عم الدايس والرومانسية

الكاتب : صقر ود حمود   المشاهدات : 493   الردود : 5    ‏2006-03-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-15
  1. صقر ود حمود

    صقر ود حمود عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    هذه قصة كتبها احد المنكوبين في كلية الهندسة ..هو صديق لي وينقل معاناتي معه مع بنات هندسة


    الجزء الاول
    عم الدايس والرومانسية ( منقول من مذكرات عم الدايس )
    يااااه ..... ويالها من قصة

    فبعد أن أعلنت الأعتزال عن هذا العالم ..........أصبت بحالة من اليأس والقنوط .... وشعرت بفراغ رهيب.......فوجدت أمي أنه لا مفر من أن أرتبط ..... وكالعادة تكون البائسة بنت الجيران وأو بنت خالتي أو بنت عمتى ..... إن شاللة بنت البواب .... أهم حاجة أن أمي تكون تعرفها ......... وألا تكون على ذوقي لأنها تعلم أنني لن أتزوج سوى أمثال : جوليا روبيرتس .... وحلا شيحة .... والبني أدمين إللي أحنا بنشوفهم بيطلعوا في التلفزيون !!!

    كنت قد بدأت أن أقلل أحتكاكي بأمي .... ولكنها ( بنظرة خبيرة ) عرفت أني قد أستقلت من المنتدى ..... وأنه لا توجد أي وسيلة للترفيه عن نفسيتي المعقدة .... راحت قيلالي : أوم ياولا يا دايس إلبسلك البدلة الجديدة إللي أنا جبتهالك ..... وطبعا أنا أعلم معنى لبسي لهذه البدلة .... فمعها عشت أسؤ ذكريات حياتي ولو أن فيلما طلع بعنوان : سر بدلة عم الدايس .... لطالبت شركات هوليوود بإنتاجه !!
    المهم حاولت أن أتملص منها بأي وسيلة كـ.... أنا عيان ..... البدلة صغيرة عليا ..... بطني وجعاني ..... طب أستني حجيب حاجة من تحت وأطلع ..... ولكنها كانت وسائل عفا عليها الزمن وصارت لاتؤثر في أم ذكية مثلها !
    وبعد أن أرتديتها قالت لي وهي تناولني البرفان : خد حط مين ده أياك ياد تفضحنا عن خالتك أم فوزية .....
    طبعا أول سؤال ورد على ذهني : أم فوزية مين ؟
    قالت لي وهي تكاد تتميز من الغيظ : جارتنا ..... ثم أحمرت عيناها وهي تقول : أنت حتستهبل يا ولا ؟
    ثم جرتني جرا كالخروف الذبيح ( أو الخروف إللي لسة حيتدبح ) أمام شقة أم أويئ ... قصدي أم فوزية وقالت وهي تعدل من ربطة عنقي ( الجرافتة يعني ) ..... عايزاك تطلع الظرافة واللذاذة إللي ورثتهم عن أبوك الله يرحمه ..... وإدردح يا واد .... وماتنساش .... وقطعت كلامها بأن فتح باب الشقة ليظهر طفل متشرد .... كعادة كل الأطفال : البربور الأخضر والأرجل المطينة .... وأظن أنهم لو عملوا إحصائية عن أطفال مصر لوجدوا أن معظمهم بهذه الحالة .... وطبعا تخيلت أن هذا البني أدم سيكون في يوم من الأيام أمل الأمة ونهضة الإسـ ...... "أنتو مين ؟"
    هذا هوا ما أستنبطته من اللحن بتاع الجملة .... فما شاء الله خرجت الكلمات من فمه مصحوبة باللعاب وحاجات خضرا وصفرا وحاجات بتطير.... إلخ
    "فين أمك" : طبعا قالتها أمي (لأني لم أتكلم في هذا اللقاء سوى كلمات معدودة ) .... ثم دخلت الشقة ونظرت إلي بنظرة نارية معناها : أدخل يا أبن الـ .......
    كانت الشقة مدمرة الحال ..... تنبعث رائحة كريهة من مكان ما ..... تسائلت في نفسي .... هوا أختراع البخور لسة موصلش هنا ؟ .... وكانت بعض الكائنات الطريفة تمرح هنا وهناك .... ووجدت كائنات غريبة لو رأها مصطفى محمود بتاع العلم والإيمان لسال لعابه ......ولكني كتمت تساؤلاتي في أعماقي ...... وفجأة : وجدت الأرض تهتز من تحتي ..... وبهضبة من الشحم واللحم تأتي ناحيتي ..... كنت سأقفز جانبا كالأفلام الأمريكية ولكني تداركت نفسي عندما هتفت أمي في سعادة : أم فوزية ؟ عاملة إيه ؟ أموة أموووووة
    طبعا بكثير من الجهد أستطعت أن أخمن ملامح هذا الكائن .... واحسست بتأنيب الضمير لأني ظلمتها .... فهي تشبه البني أدمين كثيرا ..... ولو كنت أعلم أن هناك بني أدمين على شكل كرة لما أصابني هذا الفزع !
    وعندما انتهوا من حرب القبلات .... جاء دوري .... ولأني ذكر فقد حمدت الله أني سأكون معفا من هذه القبلات .... ولكني كنت واهما ....فلقد صرخ المارد قائلا : دااايس ..... ثم قفز ناحيتي ..... وإحتضني .... وإنقطع النور !
    وبعد لحظات وجدت نفسي ملقى على الكنية وأمي جالسة ترمقني بنظرات معناها "لما نروح بس "
    ثم جلسوا يتكلمون عن المواضيع الهامة التي تفرض نفسها على الساحة العربية والعالمية .....كا أخر ما وصلت إليه تقنيات المحشي .... وكيفية عمل الرز بالبتنجان .... وأشياء من هذا القبيل
    "الشاي يا فوزية " ...... ثم نظرت ليه نظرة ذات معنى وهي تقول : "أنت عارف طبعا فوزية ! ".... كنت على وشك أن أقول" لا" .... ولكن أحسست بقرصة في جانبي وبالتأكيد مصدرها أمي !
    ثم دخل المدعو فوزية .... حاملة كبايات الشاي الأزلية .... وكنت أحاول أن أتجاهل رؤية وجهها حتى لا أصاب بالكوابيس ..... وبعد أن تم توزيع الشاي جلس المدعو فوزية أمامي .... وقالت لي في حياء رجولي : إزيك يا دايس !!
    كنت أتمتم ببعض أيات القران ..... وبعد أن سألت الله أن يغفر ذنوبي .... نظرت إليها حتى لا يقال أنني عديم الذوق !
    طبعا لن أصف لك وجهها .... لو أحضرت كائن فضائي من كوكب سيكو أنس وطلبت مني وصفه لما كان بهذه الصعوبة ...... ولكني على ما أذكر ... كانت تشبه .... لا أرى وصفا مناسبا .... ولكن يمكنك القول : أنها تشبه حته صلصال داس عليها 10 بني أدمين !!!
    كانت ترتدي حلق واسع يذكرك بإطرات الشاحنات .... وكنت على وشك ان أقترح عليها بأن تقلب نفسها وتسير على راسها ! .... ولكني وجدت هذا مبتذلا بعض الشئ !
    قلت وانا أحاول أن لا تلتقي أعيننا : "كويس"
    ثم وضعت كوب الشاي في فمي عازما أن أجعله في فمي أطول فترة ممكنة ..... فكما تعلمون أن المصريين مابيتكلموش مع حد وهوا حاطط كوباية الشاي في بقه .....
    قالت الحجة أم أربعة وأربعين : " إيه يا دايس .... أنت ماتعرفش فوزية ولا إيه ؟ "
    - ".............."
    " إيه يا دايس انت مكسوف ولا إيه .... دي فوزية معاك في كلية الهندسة "
    "بففففففففففففففففففففففففففففففففففف كح كح كح ..... أوع أوكح .... كليـ .... كح ....كلية إيه ؟ " طبعا تناثر رذاذ الشاي في كل ناحية وسالت دموعي أنهارا وأنا أحاول أن أستوعب ما سمعت !
    "كليه هندسة .... أنت ما بتشوفهاش ولا إيه ؟ "
    كنت على وشك أن أقول : هوا لو أنا حعرف كل البنات الوحشبن في كلية الهندسة يبقى أكيد حعرف بنات الدفعة كلها
    -"معلش يا طنط .... كح .... كح .... مش واخد بالي .... أصلي نسيت النضارة ...كح .... في البيت "
    ونظرت لأمي نظرة المجني عليه .... وقلت لها بلغة العيون : " دي اخرتها ؟ "
    ثم نظرت إلى الفتاة .... كانت تراقبني بعيني صقر يراقف فأرا مذعورا .... وحمدت الله ان أمي معي وإلا وكانت أنقضت علي وإلتهمتني ..... بدأت أتأمل في وجهها المريع ..... ووجدت أنها تصتنع الحياء ..... ومع ذلك أرى أنها بتسبلي ( بتشديد الباء ) وفي أثناء تسبيلها قتلت ذبابة مسكينة كانت تمر أمام وجهها .
    " أنت عامل إيه في المذاكرة يا دايس "
    ..... كنت ساعتها أتأمل إحدى الأركان في غرفة الصالون لأرى أحد العناكب العملاقة وهوا يستعد لإلتهام بعض الذباب ....
    " أنت عامل إيه في المذاكرة يا دايوستي ؟ "
    سألتني هذا السؤال الذي كل من يراني دائما يسألني نفس السؤال .... وكنت على وشك أن أقول: " كويس " لولا أن أسترعى أنتباهي كلمة : دايوستي .... أنا عم الدايس يتقالي دايوستي ؟ أنا عم الدايس إللي نص جمهورية مصر العربية بتجري وراه يتقالي دايوستي ...... ومن مين ؟ !...... صعد دم الكرامة إلى رأسي ... و قررت الإنتقام منها بأبشع الصور عشان الكلمة ديه .....
    حتقولولي عملت إيه
    ؟
    هقولكم في الجزء التاني

