شبهات حول((عمل المرأة))

الكاتب : برق الجنوب   المشاهدات : 857   الردود : 6    ‏2006-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-17
  1. برق الجنوب

    برق الجنوب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    437
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله
    اخوانب الاعزاء قرأت موضوع فأعجبني واحببت
    ان تطلعوا عليه وهو بخصوص شبهات حول عمل المرأة



    الشبهة الأولى: دعوى وجوب عمل المرأة لأنها نصف المجتمع:
    يقول المنادون بتحرير المرأة: يجب أن تشتغل المرأة لأنها نصف المجتمع، وحتى يكمل النصف الآخر، فتزداد الثروة الوطنية، وحبسها بين أربعة جدران فيه هدر لكرامتها وشلّ لحركتها وتعطيل لطاقاتها ولنتاجها العلمي والعملي والفكري[1].
    الجواب:
    1- لا ينازع أحد يفقه أحكام الإسلام في أن عقود المرأة وتصرفاتها التجارية صحيحة منعقدة لا تتوقف على إجازة أحد من ولي أو زوج. ولا ينازع أحد في أن المرأة إذا لم تجد من يعولها من زوج أو أقرباء ولم يقم بيت المال بواجبه نحوها أنه يجوز لها أن تعمل لتكسب قوتها[2].

    2- إن المرأة ـ بوجه عام ـ في الإسلام لا يصح أن تكلف بالعمل لتنفق على نفسها، بل على ولي أمرها من أب أو زوج أو أخ أو غيرهم أن يقوم بالإنفاق عليها لتتفرّغ لحياة الزوجية والأمومة، وآثار ذلك واضحة في انتظام شؤون البيت والإشراف على تربية الأولاد وصيانة المرأة من عبث الرجال وإغرائهم وكيدهم، لتظل لها سمعتها الكريمة النظيفة في المجتمع[3].

    3- راعى الإسلام طبيعة المرأة وما فطرت عليه من استعدادات، وقد أثبتت الدراسات الطبية المتعددة أن كيان المرأة النفسي والجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل. وقد أثبت العلم أن الخلاف شديد بين الرجل والمرأة ابتداء من الخليّة، وانتهاء بالأنسجة والأعضاء؛ إذ ترى الخلاف في الدم والعظام وفي الجهاز التناسلي والجهاز العضلي وفي اختلاف الهرمونات وفي الاختلاف النفسي كذلك، فنرى إقدام الرجل وصلابته مقابل خفر المرأة وحيائها، وجاءت الأبحاث الحديثة لتفضح دعوى التماثل الفكري بين الجنسين، ذلك أن الصبيان يفكرون بطريقة مغايرة لتكفير البنات، وتخزين القدرات والمعلومات في الدماغ يختلف في الولد عنه في البنت، ودماغ الرجل أكبر وأثقل وأكثر تلافيف من دماغ المرأة، وباستطلاع التاريخ نجد أن النابغين في كل فن لا يكاد يحصيهم محصٍ، بينما نجد أن النابغات من النساء معدودات في أي مجال من هذه المجالات[4].

    4- إن وظائف المرأة الفسيولوجية تعيقها عن العمل خارج المنزل، ويكفي أن ننظر إلى ما يعتري المرأة في الحيض والحمل والولادة لنعرف أن خروجها إلى العمل خارج بيتها يعتبر تعطيلاً لعملها الأصلي ذاته، ويصادم فطرتها وتكوينها البيولوجي.

    فخلال الحيض مثلاً تتعرض المرأة لآلام شديدة:

    أ- فتصاب أكثر النساء بآلام وأوجاع في أسفل الظهر وأسفل البطن.

    ب- ويصاب أكثرهن بحالة من الكآبة والضيق أثناء الحيض، وتكون المرأة عادة متقلبة المزاج سريعة الاهتياج قليلة الاحتمال، كما أن حالتها العقلية والفكرية تكون في أدنى مستوى لها.

    ح- وتصاب بعض النساء بالصداع النصفي قرب بداية الحيض، فتكون الآلام مبرحة، تصحبها زغللة في الرؤية.

    د- ويميل كثير من النساء في فترة الحيض إلى العزلة والسكينة، لأن هذه الفترة فترة نزيف دموي من قعر الرحم، كما أن المرأة تصاب بفقر الدم الذي ينتج عن هذا النزيف.

    هـ- وتصاب الغدد الصماء بالتغير، فتقل إفرازاتها الحيوية الهامة للجسم، وينخفض ضغط الدم ويبطؤ النبض، وتصاب كثير من النساء بالدوخة والكسل والفتور أثناء فترة الحيض.

    وأما خلال فترة الحمل والنفاس والرضاع فتحتاج المرأة على رعاية خاصة، حيث ينقلب كيانها خلال فترة الحمل فيبدأ الغثيان والقيء، وتعطي الأم جنينها كل ما يحتاج إليه من مواد غذائية مهضومة جاهزة، ويسحب كل ما يحتاج إليه من مواد لبناء جسمه ونموه حتى ولو ترك الأم شبحا هزيلاً يعاني من لين العظام ونقص الفيتامينات وفقر الدم.

