امير جهادي : النظام اليمني هو الوحيد المستفيد منا ثبتنا له دولة وأقمنا له نظام

الكاتب : الأحرار   المشاهدات : 416   الردود : 0    ‏2006-03-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-18
  1. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عندما قرات هذه المقالة .. (أرتكزت) شعيرات رأسي بشكل غريب ..

    هاهو اليوم الذي يفصح فية بكل وضوح عن العلاقة الشائكة بين المجاهدين ..

    واليمن والتعاون الذي بينهم وعن مشاركتهم في حرب أفغانستان وحرب94 ..

    وخلافهم مع الزنداني .. والاخوان المسلمين ...

    أرجوكم اقرأوة بتمعن .. والذي باللون الأحمر ..


    قال أن بن لادن كان مظلة للمخابرات السعودية التي قتلت عزام
    امير جهادي : النظام اليمني هو الوحيد المستفيد منا ثبتنا له دولة وأقمنا له نظام
    16/03/2006
    صنعاء – نيوزيمن:

    "النظام حرض على المجاهدين من الداخل والخارج ولكن الرئيس علم يقينا أننا عندما استفززنا في مناطق, ضبطنا أنفسنا وكانت شهادة التقدير من النظام أن دعوهم، ونحن خدمناه وهذا النظام هو الوحيد في العالم العربي الذي استفاد من المجاهدين، لقد ثبتنا له دولة وأقمنا له نظاماً".
    هكذا أختتم (مصطفى بادي أبو إبراهيم اللوجري) أمير أحد معسكرات المجاهدين في أفغانستان أثناء الصراع مع الإتحاد السوفيتي وأمير الحرس الشخصي للشيخ عبدالمجيد الزنداني عقب حرب 1994 م, الحوار الذي أجرته معه صحيفة الوسط الأهلية, موضحاً علاقة المجاهدين بالنظام اليمني وأن مستقبل المجاهدين جيد لأن النظام بذكائه وخبرته استطاع ان يحافظ على العلاقة الطيبة معهم رغم أنه حرض عليهم.
    ويحكي اللوجري قصة الإفتراق مع الزنداني الذي عاد بهم من أفغانستان عقب إنتهاء الحرب فيها مع الشيوعيين لتبدأ مرحلة جديدة من الحرب مع شيوعي اليمن, إلا أن عودة الزنداني الذي كان بالنسبة لهم أميرا ًيتزعم- وليس أمير يدير شئونهم- لتنظيم الإخوان المسلمين باعد بينه وبين المجاهدين الذين أتفقوا معه على قيام الدولة الإسلامية وفق أجندة محددة لا تتفق وأجندة الإخوان المسلمين.
    ويرفض اللوجري القول أن النظام اليمني تبناهم ولكن "استخدمهم ممكن وهذا صحيح وأنا واحد من الذين استخدمهم ولكن هل يعني انه تبنانا وهناك فرق لان معنى أن يتبناني يعني أنني صرت تحت أجندته.. يأمر أن افعل أو لا افعل وهذا لا يمكن ان أرضاه لنفسي لأنني أصبح في هذه الحالة مرتزقاً ولكن إذا كانت هناك معارك واضحة فلم لا", ويعترف أنه "كانت له علاقة بالنظام, إلى فترة معينة", مشيراً إلى أن تلك العلاقة لم تنته ولكنها وصلت إلى مرحلة الجمود.
    يرفض القول بكلمة الاستخدام من قبل النظام اليمني وإنتهاء مهمتهم لديه لكنه يقدم المبرر "قد يكون ذلك بسبب أجندة معينة بسبب ضغوط خارجية وهذه دولة لها ظروفها", ويضيف "أتفهم،مع ان في هذا اجحافاً بحقنا وليس من عادة الشهماء والكرماء ان يغضوا الطرف عن من كانت لهم به علاقة ونحن في الأخير من رعيته", مشيراً إلى أنه قد تم تسوية أوضاع الكثيرين ولكن هناك من لم يعطوا حقهم.
    اللوجري نفى وجود علاقة أبو الحسن المحضار بالجهاد في حرب 1994م وقال أن أيمن الظواهري لم يكن له أي دور أثناء جهاد الأفغان ضد الروس وبرز عقب تصفية الكثيرين, فيما أن أسامة بن لادن الذي يؤكد اللوجري وفاته ويسرد قصة إكتشاف الوفاة على لسان من وصفهم بالإخوة كان أسامة مجرد مظلة للمخابرات السعودية التي يجزم أنها قتلت عبدالله عزام بعد قتل ضياء الحق لتهيئة جو الجهاد في أفغانستان والسيطرة عليه وإدارته. ويؤكد مصطفى بادي أن جماعة المجاهدين لازالت جاهزة "ليس بالضرورة ان يكون لدينا مقر وعنوان لكننا وبحسب معرفتي بالشباب الذين تشربوا من تلك التجربة بمجرد ان يسمعوا (يا خيل الله اركبي) يهبوا, إلا أنه يشدد على أن جهادهم القادم لن يكون في اليمن "إن شاء الله بشرط ان تكون الراية واضحة مثلا في فلسطين وفي أفغانستان نحن مستعدون", وفي العراق "أهل السنة لم يعلنوا حالة النفير ولو أعلنوها والله لأحبوا على قدمي".