    مذكرات عم الدايس (12/12/2004)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-15
  3. صقر ود حمود

    صقر ود حمود عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    هذه قصة كتبها احد المنكوبين في كلية الهندسة ..هو صديق لي وينقل معاناتي معه مع بنات هندسة


    الجزء الاول
    عم الدايس والرومانسية ( منقول من مذكرات عم الدايس )
    يااااه ..... ويالها من قصة

    فبعد أن أعلنت الأعتزال عن هذا العالم ..........أصبت بحالة من اليأس والقنوط .... وشعرت بفراغ رهيب.......فوجدت أمي أنه لا مفر من أن أرتبط ..... وكالعادة تكون البائسة بنت الجيران وأو بنت خالتي أو بنت عمتى ..... إن شاللة بنت البواب .... أهم حاجة أن أمي تكون تعرفها ......... وألا تكون على ذوقي لأنها تعلم أنني لن أتزوج سوى أمثال : جوليا روبيرتس .... وحلا شيحة .... والبني أدمين إللي أحنا بنشوفهم بيطلعوا في التلفزيون !!!

    كنت قد بدأت أن أقلل أحتكاكي بأمي .... ولكنها ( بنظرة خبيرة ) عرفت أني قد أستقلت من المنتدى ..... وأنه لا توجد أي وسيلة للترفيه عن نفسيتي المعقدة .... راحت قيلالي : أوم ياولا يا دايس إلبسلك البدلة الجديدة إللي أنا جبتهالك ..... وطبعا أنا أعلم معنى لبسي لهذه البدلة .... فمعها عشت أسؤ ذكريات حياتي ولو أن فيلما طلع بعنوان : سر بدلة عم الدايس .... لطالبت شركات هوليوود بإنتاجه !!
    المهم حاولت أن أتملص منها بأي وسيلة كـ.... أنا عيان ..... البدلة صغيرة عليا ..... بطني وجعاني ..... طب أستني حجيب حاجة من تحت وأطلع ..... ولكنها كانت وسائل عفا عليها الزمن وصارت لاتؤثر في أم ذكية مثلها !
    وبعد أن أرتديتها قالت لي وهي تناولني البرفان : خد حط مين ده أياك ياد تفضحنا عن خالتك أم فوزية .....
    طبعا أول سؤال ورد على ذهني : أم فوزية مين ؟
    قالت لي وهي تكاد تتميز من الغيظ : جارتنا ..... ثم أحمرت عيناها وهي تقول : أنت حتستهبل يا ولا ؟
    ثم جرتني جرا كالخروف الذبيح ( أو الخروف إللي لسة حيتدبح ) أمام شقة أم أويئ ... قصدي أم فوزية وقالت وهي تعدل من ربطة عنقي ( الجرافتة يعني ) ..... عايزاك تطلع الظرافة واللذاذة إللي ورثتهم عن أبوك الله يرحمه ..... وإدردح يا واد .... وماتنساش .... وقطعت كلامها بأن فتح باب الشقة ليظهر طفل متشرد .... كعادة كل الأطفال : البربور الأخضر والأرجل المطينة .... وأظن أنهم لو عملوا إحصائية عن أطفال مصر لوجدوا أن معظمهم بهذه الحالة .... وطبعا تخيلت أن هذا البني أدم سيكون في يوم من الأيام أمل الأمة ونهضة الإسـ ...... "أنتو مين ؟"
    هذا هوا ما أستنبطته من اللحن بتاع الجملة .... فما شاء الله خرجت الكلمات من فمه مصحوبة باللعاب وحاجات خضرا وصفرا وحاجات بتطير.... إلخ
    "فين أمك" : طبعا قالتها أمي (لأني لم أتكلم في هذا اللقاء سوى كلمات معدودة ) .... ثم دخلت الشقة ونظرت إلي بنظرة نارية معناها : أدخل يا أبن الـ .......
    كانت الشقة مدمرة الحال ..... تنبعث رائحة كريهة من مكان ما ..... تسائلت في نفسي .... هوا أختراع البخور لسة موصلش هنا ؟ .... وكانت بعض الكائنات الطريفة تمرح هنا وهناك .... ووجدت كائنات غريبة لو رأها مصطفى محمود بتاع العلم والإيمان لسال لعابه ......ولكني كتمت تساؤلاتي في أعماقي ...... وفجأة : وجدت الأرض تهتز من تحتي ..... وبهضبة من الشحم واللحم تأتي ناحيتي ..... كنت سأقفز جانبا كالأفلام الأمريكية ولكني تداركت نفسي عندما هتفت أمي في سعادة : أم فوزية ؟ عاملة إيه ؟ أموة أموووووة
    طبعا بكثير من الجهد أستطعت أن أخمن ملامح هذا الكائن .... واحسست بتأنيب الضمير لأني ظلمتها .... فهي تشبه البني أدمين كثيرا ..... ولو كنت أعلم أن هناك بني أدمين على شكل كرة لما أصابني هذا الفزع !
