الشيخ (دمشقية يقول )شيعة مصر يقيمون دعوى ضدي والرد عليهم

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 1,313   الردود : 5    ‏2006-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-17
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    كتب الشيخ عبدالرحمن دمشقيه حفظه الله في شبكة الدفاع ن عن السنة هذا الموضوع للرد على شيعة مصر وهم الشرذمة القليلون جدا من بقايا التشيع الفاطمي ويريدون اظهار انفسهم للاعلام بأي شكل ...

    تابعوا الكذب الذي افتروه على الشيخ دمشقية وكشفهم به ...مع ان عادة الشيعة طبعا الكذب فهو الركن الاساسي في عقيدتهم الهدامة


    شيعة مصر يقيمون دعوى ضدي والرد عليهم


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين وأصحابه أجمعين.
    أما بعد:
    فقد اطلعت على المقالة التي تشكو من كتابي (ظاهرة التكفير في مذهب الشيعة الإمامية (الرافضة) والتي نشرت في جريدة صوت الأمة العدد 274 بتاريخ 27-2-2006.
    وتعلن المقالة أن شيعة مصر أقاموا دعوى في محكمة برقم122/512 تعويض بمبلغ مليون جنيه ضد الشركة السعودية المصرية التي طبعت الكتاب. حيث يتضمن الكتاب تكفير الشيرازي والخمينائي والحكيم والطباطبائي..إلخ.

    [​IMG]

    ولم أفاجأ بالكذب الوارد في المقالة. فإني على خبرة بالتقية التي هي عند الشيعة ركن الدين لا يقوم الدين إلا به كما قالوا « ولا دين لمن لا تقية له» (الكافي 2/172).
    وهذا بالمناسبة حكم منهم بكفر من لا يستعمل التقية لعلي أضيفه في الطبعة الجديدة من كتابي الذي ساءهم طباعته ونشره.
    بل كنت أنقل في هذا الكتاب تكفير كبار مراجع الشيعة لأهل السنة، ووصفهم بالنواصب والكفر والشرك وعبادة الوثن.
    بل نقلت صورة موثقة من مقابلة مع حسن نصر الله رئيس حزب الله، والذي حكم بكفر كل السعوديين وأعلن أنهم لا علاقة لهم بالإسلام والمسلمين كما سوف تطلع أخي القارئ بالتفصيل في هذا المقال الذي يعطي نبذة سريعة عن قوة هذا الكتاب وصدق أدلته بالرغم من صغر حجمه.
    نصيحة إلى أصحاب الدعوى
    وأنا أتقدم بالنصيحة إلى أصحاب الدعوى أن يستتروا بستر الله عليهم، ولا يفتحوا على أنفسهم بابا يكشف للناس ما تنطوي عليه عقيدتهم من تكفير لخواص أصحاب النبي ووصف أهل السنة بالكفر والشرك وعبادة الأوثان. لأن الأدلة عندي كلها موثقة وسوف تقلب السحر على الساحر.

    غير أني أعلم أن هذه الخطوة منهم لا تعدو كونها محاولة لصرف الناس في مصر عما يرتكبه الشيعة في العراق من تدمير وإحراق مساجد أهل السنة في العراق،
    وهذه الدعوى أيضا لا تعدو كونها دعاية للترويج للمذهب الشيعي الباطني الذي أبطله البطل صلاح الدين الأيوبي. والذي منحه الله بعده القضاء على الحملات الصليبية حيث لاحظ تواطؤ الدولة الفاطمية معهم.

    إله أهل السنة غير إله الشيعة

    لقد استطعت في هذا الكتاب أن أثبت تصريح الشيعة بأن الإله الذي يعبده أهل السنة هو غير الإله الذي يعبده الشيعة.
    لقد بلغ الأمر بشيخهم نعمة الله الجزائري أن يعلن عن اختلاف إله الشيعة عن إله السنة فيقول:
    « لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا» (الأنوار النعمانية: 2/279).

    الأشاعرة عند الشيعة مشركون مجوس مجسمة:
    قال مصطفى الخميني والد الخميني المعاصر: : «هذه الشبهة ربما أوقعت الأشاعرة في الهلكة السوداء والبئر الظلماء، حتى أصبحوا مشركين أو ذاهلة عقولهم عن الدين» (تفسير القرآن الكريم السيد مصطفى الخميني1/103).
    وروى المازندراني حديث النبي « القدرية مجوس هذه الأمة» ثم قال: «هم الأشاعرة وغيرهم من القائلين بالجبر» (شرح أصول الكافي5/11).

    كل من ليس إماميا فهو مشرك عابد وثن عندهم
    بل قد صرحوا بأن من لم يعتنق عقيدتهم في الإمامة فهو مشرك وإن قال لا إله إلا الله.
    فقد قال المجلسي: «ومن لم يقبل الأئمة فليس بموحد بل هو مشرك وإن أظهر التوحيد» (بحار الأنوار99/143).
    وروى عن جعفر الصادق أنه قال: «الجاحد لولاية علي كعابد وثن» (بحار الأنوار (27/181).
    وقال المجلسي: «اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار» (بحار الأنوار23/390).

    السني ناصبي وإن والى أهل البيت
    ومخالفهم في عقيدة الإمامة يعتبر عندهم ناصبيا وإن لم يظهر منه لهم أي عداء. يقول نعمة الله الجزائري: «الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد» (الأنوار النعمانية 2/307 طبع تبريز إيران).

    الناصبي عندهم كافر حلال الدم
    روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق عن داود بن فرقد قال: «قلت لأبي عبد الله : ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقي عليك. فافعل. قلت فما ترى في ماله؟ قال: توّه ما قدرت عليه» (علل الشرائع ص601 طبع النجف).
    وذكر هذه الرواية الحر العاملي في (وسائل الشيعة 18/463 ونعمة الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ صرّح بجواز قتلهم واستباحة أموالهم.

    تعريف الناصبي عند الشيعة هو السني:
    قال الشيخ حسن آل عصفور: «أخبارهم (يعني الأئمة) عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنياً... ولا كلام في أن المراد بالناصبة فيه هم أهل التسنن» (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية حسين آل عصفور الدرازي البحراني ص147 منشورات دار المشرق العربي الكبير ص147).
    بل ذهب الكتاب إلى المجتمع الداخلي الشيعي ليثبت أن الشيعة الإمامية حكموا بكفر طوائف شيعية بينهم

    إن الكتاب تضمن في آخره ما يزيد على الثلاثين وثيقة من مصادر كتب الشيعة تم تصويرها وإثباتها حتى لا تدع عند القارئ أي شك في صدقي في عرض مصادري من كتب الشيعة.
    أنا لم أكذب عليهم أبدا. بل إنني أتقرب إلى الله بقول كلمة الحق ولا أبالي بما يكلفني ذلك من مشقة وعناء بل وحياة.

    الشيخان (أبو بكر وعمر) كافران ومن أحبهما وتولاهما
    وهذا الكتاب يظهر تكفير الشيعة لأفضل البشر بعد الأنبياء، وهما أبو بكر وعمر.
    وهكذا نجد أن أول الكفار في المذهب الرافضي هم أول من آمن برسول الله  وهاجر معه وكان ملازماً له كالظل ثم كان خليفته بعد موته  ثم دفن معه. وهو أبو بكر وثاني الكفار هو عمر بن الخطاب عندهم.

    ها هو آية الله العظمى مجتبى الشيرازي يحكم بكفر أبي بكر وعثمان وعائشة وحفصة، كما يتهم عائشة بالتحديد بأنها فاسقة منافقة كافرة وأنها كانت تصطاد الرجال ليزنوا بها. والتسجيل الصوتي عندي جاهز لمن يريد أن يستمع إليه. ويصرح بأن أبا بكر وعمر لم يؤمنا بالله طرفة عين.

    وها هو (ياسر الحبيب) أحد مشايخهم في الكويت يعلن أن إبليس ليس هو العدو الأول للشيعة، وإنما العدو الأول هم على الترتيب التالي: 1- عمر. 2- أبو بكر. 3- إبليس.

    بل ها هو كتابهم المشهور بحار الأنوار يصرح بأن أبا بكر وعمر كافران، كافر من تولاهما، كافر من أحبهما.

    فقد روى المجلسي من كتاب الحلبي هذا وهو (تقريب المعارف) رواية عن علي بن الحسين أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: «كافران، كافر من أحبهما» وفي رواية أبي حمزة الثمالي: «كافران كافر من تولاهما» وكرر المجلسي نفس كلام الحلبي (بحار الأنوار30/384 69/137).

    ثم علق المجلسي على هذه الرواية قائلا : « الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم» (بحار الأنوار30/399).

    وتأمل قول المجلسي بأن *** أبي بكر وعمر له ثواب ولا يخفى عليكم أن الحسنة بعشر أمثالها. وهذا يعني أننا أهل السنة كفار عندهم لأننا نتقرب إلى الله بحب أبي بكر وعمر وتوليهما.

    ولنا أن نسأل: هل من نعدم منه الخير في حق أبي بكر وعمر نأمل أن نجد منه هذا الخير في حق هذه الأمة؟

    الصحابة كلهم ارتدوا إلا سبعة
    وزعموا أن كل الصحابة ارتدوا بعد موت النبي  إلا سبعة أشخاص؟
    فقد وردت هذه الرواية في أوثق كتاب لهم وهو (الكافي للكليني) « كل الناس ارتدوا جميعا بعد الرسول إلا أربعة» (جواهر الكلام21/347 الإمام علي ص657 لأحمد الرحماني الهمداني).
    وهذا بناء على الرواية عن الكافي: «كان الناس بعد رسول الله  أصحاب ردة إلا ثلاثة: أبو ذر وسلمان الفارسي» (أصول الكافي 245:2).
    ووصف الكاشاني أسانيد هذه الرواية بأنها معتبرة (تفسير الصافي 1/148 وقرة العيون 1/148).

    ونسأل هل أقام الدين وفتح الإسلام سبعة فقط؟ وهل لم تثمر مدرسة محمد  إلا سبعة مؤمنين فقط؟

    هل يحرم تكفير القائلين بتحريف القرآن
    ومع هذا التكفير الصريح تعجز أن تجد نصاً صريحاً من كتب الشيعة بكفر من زعم أن القرآن وقع فيه النقصان والتغيير وتعرض للتحريف. والسبب أن القول بالتحريف من ضرورات المذهب لأنه كان وسيلة الصحابة لحرمان أهل البيت حق الإمامة.
    يقول هاشم البحراني في مقدمة البرهان: «وعندي في وضوح صحة هذا القول (يعني بتحريف القرآن) بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة» (مقدمة البرهان- الفصل الرابع ص49).
    يعني أنهم حرفوا القرآن ليتمكنوا من غصب الخلافة.

    ولهذا جاء المجلسي ليتهم الصحابة بأنهم يضعون الآيات في غير مواضعها لمصالحهم الدنيوية. قال: «فلعل آية التطهير أيضا وضعوها في موضع زعموا أنها تناسبه، أو أدخلوها في سياق مخاطبة الزوجات لبعض مصالحهم الدنيوية، وقد ظهر من الأخبار عدم ارتباطها بقصتهن... ولو سلم عدم التغيير في الترتيب فنقول: سيأتي أخبار مستفيضة بأنه سقط من القرآن آيات كثيرة... فلعله سقط مما قبل الآية وما بعدها آيات لو ثبتت لم يفت الربط الظاهري بينها، وقد وقع في سورة الأحزاب بعينها ما يشبه هذا» (بحار الأنوار35/24).

