موقف الإصلاحيين من ترشيح الرئيس صالح، وأثره على المشترك

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 507   الردود : 4    ‏2006-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-17
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    اقترب موعد الاستحقاق الرئاسي في اليمن.
    وهذا الموعد ربما يحمل الرصاصة الأخيرة في نعش اللقاء المشترك للأحزاب المعارضة.
    والسبب هو الموقف الذي ينبغي على الإصلاح اتخاذه في مسألة اختيار مرشح للانتخابات الرئاسية.
    في التجمع اليمني للإصلاح ثلاثة تيارات رئيسية.
    الأول هو التيار القبلي والذي يمثله المشايخ مثل عبدالله بن حسين الأحمر وأولاده ومشايخ القبائل المتعاونون مع الإصلاح في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة في صنعاء ومأرب وحضرموت وتهامة وتعز، ومعظم المنتمين لهذا التيار يؤيدون بشدة انتخاب الرئيس علي عبدالله صالح رئيسا للجمهورية، من واقع التخوف من التغيير، والاستمرار في تحقيق المصالح الشخصية المستمرة، ومقابلة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر مع قناة الجزيرة الفضائية في برنامج لقاء خاص قبل شهر تجري في هذا السياق (جني تعرفه ولا إنسي ما تعرفه).
    الثاني هو التيار العلمي والذي يمثله العلماء ومشايخ الدعوة في التيار مثل الزنداني والديلمي والعمراني وغيرهم من العلماء الكثيرين في كل محافظات الجمهورية، وأفراد هذا التيار وأتباعهم أيضا سيكونون مع ترشيح علي عبدالله صالح رئيسا للجمهورية، ولكن لدافع آخر غير دافع التيار الأول، ألا وهو عدم وجود البديل الأصلح، حيث سيكون المرشحون الآخرون ليبراليون وعلمانيون وغير مقبولين عند أصحاب هذا التيار، وكذلك فمواقف الرئيس من مسألة تسليم الزنداني لأمريكا وممانعته سيكون له تأثير مؤكد على المشايخ والعلماء من ناحية الميل مع الرئس واعتباره صمام أمان للوطن ورموزه.
    والثالث هو التيار الليبرالي في الإصلاح والذي يمثله أمثال محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية وغيره من أعضاء الأمانة العامة وسواهم، وهؤلاء أقرب إلى اختيار مرشح خاص بالمشترك والدخول في مواجهة مع الرئيس وحزبه، حتى لو كان المرشح من حزب آخر، أو حتى امرأة، حسب الاجتهادات الخاصة بأصحاب هذا التيار، والذين لهم تعاونهم الواضح مع الجهات الراغبة في التغيير في اليمن وحتى مع السفارة الإمريكية، ورغبتهم الأكيدة في حلحلة الأوضاع، وتقليص النفوذ المطلق للرئيس وحزبه الحاكم.
    ولا يمكن للتيار الليبرالي في الإصلاح أن يفرض إرادته على بقية التيارات القوية المكونة للتجمع، ولهذا فالمتوقع أن يختار الإصلاح في الانتخابات القادمة أحد الطريقين التاليين:
    إما طريق الأغلبية القيادية في الإصلاح وترشيح علي عبدالله صالح رئيسا للجمهورية مثل الانتخابات الرئاسية السابقة، وهذه ستكون رصاصة الموت للقاء المشترك، حيث ستنتفض بقية أحزاب المشترك وخاصة الاشتراكي واتحاد القوى الشعبية والحق، وتعتبرها خيانة من الإصلاح لأجندة المعارضة، وينتهي اللقاء المشترك.
    وإما طريق الاختيار السلبي، وهي ألا يرشح الإصلاح أحدا للحفاظ على وحدته الداخلية من ناحية وعلى اللقاء المشترك من ناحية أخرى، فيعلن أنه يترك لأنصاره الاختيار بين المرشحين المتعددين الموجودين، تماما مثلما فعل الإخوان المسلمون في مصر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-17
  3. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    مع احترامي الشديد لكل حرف كتبته
    ومع احترامي الشديد للجهد الذي بذلته في التحليل وترتيب المقال
    لكن أخي الكريم
    أنا على ثقه أنك لا تعرف الإصلاح على حقيقته
    الإصلاح حزب متماسك ومترابط تنظيمياً ويحتكم لمؤسسات حزبية ويلتزم جميع الأعضاء بقرار الأغلبية
    ولذلك فإن السيناريوهات التي ذكرتها لن تكون موجوده على الإطلاق
    الإصلاح حسم خياره ولن يكون له موقف مغاير لموقف منظومة اللقاء المشترك
    أنا لست بحاجه أن أثبت لك من أين أتتني هذه القناعه وأنت لست بحاجه لأن تصدقني اليوم فالأيام القليلة القادمه ستثبت لك ما أقول
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-18
  5. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    ماشا الله عليك تعرف التحليل والتشريح
    بالله قلي ماذا تعني لك الليبراليه وهل في الاصلاح ليبراليين كما ذكرت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ا
    ثم لماذا تريد الاصلاح يعلن عن مرشحه وللآن المؤتمر لم يعلن عن مرشحه ؟؟؟؟؟؟
    والاصلاح قالها الف مره لن يكون رأيه الا بالاتفاق مع بقية احزاب المشترك ؟؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-18
  7. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    الصحوة نت - متابعات

