سبأ وسد مأرب ( معجزة القديم وحضارة فريدة )

الكاتب : alragawi   المشاهدات : 566   الردود : 1    ‏2006-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-17
  1. alragawi

    alragawi عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-20
    المشاركات:
    1,314
    الإعجاب :
    0
    مأرب وما ادراك ما مأرب

    فمنها معجزات الانسان القديم وقوته ومنها التاريخ الحافل

    ومنها تاريخ العرب ومنها اصول العرب ايضا فانهيار سد مأرب

    خلف الكثير من العوامل والظروف الاجتماعيه والاقتصاديه

    منذ قديم الزمان وحتى ايامنا هذه ما زالت رواسبها موجوده

    في المجتمعات العربيه

    فمعظم العشائر العربيه كانت تقطن بجوار سد مأرب وعند الانهيار والفيضان

    تشتتت هذه العشائر وانتشرت في اغلب دول الجزيره العربيه


    وفي ما يلي لمحه عن تاريخ مارب المدينه والسد:





    مـــأرب

    user posted image


    تقع إلى الشرق من العاصمة صنعاء بمسافة ( 173 كم ) ، على ضفّة وادي أذنه الذي بني فيه سد مأرب التاريخي وأعيد بناؤه في ا لثمانينات في عهد الرئيس علي عبدالله صالح،يحدها من الشمال محافظة الجوف وصحراء الربع الخالي ومن الغرب محافظة صنعاء ، ومن الجنوب محافظتي البيضاء وشبوة ، ومن الشرق محافظة شبوة وصحراء الربع الخالي .

    تسمية هـذه المدينة قديم جداً تعود إلى مطلع الألف الأول قبل الميلاد ، فـقـد ذكـرت

    فــي نقوش من القرن الثامن قبل الميلاد باللفظ ( م ر ي ب ) ، وفي بعض النقوش المتأخرة ظهر اسمها باللفظ ( م ر ب ) .

    ويرجح ان التل الذي تقع عليه قرية مأرب اليوم هو مكان قصر سلحين الذي ذكره العلامة الحسن بن احمد الهمداني قبل الف عام، والذي ورد ذكره بالإسم نفسه في النقوش اليمنية القديمة


    وتفيد ‏الأبحاث ‏الأثرية ‏الحديثة أن ‏مأرب ‏العاصمة ‏لعبت دورًا ‏كبيرًا في ‏نشوء وارتقاء ‏الحضارة ‏السبئية،

    فقد شهدت هذه الأراضي قيام واحدة من أعظم الدول اليمنية القديمة هي دولة سبأ التي بـدأت في الظهور في مطلع الألف الأول قبل الميلاد ، وقد شهدت في القرون الممتدة من القرن التاسع إلى القرن السـابع قبل الميلاد نشاطاً معمارياً واسعاً ، شيدت خلالها المدن والمعابد ، وأعظم منشآتها سد مأرب العظيم الذي وفر للدولة ومنحها صفة الاستقرار والآية الكريمة الدالة على تلك الحضارة قوله تعالى : " لقد كان لسبأ في مسكنهم آية " ..

    وقد شهدت مارب ذروة ازدهار الحضارة اليمنية القديمة طوال المرحلة الاولى والثانية للدولة السبئية ويرجح البعض ان مارب لابد ان تكون قد بنيت في وقت ما من الالف الثاني قبل الميلاد ، اذ لايعرف تاريخ نشأت المدينة على وجة الدقة بالرغم من ورود اسماء عدد من الملوك السبئيين الذين اسهموا في بناء المدينة وشيدوا بعض مرافقها خلال العصر السبئي الاول في بداية الالف الاول قبل الميلاد. على ان نشأت المدينة ربما تكون قد بدأت مع بداية ازدهار الحضارة اليمنية القديمة في الالف الثاني قبل الميلاد .

    وقد تحكم موقع مأرب في وادي سبأ بطريق التجارة الهام المعروف بطريق اللبان، وكان اللبان من أحب أنواع الطيوب وأغلاها في بلدان الشرق القديم، وحوض البحر المتوسط، وقد تميزت اليمن بانتاجها أجود أنواع اللبان وهو الذي كان ينمو في الجزء الأوسط من ساحله الجنوبي في بلاد المهرة وظفار، وقد أدى ذلك الطلب المتزايد عليه إلى تطوير تجارة واسعة نشطة، تركزت حول هذه السلعة وامتدت إلى سلع أخرى نادرة عبر طريق التجارة المذكور.