    وتضطرب نفسية الأم عادة، وتصاب في كثير من الأحيان بالقلق والكآبة لذلك يجب أن تحاط بجو من الحنان والبعد عن الأسباب التي تؤدي إلى تأثرها وانفعالها، وتنصح بعدم الإجهاد، ويحث الأطباء الأمهات على أن يرضعن أولادهن أطول مدة ممكنة، وفي أغلب الأحوال لا تزيد هذه المدة عن ستة أشهر نتيجة للحياة النكدة التي يعيشها الإنسان في القرن العشرين[5].

    5- للمرأة في بيتها من الأعمال ما يستغرق جهدها وطاقتها إذا أحسنت القيام بذلك خير قيام:

    أ- فهي مطالبة بتوفير جو الزوجية الندي بالمودة والرحمة، العبق بحسن العشرة ودوام الألفة، {هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف:189].

    فليست المرأة متعة جسدية يقصد من ورائها الصلة الجنسية فحسب، بل هي قبل ذلك وبعده روح لطيفة ونفس شريفة، يصل إليها زوجها ينوء كاهله بالأعمال، وتتكدر نفسه بما يلاقيه في عمله، فما يلبث عندها إلا يسيرًا وإذا بكاهله يخف وبنفسه ترفّ، فتعود إلى سابق عهدها من الأنس واللطف، والمرأة العاملة إن لم ينعدم منها هذا السكن فلا أقلّ من أنه يضعف كثيرًا.

    ب- وهي مطالبة بالقيام بحق الطفل وحاجاته المتنوعة. فهناك حاجات عضوية من الجوع والعطش والنظافة، وحاجة إلى الأمن النفسي الناتج من الاعتدال في النقد، والمحافظة على الطفل من عواقب الإهمال، وحاجات إلى التقدير الاجتماعي بعدم الاستهجان أو الكراهية وعدم التكليف بما لا يطيق. وهناك الحاجة إلى اللعب، والحاجة إلى الحرية والاستقلال.

    ج- وهي مطالبة بالقيام بشؤون البيت العادية، وهي تستغرق جهدًا كبيرًا.

    ومن العجيب أن عمل المرأة في البيت يصنف في ضمن الأعمال الشاقة، فهو يتطلب مجهودًا كبيرًا علاوة على ساعات طويلة تتراوح بين 10 و12 ساعة يوميًا.

    فهذه جوانب كبيرة لعمل المرأة في المنزل، لا تستطيع الوفاء بها على وجه التمام مع انشغالها الكبير بالعمل[6].

    6- من الآثار السلبية على عمل المرأة وخروجها من بيتها:

    أ- آثار على الطفل: إن المرأة العاملة تعود من عملها مرهقة متعبة، فلا تستطيع أن تتحمل أبناءها، وقد يدفعها ذلك إلى ضربهم ضربًا مبرحًا، حتى انتشرت في الغرب ظاهرة الطفل المضروب، وظهر من إحدى البحوث التي أجريت على نساء عاملات أن هناك 22 أثرًا تتعلق بصحة الطفل، منها: الاضطرار إلى ترك الطفل مع من لا يرعاه، والامتناع عن إرضاع الطفل إرضاعًا طبيعيًا، ورفض طلبات الأطفال في المساعدة على استذكار الدروس، وترك الطفل المريض في البيت أحيانًا.

    إن من أعظم وأخطر أضرار عمل المرأة على طفلها الإهمال في تربيته، ومن ثم تهيئة الجو للانحراف والفساد، ولقد شاع في الغرب عصابات الإجرام من مدخني الحشيش والأفيون وأرباب القتل والاغتصاب الجنسي، وأكثرهم نتاج للتربية السيئة أو لإهمال الأبوين.

    ب- آثار سلبية على الزوج، ومنها: مضايقة الزوج بغيابها عن البيت عندما يكون متواجدًا فيه، وإثارة أعصابه بالكلام حول مشكلات عملها مع رؤسائها وزملائها، وتألم الزوج بترك امرأته له وحيدًا في حالات مرضه الشديد، وقلق الزوج من تأجيل فكرة إنجاب طفل آخر وغير ذلك.

    ج- آثار سلبية على المجتمع، منها:

    - عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة، فهي بعملها تكسب مالاً قد يضيع فيما لا فائدة فيه، ويحرم من ذلك المال رجل يقوم على نفقة أسرة كاملة.

    - ساهم عمل المرأة مساهمة فعالة في قضية العنوسة، فالمرأة التي ترغب العمل لا توافق على زواج قد يقطعها عن الدراسة التي هي بريد العمل، وإذا عزفت عن الزواج في السن المبكر فربما لا تجد من يتقدم لها بعد ذلك.

