اراد الملذة فصعقته بقصتها

الكاتب : الجفري   المشاهدات : 532   الردود : 0    ‏2006-03-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-19
  1. الجفري

    الجفري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-21
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    تحية لكل من أراد أن يقرأ رسالتي وأريد أن اخبره بأن قصتي من نسيج أفكاري والمغزى منها يمكن لأي قارئ أن يتخيل أنها قصة حقيقية وان يأخذ العبرة أو على الأقل تنكسر شوكة الغرور بالنفس او حب الذات او لاسمح الله أن تمس نفحه من نفحات هذه القصة إحدى أخواتنا او بناتنا فنتعظ منها قبل فوات الأوان ...
    قصتي وهو أنني من أسرة ولله الحمد غنية لكنها غير مستقرة بسبب فقدان عنصر رئيسي في هذه الأسرة وهي الأم الحنونة فأنا شاب في مقتبل العمر والدتي توفيت وأنا صغير ولي أخ يكبرني بعدة سنوات وكنت اعتبره مثلي الأعلى لان والدي منشغل بأمور التجارة لكي يؤمن لنا العيش الرغيد لكن ليس هذا هو المطلوب ولكن دعوني أكمل قصتي ... أخي يتمتع بالشخصية القوية والوسامة التي تجعل من كل بنت ساذجة تموت فيه وتتخيله الفارس المنتظر ولا تدري بأنها ستكون فريسة سهلة أما انا فأقل منه وسامه وشخصيتي خجولة واحب الخير للجميع لم استطع ان أكون علاقات حب مع الجنس اللطيف على عكس اخي الذي اراه يتفنن في اختيار الفريسة ولا اسميها بأنها حب بل إشباع للغريزة التي منحها الله لنا لكي نستثمرها بالحلال . كنت أرى أخي يخرج مع فتيات جميلات حتى انني كنت عندما أراهن مع اخي الذي لايخفي عني مثل هذه الأمور وكان يسمح لي بالتحدث معهن كنت اخجل في الحديث معهن لاني اعتقد بأنهن يخجلن مني ولكن في الحقيقة العكس هو الصحيح في كل فترة والأخرى ارى فتاة جميلة غير التي كنت أراها مع اخي في الأسبوع الذي قلبه وكنت افتش في غرفة اخي فأرى رسائل من الفتيات اللواتى تعرف عليهن وأرى من كتاباتهن قد بلعن الطعم بأنهن سيصبحن في يوم من الأيام الفتاة التي ستحظى بأن يكون اخي الزوج والفارس وشريك الحياة ولكن للأسف الشديد انما هو شيطان على شكل شاب وسيم وعندما ينتهي هذا الشاب من إشباع رغباته سوف يرميها ويبحث على فريسة أخرى لأن مثل هذه النفوس لاتشبع ابدا وكنت دائما ارى اخي بأنه مثلي الأعلى ولابد من ان أكون مثله وان ابتعد من الخجل لان الخجل من صفات الفتيات وهن لايحبنن ان يكون الشاب خجولا انما يحببن ان تكون عيناه زائغة ولكن محترم كيف ترتبط هاتين الجملتين لاادري ؟ ففي يوم من الأيام عرفني اخي على فتاة جميلة وكنت معهم في السيارة وكنت جالسا خلف المقعد مع الفتاة التي أحضرها اخي لكي يعرفني عليها وهي اخت صديقته التي تجلس امامي بجانب اخي من جمالها لمن استطع ان أتمالك نفسي وأخذت اتصبب عرقا حتى انها سألتني ما إذا كنت مصاب بحمى او أي مرض علما بأن الطقس في الخارج كان باردا لم استطع ان امكث كثيرا فاخترعت كذبه لكي اخرج من الموقف وان اذهب الى سيارتي حتى استجمع أنفاسي ...