    ‏ورغم أن ‏مأرب ظل ‏اسمًا يتردد في ‏المصادر ‏التاريخية ،إلا ‏أن دورها في ‏الأحداث ‏بعد الإسلام ‏كان ضئيلا، ‏فقد ذكرت ‏مأرب في ‏عهد الرسول ‏صلى الله ‏عليه وسلم ‏من بين ‏مخاليف ‏اليمن، ‏ونسب إليها ‏الأبيض بن ‏حمال الماربي ‏الذي وفد ‏على الرسول ‏فكتب له ‏عهدًا وأقطعه ‏ملح مارب.‏

    ومن معالم مدينة مأرب :

    - المدينة القديمة
    :تقع مدينة مأرب القديمة إلى الجنوب من مدينة مأرب الجديدة ، وكانت تشتمل على سور محيط بها يحتوى في داخله منشآتها المختلفة مثل المعابد ، الأسواق ، المنازل السكنية ...

    -مسجد سليمان
    :ارتبطت تسميته بالنبي سليمان الذي زارته الملكة بلقيس في ( أورشليم ) ،وهذا المسجد قد اندثر معظم سقفه وبعض أجزائه خاصة الغربية ، ولم يعد يستخدم للغرض الذي أنشئ من أجله .





    - سد مأرب العظيم
    :يعود تاريخ سد مارب القديم كما يستنتج من قراءة النقوش اليمنية القديمة الى القرن الثــامن قبل الميــلاد غير ان نتائج الدراسة التي قامت بها البعثة الالمانية في احد السدود القديمة بوادي "ذنة"المنشأة "أ"ترى ان فكرة انشاء السد قد مرت بمراحل عدة وعبر فترة زمنية طويلة بين بداية الالف الثاني والالف الاول قبل الميلاد واين كانت البداية فان الذي لاخلاف حولة ان ســـد مارب معلـم ثابت لازم الحضارة السبئية منذ البداية مرورا بذروة الازدهار وحتى لحظات الانهيار ثم تصدع على اثرها.وهذا السد اشــهر اثــار اليمـن واعظم بناء هندسي قديم في شبة الجزيرة العربية وقد بني في ضيقــة بين البلــق الشمالي والبلق الجنوبي على وادي ذنة الذي تجري إليه السيول من مساقط المياة في المرتفعات المحاذية له شرقا على امتداد مساحة شاسعه من ذمار ورداع ومراد وخــولان .

    - شبكة قنوات الري ( الجنتان )
    :التي تقدر مساحتها بأكثر من اثنين وسبعين كم مربع ، تبدأ شبكة الري بالقناة الرئيسية الخارجة من السد ثم يليها مقسمات المياه الفرعية ، وقد كانت شبكة الري بكاملها مبنية بهيئة جدار تجري المياه في سطحه الذي شكل بهيئة مجرى ، وتصل إلى المقسم الذي بني بشكل إسطواني يقوم بتفريع المياه إلى ثلاثة اتجاهات .

    - معبد عرش بلقيس ( برأن ):
    يقع هذا المعبد إلى الجنوب الغربي من مدينة مأرب القديمة ، ويبعد عنها نحو ( 4 كم ) ، وإلى الشمال الغربي من محرم بلقيس على بعد ( 1 كم ) .

    - معبد محرم بلقيس ( أوام ):يقع هذا المعبد إلى الجنوب من مدينة مأرب القديمة على الضفة الجنوبية لوادي أذنة وهو بناء كبير وضخم ، تغطي الرمال معظم المنشأة المعمارية وبشكل كثيف .


    ونضيف الى ذلك



    يعود تاريخ سد مارب القديم كما يستنتج من قراءة النقوش اليمنية القديمة الى القرن الثــامن قبل الميــلاد غير ان نتائج الدراسة التي قامت بها البعثة الالمانية في احد السدود القديمة بوادي "ذنة"المنشأة "أ"ترى ان فكرة انشاء السد قد مرت بمراحل عدة وعبر فترة زمنية طويلة بين بداية الالف الثاني والالف الاول قبل الميلاد واين كانت البداية فان الذي لاخلاف حولة ان ســـد مارب معلـم ثابت لازم الحضارة السبئية منذ البداية مرورا بذروة الازدهار وحتى لحظات الانهيار ثم تصدع على اثرها.وهذا السد اشــهر اثــار اليمـن واعظم بناء هندسي قديم في شبة الجزيرة العربية وقد بني في ضيقــة بين البلــق الشمالي والبلق الجنوبي على وادي ذنة الذي تجري الية السيول من مساقط المياة في المرتفعات المحاذية له شرقا على امتداد مساحة شاسعه من ذمار ورداع ومراد وخــولان والتي تهطــل عليهــا الامطــار من ابريــل الـى اغسطس ، ويقوم السد بتصريفها بصورة سريع لتسقي ارض الجنتين التي تقدر مساحتها بأكثر من اثنين وسبعين كم مربع كما يبلغ طول جسم السد720 مترا وارتفاعة حوالي 15 مترا وسمك جدار السد عنـدالقاعــدة 60متر وكانت اساسات جسم السد من الاحجار الضخمة فوقهــا جــدار ترابي مغطــى بالحجــارة والحصى من الجانبين وعند طرفي السد يقع الصدفان " مصرفان " ينفذ منهما الماء الى شبكات وقنوات الري، ولم يكن الهدف من السد القديم خزن المياة فقط كما هو الحال بالنسبة للسد الجديد بــل كانت مـن مهامه ايضا رفع منسوب المياة حتى تصل الى السهلين الاكثر ارتفاعا " الجنتان اليسرى واليمني" وقد تعرض لانهيارات عدة وشهد ترميمات كان اخرهــا عام 547 م " في عهد ابرهة "ولاتــزال جــدران الصدفين قائمة الى اليوم تماما كما وصفها لسان اليمن "الهمداني " قبل اكثر من الف عام.

