هذا ثمن الخيانة / عميل لليهود يقول عاملوني مثل الكلب

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 917   الردود : 5    ‏2002-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-05
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    عبرة لمن يعتبر .. فالعمالة للعدو هي اكبر جريمة يمكن لانسان ان يرتكبها في حق وطنه .. وعندما تكون الخيانة لصالح اسرائيل تصبح اكثر مأساوية، فحتى الثمن ،
    لا يتلقاه العميل، وحسب اعترافات احدهم، فان الاسرائيليين عاملوه كالكلب رغم كل ما قدمه لهم. وتنقل صحيفة «يديعوت احرونوت» عن احد العملاء قوله: عندما اقتحم الجنود الإسرائيليون سجن الظاهرية الفلسطيني، وأطلقوا سراح المتعاونين الذين كانوا يقبعون في داخله منذ أشهر طويلة، شعر خليل ( اسم مستعار) أن الفرج قد أتى.
    غير أنه منذ يوم إطلاق سراحه قبل حوالي ثلاثة أسابيع، لا يجرؤ خليل على الخروج من غرفته التي وضعوه فيها في أحد فنادق تل ابيب، بعد أن خدم جهاز المخابرات الإسرائيلية
    (الشاباك) لفترة تقارب العشر سنوات، حصل مقابل ذلك على بطاقة هوية إسرائيلية بعد توقيع اتفاقات أوسلو.
    ويقول خليل: انني أعيش في قفص، في سجن، انني أخاف الخروج الى الشارع. فإذا أمسك بي شرطي سيعتقلني للتحقق من هويتي، وليس بوسعي فعل أي شيء ليس عندي بطاقة هوية إسرائيلية لأن الفلسطينيين أخذوها مني عندما أدخلوني السجن، وعندما طلبت من إسرائيل بطاقة هوية بدل منها وضعت أمامي صعوبات ليس لدي عمل في إسرائيل ولم أر عائلتي منذ زمن طويل إن الإسرائيليين يعاملونني كالكلب.
    بعد مرور عدة أشهر على توقيع اتفاق أوسلو، حصل المتعاونون مع السلطات الإسرائيلية على بطاقات هوية إسرائيلية وانتقلوا للعيش في شقق قامت باستئجارها لهم وزارة الدفاع الإسرائيلية، وواصلوا عملهم داخل إسرائيل لكن بعد أن توقفت وزارة الدفاع عن تحمل مصاريف سكناهم، اضطر الكثير من المتعاونين الى العودة إلى بيوتهم في مناطق السلطة الفلسطينية توفيراً للمصاريف.
    ويقول خليل: لم أشأ العودة الى قريتي ويضيف: كان علي إعالة أسرتي. استأجرت شقة على حسابي الخاص في مدينة الرملة، وعملت بكل ما تيسر من عمل، وكنت أرسل النقود الى أسرتي. وعندما أصبحت النقود لا تكفي، عشت ثمانية أشهر في سيارتي. كان ذلك مستحيلاً علي، ولا استطيع الاستمرار به.
    وقال خليل إنه حاول إجراء الاتصالات بمن كان يعمل لصالحهم من الشاباك وأن يطلب منهم المساعدة وحسب قوله، فقد عمل معهم لفترة سنوات طويلة، نقل لهم المعلومات المتعلقة بالمطلوبين وعرض نفسه للخطر، عاملوه وكأنه لم يكن. لقد طلبوا مني بالكف عن الاتصال بهم، قالوا إنهم لا يعرفونني، وأنهم لا يريدونني بعد اليوم وليس لي ما أتحدث به معهم.
    وجرب خليل حظه عن طريق خطاب أرسله الى رئيس الحكومة وقتها بنيامين نتانياهو وبدل المساعدة، أرسله ديوان رئيس الحكومة، الى قسم الإسكان في وزارة الدفاع. وبقي يتنقل بين الشقق المؤقتة الى أن غلب عليه اليأس عام ألفين وعاد الى بيته في بلدة صوريف.
    وحذا حذو خليل الكثير من المتعاونين الآخرين الذين واجهوا نفس التعامل المهين من قبل دولة إسرائيل نحوهم غير أنه ومنذ رجوعهم الى مناطق السلطة الفلسطينية، لم تعد حياة الفرد منهم تطاق فقد تم اعتقال العديد منهم لمرات عديدة من قبل قوات الأمن الفلسطينية، وجرى استجوابهم ومن ثم زج بهم في السجن الفلسطيني بلا حكم محكمة.
    يقول خليل في سرده لقصته: قدموا ليقتادوني مساء أحد الايام عندما كنت جالساً في حديقة بيتنا، وقف ثلاثة مسلحين في المدخل، من رجال توفيق الطيراوي رئيس المخابرات الفلسطينية، وثلاثة آخرون دخلوا البيت. كان بحوزتهم جميعاً مسدسات وانتظرتنا في الخارج عدة سيارات أحضرت لهم بطاقة هويتي الإسرائيلية، فقالوا إذن فأنت إسرائيلي، تعال معنا! غطوا وجهي بمعطف واقتادوني الى سجن لدى السلطة الفلسطينية أخذوني الى مكان ما وراحوا يكيلون لي اللكمات على رأسي يؤلمني رأسي حتى يومي هذا سألوني طوال الوقت - كيف عملت لصالح إسرائيل؟ من أين لك ببطاقة الهوية الإسرائيلية؟ قال لي المحقق إنه كان معتقلاً في السجون الإسرائيلية مدة عشرين سنة، وهو يبحث منذ زمن طويل عن أحد المتعاونين مثلي لصب جام غضبه عليه سألوني ما الذي طلب الإسرائيليون أن يعرفوه من خلالي.
    استمر احتجازي في ظروف غاية في الصعوبة مدة شهر معصب العينين وعندها أخذوني الى ضابط تحقيق ليستجوبني، فقال لي: بإمكاني إطلاق عيار ناري على رأسك، ولن يعلم بذلك أحد. عليك أن تحدثني عن كل شيء، فقلت له لدي سبعة أولاد وعلي إطعامهم فقال: هذا لا يعنيني بالمرة إن متّ فأولادك سيتدبرون أمورهم.

