هل بلغ الوضع العربي الراهن مرحلة الكارثة ؟

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 542   الردود : 2    ‏2002-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-05
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الواقع العربي الذي نعيشه لاشك بأنه واقع مؤلم وحال يرثى له ولايسر عدو ولا حبيب 000
    لقد مر عالمنا العربي بسلسلة من الأحداث على مدى النصف الثاني من القرن الماضي وتأرجحت تلك السلسلة بين المد القومي في الخمسينات والستينات إلى بداية تدهور المنظور القومي بزيارة السادات للقدس واتفاقية كامب ديفيد ثم الكارثة التي مزقت الأمة والمتمثلة بغزو العراق للكويت في عام 90 ومحاصرة شعب العراق بأكمله لانه استطاع أن يمتلك بعض أسرار الوجود وإثبات الذات ثم مؤتمر مدريد واتفاقية أوسلو ثم أحداث 11 سبتمبر وملابساتها وهانحن نخرج للتو من كارثة الإبادة التي تعرض لها ويتعرض لها الشعب الفلسطيني 0

    كل تلك الأحداث على الرغم من عدم تسلسها المنطقي إلا إنها تكاد ان تكون مرتبة بشكل متقن وموجهة ضد العرب والمسلمين بشكل عام حيث عمد الغرب على تثبيت الأنظمة وإجادة اللعب على اوتارها وربط الحكام بقيود حديدية وبرر لهم سر وجودهم والكامن بمحاربة الشعوب بلقمة عيشها وإعزاز الذليل وإذلال العزيز 0
    وغض الطرف متشدقوا حقوق الإنسان الغربيون لما يجرى من سحل للمواطن العربي وجعلها ورقة ضاغطة على الحكام لتقديم التنازل تلو التنازل 0
    وكأنها عملية ترويض للنفس العربية والإسلامية الأبية لكي تتروض على ما تشاهده من أهوال جسيمة تجرى للأمة والتعود عليها شيئا فشيئا حتى يقتلوا غيرة الإنسان على ارضه وعرضه وبعصا الحكام 0

    أخي الكريم
    ماهي قراءتك لأحداث التي تلي هذه الكوارث التي تعرضت لها الأمة ؟

    وكيف ترى مستقبل الأجيال العربية والإسلامية بعد مرورها بكل تلك الأهوال ؟

    يرجى تقديم قراءة موضوعية لما سيئول إليه حال الأمة في المستقبل وسوف نرى من يمتلك المقدرة على قراءة الأحداث من عناوينها 0

    شكرا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-05
  3. الوالـي

    الوالـي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    ستختلف الرؤى والاراء بالتأكيد تبعاً لاختلاف الافكار والمعتقدات لكل فرد ولكل عضو في المجلس ...

    فهناك الرؤية الدينية وهناك الرؤية السياسية وهناك الرؤية الصحفية ووووو .....

    لكن برؤية استقرائية متمعنة لا نغفل فيها كل العوامل وكل المؤثرات ... ارى بكل صراحة التالي ...

    على الصعيد العربي ...

    هناك فكرة وحيدة ودائمة الورود الا وهي القضية الفلسطينية ...
    قضية شائكة وصعبة يتداخل فيها الحماس والغضب والانفعال والحنق من الحكومات التي وقفت مشلولة امام نداءات الجماهير الغاضبة ... كل هذا حفاظاً على مصالح وخوف من تهديدات توجه مباشرة من البعبع الكبير عبر قنوات الاتصال المباشرة معه والتي لا يدري عامة الجماهير عنها شيئاً ....
    هناك في ديننا مسالة تتفق فيها الديانات السماوية وحتى الطروحات الحديثة للكتاب العالميين ... او وهي معركة هرمجيدون .. او الملحمة ... التي ستقوم بين اليهود وحلفاءهم من جهة والمسلمين وحلفاءهم من جهة اخرى ....
    ما جعلني استغرب كيف ستتم الحرب وسيتم القضاء على ثلاثة ارباع يهود العالم ويهود العالم مفرقون في اصقاع الارض ...ومصالحهم تكمن في وجود لوبيات مسيطرة في كل دولة ...

    لكنني بت اوقن ان اليهود لن يظلوا في الشتات طويلاً ... سيعودون كلهم الى فلسطين ... لكن كيف كيف ؟؟؟؟؟؟!!!!!

    اليهود يخسرون موقعاً في كل لحظة ... يخسرون التعاظف و الدعم ... وانا اكيد ان اليوم الذي ينقلب العالم ضدهم واوله امريكا بات قريباً .. لا اقول سنة او اثنتان بل ربما اكثر بكثير ...

    سيعودون بعد ان يجدوا الا مكان لهم الا فلسطين ... وهنا ستبادأ الملحمة ...

    قد يتهمني البعض بالخرافي و و وو ووو ...

    لكن هذه الفكرة - ملحمة هرمجيدون - لها قبول كبير وسنجدها في كتابات حتى ريجان الرئيس السابق - قبل ان يطير عقله وذاكرته - وكتاب مرموقين لهم وزنهم ومادام هناك مؤشرات في الديانات السماوية بوجودها فما نكابر .... الواقعية والنظرة الموضوعية لا تمنع البعد الغيبي ... ما دام هناك مؤشرات واقعية تدعمها ...

    اما على واقع الشعوب ...

    فالشعوب التي ارادوا لها الخنوع ولبس ثوب الجهل والذل قد اثبتت انها لم تمت فهبتها العارمة وغضبتها الكاسحة قد اصابت الساسة بالرعب ... انها ليست زوبعة في فنجان .... انها مؤشر قوي ان هناك موجة متنامية من الوعي الديني والاجتماعي والسياسي ....

    وعلى خلاف ما كان متوقعاً فان النت الذي اشيع انه اداه للجنس وللعبث وللمحادثات التافهة قد صار اداة ايقاظ مستمرة ودائمة .... انها مثل صوت الاذان الذي لا تستطيع الاذان الا ان تسمعه ...

    لكن السياسات المستمرة لاضعاف هذا الشعب لا ينبغي ان نتجاهلها ونحرص على نشر الوعي لما يراد لهذه الامة وما يكاد لها ...

    لا استبعد ان تشهد بعض الساحات العربية وبالاخص مصر واليمن موجة من الاضطرابات التي ستهز المجتمع وستمتلئ السجون والمعتقلات بالشباب ...

    في مصر فان دوافعها معروفة فهذا الشعب يثبت دائما انها شعب حر و لا يرضى الذل ...

    اما اليمن فانا اتوقع صدامات بين التيار الديني و من جهة وبين الحكومة ... والذي اتوقعه ان الحكومة ستجرد التيار الديني من الدعم القبلي وسيجد التيار الاسلامي نفسه في المعتقلات حتى قبل ان يفكر حتى فيما سوف يفعله ... و بمشاهدة ما يحدث من افتراق واختلاف على الساحة الاسلامة يجلعها لقمة سائغة وهدف سهل الضرب ...

    اتوقع ان تشهد اليمن نمواً كبيراً لان السياسية الان ان الشعب الجائع هو شعب ثائر يخرج منه الارهابيون - بتعريفهم - والاصوليون وووو لذا سيتم توفير نهضة سريعة وفرص عمل والخ الخ لكنها ستكون فاتحة فساد عريض كما نشهده في بعض الدول الانفتاحية ... وستكون النهضة والارتقاء الاقتصادي مثل القناع الذي تستطيع ا....... خلعه في اي حين كما حصل في دول النمور الاسيوية ...

    هذه توقعاتي مما استخلصته من واقع الساحة ...
    قد تكون خاطئة لكنها لها ما يبررها

    ولكن خالص حبي ...

    alwali_vip@hotmail.com
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-05
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    رؤية ثاقبة

    أشكرك أخي على رفد الموضوع بامور الحقيقة اراها جديدة علي وها قد استفدت منك شيئا جديدا في استقراء الأحداث 0
     

مشاركة هذه الصفحة