمختصين في علم النفس رأي في الإعجاب
    نبدأه برأي الدكتور أحمد جاد استشاري الطب النفسي بمستشفى الملك فيصل التخصصي.
    يقول ان الإعجاب أمر طبيعي في مرحلة المراهقة وذلك بسبب الانتقال من مرحلة الطفولة
    إلى مرحلة النضوج الجسمي والعقلي وكذلك بسبب استقلالية المراهق في تفكيره عن الاهل
    تلك الاستقلالية التي تدفعه الى البحث عن هوية تجعله يتمرد على الأهل ويبحث خارج
    نطاق الأسرة عن أقرب الأشخاص في محيطه ليتشبث بهم وبشكل يجعله مختلفاً عن أسرته
    واعتبار هذا الأمر سراً من أسراره الخاصة التي يجب ان يخفيها عن الأهل.

    أخطر المؤثرات وأكد أن الإعجاب قد يخرج عن مساره الطبيعي إذا جعل المراهق يتدهور
    كثيراً في دورسه، وجعله يأتي بالفاظ وسلوكيات تخرج عن سلوكيات المجتمع وبشدة وفي
    هذه الحالة يحتاج المراهق إلى علاج يبدأ من سن 13 سنة ويستمر طوال فترة المراهقة
    واحيانا أقل وذلك تبعاً لمرحلة ومستوى تدهور حالة المراهق، وبيّن ان السبب الرئيسي
    لخروج الإعجاب عن مساره السوي اختيار المراهقة لرفيقات السوء فهن أخطر الأشياء
    التي تؤثر على سلوكيات المراهقة وذلك لأن المراهقة تميل إلى الانتماء إلى رفيقاتها
    في تلك الفترة من العمر وتعمل على مواكبتهن، ولهذا يناشد كل أم أن تراعي مايلي
    عند تعاملها مع ابنتها المراهقة لتجنبها سوء عاقبة الإعجاب غير السوي. 1 ألا تسمح
    الأم للمراهقة بالاختلاط بالصديقات غير المعروفات للأهل وذلك باسلوب يتسم بالمرونة
    ولهذا من المفضل أن يتم الالتقاء بالصديقات في المنزل لأن إشراف الأم وتوجيهها
    مهم. 2 ان تضع عينيها على سلوكيات ابنتها فإذا وجدتها دائمة السرحان، وكثيرة الفرجة
    على التلفزيون ودائمة المحادثة في التليفون بصورة مبالغ فيها وكذلك ارتداؤها لأزياء
    غريبة ومتبرجة بصورة لا تتلاءم مع المجتمع تعمل جاهدة على عرضها على الطبيب. ويؤكد
    على ان إعجاب الطالبة بالمعلمة امر طيب ومرغوب فيه، ولكن بشرط الا يتعدى حدود الإعجاب
    الصحي، ولهذا تعتبر المعلمة هي المسئولة عن وضع القواعد الصحيحة لهذا الإعجاب.


    الطاقة الكامنة بينما الاخصائية النفسية ليلى العياد ترى ان من خصائص مرحلة المراهقة
    أن توجه المراهقة اهتمامها بالجنس الآخر نتيجة للتغيرات البيولوجية التي طرأت على
    نموها. ولهذا حرص الإسلام على توجيه هذا الميل والإعجاب في إطار شرعي ينتهي بالزواج،
    ولكن تعقد الحياة الاقتصادية وخروج البنت للدراسة جعلها توجه تلك الطاقة الكامنة
    إلى بديل مقبول اجتماعياً ومتوفر في محيطها ومتاح في أي وقت إلى الإعجاب بنفس الجنس،
    ولهذا لا تعد الإعجاب مرضاً نفسياً يحتاج إلى مساعدة نفسية إلا إذا دفع صاحبه إلى
    تصرفات قد تبعده عن الخط الطبيعي والحد الفاصل للسواء، ولا يتلاءم كذلك مع تعاليم
    الدين الإسلامي.

    تبادل الأفكار وتعتبر الأم المسئولة الأولى إلى دفع البنت إلى الإعجاب المذموم
    وذلك لعدد من الأمور منها: 1 عدم حرص الأم على الاستماع إلى فضفضة الابنة التي
    تمثل قمة العلاج النفسي الذي يساعد الأم على معرفة إلى أي مدى ابنتها قريبة من
    السواء أو بعيدة عنه. 2 ان هناك بعض الامهات لا يعترفن بأخطائهن مع بناتهن في التعامل
    مما قد يدفع البنات إلى التراجع عن التواصل بينها وبين أمها وجعلها تبحث عن بديلة
    تبادلها الفكرة وتسمح بالنقد والأخذ والعطاء. 3 ان تدريب الابنة على الاعتراف بالخطأ
    منذ الصغر يجعلها تستمر في الاعتراف بأخطائها أولا بأول مما يسهل على الأم مهمتها
    ومساعدتها لابنتها على مواجهة مشاكلها. 4 ان تنزع الأمهات من فكرهن فكرة جحود البنات
    لما تقدمه لهم، فمثل هذه الأفكار تجعل الأم تقسو على بنتها فتزيد المشاكل، واختتمت
    كلمتها بالتأكيد للأمهات على ان هذا الجحود الذي قد تجده من بنتها راجع الى عوامل
    خارجة عن ارادة الابنة أو ارادة الأم وذلك بسبب التغيرات الاجتماعية والنفسية التي
    تعد من خصائص هذا العصر الذي يختلف كلية عما تربت عليه الأم، ولهذا لا بد من أن
    تقتحم الأم عالم ابنتها.

    بين مراهقتين اما الاستاذ خالد الصقعبي فقد بين في كتابه عن الإعجاب الأسباب التي
    أدت إلى إصابة الأخت المسلمة بداء الإعجاب للأمور التالية: 1 افتقار كثير من الفتيات
    الى التوجيه والتربية السليمة. 2 الفراغ العاطفي الذي تعيشه الفتاة بسبب انشغال
    والديها عنها. 3 الاهتمام الزائد من قبل بعض المعلمات بمظاهرهن. 4 اهتمام بعض المدرسات
    بطالبة ما. 5 الغفلة عن الله والدار الآخرة. 6 الفراغ. 7 عدم الفهم الصحيح لمعنى
    الحب في الله. 8 الإفراط في النظر في جميع الوجوه. 9 الجمع بين طالبة مرحلة المراهقة
    المبكرة وطالبة مرحلة المراهقة المتأخرة في الثانوي. 10 عدم الالتزام من قبل بعض
    الطالبات. 11 الإعلام الماجن الساقط المعادي لأمة الإسلام. 12 الرفقة السيئة وما
    لها من أثر بارز للوقوع في المنكر. 13 ضعف شخصية الفتاة. 14 ضعف الهمة وعدم علوها
    عند بعض الفتيات.

    كلمة أخيرة بعد هذا العرض لأهم الآراء حول داء الإعجاب اناشد كل فتاة تصرف محبتها
    لغير وجه الله ان تقف مع نفسها وقفة تعيد فيها حساباتها وتعترف فيها بأخطائها فالتائب
    من الذنب كمن لا ذنب له، وأحثها ايضا على ضرورة الابتعاد عن مصدر الفتنة لتضمن
    اقتلاع هذا الداء الخبيث من قلبها البكر الذي يجب ان ينشغل بكل ما يقربها الى الله,أما
    أنت ايتها الأم فعليك ان تعيشي عالم ابنتك ولا تتركيها وحيدة في هذا العالم الذي
    اختلت فيه كل المعايير، فامنحيها الحنان الذي تنشده وكوني لها البلسم الذي يداوي
    جروحها، والدرع الواقي الذي يمنحها الثقة في نفسها وفي دينها, والله من وراء القصد
     

مشاركة هذه الصفحة