    تحريف القرآن ثابت عندهم بالتواتر:
    وقد جاء شارح الكافي (المازندراني) برواية في كتاب سليم بن قيس ليؤكد بها نقص القرآن وفيها: «أن أمير المؤمنين  بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلفه فلم يخرج من بيته حتى جمعه كله وكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه والوعد والوعيد وكان ثمانية عشر ألف آية».
    ثم قال: «إن الزائد على ذلك مما في الحديث سقط بالتحريف وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها» (شرح أصول الكافي11/87).
    فلهذا تجدهم أطلقوا عنان التكفير في كل شيء إلا في حق من صرّح منهم بنقصان القرآن وتغييره وتحريفه. لأنهم كلهم متورطون بهذا القول.

    مجتمع الكراهية من الداخل:
    وقد حكموا بكفر طوائف عديدة من فرق الإمامية الشيعية كالفطحية والواقفية والشيخية والناووسية والزيدية.
    وكذلك وقع التكفير بين الأصولية والإخبارية، وجرى بين هاتين الفرقتين ردود ومنازعات وتكفير وتشنيع حتى إن بعضهم يفتي بتحريم الصلاة خلف البعض الآخر (انظر: محمد جواد مغنية/ مع علماء النجف: ص74).
    وكان من شيوخ طائفة الأخبارية من لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشياً من نجاستها، وإنما يقبضها من وراء ملابسه [كتاب الشيخية لمحمد آل الطلقاني/ ص 9.].

    موقف الشيعة من أئمة المذاهب الأربعة
    ولا ننسى أن الشيعة يلعنون الشافعي وأبا حنيفة وأحمد بن حنبل.
    فقد قال أبو موسى: «*** الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي، وقلتُ» (الكافي 1/45 و46 كتاب: فضل العلم - باب: فضل العلم).

    أبو حنيفة مشرك بالله عند الجزائري:
    ولهذا قال نعمة الله الجزائري: «ومن هذا الحديث يظهر لي أن الكوفي كان مشركاً بالله لأنه كان يقول في مسجد الكوفة: قال علي وأنا أقول» (نور البراهين2/160).
    وجاء في الهداية الكبرى: «*** الله أحمد بن حنبل» (الهداية الكبرى ص246 للحسين بن حمدان الخصيبي أثنى عليه السيد محسن الأمين العاملي وأنه كان صحيح المذهب وأن ما قيل من فساد عقيدته هو كذب لا أصل له كما جاء في مقدمة الكتاب).
    وقال محمد الرضي الرضوي: «ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل» (أنظر كتاب كذبوا على الشيعة ص 279).

    فعلى أي أساس أقيمت الدعوى ضد الكتاب؟
    وهم الذين يسبون أفاضل أمتنا وعلماءنا

    ومع أن الكتاب يجعل الشيعة في قفص الإتهام حيث يحكمون بكفر الصحابة، إلا أنني أقبل أن يوضع كتابي في قفص الإتهام، وأن يجرى تحقيق حول ادعاءات المقالة. واثقا أن الدعوى سوف تلقى في وجه أدعيائها وواثقا أنني لم أظلمهم في هذا ولم أهنهم وإنما كشفت عن شيء يحرصون على كتمانه.
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-18
  3. الخطيفي

    الخطيفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-05
    المشاركات:
    367
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اخي الحبيب ابا خطاب على هذا النقل

    اللهم احفظ مشايخنا اسود السنة من كل مكروه

    وسدد رميهم على اعدائهم ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-19
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    حياك الله اخي الغالي الخطيفي
    واللهم آمين آمين احفظ لنا مشائخنا من اهل السنة اجمعين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-22
  7. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا يا اسد المجلس
    تحياتي لك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-25
  9. ابوهمام المحسني

    ابوهمام المحسني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    2,628
    الإعجاب :
    0
    الله يكرمك يا ابا خطاب،، لا بد من فضح القوم !!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-25
  11. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    اخي ابو خطاب
    التشيع الفاطمي نوعين
    لايحبه المتشيعون الايرانيون ولاغيرهم
    مختلف كليا
     

مشاركة هذه الصفحة