    اللوجري لا يؤمن بوجود تنظيم حقيقي للقاعدة, فالقاعدة برأيه "مجرد عنوان كبير وتحت هذا العنوان تتم العمليات، حتى من يقوم بعمليات ضد النظام السعودي بسبب عمالته هو يريد ان يلفت الانتباه وقد تلحق بالقاعدة, هناك فكرة وأمريكا تحارب الفكرة التي هي عقيدة هذه الأمة (أنت تحارب امريكا إذا أنت إرهابي).
    ويؤكد أن أميركا لازالت العدو الأول بالنسبة له "طالما وهي ما زالت تعبث بنا في العراق وفلسطين وفي أفغانستان", ومع ذلك فهو ليس مع الإعتداء على سفارتها أومصالحها في اليمن "لا أنا شخصيا لست مع مثل هذه العمليات لإدراكي أنها لن تجدي ولكن في معركة مثل العراق أحرض عليها في كل ساعة لأنه من الشرع والقانون ان أدافع عن أخي المسلم في كل مكان لكن أن اقتل أمريكيا هنا في السفارة وغيرها فأنا اعتبر ذلك خيانة لله ولرسوله والمؤمنين سواء اختلفنا مع علي عبدالله صالح او اتفقنا ولكن جهاد الأمريكان في العراق فرض عين".
    يقول أنه كان قريباً من جيش عدن وغيرها من التشكيلات الجهادية "يعني قريباً من أبي الحسن وبعيداً عن أفكاره، كنت انصحه إلى ما قبل ان تفرض عليه حادثة قتل السياح وهو كان يريد خطفهم للفت النظر فقط وتطور الأمر إلى ما حدث", نافياً أي علاقة لجماعة المجاهدين بعلي جارالله السعواني الذي قتل الأمين العام المساعد للحزب الإشتراكي اليمني (جارالله عمر) في المؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح, مؤكداً أن "على جار الله لم يسافر أفغانستان وأنا اسمي هؤلاء روافض لأنه ليس من ديننا ان نكفر على معصية".يعترف بإتخاذ هم لما نهب من المؤسسات الرسمية في المحافظات الجنوبية والشرقية في حرب 1994م غنائم رغم أنها لازالت محل خلاف شرعي, ويقول "حرب الانفصال 90% من أنظف الحروب تتفق معي أوتختلف لقد عشت المعركة كلها من عمران إلى ان وصلت عدن وقد انطلقنا من العند إلى الحوطة على نفس واحد وكم قابلنا من قرى ومزارع ومعسكرات واشهد لله أن على محسن نفسه وهو حي يرزق سمعناه من فمه قبل ان ننطلق من العند أنه كان حريصا جدا على أن لا ندق باب احد وان لا نقتل أي أسير وان لا ندخل أي بيت", مضيفاً "وكنا نطمئنهم في القرى وهناك استياء لما يخص المؤسسات الحكومية وهذا شرعا وان كانت مسألة خلافية لكن المال العام هذا عادي".
    يتخذ موقفاً من جماعة الإخوان المسلمين التي تركهم إليها الزنداني والسبب "لأنهم يبالغون في فهم الواقع وسياساته على حساب أشياء أخرى", ويؤكد من الأشياء الأخرى الدين إلا أنه يعود للقول
    "لا يعني أننا نأخذ منهم موقفاً عدائياً والدليل أننا لم نصطدم معهم إلى الآن ولا يمكن ان نصطدم معهم".
    يشير إلى أنه كانت آخر فرصة له هي معركة الانفصال على الأقل بالنسبة ولم يشارك في حرب صعدة, مشيراً إلى أن هناك من قاتل فيها من جماعات المجاهدين ويستدرك "ولكن ليس بتلك الروح ولا بفتوى, الذين شاركوا في حرب صعدة إما ان يكونوا منضوين تحت ألوية ومعسكرات وهذه حقيقة وهؤلاء هم الأغلبية والجزء الآخر منهم من هو مقتنع, مشيراً إلى أنه لم يتم استدعاؤه للمشاركة فيها وحرضه من وصفهم "بعض الشباب وعرض علي الأمر, ورفضت".

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    .. ما رأيكم ..
     

مشاركة هذه الصفحة