.......................

الكاتب : هيثم السامعي   المشاهدات : 380   الردود : 1    ‏2006-03-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-19
  1. هيثم السامعي

    هيثم السامعي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-11
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0
    (1)
    وانسل من بين الحفاة
    وراح يذهب إذ يجئ
    على مطاولة الرعاة
    وينكر البنيان

    ماذا دهاه ؟

    وتغيب
    أحشاء الطريق
    بمنتهاه
    ويزيده _رهقا_ حزيران ويمضي
    واشتهاء
    وافتتان
    (2)
    سيان بين الموت
    في بلدي
    وأحلام الرقاق
    سيان بين الحلم
    إن يأتي
    وبين الإنتظار
    سيان
    _لاسيان_

    بين الشمس عارية
    وإمضاء البزوغ

    (3)
    ماذا؟
    وهل ماجت بغير الأمس
    شمس الراحلين ؟
    واجتث
    من إبطيه
    أرواق الظلال
    وراح يلقيها
    بأفواه اللذين سيولدون
    ويولدون
    على كراسي الدلال
    ويولدون
    "على يد السلطان "
    (4)
    ياسادتي
    أنا لست أهذي
    مثل حبات الرصاص
    الـ"تطلقون"
    أنا ماعرفت الغوص يوما
    في المعاطف
    والبطون
    ياسادتي
    انا ما جرعت الموت
    في مستنقعات ذوي الطمار
    وفي شماغ الكالحين
    ياسادتي
    إني لأسمع حشرجات القهر في صدري
    تفور
    وأشم ريح الموت
    يأتيني
    "ولولا أنكم تفندون "
    (5)
    قد مت
    منذ قبيل ميلادي
    بآلاف الدموع
    واليوم
    أعثرني
    بتابوتٍ لفرعون الصلاة
    ممدداً
    لاأستجيب
    (6)
    في لحظة
    مرت بخدي ألف قافلةٍ
    زهدت بها
    وبعت لها أنا
    ميتاُ يداعبه التراب......................
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    عندما تشرق الشمس تبتسم قلوبنا لمن نحب
    يملؤنا الأمل بغذٍ مشرق
    يضئ جوانب حياتنا المفعمة بالحب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-20
  3. هيثم السامعي

    هيثم السامعي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-11
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0
    لأني

    لأني

    --------------------------------------------------------------------------------


    في وطن
    أن تولد فيه
    أي
    أن تلهمك الأكفان
    في وطن
    عار أن تسمع _أو تفهم_
    دون الفنجان
    في وطن
    إفك أن تنظر دون
    المقبض والجدران
    في وطن
    عهر أن تنهض
    إلا بعد دلوك الركب
    أو
    دون قرار السلطان
    في وطن
    شرك أن تعبد
    إلا ربك
    والسلطان


    رباه
    وأشبعها
    ملئ اللوعة شجوا
    غذته
    سُهام الشطآن
    وفؤادًا
    يُجزل ديمته
    كي يهصر
    بُعد الأجفان
    أنظر أزهارا / أحلاما
    أُلبسها أعواد الزنبق
    لأموت بصدرك
    يا وطني
    أحمل
    آخر باقة حب
    تزخر بدماء الألوان
    فبحق اللعنة
    سامحني
    أعرف
    أنك لن تسألني
    كيف أموت
    وفيم أموت
    سأموت
    لأنك
    يا وطني
    لا تغفر أهل الإجرام
    وإن تابوا
    وأنا
    أشهُد
    أني مجرم
    ولديَّ إدانة إجرامي
    سأموت
    لأني
    إ
    ن
    س
    اااااااان ........

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أنا الحبيب
    هل تذكر عندما سألتني عن الموت ؟
    ألم أقل لك انه قصيدة عشش الحب في أرحام
    أحرفها
    فأصبحت تنجب كل يوم أجيالاً من الآهات
    تغسلنا بالضوء واللبن
    وتعطينا حقنة طهر قبل أن تنام
     

مشاركة هذه الصفحة