    - الحد من عدد الأولاد، وذلك أمر طبيعي عند المرأة التي تريد العمل وتحتاج إلى الراحة، وقد وجد من دراسة أجريت على 260 أسرة عاملة أن 67.31% أطفالهن من 1-3، و8.46% أطفالهن من 4-6، و1.92% أطفالهن من سبعة فما فوق[7].

    7- أقوال الغربيين في عمل المرأة ونتائجه:

    يقول الإنجليزي سامويل سمايلس[8]: "إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد فإن نتيجته كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية، لأنه هاجم هيكل المنزل، وقوض أركان الأسرة، ومزق الروابط الاجتماعية، فإنه بسلبه الزوجة من زوجها والأولاد من أقاربهم صار بنوع خاص لا نتيجة له إلا تسفيل أخلاق المرأة، إذ وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية مثل ترتيب مسكنها وتبرية أولادها والاقتصاد في وسائل معيشتها، مع القيام بالاحتياجات البيتية، ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير منازل، وأضحت الأولاد تشب على عدم التربية وتلقى في زوايا الإهمال، وطفأت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة القرينة المحبة للرجل، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وباتت معرضة للتأثيرات التي تمحو ـ غالبًا ـ التواضع الفكري والأخلاقي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-17
  3. جوري الرياشيه

    جوري الرياشيه قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-01-11
    المشاركات:
    2,654
    الإعجاب :
    0
    تشكر اخي وجزاك الله خير...وكثر الله من امثالك...
    الجوري....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-17
  5. حسام الحق

    حسام الحق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    881
    الإعجاب :
    0
    برق الجنوب .. حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك ، الكلام له وعليه ، فالقول باختلاف الذكر عن الانثى لبني البشر من جميع النواحي هو حق ولا غبار في ذلك ، ولكن بما أننا مسلمين فيجب أن نعود لديننا وشريعتنا وسيرة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وسيرة الصحابة والتابعين خلال القرون الـ 14 من عمر الاسلام في الارض ، لنتمكن من إصدار تصور حول عمل المرأة .
    أخي برق هل تعتقد أن العصر الحالي هو أفضل من الناحية العلمية والتقنية وكذلك من النضج الفكري والتعليمي ومن ناحية الوعي بالأمور الحياتية للناس من القرن الاول الهجري ؟؟ أعتقد أنك تشاطرني الرأي بأن الجواب ( نعم ) ، فإذا قلنا أن في القرن الاول الهجري بل وفي السنوات الاولى لبناء الاسلام كدين ودولة ، كانت المرأة تعمل بل وتشارك الرجال في كل المحافل ، أليس من الاولى أن يكون عصرنا هو أكثر العصور تفهماً لعمل المرأة ؟؟؟؟ الجواب المفروض يكون نعم ، لأنه وبالعودة للمرأة في العصر الأول للأسلام ( عصر الرسول والصحابة ) ، كانت المرأة تشارك بالعمل في كل المجالات ، فكانت تشارك الرجال في اقتباس وتعلم وتعليم العلم, فكان من النساء راويات للأحاديث والآثار, وأديبات وشاعرات ومصنفات في العلوم وكانت نساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء أصحابه رضوان الله عليهم يخرجن في الغزوات مع الرجال , يسقين الماء , ويجهزن الطعام , ويضمدن الجراح , ويحرضن على القتال, مع الستر والعفاف ، وأعطيك بعض المثلة على عمل المرأة خارج بيتها في العصر الاول للأسلام :
    1 . أول طبيبة أو ممرضة في الإسلام و هي رفيدة بنت سعد الأسلمية ، وهي طبيبة متميزة بالجراحة اختارها الرسول صلى الله عليه وسلم لتقوم بالعمل في خيمة متنقلة ، أثناء الغزوات والمعارك ، فهي هنا تخرج للعمل خارج المنزل وتختلط بالرجال وتضمد جراحهم بيديها .

    2 . أمية بنت قيس الغفارية : خرجت زعيمة للآسيات الطبيبات ولما تبلغ السابعة عشر من عمرها .
    أم عطية الأنصارية : اشتهرت بالجراحة ، وغزت مع الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كانت تداوي الجرحى وتقوم على المرضى .

    3 . أم سليم : كانت تشترك في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ومعها نسوة من الأنصار يسقين الماء ويداوين الجرحى .

    4 . أم سنان السلمية : اشتركت في غزوة خيبر .

    5 . أم أيمن : حضرت أحدا وكانت تسقى العطشى وتداوي الجرحى .

    6 . كعيبة بنت سعد الأسلمية : وهي إحدى طبيبات العرب الماهرات ، وكانت لها خيمة تداوي فيها المرضى و الجرحى .

    7 . خمنة : كانت تشارك في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم فتحمل الجريح وتعود به حيث تضمد جراحه .