    وعندما انتهوا من حرب القبلات .... جاء دوري .... ولأني ذكر فقد حمدت الله أني سأكون معفا من هذه القبلات .... ولكني كنت واهما ....فلقد صرخ المارد قائلا : دااايس ..... ثم قفز ناحيتي ..... وإحتضني .... وإنقطع النور !
    وبعد لحظات وجدت نفسي ملقى على الكنية وأمي جالسة ترمقني بنظرات معناها "لما نروح بس "
    ثم جلسوا يتكلمون عن المواضيع الهامة التي تفرض نفسها على الساحة العربية والعالمية .....كا أخر ما وصلت إليه تقنيات المحشي .... وكيفية عمل الرز بالبتنجان .... وأشياء من هذا القبيل
    "الشاي يا فوزية " ...... ثم نظرت ليه نظرة ذات معنى وهي تقول : "أنت عارف طبعا فوزية ! ".... كنت على وشك أن أقول" لا" .... ولكن أحسست بقرصة في جانبي وبالتأكيد مصدرها أمي !
    ثم دخل المدعو فوزية .... حاملة كبايات الشاي الأزلية .... وكنت أحاول أن أتجاهل رؤية وجهها حتى لا أصاب بالكوابيس ..... وبعد أن تم توزيع الشاي جلس المدعو فوزية أمامي .... وقالت لي في حياء رجولي : إزيك يا دايس !!
    كنت أتمتم ببعض أيات القران ..... وبعد أن سألت الله أن يغفر ذنوبي .... نظرت إليها حتى لا يقال أنني عديم الذوق !
    طبعا لن أصف لك وجهها .... لو أحضرت كائن فضائي من كوكب سيكو أنس وطلبت مني وصفه لما كان بهذه الصعوبة ...... ولكني على ما أذكر ... كانت تشبه .... لا أرى وصفا مناسبا .... ولكن يمكنك القول : أنها تشبه حته صلصال داس عليها 10 بني أدمين !!!
    كانت ترتدي حلق واسع يذكرك بإطرات الشاحنات .... وكنت على وشك ان أقترح عليها بأن تقلب نفسها وتسير على راسها ! .... ولكني وجدت هذا مبتذلا بعض الشئ !
    قلت وانا أحاول أن لا تلتقي أعيننا : "كويس"
    ثم وضعت كوب الشاي في فمي عازما أن أجعله في فمي أطول فترة ممكنة ..... فكما تعلمون أن المصريين مابيتكلموش مع حد وهوا حاطط كوباية الشاي في بقه .....
    قالت الحجة أم أربعة وأربعين : " إيه يا دايس .... أنت ماتعرفش فوزية ولا إيه ؟ "
    - ".............."
    " إيه يا دايس انت مكسوف ولا إيه .... دي فوزية معاك في كلية الهندسة "
    "بففففففففففففففففففففففففففففففففففف كح كح كح ..... أوع أوكح .... كليـ .... كح ....كلية إيه ؟ " طبعا تناثر رذاذ الشاي في كل ناحية وسالت دموعي أنهارا وأنا أحاول أن أستوعب ما سمعت !
    "كليه هندسة .... أنت ما بتشوفهاش ولا إيه ؟ "
    كنت على وشك أن أقول : هوا لو أنا حعرف كل البنات الوحشبن في كلية الهندسة يبقى أكيد حعرف بنات الدفعة كلها
    -"معلش يا طنط .... كح .... كح .... مش واخد بالي .... أصلي نسيت النضارة ...كح .... في البيت "
    ونظرت لأمي نظرة المجني عليه .... وقلت لها بلغة العيون : " دي اخرتها ؟ "
    ثم نظرت إلى الفتاة .... كانت تراقبني بعيني صقر يراقف فأرا مذعورا .... وحمدت الله ان أمي معي وإلا وكانت أنقضت علي وإلتهمتني ..... بدأت أتأمل في وجهها المريع ..... ووجدت أنها تصتنع الحياء ..... ومع ذلك أرى أنها بتسبلي ( بتشديد الباء ) وفي أثناء تسبيلها قتلت ذبابة مسكينة كانت تمر أمام وجهها .
    " أنت عامل إيه في المذاكرة يا دايس "
    ..... كنت ساعتها أتأمل إحدى الأركان في غرفة الصالون لأرى أحد العناكب العملاقة وهوا يستعد لإلتهام بعض الذباب ....
    " أنت عامل إيه في المذاكرة يا دايوستي ؟ "
    سألتني هذا السؤال الذي كل من يراني دائما يسألني نفس السؤال .... وكنت على وشك أن أقول: " كويس " لولا أن أسترعى أنتباهي كلمة : دايوستي .... أنا عم الدايس يتقالي دايوستي ؟ أنا عم الدايس إللي نص جمهورية مصر العربية بتجري وراه يتقالي دايوستي ...... ومن مين ؟ !...... صعد دم الكرامة إلى رأسي ... و قررت الإنتقام منها بأبشع الصور عشان الكلمة ديه .....
    حتقولولي عملت إيه
    ؟
    هقولكم في الجزء التاني

    مذكرات عم الدايس (12/12/2004)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-15
  5. صقر ود حمود

    صقر ود حمود عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههههههههههههههههههههه
    ايه ده يا جماعه
    كده عم الدايس حيزعل
    فين التفاعل (ولو حتى مجامله)
    عشان ندور لكم على حاجه احلى المره الجايه
    وانا اي قلت عتجي وقد الموضوع مثبت




    وين المشرفين نرجو تثبيت الموضوع نظرا للاقبال االشديد من الجماهير والحاحهم على ان اتي لهم بالجزء الثاني والثالث.
    بيني وبينكم يامشرفين لا تسيروا تسالوا الجماهير
    هم ملحين لكن عن طريق االرسائل الخاصه.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-15
  7. الأمير الحاشدي

    الأمير الحاشدي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-01-28
    المشاركات:
    37,736
    الإعجاب :
    3
    نشوف اخرتها ياعم دايسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس

    اين الجز الثاني
    خخخخخخ
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-15
  9. الشامـــــــخ

    الشامـــــــخ مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-09
    المشاركات:
    29,877
    الإعجاب :
    1
    يخرب بيتك يا صقر.......................

    حد قال لك تكتب مذكراتنا هنا............;) ;)

    انت تعرف بنات الهندسه كيف................ ما يحتاج نوصف....

    الحلوه الحلوه ((قدك عارف الوصف))...:d

    سلامي لدايس وداحس...............ههههههههههههههههههههههههههههههههها

    بأنتظاتر الجزء الثاني........................:)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-15
  11. صقر ود حمود

    صقر ود حمود عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    الشامخ
    لك ابوس شنئات وشك شنئه شنئه
    والحاشدي
    تسلموا على :d المرور
     

مشاركة هذه الصفحة