    واجهة المصرف الجنوبي لسد مارب القديم وفي الصورة نقش يمني قديم بخط المسند
    user posted image




    ثانيا : سـد الجفينة

    وهو على بعد 8 كم جنوب غرب مركز محافظـــة مارب . مرتبــط بمنظومــة سد مارب العظيم يعود تاريخـــة الى الالف الاول قبـــل الميلاد"العصر السبئي الاول "وهو سد تحويلي لما يفيض من مياة السد العظيم بهدف زيادة مساحة الاراضي للجنة اليسرى، للسد اربع قنوات مبنية بأحجار مهندمة ويتصل بها جدران ساندة يصل ارتفاعها الى 10 امتار ويبلغ طولهـا نحو 300 متر ويصــل عرض اســاس الجدران الى4امتار و 1.50متر الى 1 م اعلى الجدران. وقد اصيب بالتصدع واعيد بناء الجدران بأحجــار بركانيةغيــر مهندمــة غطت بالقضاض الذي يرجع استعمالة الى العصر السبئي الثاني من 350 الى 100 قبل الميلاد
    user posted image
    مدينة مارب القديمة وفي الصورة الصغيرة صورة لطقوس رحلة الصيد المقد سة













    سد مأرب العظيم يؤكد عظمة وعبقرية الانسان اليمني: بناء السدود.. تناغم جهد اليمنييـن مع عطــــاء الطبيعـــة






    ذو القرنين من اليمنيين الذين بنو إرم ذات العماد في صحراء الاحقاف


    يرتبط تاريخ اليمن بمجموعة كبيرة وعظيمة من المنجزات الحضارية والتي اسهمت إسهاماً فاعلاً في تطور الحياة الانسانية منذ القدم حيث مثلت إرهاصات هامة للأخذ باسباب الرقي.

    وكان لليمنيين الفضل في إختراع الحروف «الحرف المسند» وهم الذين بنو القصور المشيدة وبنو السدود والمصانع والطرق والانفاق وأرسوا انظمة الحكم الديمقراطي وتركوا منجزاتهم آثاراً حية وشامخة في دول الشام والكثير من الدول.

    ومن اليمنيين ذا القرنين الذي اعطاه الله من كل شيء سبباً فاتبع سبباً وهم الذين بنو إرم ذات العماد على ارض اليمن في صحراء الاحقاف او«صحراء عدن».

    وكان لبناء السدود وتوابعها وما أشتق منها من الصهاريج والبرك والاحواض وكل ماله صلة بعمليات إرواء الارض واهتماماً خاصاً للانسان اليمني حيث قال تعالى في سورة الشعراء« أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين».

    ويشير الدكتور عبدالله علي الكميم في كتابه الموسوم «هذا هو تاريخ اليمن» ان قوم عاد هم الذين نالوا شرف السبق في بناء السدود واستمرت التجربة وعمارة اليمن بعد قوم عاد الآفاً من السنين الى ان ازدهرت التجربة في عهد السبأيين في دولة حمير والذين صنعوا المعجزة «الآية» الاخرى والتي اشار اليها القران الكريم «لقد كان لسبأ في مسكنهم آية» سورة سبأ.



    وكان لبناء السدود اهمية كبيرة لليمنين منذ القدم ولما لها من أهمية للاستهلاك الانساني والحيواني بالاضافة إلى التخفيف من خطر السيول والحيلولة بينها وبين الحاق الاضرار بالناس وتجميع المياه للانتفاع بها، وتلطيف الاجواء للمناطق بفعل تبخر المياه من تلك السدودو وتوفير مصادر المياه للمناطق التي تعاني من شح المياه والمرتفعة كما هو الحال بالنسبة لسد شاحك الواقع شرقي صنعاء وسد ريدان الواقع في الغرب.

    والسد يعني في اللغة «بفتح السين وضمها» تعني الجبل وتعني الحاجز والمانع والحائل ويرى بعض اللغويين ان السد «بالفتح» ماكان من عمل الانسان اما السد «بالضم» فمن صنع الله.