    8 . الربيع بنت معوذ : كانت تسقي في الغزوات المسلمين وتخدمهم وتداوي الجرحى ، وترد القتلى إلى المدينة .

    9 . نسيبة بنت كعب المازنية : اشتركت في غزوة بدر ، وخرجت أيضا يوم أحد ، ومعها زوجها وولداها ، وأخذت تسقي العطشى وتضمد جراح المصابين .

    الفقيهات والمحدثات :
    1 . ‏أم حبيب الأصبهانية (عائشة بنت معمر بن الفاخر) (توفيت 607 هـ)‏ ، وهي ‏محدثة، سمعت من فاطمة الجورذانية، وروت مسند أبي يعلى.‏

    2 . ‏زينب بنت الكمال (زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم) (توفيت 740 هـ)‏ ، ‏مسندة الشام، سمعت الحديث من شيوخ زمانها وروته، وتزاحم عليها الطلبة وقرءوا عليها كتب الحديث.‏

    3 . ‏ست الكتبة (نعمة بنت علي بن يحيى بن الطراح) (توفيت 604 هـ)‏، ‏شيخة من أهل دمشق، عالمة بالحديث، روته عن جدها يحيى وروى عنها وأجازها به الحافظ بن عساكر، توفيت في دمشق عن 86 عاما.‏

    4 . ‏ست الملوك (فاطمة بنت علي بن أبي البدر) (توفيت 710 هـ)‏ ، ‏فقيهة حنبلية، روت الحديث وروي عنها وأجازت بعض معاصريها.

    5 . ‏ست الوزراء (توفيت 716 هـ)‏ ، ‏أم محمد بنت الشيخ عمر بن أسعد، فقيهة محدثة، روت البخاري في مصر ودمشق، ورحل إليها من الأقطار.

    6 . ‏فاطمة الأنصارية (فاطمة بنت سليمان بن عبد الكريم) (توفيت 708 هـ)‏ ، ‏عالمة بالحديث، أخذته عن أبيها وغيره، وأجازها معظم علماء الشام والعراق والحجاز وفارس في عصرها، كانت لها ثروة واسعة فبنت عدة مدارس ووقفت لها أوقافا.

    7 . ‏فاطمة الجورذانية (فاطمة بنت عبد الله بن أحمد) (توفيت 524 هـ)‏ ، ‏عالمة بالحديث، كان لها شأن عظيم بأصبهان حتى عرفت ب "مسندة أصبهان"، توفيت عن 99 عاما.‏

    8 . ‏فاطمة السمرقندية (توفيت 581 هـ)‏ ، ‏فاطمة بنت محمد بن أحمد السمرقندي، مؤلف كتاب (تحفة الفقهاء)، وزوجة علاء الدين بن مسعود، صاحب كتاب (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع)، تفقهت على أبيها وكان زوجها يرجع إلى قولها، كانت الفتوى تخرج بخطها وخط أبيها وخط زوجها، توفيت بحلب.‏

    9 . ‏نفيسة البزازة (نفيسة بنت محمد علي البغدادية) (توفيت 563 هـ)‏ ، ‏عالمة بالحديث، أخذ عنها الفقيه عبد الله بن أحمد المعروف بابن قدامة، وفقهاء آخرون.‏

    10 . ‏هجيمة بنت حيي (توفيت 81 هـ)‏ ، ‏هجيمة بنت حيي الوصابية، كانت فقيهة محدثة تابعية، واسعة العلم، روت عن أبي الدرداء، وسلمان الفارسي، وعن عائشة (أم المؤمنين) وروى عنها كبار الحفاظ.‏

    هذه بعض النماذج المشرفة والمضيئة في عمل المرأة في عصر الرسول الكريم والصحابة والتابعين .
    أخي البرق أليس طلب العلم فريضة على الرجل والمرأة سواءً بسواء ، إذاً تخيل إبنتك أو زوجتك أو أختك أو .... الخ ، تريد طلب العلم ، فمن يعلمها ؟؟ هل يعلمها الرجال ؟؟؟؟ إذاً فيجب أن تكون هناك نساء يعملن مدرسات في مدارس البنات ، وكذلك تخيل أن زوجتك حملت بطفل وجاء موعد ولادتها ، فتوجهت للمستشفى ، أليس من المفروض والواجب توفر طبيبات للتوليد ولأمراض النساء والولادة ولكل التخصصات من باطني وقلب وانف واذن وحنجره ...... الخ ، لكي يطببن النساء ؟؟؟؟؟؟ .
    أخي الخلاصة أن عمل المرأة ضروري طالما وجدن النساء في الأرض ، أما إذا إنقرضن من الارض فهنا من الممكن أن نعلن منع المرأة من العمل .

    والســــــــــــــــــــــلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-17
  7. alhugafi66

    alhugafi66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-09
    المشاركات:
    1,804
    الإعجاب :
    0
    إذا كان هناك نص قرآني يحرم على المرأة العمل فأنا معاك ، والمرأة فعلا هي نص المجتمع فالعمل شرف.............
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-17
  9. برق الجنوب

    برق الجنوب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    437
    الإعجاب :
    0
    اخواني الاعزاء
    الجوري حفظك الله وبارك فيك اشكر مرورك الكريم

    الحسام بارك الله فيك الاصل في المرأة القرار في البيت إنّ الأصل في النساء قرارهن في البيوت .
    قال الرَّبُّ جلَّ شأنه : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )[الأحزاب: من الآية33] والمعنى : الزمن بيوتَكُنَّ ، فلا تخرُجْنَ لغير حاجة .وإذا قامت الحاجة لذلك فإنّها تخرج بما شرع من الشروط والآداب . حتى ولو كان خروجها ذلك لبيت من بيوت الله جلَّ وعلا . وأهل العلم بكتاب الله وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقرّرون أنّه ليس المقصود من هذا الأمر للمرأة بالقرار في البيت ما يصوره بعض مَنْ في قلوبهم مرض وفي تصوراتهم خَطَل ، مِنْ أنَّ الإسلام يفرض على المرأة إقامةً جبريّةً في البيت ، بحيث تكون مُكَبَّلةً فيه لا تبرحه إطلاقًا ، كلا وحاشا . و لكنّما ذلك إيماءٌ لطيفٌ إلى أنْ يكون البيت للنساء هو الأصل في حياتهن ، وهو المَقَرُّ ، وما عداه فهو استثناءٌ طارئ ، ليست له صفة الاستقرار أو الاستمرار ، إنّما هي الحاجة تقضى وتقدَّر بقدرها . ثم تأمل هذا الإيماء اللطيف في كلام الربِّ سبحانه ؛ حين أضاف البيوت للنّساء في أربع آيات مُحْكَمَاتٍ من كتابه الكريم ، مع أنَّ الغالب أنَّ البيوت في ملكيّتها للأزواج أو لأوليائهن ، ولكن أُضيفت البيوت إليهن ـ والله أعلم ، كما يقرره بعض العلماء ـ مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت وقرارهنَّ بها ، فهي إضافة لزوم للمسكن والقرار به ، لا إضافة تمليك .
    وتلكم الآيات هي :
    1ـ قول الله تعالى : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) [الأحزاب : 33]
    2ـ قوله جلَّ شأنه : (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)[الأحزاب: من الآية34]
    3ـ قوله عزَّ وجل : ( لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ)[الطلاق: من الآية1]
    4ـ قوله سبحانه ـ في شأن امرأة عزيز مصر وما كان منها نحو يوسف عليه السلام ـ : (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا )[يوسف: من الآية23]



