الخاسر الحقيقي في العراق هم ..... ادخل لتعرف من هم !!!!

الكاتب : مهند 2006   المشاهدات : 288   الردود : 0    ‏2006-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-17
  1. مهند 2006

    مهند 2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    مفكرة الإسلام [خاص]: رفضت هيئة علماء المسلمين في العراق الدعوة التي وجهها أول أمس رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, والخاصة بمطالبته للهيئة بتكفير وشجب أعمال من وصفهم بـ"التكفيريين السنة", واعتبرت أن تلك الدعوة محاولة من جانب الصدر لنيل مكاسب سياسية.
    وفي بيان من الهيئة, حصلت "مفكرة الإسلام" على نسخة منه, تعجبت من دعوة الصدر إلى تكفير من يقتلون الشعب العراقي, في الوقت الذي أصدرت فيه هيئة علماء المسلمين بيانًا كفّرت فيه كل من يستبيح دماء المسلمين الأبرياء، في حين لم يصدر عن هذه الجهات أي موقف واضح من الإرهابيين الجدد, سواء الذين ينتمون إلى أجهزة الدولة أم غيرهم ممن يحاربون الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في أبشع صورة عرفها العصر الحديث, حيث أطلقوا نيرانهم على بيوت الله وأحرقوا كتابه وقتلوا الأئمة في مساجدهم وظلوا لشهور قبل تفجير سامراء - وما زالوا - يستهدفون الأبرياء بالاغتيال والاعتقال والتعذيب لمجرد الهوية، كما قاموا منذ وقت مبكر - وما زالوا أيضًا - بتهجير المئات من العوائل من مناطقها للسبب ذاته.
    وأضافت الهيئة في بيانها: "وقد درجنا في الهيئة على أن نكتم غيظنا حفاظًا على المصلحة الوطنية, في حين نجد غيرنا يملأ الدنيا ضجيجًا ليوحي للعالم - بما يملك من وسائل إعلام كثيرة - أنه المظلوم, وهو في الحقيقة الظالم نفسه".
    وجاء في نص البيان: "ومما يجب التنبيه عليه أنه ينبغي الكفّ عن حصر الاتهامات بجهة بعينها قبل التثبت, ولا سيما بعد تكرار عمليات القبض على أمريكيين وبريطانيين يرتدون زيًا محليًا وهم يعتدون على المواطنين بالأسلحة أو بحوزتهم متفجرات معدة للتفخيخ، وإلا فسنكون قد حققنا للمحتلّ مراده وسقطنا ضحية كيده ومكره إن تواطأنا معه - من حيث شعرنا أو لم نشعر - في إثارة الفتن والضغائن والأزمات في بلادنا".
    وقالت الهيئة: "إن الإرهاب ثوب يرتديه كلّ معتدٍ أثيم ليس له انتماء دولي أو طائفي أو عرق معين، وعلى الجميع أن يعملوا بجدّ لمعالجته والنجاة من شروره وآثامه, ونحن في هيئة علماء المسلمين لا نفرق بين سني وشيعي أو عربي وكردي، أو مسلم أو مسيحي، فكلنا أبناء العراق الواحد، ودم كلّ عراقي بريء أمانة في عنق الآخر".
    وأضافت: "إن إثارة مثل هذه الدعوات وإضمار التهديدات بعد مواقفنا تلك أمر لا معنى له، وليس له من تفسير سوى استغلال عواطف الجماهير لتحقيق مكاسب سياسية، والتغطية على الفشل الذريع لأداء الحكومة الحالية بساستها الذين يُراد إسناد أمر الأمة إليهم مرة أخرى".
    وختمت بقولها: "إننا ندعو العراقيين جميعًا إلى فهم الواقع المرّ الذي نعشيه وخطورة المخطط الذي نُدفع إليه، فالعراقيون جميعًا اليوم هم ضحايا الإرهاب بكل صوره، وليس ثمة من هو بمأمن منه, وإن أساليب الاستفزاز ولغة التهديد ممن يزعم أنه يريد مصلحة الوطن من شـأنها أن تعقد الأزمات وتزيدها اشتعالاً، فلنلتزمْ بضبط النفس ولنتحلَّ بالصبر، فإن الاحتلال على وشك الفشل الذريع، وحينها يبقى العراق للعراقيين جميعًا من غير تهميش لأحد أو إقصاء، وقد أودع الله فيه من الخير ما يكفي لعدد نفوسه وأضعاف مثلها مضاعفة، وحينها فقط نتمكن من القضاء على كلّ أشكال الإرهاب بإذن الله جلّ وعلا"
     

مشاركة هذه الصفحة