    وتعني كلمة السد «بالفتح الضم» إغلاق الخلل وردم القلم والفعل سدَّ بمعنى اغلق وجأت لفظة «العرم» سد مأرب بان العرم يكون للجرب التي يدخلها السيل الكثير وهي كالحصون وقد ادركوا الاجداد اليمنيين منذ فجر التاريخ مدى أهمية المياه في حياتهم وصنع حضارتهم خاصة بعد الجفاف بعد عشرة الآف سنة وكان نهر «الحفيف» في الاحقاف هو الوحيد الذي استمر في الجريان حتى بعد ذهاب عاد ففكروا في ايجاد وسيلة للتغلب على تلك الظروف القاسية وتوصلوا بذكائهم الى صنع السدود وبناء المصانع« البرك» في البيوت المنتشرة في كل منعرج وواد «أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون».

    وتشير النقوش المكتوبة بالمسند أهمية المياه وماتحتلها قضية السدود بالنسبة للاجداد والتي تعكسها ادعيتهم وتوسلاتهم وحتى حروبهم بالاضافة الى تقديم النذور والقرابين والتي كانت تقدم للألهه حمداً لهطول الامطار وطلباً لاستمرارها وتوسلاً واستسقاء في حالة إحتباسها ومن النقوش النقش الذي نص «أن شعب سبأ اقيالاً ورؤساء وكل اصحاب مارب قدموا تقرباً لمعبودهم ثهوان سيد قبيلة اوام «وهي قبيلة مارب» تمثالاً من الذهب لما منَّ عليهم من الامطار في موسمي الرثاء والخريف اروى الارض وليستمر«المقه» وهو إلآههم في حراسة وحماية ذنه «والذي يعتبر سداً مستقلاً بذاته» والعرم« سد مأرب» واهلها الذين هم عبيد الاله وكذا بساتينهم».

    وفي نقش آخر «شعب سبأ قدم تقرباً للمقه ثهوان سيد أوام هذا التمثال الذهبي حمداً لما جاء عليهم من السقي الهنيء ببرق الدثاء من عام معدي كرب بن سمهكرب بن مفتاح من المطر الغزير الذي اروى كل منطقة مارب من حقول وحدائق وانعم«ذنة» دون ان يحدث في بنائها أيه اضرار وتصدع».

    وهناك نص آخر من ما احتوته نقوش شرف الدين الـ«41» ويتعلق بمسألة الارواء وترميم سد مأرب وتوابعه من السدود الصغيرة والذي يقول «شرحبيل ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات واعرابهم في الطود وتهامة بن أبي كرب اسعد ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت وأعرابهم في الطور وتهامة قام بترميم العرم «سد مأرب إبتداءً من قرب رحب حتى وضح المقابلة لعبران رحمة مسارة تطهيراً وتشييداً من اسفله الذي يبتدي من وادي طمحان...» الى ان جاء هذا النقش«... كما رمم ردم مذاب من اسفله وردم التي حور مياهها واحكم سد ثغرات السيل التي كان يسبح منها الماء في «تزن» التابعة للنمرين، والعرم قد احكم بناءها من اساسها حتى القمة كما اصلح وادي يسريين عمارة وتطهيراً من اسفله الى قمته وقدام مدرجة التي يصرف منها الماء وكان هذا العمل بايدي قبائل كهلان ودتان في تاريخ شهر«ذو ثبتان سنة 535«420م».

    وقام بردم الفلول والفتحات الجبلية بغية حصر المياه في حوض السد وترميم حوض السد وتطهيره واصلاح الارض التي تعتمد على السد كل من قبيلتي« حمير» و«حضرموت» الذين وردوا الى مأرب لهذا الغرض، ولم يعودوا إلا وقد اصبح السد من الصحة كالدرع الصماء وكان في اليوم الثاني بعد الخريف من نفس العام.

    وقد بلغ عدد المشتركين في هذا العمل من حمير وحضرموت الذين وردوا من اجله عشرين الف شخص، وبعد ان طهروا« العرم» شرعوا في بنائه حتى بلغ ارتفاع السد 60 باعاً، وبعد الانتهاء من العمل عاد العلمانيوم والنمريون إلى رؤوسائهم وتم للملك « شرحبيل» إعادة بناء السد بحول إله السماء والارض وبجهود الشعوب والقبائل الذين لبوا نداء المشاركة من قبل الملك في هذا المرفق.

    وقد كلف هذا المجهود من المؤن والارزاق: «295340» من انواع الحبوب «ولم يتم تحديدها بالوزن» أو بالكليل» و«370» رأساً من الابل، و«1360» رأساً من الضأن والبقر. و«1100» ذبيحة اخرى و«400.030» غرباً من السمن ودبس العنب والتمر وكان تاريخه« دودانم 565«450» «سبأ وكهلان» وقد ورد في تضرع وشكر إله تلك الشعوب« الاقيال اليمنية» حوالى 17 نقشاً يذكر فيه تقديمهم لإلهتهم «المقه ثهوان» بتماثيل من الذهب.


    تاريخ بناء سد مأرب

    يرجع الدكتور عبدالله علي الكميم في كتابه « هذا هو تاريخ اليمن» ان بناء سد مأرب العظيم كان قد بُنى في غضون الألف الرابع والسادس قبل الميلاد مستنداً على مؤشرات القرآن الكريم والكتب السماوية ونتائج الابحاث والدراسات الميدانية وما ألتقطت من صور من الاقمار الاصطناعية والتي اثبتت ان الجزيرة العربية كانت تسودها اجواء ممطرة وكانت فائقة الخصوبة في العشر آلاف سنة التي سبقت الألف الخامس قبل الميلاد.

    وان السد قد بني في غضون الالف الرابع والسادس ق.م نافياً بذلك ماقاله بعض المؤرخين والمفسرين الذين اعادوا بناء السد الى عهد« سمه على ينوف »بين القرنين الخامس والسابع ق.م وحجتهم بذلك انهم وجدوا نقشاً للملك «سمه علي نيوف» على احد الصدفين يشير الى انه هو الذي بنى السد وان إبنه يتعمر قد اكمل البناء. معيداً بذلك إلا أن ماقام به« سمه علي ينوف» وغيره من الذين جاؤا بعده ماهو الا نوع من الترميم أو الاضافات البسيطة على ان بعض المؤرخين يقولون أن سبأ بن يشجب هو الذي بناه كما اعتقد ابن خلدون والهمداني.

    والكثير من المؤرخين يعترفون بان هناك سلسلة من الاصلاحات والترميمات والاضافات لسد مأرب وهو مادلت عليهما بعض الكتابات المحفورة على جدران السد بالمسند وفي اوقات مختلفة قبل الميلاد وبعده وكان آخرها هو إصلاح ابرهة له الذي تم على إثره تصدعه سنة«542»«للميلاد».

    وقال الهمداني: «إن بعض العلماء يقولون ان بانيه لقمان بن عاد بن ابكر والبعض يقولون بنته حمير والازد بن الغون من عقب كهلان».

    وقال المسعودي في كتابه «مروج الذهب» المجلد الأول: «بلاد سبأ التي ذكرها الله في القرآن انه أرسل على اهلها سيل العرم وهو السد وكان فرسخاً في فرسخ 12000 * 12000 ذراع في مثلها بناه لقمان الاكبر العادي وهو لقمان بن عاد.

    ويضيف الكميم في كتابه هذا هو تاريخ اليمن ناقلاً الكثير من اراء المؤرخين حول بناء السد وهنا ينقل عن الدكتور احمد فخري والذي نقل من الدميري قوله المنقول عن السهيلي:« هذا السد بناه سبأ بن يشجب وجعل مياه سبعين نهراً تصب فيه ولكنه مات قبل تشييده فاتمه ملوك حمير واسم سبأ هو عبد شمس بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

    وكما إن ملكة سبأ - والكلام هنا للكميم- التي ألتقت النبى سليمان في القرن الأول قبل الميلاد فلم تأت من فراغ وإنما كانت تنطلق من أرضية حضارية ضاربة في القدم وفي اعماق التاريخ فقد كانت وقومها يعيشون في رغد من العيش ويتمتعون بنظام حكم بلغ أرقى درجات التطور بمقاييس زمانهم «إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم» «قالت يا أيها الملأ افتوني في أمري ماكنت قاطعة امراً حتى تشهدون قالوا نحن اولوقوة وأولو بأسٍ شديد والامر إليك فانظري ماذا تأمرين قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون- واني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بما يرجع المرسلون» سورة النمل..

    وهذه الآيات تؤكد توافر الامكانات التي أشار إليها القرآن وكذا حصافة العقول والتي بلغت مستوىً عال من النضج والكمال وماعكسه من إزدهار للحضارة اليمنية العربية عهود سبأ مأرب العظيم والممتدة من عام «2150» ق.م الى 530 ق.م وينقل الكميم عن الدكتور يوسف محمد عبدالله قوله« ليس بوسع المرء أن يقرر بثبات وبدقة متى نشأت حضارة سبأ فالأخباريون العرب يذكرون ان تلك الحضارة موغلة في القدم ولكنهم لايتفقون في تحديد الأزمنة بل يتجاهل معظمهم تقدير ذلك الايغال في القدم ومجمل قولهم في هذا الصدد، ان قحطان هو اول من ملك ارض اليمن واول من تتوج وهو الذي بني سد مأرب وكان العقب والذكر والملك لولديه حمير وكهلان، أما العلماء المحدثون فيجمعون على أنه كان لسبأ حضارة راقية نشأت قبل الميلاد بقرون، ولكنهم يختلفون في مبدأ نشأتها ومرد ذلك الاختلاف الى كون الدلائل الاثرية المتوفرة على كثرتها مازالت ناقصة وقاصرة وغير كافية الى أن يقول وبالعودة.