    لدى الاطلاع على تجارب من سبقونا في هذا المجال نجد أنّها مليئة بالعِبر، التي يجب أنْ نستفيد منها ، وألا نكرّر أخطاءهم ، ونستفيد فقط من الإيجابيّات ، فمن ذلك :
    1ـ في دراسات أذاعتها وكالات الأنباء الغربيّة تبين أنه وخلال عامين اثنين ( 89 و 90 ) هجرت مئات النساء العاملات في ولاية واشنطن أعمالَهن وعُدْنَ للبيت .
    2ـ نشرت ( مؤسّسة الأمّ ) في الولايات المتحدة الأمريكيّة : أنّ أكثر من خمسة عشر ألف امرأة انضممن إلى المؤسسة لرعايتهن ، بعد أنْ تركن العمل باختيارهنّ .
    3ـ في استفتاء نشرته ( مؤسسة أبحاث السوق ) عام ( 1990 ) في فرنسا أُجري على حوالي ( 2.5 ) مليون فتاة في مجلّة ( ماري كير ) كانت هناك نسبة منهنّ يرغبن العودة إلى البيت ، لتتجنب التوتر الدائم في العمل ، ولعدم استطاعتهنّ رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا عند تناول طعام العشاء .
    4ـ في روسيا معقل الشيوعيّة السابق وموطن النّظرة العارمة الداعية لخروج المرأة للعمل رجع سكانها عن نظرتهم السابقة ، ففي استطلاعٍ للرأي أجراه معهد الرأي ونشرت نتائجه وكالة " إيتار تاس “ الروسيّة للأنباء في السادس من مارس (2000 ) تبيّن ما يلي:
    ـ ( 47% ) من الروس يرون أنَّ المرأة يجب ألا تعمل إذا كان وضعها المالي أو وضع شريكها يسمحان بذلك.
    ـ ( 46.5% ) من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يروْن أنّ النّساء يجب أنْ يَبْقَينَ في المنزل، إذا كان الشريك قادرًا على تأمين احتياجاتهن .
    ـ ( 37% ) فقط هم الذين أيَّدُوا حقَّ المرأة في العمل.
    5 ـ مظاهرة ضخمة اخترقت شوارع ( كوبنهاجن ) شارك فيها أعدادٌ كبيرةٌ من الفتيات وطالبات الجامعات ، وكنَّ يحملن لافتات تقول :
    " نرفض أنْ نكون أشياء" . وتقول : " نرفض أنْ نكون سلعًا للتجارة " . وتقول : " سعادتنا لا تكون إلا في المطبخ" وتقول : " يجب أنْ تبقى المرأة في البيت" وتقول : " أعيدوا إلينا أنوثتنا" وقد دوَّت أصداءُ هذه المظاهرة في أوروبا ، ونُظِّمَت على شاكلتها مظاهراتٌ أخرى في عدد من العواصم الأوروبيّة .
    6 ـ أجرت مجلة ( ماري كير ) في فرنسا استفتاءً للفتيات الفرنسيّات من جميع الأعمار والمستويات الاجتماعيّة والثقافيّة ، وكان عنوان الاستفتاء : " وداعًا عَصرَ الحُريّة ، وأهلاً عصرَ الحَريم" وشمل الاستفتاءُ مليونين ونصف المليون من النساء والفتيات المنخرطات في مجالات العمل ، وكذا المستقرّات في البيوت . وكانت النتيجة أنَّ ( 90% ) من النساء يُفَضِّلْنَ البقاء في المنزل وعدم الخروج للعمل ، وقُلْنَ : لقد مَلِلْنا المساواة مع الرجل. مَلِلْنا حياة التوتُّر ، ليلَ نهار . مَلِلْنا الاستيقاظ عند الفجر للجري وراء المترو . مَلِلْنا الحياة الزوجيّة التي لا يَرى الزوجُ فيها زوجتَه إلا عند النوم . مَلِلْنا الحياة التي لا ترى فيها الأُمُّ أطفالَها إلا عند مائدة الطعام .
    7 ـ جاء في التقرير السنويّ لهيئة الصحّة والأمان البريطانيّة عن عام ( 2001 ) أنّ أكثر من ثلاثة عشر ألف حادثة عُنف تعرّضت لها الشابات والسيّدات ( العاملات ) أثناء قيامهن بأعمالهن ، بنسبة تفوق كثيرًا ما يتعرض له الرّجال في أماكن عملهم من أحداث عُنف في الفترة نفسها .
    8 ـ في الأشهر الماضية قُدِّمت إلى محاكم شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكيّة آلاف القضايا والدعاوى من قِبَل النساء يشتكينَ من تعرُّضِهِنَّ لمضايقة الرجال في العمل .
    9 ـ في حوادث مثيرة تعرّضت العديد من ضابطات البحريّة الأمريكيّة لمضايقات ومطاردات الرجال في العمل على مرأى ومسمع من رئيس البحرية!
    10 ـ قامت محكمة في ( غواتيمالا ) بمحاكمة رئيس محكمة، ووقْفه عن العمل بعد أنْ أقرّ بذنبه في التحرّش بـ ( زميلاته ) من الموظّفات العاملات بسلك العدل . قد قرّر هذا الحكم بالإجماع ، بناءً على شهادة الشهود من ضحاياه من الجنس اللّطيف ، وكشفت إحداهن النّقاب عن أنَّ القاضي المشار إليه كان يقوم بإغلاق مكتبه وينفرد بالزميلات، ويشرع في طلب وُدِّهِن! عن طريق التقدّم بعروضٍ تخدش الحياء! وقد اعتُرِضَ على هذا الحكم من قبل المعتدَى عليهن ، لأنَّ وقفه عن العمل كان محدّدًا بزمن قصير ، ويطلبن وقفه عن ممارسة عمله مدى الحياة .
    11 ـ القاضية السويدية "بريجيت هامر" كلّفتها الأمم المتحدة ببحث مشكلات المرأة الغربيّة ، وكان من جملة ما توصلت إليه :
    " المرأة السويديّة اكتشفت أنّ الحريّة الممنوحة لها وهمٌ كبير، وأنّها تَحِنُّ إلى البيت والاستقرار ، متنازلة عن تلك الحريّة..
    12ـ ( أجاثا كريستي ) أشهر كاتبة إنجليزيّة تقول : " إنّ المرأة الغربيّة التي ساوت الرجل في الجهد والعرق ، فقدت أنوثتها وسعادتها المنزليّة “ .
    13ـ دراسةٌ أجرتها مجلة ( فروندين ) الألمانيّة المتخصصة في شؤون المرأة في ألمانيا ، أظهرت أنّ ( 68% ) من النّساء الموظّفات يتعرضن للتحرش الجنسيّ المستمر أثناء العمل 14 ـ أظهرت دراسةٌ أُجريت في الولايات المتّحدة أنّ ( 73% ) من الزوجات الأمريكيّات أصبحْنَ لا يتورعن عن الخيانة الزوجيّة ما دامت الظروف مهيّأة والعواقب مضمونة، وبالتأكيد فإنّ نسبة الرجال أكبر، وهذه النسبة تعني أنّ المجتمع كلّه يوشك أنْ يستحلّ الزّنا، ولا يرى فيه بأسًا.
    - وأظهرت دراسةٌ أخرى في كندا أن ( 50% ) من الأزواج والزّوجات على استعداد لقبول الخِيانة الزوجيّة إن اعترف الطرف الآخر بها ، وكانت هناك أسبابٌ معقولةٌ للخِيانة ، ولا مانع عند الشّريك المخدوع أنْ يصفح ويغفر !!.
    15 ـ جاء في كتاب : ( الابتزاز الجنسي ـ Sexual shakedown ) لمؤلّفته الأمريكيّة ( "لين فارلي" :(Lin Farley ) إنَّ تاريخ ابتزاز المرأة العاملة جنسيًّا قد بدأ منذ ظهور الرأسماليّة ، ومنذ التحاق المرأة بالعمل ... . وتقول : إنَّ الاعتداءات الجنسيّة بأشكالها المختلفة منتشرةٌ انتشارًا ذريعًا في الولايات المتحدة وأوروبا .. وهي القاعدة ، وليست الاستثناء بالنسبة للمرأة العاملة في أي نوعٍ من الأعمال التي تمارسها مع الرجال .. .
    16 ـ يقول " ابتون سنكلير" في كتابه ( الغابة ): لا يوجد مكانٌ في المدينة تستطيع أنْ تذهب إليه أيُّ فتاةٍ لتعمل إذا هي اهتمت لمثل هذه الأمور.. فعليها أنْ تتجاهل قيمتها الأخلاقيّة وعِفَّتها إذا هي أرادت البقاء . وهكذا ما كتبته من قبل الصحفية "هيلين كامبل" في كتابها(سجناء الفقر) والذي صوّرت فيه المشاهد اليوميّة في حياة امرأة عاملة في الولايات المتّحدة ، وكذلك ما كتبته "جين آدمز" في كتابها ( ضميرٌ جديد وشيطانٌ قديم ) والذي تعتبر فيه أماكن عمل الفتاة مع الرجال ( بيوتًا للدّعارة)
    17 ـ تمّ الابتزاز للمرأة الموظّفة حتى في أجرة عملها ، ومن دلائل هذا :
    ( في اليابان ) تشارك المرأة في كل وجوه النشاط الحضاري ، ومع كل ما تعانيه من عنَت وإجهاد وعذاب فإنها لا تتقاضى الأجر الذي يتقاضاه الرجل ، إذ لا يتقاضين إلا نحو 56% من أجر الرجل ، والنساء اللاتي يشغلن مناصب قياديّة لا تزيد نسبتهن عن 3% فقط. في (فرنسا) يزيد مرتّب الرجل على المرأة بـ 31.9 % خلال عام 1991م .
    في( أمريكا ) تتقاضى المرأة الموظفة أجرًا أقلّ بنسبة 26% من الرجل الذي يؤدّي العمل نفسه كما يقول تقرير لمعهد أمريكي يدرّس السّياسات الخاصّة بالمرأة الأمريكيّة صدر في نوفمبر عام (2000م) مصادر هذه النقول مثبتة في كتابي لمحات من معاناة الأيدي العاملة الناعمة.