    كنت في حيرة من نفسي في البداية كنت اريد ان أتعرف على فتيات جميلات ويوم سنحت لي الفرصة لم استطع كيف أدبر اموري كنت في حيرة والف حيرة لم افهم نفسي او ماذا اريد لكن جمعت قواي وأجبرت نفسي بأن احذو حذو اخي ولابد من ان أتعرف على فتاة انا اختارها بإحدى أصابعي وليس الذي يختاره لي اخي ففي يوم من الأيام وانا في إحدى الأسواق المكتظة بالنساء فإذا عيني بعين فتاة واذا بلا شعوريا اغمز لتلك الفتاة
    وارى منها الرد السريع بابتسامه منها لم اصدق عيني واخيرا ابتسم لي الحظ وسأصبح مثل قدوتي وسيكون لي اجمل الفتيات اخرج متى اشاء مع تلك او ارميها متى اشاء واستبدل غيرها متى اشاء وسرعان مااخذت ورقة صغيرة اكتب فيها رقم الهاتف والاحقها حتى تمكنت من اعطاءها وثم رحلت بعيدا عنها وانتظرت ساعات وساعات متشوقا من الفريسة الجديدة وبعد انتظار طويل وفي اليوم التالي رن هاتف الجوال فأذا بصوت جميل صوت فتاة تسأل عن اسمي المستعار ففهمت بأنها هي فسألتها لماذا تأخرت فلم تجاوبني وقالت انها ستتصل غدا واقفلت الخط
    على الفور اتصلت بنفس الرقم الذي ظهر عندي فعرفت انها كانت تتصل من كابينه الهاتف ...
    وفي اليوم التالي اتصلت بي وأخبرتني بأنها تريد ان تقابلني واعطتني الوصف والمكان وعندما أغلقت الخط اخذ الغرور يركبني وكنت اقول في نفسي انها لم تتمالك نفسها لاني وسيم وتخاف ان تخسرني كما ان سيارتي لاتقاوم بخلاف وسامتي واناقتي ...
    وفي اليوم التالي اخذت البس وكأني عريس وتوجهت الى المكان الذي سألاقي فيها فريستي
    كان المكان هادىء وكل شي يبشر بجو رومانسي وجدتها وكنت ارتعش قليلا ولكن قلت لنفسي الى متى ؟ فأنا الرجل وهي الفتاة .. ركبت السيارة وانطلقت مسرعا كأني اسد يريد ان يأخذ فريسته بعيدا عن انظار الوحوش لكيلا يشاركوه الفريسة وذهبنا الى مكان بعيد عن الأنظار وأوقفت سيارتي وصرنا نتبادل الأحاديث في بداية الأمر كنت لطيفا مؤدبا و رومنسي ولكن فجأة خطر في بالي بأنها لم تركب معي بهذي السرعة الى انها تريد ان تتلذذ وترضي شهواتها فلم لااختصر الموضوع... فأمسكت بيدها وكنت اريد تقبيلها ولكنها كانت تبتعد عني بسياسة خوفا من ان ازعل منها فلم اتمالك نفسي فشددتها لي فقالت لي سوف البي طلباتك بشرط ان تستمع الى قلت ... في نفسي لابأس لااريد ان اخذ شي بالغصب
    فبدأت تشرح لي لماذا طلبت مني ان آخذها بالسيارة بخلاف ماكنت أتوقع فأخذت تخبرني بشيء صرعني وشل تفكيري في البداية أخبرتني عن قصتها وقالت انا انتمي الي اسرة فقيرة في هذا الوطن الغني انا وأربع اخوات يصغرونني ولي اخ والحمد الله ابي وامي على قيد الحياة نحن نسكن في بيت فيه غرفة او بمعنى اصح صالة ومطبخ وحمام انام انا واخواتي وامي في الصالة وينام ابي واخي في المطبخ لانه لايوجد مكان اخر سوى الحمام الحمد الله كنا نأكل ونشبع نضحك ونمرح لكنني كنت اموت مرارا وتكرارا ولاابدي ذلك لإخوتي وأيضا هم كذلك وكل من في البيت