    الى ما توفر من شواهد اثرية وقرائن دالة ان الحضارة السبئية كانت موجودة في مطلع الالف قبل الميلاد على الاقل وتركزت بداية في المناطق الشرقية من اليمن حيث تلتقي سفوح الجبال والصحراء على ضفاف الوديان التي تسيل من الجبال باتجاه الصحراء من جانب آخر فإن النقش المنسوب الى(سمه علي ينوف) لم ينص اويشير من قريب أو بعيد انه هو الذي بني سد مأرب (العرم)وانما فقط بني احد الاهوسه اوالمقاسم الذي اطلق عليها اسم (ترحب) أو(رِحاب) وهو ما اعتبره الدكتور يوسف محمد عبدالله منسماً وليس سداً حيث يقول: (والارجح ان يكون رحب هو اسم أحد المناسم عبر المعرف واسم السد هو العرم عرمن )

    وقد استخلص الدكتور عبدالله علي الكميم في كتابه (هذا هو تاريخ اليمن) ماقيلت من اقوال مختلفة والنصوص المدونة حول بناء السد وتاريخ بنائه الاول: بأنه من المؤكد ان السد كان مبنياً في عهد الدولة السبئية الأولى وقد عاصرت النبي سليمان في النصف الثاني من القرن الاول الالفية الاولى ق.م وقيل ان اول من بناه كان قحطان.

    إشتراك عدد من مكارب وملوك سبأ في بناء مصارف جديدة للسد بطرق هندسية ومن المشتركين يثعمر بن سمه على والذي قدرت فترة حكمه مابين (227-507ق.م) والسد كان مبنياً قبل مكارب سبأ ثم جاءوا هؤلاء واكملوا واجروا التحسينات على السد حتى اصبح كالدرع الصماء) كما جاء في كتاب محمود جلال علامات (السبئيون وسد مأرب) وكان هذا في القرن الخامس او السادس قبل الميلاد خاصة بعد أن هيمن السبئيون (حكام مأرب) على ظفار ريدان بيحصب.



    المساحة

    اما عن حجم السد فيقول الكميم عن الدكتور يوسف محمد عبدالله:تقدر مساحة السد قديماً بحوالى 8 كيلو مترات مربعة وسعته الاجمالية حوالي 55 مليون مترمكعب اما علامات في كتابه السبئيون وسد مأرب) فيقول ان المسافة بين السد والضيقة 4كم ومعدل عرض الوادي 004 متر وارتفاع حافتي الوادي 01 امتار كحد أدنى فتكون مساحة البحيرة 0004*004*01=000،000،61 متر مكعب وهي كميات كبيرة كم جاء في مجلة اليمن الجديد : «تقدر سعة بحيرة السد بحوالي خمسة وخمسين مليون متر مكعب وطول جسم السد حوالي 086 متراً وارتفاعه حوالى ستة عشر متراً وعرض قاعدته حوالي سبعين متراً.

    وهكذا تفاوتت التقديرات عن جحم السد القديم وسعته التخزينية ولكنها تتفق تقريباً على ان طاقته كانت تتراوح بين 05،001 مليون متر مكعب من الماء والكلام هنا للدكتور الكميم.




    منشآت السد

    1- العرم: وهو جسم السد الذي يحتجز المياه المتدفقة اليه عبر وادي (ذنه)أو(أذنه) وكان السد يتحمل ضغوطاً هائلة جراء تدفق السيول الجارفة للاتربة والاحجار والاشجار وغيرها من الرواسب القادمة من منطقة مساقط مياه السد الجبلية ،فلذلك اقام الحميريون والسبئيون القدماء سد مارب لتحويل السيول الى قنوات الري التي تسقي الحقول على جانبي وادي أذنه اطول فترة ممكنة وقد شيدوا السد على قاعدة صخرية في الوادي وفي مضيق ملائم يتيح شق مخارج جانبية واسعة عبر صخور الجبلين.

    ويقول د. جواد علي: وقد استخدمت في بناء السد و الحواجز حجارة اقتصت من الصخور وعولجت بمهارة وحذق حتى يوضع بعضها فوق بعض وتثبت وتتماسك وتكون كأنها قطعة صلبة واحدة ،وقد نحتت الصخور بحيث صارت تتداخل مع بعض بأن يدخل رأس من صخرة في فتحة مقابلة لها فتكون كالمفتاح في القفل وبذلك تتماسك هذه الصخور وترتبط ارتباطاً وثيقاً وتكون كأنها صخرة واحدة.

