جمعية حقوق الإنسان بالإمارات وخيبة الأمل المتلازمة للعرب

الكاتب : mddahabutar   المشاهدات : 478   الردود : 2    ‏2006-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-17
  1. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    مقابلة خاصة مع السيد محمد غباش الأمين العام لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان التي تم إشهارها اخيرا في هذا البلد ورغم إن دبي وهي عضو باتحاد الإمارات قد سبقت الدولة الفيدرالية بذك ومنذ سنوات وقامت جمعية دبي لحقوق الإنسان بأفعال رائدة وطدت من وضع دبي العالمي بشكل يدعو للفخر كونها إمارة تتبع دولة عربية ويكون فيها مثل هذا المستوى من حقوق الإنسان ، مقابلة السيد غباش مع المذيع المعروف " معوض " كانت اقل من التطلعات خاصة للعمالة العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة عندما وصف السيد غباش بان وضع العمالة بالخليج هو وضع مؤقت وليس وضع " هجرة " مثل دول الغرب ولكن السيد غباش كان منطقيا عندما قال بأن الإمارات تعتبر رائدة كونها عملت مثل هذه الجمعية على مستوى المنطقة لكنها تعتبر نفسها متاخرة جدا عن الدول المتقدمة مثل دول اوروبا ، وهذا كلام منطقي فمعظم الدول العربية لم تشهر جمعيات لحقوق الإنسان وإنما وزارات تديرها وتنظرها الحكومات وهذا ابعد ما يكون عن مبادئ مثل تلك المنظمات عالية السمو والإرتقاء الإنساني ، السيد غباش لم يخفي انحيازه الواضع لصالح فئة ما يسمى بـ ( البدون ) في دول الخليج وعارض بشدة تصريحات وزارة الداخلية الإماراتية التي قالت بأن تلك الشريحة من الناس لم تخلق من العدم وإنها اتت من بلدان مجاورة لغرض الحصول على مزايا الجنسية الإماراتية بأقصر السبل ، الدكتور غباش رفض تصريح وزارة داخلية الإمارات وطلب عدم التعميم على هذه الفئة لكنه لم ينطق ببنت شفه على العمالة العربية التي ساهمت مساهمة لايمكن تجاهلها في نمو دولة الإمارات العربية خصوصا تلك العمالة التي كانت طلائعها منذ عدة عقود واتت اقوام من بعدهم ومن مناحي شتى ومنحوا جنسية الإمارات وخصوصا فئات البدون التي يكاد ان يكون مصدرها واحدا في دول الخليج ، ولعل مسألة هؤلاء في البحرين ليست ببعيدة عنا عندما امر صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين بإرسال طائرات خاصة إلى طهران وعبادان في إيران لإحضار الذين تم إبعادهم من البحرين بتهمة دخول البلاد بصورة غير مشروعة بينما يعيش بين ظهرانيهم آلاف من العمالة العربية التي أمضت سنين العمر في بناء تلك البلدان ، إذن جمعيةحقوق الإنسان في الوطن العربي مهما اختلفت مسمياتها وانتماءاتهم فهي عبارة عن وجهين لعملة واحدة وهي إعطاء صبغة شرعية على توجهات حكومية وليس لها في حقوق الإنسان لاناقة ولا جمل0
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-17
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    حقوق الإنسان بالوطن العربي تحتاج إلى خطوات فاعلة وملموسة حتى يتم الاعتراف بها كمنظمات فاعلة في مجال حقوق الإنسان ونرى بأن قيام منظمة لحقوق الإنسان بالإمارات لا تتبع الدولة كما في اليمن امر جيد ورأي الأمين العام " د غباش" لا أعتقد بأنه سينسحب على مبادئ هذه المنظمة التي تعي تماما ماهية حقوق الإنسان وعموما حكومة الإمارات الحالية بقيادة محمد بن راشد تعني اشياء كثيرة خصوصا وانك قلت بأن دبي انشات منظمةحقوق إنسان وقلت بان لها خطوات بارزة ومافي شك بأن محمد بن راشد كان حاضرا بقوة في دعم تلك المنظمة بإمارة دبي ومن غير المستبعد ان تكون منظمة الإمارات الاتحادية على نفس مستوى ماهو حاصل في دبي 000

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-18
  5. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    أي حقوق واي انسان الجماعة لما شافو امريكا شايلة سيفها قالوا با نرضيها على شان الجماعة يريدون منظمة التجارة العالمية وجماعة البدون ماشاء الله عليهم مثل المنشار طال واكل نازل واكل ويغتنمون اي فرصة لتحسين اوضاع جماعتهم وهذا لايقلل من شأنهم الدور والباقي على جماعتنا الي كل واحد منكفئ على نفسه ومايدري بأن الحرق بالثوب والثوب واحد لو انحرق من طرفه من وسطه من امام من خلف فهو يعتبر ثوب محروق 0 حقوق الإنسان هناك في اوروبا وامريكا واسرائيل اما العربي وحتى المسلمين يخسون فهم اقل منزلة من هذه الصفة السامية
     

مشاركة هذه الصفحة