    عميل آخر يدعى موسى «اسم مستعار» من بلدة صوريف قضاء الخليل، ابن التاسعة والأربعين متزوج وله ثمانية أولاد، عمل لصالح إسرائيل منذ عام 1977 أخذوه من بيته ثلاث مرات وعذبوه وزجوا به في السجن. في المرتين الأوليين كان التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قائماً، فأطلق سراحه بعد شهرين أو ثلاثة.
    ويتذكر موسى تلك الأيام فيقول: بعد أن حررني الإسرائيليون في المرة الأولى، اقترحوا علي شقة سكنية في مدينة القدس فوافقت وعشت في هذه الشقة سنة كاملة وكانت أسرتي معي. ولكن عندما عادت زوجتي وأولادي الى صوريف بسبب ذهاب الأولاد الى المدرسة، عندها صاروا يزورونني مرة أو مرتين كل اسبوع، وعندها أخذوا مني الشقة الواسعة والقوا بي في جحر وكأنه المسكن في كاتمون فالغرفة كانت ضيقة والمحيط كان مثيرا للاشمئزاز. مدمنو مخدرات وامور أخرى ليس بوسعي التحدث عنها. لم اتمكن من جلب أولادي الى مثل هذا المكان، فلدي بنات شابات. كان هذا مكاناً ليس من الممكن جلب الأسر اليه، ولذا قمت وعدت الى القرية.
    إلا أن الحياة في القرية لا تطاق، فالكل كان يعلم أن موسى هو من المتعاونين مع إسرائيل ويقول موسى: بقيت طوال الوقت في بيتي وخفت الخروج من المنزل، الكل كان يعلم ما أنا ومن أنا، وكانوا يقولون إني سأذبح نهائياً. لم أعرهم انتباهاً. وعندها قدموا مرة أخرى واقتادوني ثانية الى التحقيق. وانتهى هذا الاعتقال أيضاً بسجن فلسطيني، تم إخلاء سبيله بعد تدخل إسرائيلي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-05
  3. العوبلي

    العوبلي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-11-09
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    4
    والله يستاهلووووون الموت تحت مجنزرات العدو الخونه
    قاتلهم الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-05
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    دفاع مستميت من الحكام

    كله في سبيل مقدساتهم 000 الكراسي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-05
  7. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    هؤلاء جديرون بمثل هذه المعاملة

    وياريت يعتبر البقية من هؤلاء الرعاع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-05-05
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ورغم الخيانة

    عرفات أصبح خارج اللعبة وأصبح تقرير مصير الدولة الفلسطينية بعيدا عن عرفات

    لقد خسر عرفات نفسه قبل ان يشي برجاله
    أبو جهاد
    أبو إياد
    أبو علي مصطفى
    البرغوثي
    أربعة من خيرة قادة فلسطين قدمهم عرفات قرابين على مذبح حائط البراق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-05-05
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    Re: ورغم الخيانة

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة