أنا و الجن

الكاتب : محمد سعيد   المشاهدات : 966   الردود : 0    ‏2001-02-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-20
  1. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    15:14:22 5/31/99

    في إحدى الدول الأوروبية، اليوم 11\4\99 ذهبت إلى معالج عن ما يسميه، طريق الطاقة و هي الزيارة الثالثة
    في الزيارة الأولى، قبل حوالي ثلاثة اسابيع، كان قد سألني، و ذلك اثناء محاولة استشعاره المجال المغناطيسي حول جسمي، هل عندك أي معتقد ديني فقلت له ساجيبك بعد أن تنتهي من استشعار الطاقة و بعد أن انتهى أجبته بالإيجاب، فقال ليس مهماً، فهذا ليس له علاقة بالعلاج

    اليوم و التي هي الزيارة الثالثة قبل ان نبدأ، عرض عليَّ أنه مستعد أن يعلمني كيف يمكن أن يصبح على يدي طاقة، و سألني هل تقبل ذلك؟ فقلت له يجب أن أحصل على معلومات أكثر بكثير من ذلك قبل أن أفكر بالقبول أو الرفض، و أضفت أنني على أغلب الظن لن أقبل، ثم بدأنا و حاول سيادته أن يستشعر الطاقة حول جسمي لمدة حوالي نصف ساعة و ذلك أثناء تمددي على سرير، و في منتصف ذلك سألني هل معتقدك الديني قوي و هل تمارس العبادة باستمرار فأجبته بالإيجاب، فقال: لو سمحت إجلس على الكرسي، و بدأ يذكر لي أنه عالج مسيحيين من قبلي يوم الأحد و بعد خروجهم من الكنيسة و أنه عالج مسلمين أيضاً و لكنه في حياته لم يعالج شخص يُحيط به هالة من المجال المغناطيسي الذي يمنعه من محاولة إدخال ما أسماه طاقة من أجل أن يُعدل طاقة جسمي و عليه أنه لا يستطيع أن يكمل العلاج معي و ذلك لأنه رأى أن على حد تعبيره، ديني يحميني بمستوى كبير من الطاقة، يجعل من الصعب أن يستخدم طاقته معها مما جعلني أسأل ما علاقة الدين بالطاقة، ثم بدأنا بعد ذلك نتناقش عن ما يفعل و قلت له أنني حذرته من المرة السابقة و رويت له
    الآتي

    قبل أربع سنوات ذهبت إلى المعالجين الروحانيين و كنا حوالي عشرين من المتعالجين و خمسة من المعالجين، و كان المعالج يضع يده على الرأس حوالي 10 دقائق، و بعد ذلك يقول لك ما هي المشكلة و طريقة الحل أو هكذا يزعُمون أما في حالتي و ضع المعالج يده لمدة نصف ساعة ثم قال هل أنت يهودي؟ قلت لا، قال ماذا؟
    قلت مسلم، قال أنا مُتأسف لا أستطيع مساعدتك، لأنني لم أستطع الإتصال بالوسيط و هنا يقصد الجن

    كنت في زيارتي الأولى قد ذكرت هذه القصة للمعالج الجديد فقال أنه يستخدم طرق أخرى، و كنت قد فهمت منه ، أو هكذا اعتقدت، أنه لا يتعامل مع الجن حيث ذلك محرم، وذكر لي أنه يستطيع استخدام طرق قوية للعلاج و أنه على استعداد لعلاجي مرة كل أسبوع مجاناً حتى لو أخذ الموضوع سنة، و لا أخفي عليكم أن هذا زاد عندي الريْبة و الشك، و عندما اقترح أحد الأصدقاء أن لا أذهب له قلت: إذا كان يتعامل مع الجن. فأنا أصريت على الذهاب متحدياً أن يستطيع عمل أي شيء، حيث أن الجن يخاف من الإنس المؤمن

    أما اليوم فقد اعترف أنه لم يستطع الاتصال بوسيطه الذي هو جن و عليه فلا يمكن الإستمرار، وَ اعتذرَ اعتذاراً شديداً، و تفسيري الوحيد لما حدث، هو أنني كنت أقرأ آية الكرسي قبل أن نبدأ، و معروف أن هذه الآية الكريمة تحرق الجن، و بعد ذلك بدأنا نتناقش بطريقة حضارية حيث تكلم معي بصراحة و ذكر متى و السبب وراء تعلُّمُه هذه الطرق، و لكن على رأيّ فضيلة العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، أنك لا تستطيع أن تتكلم مع الكافر عن الغيبيات قبل أن يفهم قضية الإيمان بالله، و لقد كانت تجربة فريدة من نوعها بالنسبة لي

    أما أنا فلقد خرجت من عنده سعيدا، بتجربة جديدة تقوي الإيمانً


    "*"
    محمد سعيد
    13:20:08 6/01/99
    قبل أشهر ذهبت إلى
    Pain support (selfhelp) group
    فكنا حوالي تسعة و مشرفة، و كانت المرة الأولى و الأخيرة التي أجتمع معهم، ليس لأنهم صح أو خطأ و لكن
    They did not seem to have appealed to me
    Or you may say, I did not fancy their way

    المهم، بدأت المشرفة بالحديث و بعد ذلك طلبت من كل شخص أن يذكر الشيء الجيد فقط الذي حدث له خلال الأسبوع السابق، حيث أنهم يجتمعون أسبوعياً.

    كان هدف ذلك هو جعل الشخص يفكر بالإيجابيات فيشعر بعد ذلك بكبر حجم الإيجابيات و صغر حجم المشاكل السلبية، مما يعطي الكثيرين بعض الأمل و البهجة و مع الوقت تغير سلوكه من متشائم إلى متفائل، و من هنا نستطيع أن نفهم لماذا أنا انزعجت بعد الكتابة عن تجربتي السيئة هنا، و من هنا أيضاً نستطيع أن نفهم فكرة التفكير الإيجابي

    Positive thinking

    في العلاج النفسي
    و يصبح فهمنا لقضية حديثة جداً و لكنها في غاية الأهمية و تعرف ب

    Quantum healing

    و التي تستخدم للعلاج البدني حيث أكدت الأبحاث الحديثة العلاقة ما بين الشعور و علاج المرض نتيجة اتصال بين المخ و الخلايا المريضة عن طريق خط سير معين لإشارات الإصلاح الصادرة من المخ.
    و هذا بدون أدنى شك يجعلنا نؤمن أكثر بالخلفية العلمية للحديث النبوي الشريف
    "تفاؤلوا بالخير تجدوه"

    و إلى لقاء


    "*"
    محمد سعيد
    17:40:05 6/01/99
    بالنسبة للمعالجين الروحانيين؛ أنا كنت قرأت عنهم بعض الكتب، ثم شاهدت سلسلة لها كتاب
    اسمها
    Magic or medicine
    produced by channel4

    و لكن بعض الكتب مموهة حيث لا يقولون أنهم روحانيين و إنما يزعمون التعامل بالطاقة، مما جعل الموضوع مثير بالنسبة لي، و لكني أستطيع أن أؤكد أنهم جميعاً يتعاملون مع الجن و عليه يصبح التعامل معهم و تَصدِيِقُهم مُحرَم. و المعالجين الذين زرتهم كانوا باسكتلندا.

    ملاحظة هامة الكتاب أعلاه مهم جداً لأنه تكلم عن كل ما يُسمى

    Complementary medicine

    و ليس فقط عن الروحانيين بل إن الدجالين لم يمثلوا سوى جزء بسيط من الكتاب

    و هو ما يُعرف بالعلاجات الأخرى مثل؛ الوخز بالإبر الصينية، طب الأعشاب، التنويم المغناطيسي و أشياء كثيرة لا أعرف ترجمتها و لا اريد أن أسرد أسماءها بالانجليزي، إلا إذا طلبت ذلك.

    و الحقيقة العام الماضي عملت حِجامة في الرأس و الوجه، أولاً لأنها سنة، و كنت أنا أبحث عمن يعملها من سنوات، و لم أستطع عملها عندما ذهبت للحج.

    أرجو منك تصحيح العبارة التالية، حتى لو اضطريت للرجوع لمراجع:
    " فالله سبحانه وتعالى سخر الجن لخدمة البشر ولم يسخر البشر لخدمة الجن "

    فأنا أعلم أن الجن يخاف الأنس المؤمن، أما قضية التسخير؟؟؟؟

    بالنسبة لقضية معرفة الجن للمستقبل فهذه كما قلتِ مستحيلة أما معرفته للماضي؛ فكما تعرفين الجن يعيش أكثر بكثير من الإنس، و لكل إنسان قرين من الجن يعلم عنه كل كبيرة و صغيرة و الذي يحدث أن الكافر الذي يتصل بالجن يطلب منه أن يسأل قرين فلان عن فلان إبن فلانة! فيفعل خلال ثوان و يجيب بإجابات دقيقة، و لكن الجن مشهورون بالكذب، و أعجبني تفسير الشعراوي حين قال أنك لو نظرت لمن يتعامل مع الجن ستجد وجهه مشخبط و ملخبط و ذلك لأن اتصاله بالجن مرهق كما في الآية "و زادوهم رهقا"، و أنا أستطيع تأكيد ذلك من تجربتي. و رغم أني سألت المعالج الاسكتلندي عن سبب شخبطة و جهه إلاّ أنه قال أن ذلك وراثي، و لكني عندها (فأنا تهجمي) قلت له أنني قابلت الكثيرين الذين يتعاملون بالجن و وجوههم مشخبطة، و استندت في كلامي أنه قبل دقائق كان قد قال أنه عندما يُحضر الطاقة التي يستخدمها يشعر بتعب.

    و كإستنتاج أكيد، أعتقد أن المعالجون الروحانيون مجموعة من الكفرة الفسقة الذين لا يجوز التعامل معهم بأي حال من الأحوال، و لكن أفترض أن نسبة نجاحهم تزيد على 60%، و هذا سبب ذهاب الناس لهم. أما ذهابي أول مرة لهم كان عن غير علم، و هذه المرة لم أكن أعلم بأنه يتعامل مع الجن رُغم أني كنت أشك بذلك.

    لقد قرأت عن بعض الطرق التي يجب على الشخص أن يعملها من أجل الإتصال بالجن و كلها تتطلب من الإنس الكفر البواح، بما في ذلك عمل الموبقات السبع لكي يتأكد الجن من صدق الإنس في الكفر و عليه و كمكافأة يقوم بخدمته إما بعلاج الناس أو بالسحر، و تعجبت كل العجب عندما علمت أن الكرة الأرضية لا تحتوي حالياً على أكثر من عشرة سحرة أصليين، و إن كان هذا

    Debatable

    أما البقية فهم بمثابة صبية في هذا المجال، و
    لا أعرف إن كنت رأيت الساحر الكبير

    David Coperfield

    أما التعامل مع الجن المسلم فله قيود شديدة في الدين الإسلامي بل إن بعض العلماء يُحرم تماماً التعامل معهم في حين يقيد البعض ذلك بالضرورة القصوى مثل فك العمل و السحر.
     

مشاركة هذه الصفحة