    وقد وجد ان بعض الاحجار قد ربطت بعضها ببعض بقطع من قضبان اسطوانية من المعدن المكون من الرصاص والنحاس يبلغ طول الواحد منها 61 سم وقطرها 3.5 وذلك بصب المعدن في ثقب الحجر فإذا إحمر وصار على شكل مسماريوضع الحجر المطابق الذي صمم ليكون فوقه في موضعه بإدخال المسمار في الثقب المعمول في الجهة السفلى في ذلك الحجر ،وبذلك يرتبط الحجران بعضهما ببعض برباط قوي محكم وكان لأختراع هذه الطريقة آية كبيرة لكونها تساعد السد للوقوف امام ضغط الماء وخطر وقوع الزلزال .

    اما المادة التي استعملت في البناء لربط الاحجار بعضها ببعض فهي من احسن انواع الجبس والذي تصلب فطليت به واجهات السد ايضاً حتى صار كأصلب انواع الاسمنت وهي مادة «القضاض» وتتكون من مادة (النورة) الجبس واحجار صلبة كانت تدق ثم تخلط وتخمّر بالماء لعدة ايام ثم تستعمل بعد ذلك في البرك والاحواض والحمامات والاسطح.

    الصدفان والمصرفان:
    يعتبر المصرفان هما المجريان.. والصدف تعني حافة الجبل او الجزء الناتئ منه والمشرف على الواد كما قال تعالى:«حتى اذا ساوى بين الصدفين قال إنفخوا» 96 الكهف.

    وكان الهمداني اول من اشارا الى الصدفين والمصارف اذ قال : (واما مقاسم الماء من مذاخر السد فيما بين الضياع فقائمة كان صانعها فرغ من عملها بالامس ورايت بناء احد الصدفين باقياً هو الذي يخرج منه الماء قائماً بحاله على اوثق ما كان ولايتغير الى أن يشاء الله عز وجل وانما وقع الكسر في العرم وقد بقي من العرم شيء يصال إلى الجهة اليسرى لان عرض اسفله خمسة عشر ذراعاً ،اما المصرف الايمن الذي اسماه الهمداني بالصدف لايزال قائماً إلى الآن شاهداً على عظمة البناء وقوة إرادة بنائه.


    مواد بناء السد

    يقول صاحب كتاب -كنوز مدينة بلقيس (ويندل فيلبس): اكثر ما ادهشني كانت الطريقة التي وضعت بها تلك الحجارة الهائلة بعضها فوق بعض وبترتيب دقيق كان الحجر يناسب الآخر فكأنها قطع من الفسيفساء، وقد رأينا قسماً من جدار السد يرتفع خمسين قدماً مازال شامخاً كما كان عندما انشأه فنانو سبأ العظام قبل حوالى 2700 سنة ق.م.

    ويقول الدكتور عبدالله علي الكيميم في كتابه «هذا هو تاريخ اليمن» ان مواد البناء المستخدمة في بناء السد هي الاحجار بمختلف انواعها والوانها واشكالها كما استخدمة مهندسو السد العظام اللبن الاسمنتي (الطوب) الذي عثر عليه في القنوات الصغيرة وهو في منتهى القوة وقد اختلف نوع وحجم الحجر ودرجة صقله حسب المكان الذي يوضع فيه، فجسم السد (العرم كان من الاتربة والاحجار بإختلاف الاحجام كما استعملوا الحديد والنحاس والرصاص المذاب في بعض الاماكن لزيادة متانة البناء وتماسكه، اما المصرفان الرئيسيان فقد بنوهما من الاحجار الكبيرة المصقولة صقلاً ممتازاً واستعملوا القضبان من الحديد والنحاس للربط بين الاحجار الكبيرة كما استعملوا الرصاص المذاب كمادة ربط بين الاحجار وبالذات في مناطق الاطراف وكانوا يبنون بالحجار المزدوجة (ذكر وانثى) حيث كانوا يحفرون في الحجر المراد تزويجه بغيره حفرتين او اربع حفر بعمق بضعة سنتيمترات ويضعون في المقابل نتوأين او اربعة نتوءات ثم يضعون احدهما فوق الاخر بحيث يتطبقان تماماً .

    ويشير جواد علي في كتابه المفصل أن المادة التي استعملت في البناء لربط الاحجار بعضها ببعض فهي من اجود انواع الجبس (القضاض) وقد تصلب هذا الجبس الذي بني به واجهات السد ايضاً حتى صار كأصلب انواع الاسمنت.


    الجنتين

    يقول تعالى في كتابه الكريم (لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال) وقد تراوحت واختلفت تقديرات المؤرخين في تحديد مساحة الجنتين ومنهم من قدرها بين 03 و003 ميل مربع والبعض الآخر اعتبروها اكبر من هذا بكثير وحددوها بانها تبلغ مسافة ايام وليال حيث تصل الى حضرموت في الجنوب الشرقي والى نجران في الشمال الغربي.


    الجنة اليمنية

    ويقول الدكتور الكميم عن نزيه العظم في وصفه للجنة اليمنية عند زيارته للسد عام 1936م بقوله تتبعت مجرى المياه الى جانب بلق الايمن الى مسافة يسيره ثم غاب عن نظري مرة واحدة ولكن تبينت الجهة التي كان يسيل في اتجاهها ثم وجدته ثانية بعد أن تقسم الى ستة مجار وهناك مجار سته متوازية تسيل نحو الجنوب الشرقي، ويوجد على مسافة ساعة وربع من مأرب الى الجنوب الغربي آثار خرائب مدينة صغيرة يقولون لها «مرون» وتمتد هذه الخرائب من «مرون» الى مسافة بعيدة في الجهة الجنوبية ويولون: انه كان يوجد بالقرب من هذه المدينة والي جنوبها مدينة يطلق عليها اسم مدينة النحاس وقد طغت عليها الرمال فغطتها وهذا ماتؤكده الآية الكريمة.

    ويضيف ان طول هذه الجنة (نسبياً) من الغرب الى الشرق باستقامة مدينة مأرب فتبلغ نحو ساعة وربع الساعةاي ستة كيلو مترات تقريباً وعرضها من الجنوب الى الشمال نحو ساعة اي خمسة كيلومترات فتكون مساحتها نحو 30 كم2 وهذه الجنة تبدو الآن اصغر من الجنة الشمالية بعد ان غطتها الرمال وينقل الدكتور الكيميم عن نزيه العظم حكاية دلالة عن مدى اتساع هذه الجنة وامتدادها ان هناك ما يدعوهم (الحوامي) اي حماة الماء حيث شاهد في سائلة «ذنه» بالجهة الشرقية عن بعد ثلاثمائة متر تقريباً من عبّارة الماء الجنوبية اساساً لبناء قديم بشكل مربع وكان مسكناً للحرس (الحوامي) ويروون عنهم قصصاً غريبة وفي جملتها انهم كانوا ينتشرون من السد الى حضرموت بصورة دوريات وكانوا ينقلون الاخبار بسرعة كبيرة بأن ينادي الحارس الواحد على الآخر ويقول له بلغ فلاناً ما هو كذا وكذا وقيل والله اعلم ان زوج احد الملوك ولدت له مولوداً في المساء بمأرب بينما كان هو بحضرموت فلم يصبح الصباح إلا علم بولادة زوجته وذلك عن طريق حوامي الماء رغم ان المسافة بين مأرب وحضرموت تبلغ خمسة ايام.

    اما صاحب كتاب السبئيون فيصل الى استنتاج ان ساحة الجنة اليمنىة 27.5كم2 الجنة اليسرى يشير نفس المصدر السابق الي ان طول الجنة اليسرى يبلغ من (مربط الدم) (عند العرم) اي من السد في الغرب الى مايلي مدينة مأرب بالشرق بنحو عشرة كيلو مترات اي مسافة ساعتين وعرضهامن الجنوب الى الشمال نحو ساعة اي خمسة كيلومترات فتكون منها05كم2.

    ويقول: د. الكميم نقلاً عن جورجي زيدان صاحب كتاب العرب قبل الاسلام :«ان بين المضيق والمدينة متسع من الارض تبلغ مساحة ما يحيط به من سفوح الجبال بحوالي (300) ميل مربع كانت قاحله وجرداء فأصبحت بعدتدبير المياه بالسد بساتين على سفحي الجبلين وهي المعبر عنها بالجنتين بالشمال واليمين»

    ويذهب ايضاً صاحب كتاب السبئيون الى ان مساحة الجنة اليسرى هي 22.0كم2 وانساحة الجنتين =27.5+22=49.5كم2

    ويقدر شرف الدين مساحةالجنتين ان عرضها 61 كم بالسيارة في طول خمس مراحل كما يقدرها المسافرون من اهل مأرب وهذا الرأي يعتبره الدكتور الكميم بأنه الاقرب الي الحقيقة معتمداً على الآية الكريمة التي تقول (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياماً آمنين) «صدرق الله العظيم».


    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-17
  3. 2maged

    2maged قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    5,347
    الإعجاب :
    0
    مجهود مشكور عليه ...

    قد استفدنا مما نقلته لنا


    لك كل تقدير واحترام

    واتمنا لك مستقلا زاهرآ


    والى الامام




    ماجد
     

مشاركة هذه الصفحة