    قال محمد قحطان رئيس الهيئة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك( تكتل المعارضة اليمنية) أن المعارضة تدرك اهمية الانتخابات الرئاسية القادمة , مضيفا: وقد عقدنا العزم ان نجعل هذه الانتخابات نقطة تحول ايجابي مهما كانت محدودة لصالح المواطن اليمني ولصالح الديمقراطية في البلاد.
    وأكد قحطان رئيس الدائرة السياسية للجمع اليمني للإصلاح أن الظروف التي كانت قائمة أثناء الإنتخابات الرئاسية السابقة في عام 99م قد تغيرت .
    مشددا على أن اللقاء المشترك اتخذ قرارا استراتيجيا في أن تكون هذه الانتخابات نقطة تحول ايجابي لصالح الممارسة الديمقراطية الصحيحة , ولصالح تحسن الاحوال والاوضاع للمواطن اليمني, معتبرا الحديث عن المقاطعة بأنه غير مناسب.
    وعن مرشح الإصلاح قال قحطان أن التجمع اليمني للإصلاح طرفا من اطراف اللقاء المشترك , ولن يكون له موقفا منفردا في الإنتخابات الرئاسية القادمة وسيرى الشارع اليمني موقفاً واحداً لأحزاب اللقاء المشترك .
    مشيرا إلى أن المرحلة ليست مرحلة الترشيح .." و لا زلنا في مرحلة القيد والتسجيل وبالتالي نحن نتكلم عن توفير حد أدنى لضمانات انتخابات حرة ونزيهة وأولى هذه الضمانات تشكيل اللجنة العليا وفقا للدستور".
    وقال إن الاصرار على القوام الحالي والتشكيل الحالي للجنة الإنتخابات تحد صارخ للدستور.
    وأكد القيادي في اللقاء المشترك أن المعارضة ستستخدم " مختلف وسائل الاحتجاج والضغط السلمي, وستتمكن من تحقيق خطوات الى الأمام نحو التحول الديمقراطي والسير الجاد نحو تحقيق مبدأ التداول السلمي للسلطة ".
    واتهم قحطان السلطة والحزب الحاكم بإفراغ محتوى المجالس المحلية من محتواها من خلال الصلاحيات المالية ومن خلال وضع شخص معين على رأس مجلس منتخب.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-18
  9. أبو بيان

    أبو بيان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    لا فظ فوك ولا غلبك منتقدوك

    الأموي يعمل ضمن خطة ـ جماعية أو فردية لا فرق ـ للحيلولة دون مضي الإصلاح في موقفه القوي من الانتخابات وهو موقف أقوى حتى من بقية الأحزاب الأخرى

    ولكن هيهات .. فات الأوان وآن لهذا القابع على الكرسي أن ينقلع
     

مشاركة هذه الصفحة