    والنتيجة :
    إنّ "حضارة اليوم قد أفقدت المرأة أنوثتها ، وكلّفتها الأعمال الـمُشينة ، وجرَّدتها من فطرتها وأمومتها ، وجفَّفت أثداءَها عن الرضاعة ، ثم عادت اليوم تبكي وتنادي بالرضاعة الطبيعية من الأمهات، وبيان فضلها وفوائدها ومنافعها، وكيف يتمّ ذلك ، وهي تجعل منها عاملةً تكسب قوتها، وبنصف أجر مثيلها الرجل (!!) وبعد أنْ تخلَّى الرجل عن مسؤوليته ، وانهارت الأُسر في الغرب تقريبًا ، وضاع الأولاد ، وفسدت العلاقة الاجتماعيّة والعائليّة في الأسرة" ولا ريب أنّ هذه الارتكاسات ما هي إلا بعض من نتائج إطلاق العِنَان للغرائز والاستجابة لدواعي السّوء التي تمر عبر قنوات الاختلاط المحرّم . فهكذا كانت نتيجة التجرِبة التي خاضتها المجتمعات التي تتغنّى بالتقدّم والحريّة ، تجرِبة مؤلمة ومؤسفة ، وهكذا يحاولون العودة عن الاستمرار في هذا النفق المُظلم

    اخي الحقفي
    اعتقد ان الايات واضحة ولكم الشكر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-18
  11. حسام الحق

    حسام الحق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    881
    الإعجاب :
    0
    أخي برق الجنوب ، أنا لا أشكك في الآيات التي ذكرتها ، ولكنك تجاهلت جميع النماذج التي ذكرتها لك ولم تعلق عليها وكانك تقول كلامي هو الحق ومادونه باطل ، أخي تمعن في النماذج التي طرحتها لك .