    لكننا نخفي ذلك لكي لا تموت الضحكة والابتسامة في هذه العائلة وفي يوم من الايام طرق بابنا شخصا يريد ان يتقدم لي ولم اتصور انه في يوم من الايام سيطرق هذا الباب ولكنه حصل ... كنت طائره من الفرحة لم اسأل عنه ولا عن نسبة ولا أي تفاصيل اخرى بل كنت اريد ان اخرج من السجن الذي انا فيه وخلال فترة الخطوبة اتضح لي انه اعلى من مستوانا بقليل ولكن كنت اواسي نفسي واقول على الاقل انه سيكون لي بيت مستقل وحياة مستقله
    تزوجت وكان بيتنا عبارة عن شقة صالة وغرفة ومطبخ وحمام يعني أفضل من بيت أهلي بغرفة في الأشهر الثلاثة وحيث إنني عروسة كنت
    افرح نفسي وأتخيل زوجي فتى أحلامي ولم أناقش نفسي في مستوى العمر الذي بيني وبينه حيث انه يكبرني بعشرين سنه
    وبعد ان انقضت فترة إطلاق سراحي من سجن اهلي فأذا بكابوس اخر يدخل حياتي اصبح زوجي بلا عمل فكنا اذا افطرنا لا نتغدى وإذا تغدينا نبيت بلا عشاء أصبحت خائفة ولم اخبر والدتي لكي لاتحزن ويكفي مابها من هم مرض زوجي ولم استطع ان اعمل شي لأنه لم تكن لدى المؤهلات التعليمية ومن اردا ان يساعدنا فأنه اذا تذكرنا أرسل لنا الغداء او بعض مازاد من التموين عندهم...وزادت المأساة أن أصيب زوجي بسرطان في الرجل وامر الطبيب ببتر رجله اليسرى وبالفعل أجريت له العملية وأصبحنا ندين للناس فلم استطع فعل أي شي لان والدي لم يكن قادر هو أيضا على فعل شي أصبحت بلا عقل أجوب الشوارع لعلي أجد حلا لمشكلتي إلى أن التقت عيني بعينك فلم أتمالك نفسي وقلت لنفسي هذا هو المخرج ولم أفكر بأني ارتكب معصية وإنما كنت أريد ان ابكي واشكي والشكوى لغير الله مذله...
    توقفت عن الكلام فساد صمت رهيب........ وعجز عقلي عن التفكير
    ولم استطع ان أبين لها اني ضعفت فقلت لها لااريد منك أي شي فأخرجت من جيبي مبلغا من المال وأعطيتها ولم تنطق أي كلمة وأوصلتها الى حيث أخذتها وعندما تركتها جاء في ذهني انها استغفلتني فسرعان مااوقفت السيارة وصرت ألاحقها من دون ان تحس الى ان دخلت الشقة وفي اليوم التالي ذهبت الى شقتها لكي أتأكد وقرعت الباب فإذا هي تسأل من الطارق ؟ فقلت لها أنا فلان فقالت لي وهي خائفة أرجوك لاتفضحني فقلت لها أريد انا أتأكد من ان زوجك قد فقد رجله فوافقت وعندما دخلت رأيت ذالك المنظر ولم استطع ان أتمالك نفسي فقلت له شافاك الله ياعمي ورحت اسحب رجلاي لأني لم استطع تحمل المنظر وفورا بعت سيارتي وقاربي وكل شيء في غرفتي يخصني من دون أن يرى احد بذلك وجمعت مااملك وذهبت الى الفتاة وأعطيتها لها وذهبت على الفور ولم يكن في حوزتي سوى جواز السفر ومبلغ من المال وتذكرة سفر وقصدت مكانا بعيدا تبعد آلاف الأميال عن وطني لكي أنسى ماانا فيه ....... تابعو البقية
    في الجزء الثاني

    :rolleyes:
     

مشاركة هذه الصفحة