    ففي عهد الرسول وفي حياته كانت النساء تخرج للجهاد وتترك بيوتها واطفالها ، للقتال ولتطبيب الجرحى ولسقاية المقاتلين ولتجهيز الطعام لهم ، وأعطيك بعض الامثلة من ضمن عشرات الادلة المليئة بها كتب السيرة ، فمثلاً هناك : نسيبة بنت كعب المازنية الأنصارية رضي اللــــه عنهــا ، فقد شاركت هذه المرأة المجاهدة العظيمة في ( أحد ، الحديبية ، خيبر ، حنين ، عمرة القضاة ، يوم اليمامة ، بيعة الرضوان ) ولم تبقى في بيتها كما تقول ، مثلها مثل غيرها من الصحابيات الذين خرجن لرفع راية الاسلام في كل الجوانب ، وهي ممن خرجن من بيوتهن لمبايعة الرسول ، فمشاركة الصحابيات في بيعة العقبة الثانية، ومبايعة نساء الأنصار للنبي- صلى الله عليه وسلم- بعد الهجرة إلى المدينة المنورة، وبيعة الرضوان التي كانت بيعة على الموت ثم بيعة النساء بعد فتح مكة والتي ذكر القرآن الكريم بنودها في سورة الممتحنة، وكانت بيعة العقيدة وحماية المجتمع المسلم وشاركت في هذه البيعة حوالي (300) امرأة ، وهناك ايضاً للاستزادة ، في الصحيحين " أن سبيعة بنت الحارث توفي عنها زوجها وكانت حاملاً فخرجت قبل أن تنقضي عدة المتوفى عنها زوجها (أي أربعة أشهر وعشراً ) فرءاها أحد الصحابة ( يقال له أبو السنابل) وقد تجملت، فاكتحلت واختضبت، فلامها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال صلى الله عليه وسلم: " قد حللت حين وضعت " ولم ينكر عليها الرسول صلى الله عليه وسلم خروجها من البيت ، وكذلك حادثة الخثعمية الذي رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما وفيه: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل ابن العباس يوم النحر خلفه وكان رجلاً حسن الشعر أبيض وسيماً فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فعاد الفضل ينظر إليها ثلاث مرات، والرسول صلى الله عليه وسلم يحول وجهه فقال العباس (أبو الفضل) لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم لويت عنق ابن عمك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " رأيت شاباً وشابة فلم ءامن الشيطان عليهما " ،فهذه أدلة قوية على أن المرأة كانت تخرج من بيتها ، تقاتل وتساعد وتبايع وتستفتي ، وتخرج لحاجة لها مثلها مثل الرجال ، وهناك أحاديث كثيرة تذكر لنا أن المرأة كانت تخرج وتتكلم مع الرسول والصحابة في الشوارع بل وتطيل الحديث معهم ، وكذلك فقد كانت النساء تصلي الفروض الخمسة في المسجد ، ولا تنسى أخي الحبيب دور المرأة المسلمة في حروب الردة و ادوار بعض المسلمات مثل "نسيبة بنت كعب" التي ذكرتها سابقاً ، وفي ذكر خروج النساء للجهاد ، فقد قال البلاذري في كتابه (فتوح البلدان) من أن جميع الجيوش الإسلامية كانت تخرج ومعها النساء والذراري .

    أخي سأكتفي بهذا العرض ولكني أختم بعدد من الاسئلة فهي لب الموضوع وخلاصته ، ولكني أتمنى منك ومن أي عضو يريد الرد على الاسئلة أن يجيب عليها بكل صدق وأمانه .

    1 . أليس عمل النساء كمعلمات لتعليم الفتيات في جميع مراحل التعليم ، وكمديرات لمدارس البنات واجب ؟
    2 . أليس عمل النساء في مجال الطب ، بكل تخصصاته ( أطباء ، ممرضات ، فنيين ...الخ ) ، لعلاج النساء واجب ؟
    3 . أليس عمل النساء في مجال الشرطة والامن ( الشرطة النسائية ) ، وذلك عند الحاجة لتفتيش النساء في المطارات أو في المداهمات والاعتقالات ، أو في سجون النساء واجب ؟
    4 . أليس عمل النساء في مجال رياض الاطفال ، لتربية وتعليم وتنشئة الاطفال مادون سن المدرسة واجب ؟

    أنتظر إجابتك بكل مصداقية .
    والســـــــــــــــــــلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-18
  13. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    عمل المراءة في الاسلام يدور حيث يدور الحكم الشرعي
    فقد يكون عملها واجبا
    وقد يكون مندوبا
    وقد يكون مباحا
    وقد يكون مكروها
    وقد يكون حراما
    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة