لكن يا بنات بلادي...!!!

الكاتب : جيفارا   المشاهدات : 736   الردود : 4    ‏2002-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-04
  1. جيفارا

    جيفارا عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-02
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    نتيجة لثقتي بأن الثورة القادمة في اليمن والعالم ستقودها المرأة.. قررت أن أطلعكن على المناضلات في جميع أنحاء الثورة العالمية.. سوف لن أمل ولن أفقد الأمل بالمرأة كما فقدته بالرجل الذي تحول إلى عبداً للمال والسلطة..

    إن نظرية الثورة الدائمة تتطلب حاليا الانتباه الأقصى من قبل كل ماركسي, لان تطور الصراع الأيديولوجي و الصراع الطبقي قد اخرج نهائيا هذه المسألة من نطاق ذكريات الخلافات القديمة بين الماركسيين و الروس و طرحها كمسألة طابع الثورة العالمية بشكل عام و علاقتها الداخلية و أساليبها.
    تعني نظرية الثورة الدائمة بالنسبة للبلدان ذات التطور البرجوازي المتأخر, و خاصة البلدان المستعمرة و شبه المستعمرة, أن الحل الحقيقي و الكامل للمهام الديمقراطية و مهام التحرر القومي فيها لا يمكنه أن يكون إلا ديكتاتورية البروليتاريا, التي تقود الأمة المضطهدة, و بشكل خاص جماهيرها الفلاحية.
    لا تعين المسألة الزراعية وحدها, بل أيضا المسألة القومية, دورا أوليا في الثورة الديمقراطية للفلاحين, الذين يشكلون الأكثرية الساحقة من سكان البلدان المتخلفة. و دون تحالف بين البروليتاريا و الفلاحين, لا يمكن إنجاز مهام الثورة الديمقراطية و لا حتى طرحها بجدية. إنما التحالف بين هاتين الطبقتين لن يحقق بغير نضال عنيد ضد البرجوازية الليبرالية القومية.
    مهما كانت المراحل الأولى العرضية من الثورة في مختلف البلدان, فإن التحالف الثوري بين البروليتاريا و الفلاحين لا يمكن فهمه إلا تحت القيادة السياسية للطليعة البروليتارية المنظمة في حزب شيوعي. و هذا يعني بدوره أن انتصار الثورة الديمقراطية لا يمكن أن يتم إلا بواسطة دكتاتورية البروليتاريا التي تستند إلى تحالفها مع الفلاحين و تنجز, أولا, مهام الثورة الديمقراطية.
    إذا ما قيمنا شعار البلاشفة القديم "دكتاتورية العمال و الفلاحين الديمقراطية" من وجهة النظر التاريخية, نجد أنه عبر تماما عن العلاقات , المحددة أعلاه , بين البروليتاريا و الفلاحين و البرجوازية الليبرالية. و هذا ما أثبتته تجربة أكتوبر. لكن صيغة لينين القديمة لم تحدد سلفا طبيعة العلاقات السياسية المتبادلة بين البروليتاريا و الفلاحين داخل الكتلة الثورية . و بعبارات أخرى , قبلت الصيغة عمدا بعدد معين من المجهولات الجبرية كان لا بد لها من أن تفسح المجال , من خلال التجربة التاريخية , أمام مواد حسابية محددة . و قد أثبتت التجربة التاريخية , في ظروف تمنع كل تفسير آخر, أن دور الفلاحين, مهما كانت أهميته الثورية, لا يمكنه أن يكون مستقلا فكيف به قياديا. إن الفلاح إما أن يتبع العامل و إما أن يتبع البرجوازي. و هذا يعني أنه لا يمكن فهم "دكتاتورية العمال و الفلاحين الديمقراطية" إلا كدكتاتورية البروليتاريا تجر وراءها الجماهير الفلاحية.
    إن دكتاتورية ديموقراطية للعمال و الفلاحين, كنظام يتميز بمضمونه الطبقي عن دكتاتورية البروليتاريا, لن تتحقق إلا في حال أمكن تشكيل حزب ثوري مستقل يعبر عن مصالح الديمقراطية الفلاحية و البرجوازية الصغيرة بشكل عام, حزب يستطيع, بمساعدة البروليتاريا, أن يستولي على السلطة و أن يحدد برنامجها الثوري. إن التاريخ الحديث, و خاصة تاريخ روسيا خلال السنوات الخمس و العشرون الأخيرة, يدل على أن الحاجز المتعذر عبوره الذي يحول دون تكوين حزب فلاحي هو فقدان البرجوازية الصغيرة (الفلاحين) للاستقلال الاقتصادي و السياسي و تفاضلها الداخلي العميق الذي يسمح لشرائحها العليا أن تتحالف مع البرجوازية الكبيرة في الظروف الحاسمة و خاصة في حالتي الحرب و الثورة, بينما تتحالف شرائحها الدنيا مع البروليتاريا, مما يجبر شرائحها الوسيطة على الاختيار بين هاتين القوتين. بين نظام كرنسكي و السلطة البلشفية, بين الكيومنتانغ و دكتاتورية البروليتاريا لا يوجد و لا يمكن أن يوجد أي نظام وسطي, أي دكتاتورية ديموقراطية للعمال و الفلاحين.
    إن محاولة الأممية الشيوعية, اليوم, أن تفرض على بلدان الشرق شعار دكتاتورية العمال و الفلاحين الديمقراطية, الذي تخطاه التاريخ منذ زمن طويل, لا يمكن أن يكون لها إلا معنى رجعي. و بقدر ما يستعمل هذا الشعار في وجه شعار دكتاتورية البروليتاريا, فهو يساهم سياسيا في تفكيك و تذويب البروليتاريا في الجماهير البرجوازية الصغيرة, خالقا يذلك الظروف المناسبة لهيمنة البرجوازية القومية و بالتالي لإفلاس و انهيار الثورة الديموقراطية. إن إدخال هذا الشعار في برنامج الأممية الشيوعية يعني حقا خيانة الماركسية و تقاليد أكتوبر البلشفية.
    إن دكتاتورية البروليتاريا التي استولت على السلطة بوصفها القوة القائدة للثورة الديمقراطية سوف تجابه حتما و سريعا مهام ترغمها على القيام بخرقات عميقة لقانون الملكية البرجوازي. إن الثورة الديمقراطية, في أثناء تطورها, تتحول مباشرة إلى ثورة اشتراكية و تصبح بذلك ثورة دائمة.
    إن استيلاء البروليتاريا على السلطة لا يضع حدا للثورة بل يفتتحها فقط. و لا يمكن فهم البناء الاشتراكي إلا على أساس الصراع الطبقي على الصعيدين القومي و الدولي. و هذا الصراع, نظرا للسيطرة الحاسمة للعلاقات الرأسمالية على الصعيد العالمي, سيؤدي حتما إلى انفجارات عنيفة, أي إلى حروب أهلية في الداخل و حروب ثورية في الخارج. بهذا يكمن الطابع الدائم للثورة الاشتراكية ذاتها, أكان الأمر يتعلق ببلد متخلف أنجز ثورته الديمقراطية أو ببلد رأسمالي قديم مر عبر فترة طويلة من الديمقراطية و البرلمانية.
    لا يمكن إتمام الثورة الاشتراكية ضمن الحدود القومية. إن أحد الأسباب الأساسية لازمة المجتمع البرجوازي يكمن في كون القومي المنتجة التي خلقها هذا المجتمع تميل نحو الخروج من إطار الدولة القومية. و ينتج عن ذلك الحروب الإمبريالية من جهة, و طوبى الولايات المتحدة البرجوازية الأوروبية من جهة أخرى. تبدأ الثورة الاشتراكية ضمن الإطار القومي و تتطور على الصعيد الدولي ثم تستكمل على الصعيد العالمي. و هكذا تصبح الثورة الاشتراكية دائمة بالمعنى الجديد و الأوسع للكلمة : إنها لا تستكمل إلا بالانتصار النهائي للمجتمع الجديد على كوكبنا بأجمعه.
    إن الصورة التي رسمناها أعلاه لتطور الثورة العالمية تلغي مسألة البلدان "الناضجة" أو "غير الناضجة" للاشتراكية وفقا لهذا الترتيب المدعي و الجامد الذي وضعه برنامج الأممية الشيوعية الحالي. فبقدر ما خلقت الرأسمالية السوق العالمي و التقسيم العالمي للعمل و القوى المنتجة العالمية, حضّرت مجمل الاقتصاد العالمي للبناء الاشتراكي.
    إن مختلف البلدان ستصل إليه بوتائر مختلفة. و في ظروف معينة, تستطيع بلدان متخلفة أن تصل إلى دكتاتورية البروليتاريا قبل بلدان متقدمة, و لكنها ستصل بعدها إلى الاشتراكية.
    إن بلدا متخلفا مستعمرا أو شبه مستعمر ليست البروليتاريا فيه مهيأة التهيئة الكافية لتجميع الفلاحين حولها و الاستيلاء على السلطة هو, بحكم هذا الواقع بالذات, عاجز عن إتمام الثورة الديموقراطية. أما في بلد حيث تصل البروليتاريا إلى السلطة إثر ثورة ديموقراطية فلن يكون مصير الدكتاتورية و الاشتراكية اللاحق, في التحليل الأخير, رهنا بالقوى المنتجة القومية بقدر ما يُرهن بتطور الثورة الاشتراكية العالمية.
    إن نظرية الاشتراكية في بلد واحد, التي نبتت على زبل الردة ضد أكتوبر, هي النظرية الوحيدة التي تناقض بشكل عميق و منطقي نظرية الثورة الدائمة. إن محاولة رجال الصف الثاني, تحت طعنات النقد, حصر نظرية الاشتراكية في بلد واحد في روسيا الوحيدة بسبب خصائصها المميزة (الإتساع, الثروات الطبيعية) لا يحسّن الأمور بل يزيدها خطورة. إن التخلي عن موقف عالمي يؤدي بشكل حتمي إلى "الهدنة" القومية, أي إلى رؤية أفضليات و ميزات خاصة تسمح لبلد أن يلعب دورا لا يمكن للبلدان الأخرى أن ترتفع إليه.
    إن التقسيم العالمي للعمل, و اعتماد الصناعة السوفياتية على التقنية الأجنبية و اعتماد قوى الإنتاج في البلدان المتقدمة على المواد الأولية الأسيوية, الخ, تجعل من المستحيل بناء مجتمع اشتراكي مستقل, معزول, في أي بقعة كانت من العالم.
    إن نظرية ستالين و بوخارين لا تعارض الثورة الديموقراطية بالثورة الاشتراكية بشكل ميكانيكي فحسب, و رغم تجارب الثورات الروسية, بل تفصل أيضا الثورة القومية عن الثورة العالمية.
    فهي تضع ثورات البلدان المتخلفة أمام مهمة إقامة نظام الدكتاتورية الديموقراطية المستحيل تحقيقه و الذي ترفعه في وجه دكتاتورية البروليتاريا. و هكذا تدخل هذه النظرية في السياسة أوهاما و أساطير و تشل نضال البروليتاريا من أجل السلطة في الشرق و تعميق انتصار ثورات البلدان المستعمَرة.
    وفقا لنظرية رجال الصف الثاني, إن استيلاء البروليتاريا على السلطة يشكل بحد ذاته إتمام الثورة ("إلى درجة التسعة أعشار", حسب صيغة ستالين). إنها تفتتح عصر الإصلاحات القومية. إن نظرية دمج الكولاك بالاشتراكية و نظرية "أبطال تأثير" البرجوازية العالمية لا يمكن فصلهما, بالتالي, عن نظرية الاشتراكية في بلد واحد. فهي تقف و تنهار معا. إن نظرية الاشتراكية القومية تحط الأممية الشيوعية, و تستعملها كسلاح مساعد يخدم في النضال ضد تدخل مسلح. إن السياسة الحالية للأممية الشيوعية و نظامها و اختيار زعمائها تتناسب تماما مع انحطاطها و تحولها إلى فرقة مساعدة ليست مؤهلة لإنجاز المهام المقترحة عليها بشكل مستقل.
    إن برنامج الأممية الشيوعية, الذي وضعه بوخارين, هو انتقالي بكامله. إنه محاولة يائسة للتوفيق ما بين نظرية الاشتراكية في بلد واحد و الأممية الماركسية, في حين لا يمكن فصل هذه الأخيرة عن الطابع الدائم للثورة العالمية. إن نضال المعترضة الشيوعية اليسارية في سبيل سياسة صحيحة و نظام سليم في الأممية الشيوعية هو مرتبط بشكل لا ينفصم بالنضال في سبيل برنامج ماركسي. و مسألة البرنامج هي بدورها مرتبطة بمسألة النظريتين المتعارضتين: نظرية الثورة الدائمة و نظرية الاشتراكية في بلد واحد. إن مشكلة الثورة الدائمة قد تخطت منذ أمد طويل إطار الخلافات العرضية بين لينين و تروتسكي و التي, فضلا عن ذلك, استهلكها التاريخ استهلاكا كاملا. إن الأمر يتعلق بالنضال ما بين أفكار ماركس و لينين الأساسية, من جهة, و انتقائية الوسطيين, من جهة أخرى .

    بقلم رفيق عربي مقيم في الجبال الزرق والعيون البنفسجية

    يتبع :
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-04
  3. جيفارا

    جيفارا عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-02
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    بعد أن تحول الرجال في اليمن إلى عبيد؛
    فإن المرأة اليمنية هي التي ستقود الثورة القامة، وعليه يجب عليها أولا أخذ المزيد من المعلومات عن الرفيقات المناضلات في جميع أنحاء العالم .

    لو أنهم مربوطون إلى السماء بالسلاسل.. يجب علينا أن ننتصر.

    (كلارا زتكين)

    احد المخابرين الذي كان يتابع احداث كومونة باريس 1871 هكذا قال:

    "لو كان الشعب الفرنسي يتكون من النساء فقط، أي شعب مرعب كان سيصبح".



    أكثر من 10 آلاف امرأة باريسية معظمهن عاملات شاركن في الصفوف الثورية قبل 20 عاماً من ثورة 1789، هذه المرأة في عام 1871 كانت تقاتل من أجل كومونة باريس، بعد مئات السنين من بطلة التحرير جان دارك، كانت النساء البطلات الجدد يصبحن رمزاً للنصر، كان بيجب على البرجوازية التي تريد دائماً رؤية دور المرأة بعد الرجل، ان تخفي مثل هذه النماذج، وقد اخفتها فعلاً، لم تكن البرجوازية تريد أيه حركة تقود إلى تحرير المرأة، لهذا السبب حاولت اسدال الستار على بطولة، وتضحية واصرار المرأة في الثورة، علماً ان المرأة البرجوازية على امتداد تاريخها لم تأتي بمثل هذه البطولات، ان أي رجل برجوازي لم يقيم زوجته أكثر من قطعة أثاث تزين منزله في زمن الحرب والسلم، أما الماركسيين اللينيين الذين كانوا يريدون، إكساب المرأة الاحترام، بذلوا الجهود بخلق الوسائل الكفيلة بذلك، فاعطوا لاتحاد المرأة مكاناً في الاممية الأولى، في البدايات الأولى ادخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني "الماركسي" مساواة المرأة بالرجل ضمن برنامجه، وبإعلان الأممية الثانية 8 آذار يوماً عالمياً للمرأة الكادحة أظهرت الأهتمام الذي تبديه لقضية المرأة.

    لقد أخذت المرأة الكادحه مواقع فعالة في جميع الثورات وان كل من روزا لوكسومبرغ، وكلارا زتكين، الكساندرا كولانطاي، كروبسكايا أصبحن رموزاً في الثورات الاوربية وا لسوفيتية.

    وكانت المرأة هي من حققت في 8 آذار يوم المرأة العالمي، أول إنتفاضة في إسقاط القيصرية عن طريق ثورة شباط سنة 1917، فقد خلقت بطلات جدداً مثل جينا لابوارا، ايدا كراستوتشكوفا وقام الأديب الكبير مكسيم غوركي بتخليد المرأة في الثورة السوفيتية عن طريق رواية الأم.

    ليس في الثورة فقط، وإنما قامت المرأة السوفيتية بإداء الواجب الملقى على عاتقها في حماية الوطن أيضاً، ان المرأة السوفيتية التي دافعت عن الخطوات الاشتراكية في تحرير المرأة، والتي زجت بكل أشكال طاقاتها في جميع الميادين من المكننه إلى أمور الإدارة والقيادة في المجتمع الجديد، اشتركت بالقتال في صفوف الجيش الأحمر، وأنه حينما كانت الملايين من النساء يحاربن في المحاصرة من قبل فاشية هتلر، كانت الالاف من أمثال تانيا - اللواتي كن يخضن الحرب السرية في الأراضي المحتلة - ينزلن ضربات متلاحقة بالفاشيين، وهكذا فان شاعرنا الكبير ناظم حكمت تحدث عن المرأة السوفيتية المقاومة ضد الفاشية في قصيدته "تانيا" فالذين إشتركوا بنسبة عاليه في الجبهات المعادية للفاشية في إسبانيا، وفرنسا والنمسا كانت المرأة أيضاً، فالنساء اللواتي حاربن في صفوف الجمهورية، أظهرن بأن إسبانيا ليست سوئ "جرس، مثشال ووردة"، وكتبن على كل شبر من تراب إسبانيا (no pasaranنورباساراتي) أي ليست معبرا للفاشية، أما حركة المقاومة الفرنيسة فقد خلقت نساءاً من أمثال كوري اللواتي بنضالهن أصبحن مفخرة للعاملين في المجال العلمي، والنساء المثقفات، أما النصيرات البلغاريات تخلدن في ميتكا كريفيجانا.

    حتى ان الثورة الصينية والفيتنامية مديونة بالشيء الكثير للبطلات اللواتي قدمن تضحيات جسيمة، وانهن كن من بين الذين يعملون مثل النمل في الانفاق الممتدة لآلاف الكيلومترات تحت الأرض، واللواتي يحاربن في صفوف الوحدات المقاتلة، والموافقة، وانهن أيضاً كن من بين الذين في المزارع والمصانع نهاراً، ويحملن السلاح ليلاً، وأنهن بروحهن القتالية هذه تخلدن في نكويدان يبهثيىي دنيغه التي أصبحت نائبة القائد الأعلى لجيش التحرير للفيتنام الجنوبية.

    ان الماركسيين اللينيين الواثقين من المرأة التي أثبتت بانها منتجة قد أظهروا روحها الخلاقة والمناضلة، وان كاسترو هو من طلب تشكيل مفرزة ماريانا كراشاليس المتكون من النساء المقاتلات، وكم من نساء بطلات تم خلقهن من جديد من أمثال هايدي سانتماريا، اورسيليا دياز بايز، سيليا سانشيز وفيلما اسبين اللاتي إشتركن في غارة مونكادا، وان المرأة النكاراغوية التي اتخذت من المرأة الكوبية مثالاً لها، تسامت في معركتها بنفس الشكل، وكسبت التقدير، فكل من نورا استوركا التي اوقعت الجلاد بيريز فيغ الملقب "بالكلب"، وماريصون كاستللو ابنة صاحب المنزل التي رتبت مداهمة السانديينين لسفير أمريكا خلال تناوله الطعام قتل والدها ماريصون أيضاً في هذه المداهمة، ودورا ماريا تللاس القائدة الثانية في الهجوم على القصر الشعبي، ولويزا اماندا اسبينوزا الشهيدة الأولى للثورة في نيكاراغوا، والعجوز ماريا لينديا المناضلة منذ فترة ساندينو، كل هؤلاء أصبحن شرف المرأة النيكاراغوية، وكتبت الأغاني لفتيات ساندينو اللاتي تركن عشاقهن من أجل "عشق الشعب كله" لأن هؤلاء بطلات بمعنى الكلمة،

    وحتى عندما كن يحاربن في أقسى الظروف على الجبال، كثير من الأحيان رسائلهن التي بعثن بها لأولادهن أصبحت وصاياهن لأولادهن، ان ايدانيا فرنانديز البالغة من العمر 24 عاماً هكذا قالت في رسالتها إلى ابنتها قبل شهر من قتلها بيد القتلة المأجورين لساموزا

    ----------------
    حتى كارل ماركس نفسه كان يعتقد ان نظام الاقتصاد الحر هو أفضل الأنظمة الاقتصادية على الاطلاق. الا انه بسبب طبيعة هذا النظام والطبيعة البشرية نفسها لا بد ان يؤدي عاجلا أو آجلا إلى تجمع الثروات في أيدي عدد قليل من الأفراد، وبالتالي إلى تعميم الفقر بدل الغنى، وما يرافق ذلك من أمراض وآفات ، بل كوارث اجتماعية. وبهذا المنظار يبدو ان كل المجلدات والمؤلفات التي كتبها ماركس كانت نوعا من اختيار أهون الشرين. إلا ان واقع الحال القائم اليوم يجعلنا نعتقد ان الشيوعية ستكون قريبا جدا "الشر الذي لا بد منه" للخلاص من المأزق الذي وصل إليه البشر بسبب العولمة وما رافقها ويرافقها من أعمال وحشية بربرية لا تقيم وزنا لأي مبدأ إنساني على الإطلاق. أي بكلام آخر: إذا كان من الصعب، وان يكن من غير المستحيل، وضع ضوابط للاقتصاد الحر عن طريق نظام سياسي وطني حر وديمقراطي بالفعل، ووضع ضوابط للطبيعة البشرية بالتربية الوطنية والإنسانية أولا ومعاقبة المرتكبين ثانيا، (وهو ما ليس حاصلا الآن في ظل العولمة)، فقد يجد البشر أنفسهم أمام حل وحيد هو "اختيار" الشيوعية بملء إرادتهم كنظام سياسي لكياناتهم الاجتماعية!! مميزات الاقتصاد الحر أهم ميزة للاقتصاد الحر على الاطلاق انه يساعد على تحويل الكيان السياسي ـ الاجتماعي إلى وطن حقيقي لجميع ابنائه، وذلك بتحقيق الأمور التالية: 1) السماح لكل مواطن بالقيام بالوظيفة التي تؤهله لها مواهبه وكفاءاته، ومكافأته على اتعابه وجهوده، وخصوصا على اعماله التي فيها مقدار من الخلق والابتكار والابداع. 2) توزيع الثروة الوطنية بشكل عادل بين جميع ابناء الوطن، عن طريق نظام ضريبي يأخذ ممن يتمتع بخيرات الوطن ليجني الربح الوفير، للانفاق على المشاريع العامة التي تحقق الرفاهية للجميع، وعلى نظام تأمينات اجتماعية يكفل لغير القادرين على الانتاج، لسبب أو لآخر، الحد الأدنى المقبول من الحياة الكريمة، لأنهم ـ بكل بساطة ـ قسم من البنية الوطنية الكاملة وخلايا من خلاياها. 3) العناية بالاقتصاد الوطني باعتباره عاملا اساسيا، انما ليس وحيدا، في تقدم الوطن وازدهاره إلى جانب عوامل أخرى علمية وادبية وفنية . . . تؤدي هذه العناصر مجتمعة إلى جعل معظم المواطنين ينتمون إلى الطبقة المتوسطة، اي ما يعرف بصمام الأمان الحقيقي لكل مجتمع، دون ان تحد من طموح الراغبين في توسيع أعمالهم ونشاطاتهم (الطبقة الغنية)، ودون ان تحرم العاجزين من الحد الأدنى من ضروريات العيش الكريم. ووجود الطبقة المتوسطة، وشمولها معظم ابناء المجتمع يؤدي تلقائيا إلى تنمية الشعور الوطني لديهم، ويدفعهم إلى المزيد من العمل والتضحية في سبيل الوطن، باعتبار انهم يشاركون في الثروة الوطنية، كل بحسب مواهبه وكفاءاته واتعابه، مع وجود "شبكة أمان اجتماعي" تمنع اي مواطن من السقوط إلى ما دون خط الفقر. صفات العولمانية صحيح ان العولمانية نمت وترعرعت في ظل انظمة كانت إلى زمن قريب تعتمد نظام الاقتصاد الحر، ولكنها نقيض هذا النظام بمقدار ما هو النظام الشيوعي نقيضه ايضا. وعلى اية حال فانها تشمل معظم بلدان العالم اليوم. وحتى البلدان التي لا تزال تحافظ على النظام الشيوعي كالصين وكوبا وكوريا الشمالية، فانها باتت "معولمة" بشكل أو بآخر. وأهم مظهر من مظاهر التناقض بين العولمانية ونظام الاقتصاد الحر هو الغاء مفهوم "الوطن"، واعتبار العالم كله ساحة لممارسة الاعمال الاقتصادية، لا فارق يذكر بين افراد الكيان السياسي الذي يصدّر هذه الأعمال وأفراد الكيانات السياسية التي تستوردها. ومن هنا عدم وجود فارق يذكر في الحالة الانسانية العامة داخل الولايات المتحدة الأميركية واي بلد آخر. فحالة الفقراء، الذين يزداد عددهم باستمرار في الولايات نظرا إلى تناقص افراد الطبقة المتوسطة إلى حد الاختفاء، لا تختلف كثيرا عن حالة الفقراء في اي بلد آخر، وربما هي أسوأ في الولايات بسبب العوامل العائلية والاجتماعية. كما ان حالة العولمانيين في الولايات لا تختلف كثيرا عن حالة العولمانيين في اي مكان آخر حتى في روسيا. ان الغاء مفهوم الوطن يؤدي إلى الأمور التالية: 1) انكماش الطبقة المتوسطة وتناقص افرادها تدريجيا حتى الزوال التام، وانتقال افرادها إلى الطبقة الأدنى. مع ما في ذلك من تهديد للأمن الاجتماعي. وهذا هو الحاصل الآن في سائر بلدان العالم، وفي طليعتها الولايات المتحدة. والاحصاءات عن حوادث القتل والسلب والنهب والاعتداءات، والادمان والطلاق، وانحطاط المستوى التربوي، تدل بوضوح على انعدام الأمن الاجتماعي في الولايات التي كانت إلى زمن قريب رمزا في "طريقة الحياة". 2) الاستنساب في توزيع الثروة الوطنية، التي تتكون اساسا من المواد الأولية بالاضافة إلى جهود المواطنين واتعابهم، وما يستتبع ذلك من استنساب في تحديد الجهود والأتعاب، وبالتالي تراكم أرباح هائلة دون بذل اي مجهود. ولعل ما يحصل في المصارف والمؤسسات المالية وشركات التأمين خير دليل على ذلك. ولكي لا اتوسع كثيرا في شرح هذه النقطة التي كتبت عنها كثيرا في السابق اعطي مثلا واحدا، اتما هو عميق الدلالة. لقد فرض على المصرف الذي اقترضت منه المال لشراء المنزل دفع مبلغ 400 دولار لتجديد مدة العقد، اي ابقاؤه كما كان ( فائدة مثبته لمدة سنة). ان هذا المبلغ هو ما يتقاضاه معظم العمال والموظفين لقاء عمل اسبوع كامل، وقد دفعته مقابل عمل لا يستغرق اكثر من دقيقة أو دقيقتين، اي ادخال أربع كلمات في احدى الخانات على الكومبيوتر!! 3) تعديل القوانين الضريبية لمصلحة العولمانيين بمنحهم كل ما يخطر في البال من اعفاءات وانهاك عامة الشعب بكل ما لا يخطر في البال من ضرائب مبتكرة. والأخطر من كل ذلك ما يؤدي إليه تطبيق الفقرة السابقة من السماح للعولمانيين بفرض ضرائب مباشرة وغير مباشرة على الشعب، تحت اسم الرسوم والبدلات. 4) تخفيض مدخول الدولة وما يستتبع ذلك من الاضطرار إلى الاستدانة من العولمانيين اياهم ودفع الفوائد الباهظة، وبيعهم ممتلكات الشعب تحت اسم الخصخصة، وتخفيض كافة انواع المساعدات الاجتماعية وخصوصا في مجالات العلاج والسكن، والغاء بعضها. اضافة طبعا إلى تخفيض مخصصات التربية والمشاريع ذات الفائدة العامة. تؤدي هذه العوامل إلى الغاء فكرة الوطن من اساسها، فوطن الغني ماله، والفقير لا وطن له حيث لا يحظى بالعيش الكريم. ويستتبع ذلك انحلال خلقي واجتماعي، لعل ابرز مظاهره ما تناقلته وسائل الاعلام خلال الأسبوعين الماضيين عن عمليات سلب البيت الأبيض وطائرة الرئاسة ونهبهما ثم عرض المسروقات للبيع على الانترنت. ان هذا الأمر، وما سبقه من مهازل حصلت خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة وبعدها، ليست ولا يمكن اعتبارها احداثا معزولة أو بسيطة. انها تدل على الحالة العامة السائدة في الولايات المتحدة من القمة إلى القاعدة. أو بكلام آخر انها "خوشبوشية" صريحة وواضحة حيث يعتبر كل انسان انه "يمون " على كل من وما حوله، وان باستطاعته ان يقوم بما يشاء وهو متأكد بأنه لن يوجد من يحاسبه على اعماله، باستثناء نشر تلك الأخبار في وسائل الاعلام، اي بحسب المفاهيم العولمانية الحديثة اكسابه شهرة اذا كان مغمورا، وشهرة فوق شهرة اذا كان معروفا بعض الشيء.
    دوام الحال من المحال!! لقد شارك في الانتخابات الأميركية الأخيرة نصف عدد الناخبين تماما. اي ان مئة مليون ناخب اميركي لم يتمسكوا كثيرا بـ "حقهم" الدستوري في ممارسة الحرية والديمقراطية ولم يشعروا باي دافع للقيام بـ "واجبهم" في اختيار الرئيس الذي سيحكمهم خلال السنوات الأربع القادمة مع معاونين يختارهم بنفسه. وقد تجاهلت وسائل الاعلام الأميركية، وبالتالي الوسائل العالمية التي تأخذ عنها، هذا الواقع تجاهلا شبه كامل. بل انها لم تذكره مباشرة، ولكن أمكن استنتاجه من عدد الذين صوتوا فعلا. وهذا باعتقادنا أمر خطير على الصعيد الوطني، وكان يجب ان يحظى بمساحات اعلامية اكبر بكثير من اخبار سرقة الممتلكات الرئاسية ونهبها. ان قرار مئة مليون أميركي ولاياتي عدم التصويت في الانتخابات الرئاسية، ولا في اية انتخابات، كان يجب ان يدق اكثر من ناقوس خطر لو كان لا يزال لدى السياسيين والاعلاميين الأميركيين اي ذرة من الشعور الوطني. واذا كان هناك من يعتبر ان الامتناع عن التصويت هو ممارسة ديمقراطية وان البشر أحرار في التصويت أو عدمه، فهذا غير صحيح على الاطلاق، كما انه من نوع الهروب إلى الأمام. فالتصويت ليس حقا وحسب، بل هو واجب ايضا، ومن واجب كل مواطن دون استثناء ان ينتخب الذين سيحكمونه هو وسائر ال 270 مليونا الذين يشاركونه في حمل الهوية الوطنية. الانتخاب واجب شخصي ووطني في آن، يمارسه الانسان لكي يوصل من يعتقد انه الأفضل له ولسائر ابناء وطنه في آن. والتخلي عن هذا الحق لا مبرر له الا عدم الايمان بالنظام، اي الاعتقاد بفساده واستحالة اصلاحه بوسيلة الانتخابات، أو عدم الايمان بالوطن من اساسه وانتفاء اي شعور وطني بضرورة القيام بالواجب نحو النفس ونحو الآخرين. وفي اعتقادنا ان ما يعاني منه هؤلاء هو مزيج من الأمرين. فسيطرة العولمة على الولايات، وانتشار افكارها المهدمة لفكرة الوطن والوطنية بواسطة وسائل اعلامها، أسهما كثيرا في حالة الاسترخاء السياسي الذي يعيشه المواطن الأميركي، كما ان المصاعب والمشاكل التي يواجهها في حياته اليومية، وشعوره بالعجز عن مواجهة اي منها، تدفعه إلى تعميم هذا الشعور على مستوى الوطن كله، اي العجز عن اصلاح النظام السياسي. من المضحك ان يعتقد احد ان هؤلاء ال 100 مليون لم ينتخبوا لأنهم عائشين في ثبات ونبات ومنصرفين إلى تخليف الصبيان والبنات. لو كانت الحال كذلك لكان الأحرى ان ينتخبوا لكي يحافظوا على "الثبات والنبات" اياهما، ومن اجل مستقبل الصبيان والبنات ايضا. ان دوام هذه الحال من المحال. وطالما امعن العولمانيون في عنادهم وتصميمهم على عدم التخلي عن رغبتهم، وهم أفراد قلائل، بالسيطرة على اقتصاد العالم كله واخضاعه لمشيئتهم، كما بدا واضحا من مؤتمر دافوس الذي عقدوه مؤخرا، فان الحركات المناهضة لهم ستزداد وتتوسع رقعتها. وما المؤتمر الذي عقد في البرازيل ردا على مؤتمر دافوس الا بداية في الطريق إلى إسقاط العولمة، وهو ما نأمل ان يكون طريقا قصيرا. واذا كان قيام الثورات في هذا العصر قد بات نوعا من المستحيلات، فلا شك لدينا بأن استمرار الأحوال على ما هي عليه سيدفع في النهاية الذين يعانون من العولمة الجشعة القاتلة المدمرة إلى اعتماد النظام الشيوعي بمحض ارادتهم واختيارهم. ولا بد ان يأتي وقت يتمكن فيه أصحاب الأفكار الاصلاحية من فك الحصار المضروب عليهم والترشح إلى الانتخابات والفوز فيها. لقد كسر العالم الحصار المفروض على العراق. ومن الواضح ان هيبة الولايات المتحدة قد تراجعت كثيرا بعد الانتخابات الأخيرة وأحداث الممتلكات الرئاسية، وعنجهيتها التي أميط اللثام عنها في أفغانستان، واستمرائها تعذيب الشعب الفلسطيني، وقتله وتدمير ممتلكاته على يد السفاح شارون .
    ومؤتمر البرازيل كان ناجحا بكافة المعايير. ولكن هذه بداية الطريق فقط. فالاعتراض على العولمة ومعارضتها سينتشران من الآن فصاعدا انتشار النار في الهشيم. ان العولمانيين سيقاومون ذلك بالطبع مستخدمين سياسييهم الطائعين ووسائل إعلامهم الغبية. ولكنها كلها لن تنفعهم بشيء. فالبشر ليسوا أغبياء. وإذا كانوا في حاجة إلى من يقودهم للخلاص من الوضع الحالي، فانهم سيخلقون هؤلاء القادة بالتأكيد

    بقلم رفيق عربي مقيم في الجبال الزرق والعيون البنفسجية

    يتبع :
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-04
  5. جيفارا

    جيفارا عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-02
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    ربما المئات بل الألاف من الأمهات من أمثال أيديا لم تستطع عزف القيثارة والغناء مع ابنتها ولكن الأطفال في نيكاراغوا يعيشوان بحرية في وطنهم، ويعزفون على قيثاراتهم ويغننون أغاني الحرية.

    ان المرأة في أمريكا اللاتيينية تعمل المستحيل من أجل الخلاص من تاريخ الإستغلال الممتد لقرون عديدة. فالنساء من اللواتي قمن بأول تمرد ضد دكتاتورية بينوشت في تشيلي، وينظمن الإضراب عن الطعام بعد أولادهن الذين فقدوا.

    وهي التي من كانت من أجل البحث عن أبنائها وبناتها الذين قتلتهم الطغمة الفاشية الأرجنتينية، تضع منديلاً أبيض على رأسها وتجتمع في الميادين وان جزرها أصبحت أمهات بلازا دلمايو.

    وان سناء محيدلي ذات ال 16 ربيعاً باختراقها صفوف الصهاينة الإسرائيلين علمت بنات جنسها الموت في سبيل الحرية، وما العمليات الأخيرة لوفاء ادريس وشقيقاتها إلا بذورسناء محيدلي.

    ليلى قاسم البنت الوطنية للشعب الكردي صعدت من أجل شعبها منصة الاعدام وهي تضحك.
    أمهات الثوار في ضفار كانتا يقمن برحلات شبه مستحيلة لمد يد العون للثوار في الجبل الأخضر ورؤوس الجبال…!

    نعم من الممكن ذ كر الكثير من هذه الأمثلة ولكن هناك أمثلة أخرى، انهن من الآن كتبن أسماءهن بحروف من ذهب على صفحات التاريخ وان امهاتنا ونساءنا اللواتي في أحلك فترات بلدنا لم يفارقن أبواب السجون التي أصبحت أماكن لممارسة التعذيب والتي تقاوم مع أبنائها ضد التعذيب والضرب بالهراوات والسحل والركل، والتي لا تدع لقمة طعام تمر إلى جوفها عندما تسمع بأن ولدها أو ابنتها قد اضربت عنالطعام،
    ولن ننسى أم المناضل الجسور علي خان والتي كانت تأتي من جبال بعدان الشماء على بعد مئتان وثمان كيلو من قصر البشاء معتقل بيت الأحمر، لزيارة ابنها الذي أعدمه الطاغية الفاشي علي عبد الله سارق سنة 82 وهناك من الأمهات ستخلدى كآيات نضالية على مر التاريخ، والتي ترفع راية المقاومة ضد الطغمة الفاشية مكانة نفسها الأم السجن والتعذيب، كلهن أصبحن بطلات، وخلدن أسماءهن.

    آلاف النساء الآخريات أيضاً حررن من امتحان التعرض إلى التعذيب حيث قاومن الاعتداء عليهن إلى حد التسبب في اجهاض اجنتهن.

    فبمقاومتهن في السجون نجحن في امتحان آخر، وانهن الآن يتسلمن المهام في أعلى مراتبها، وان اليوم الذي ستضعن جديدهن إلى ملحمة شقيقاتهن في كوبا، ونيكاراغوا، وسلفادور وفلسطين، لم يعد بعيداً كثيراً وهكذا فان روكن، جيجك سليمان، وخديجة الان كوش، جيغدم يلدر، وخديجة اوزان، وسيبيل، ونوراي وكيمت باستشهادهن والسلام في أيديهن على ذرى الجبال، قد اخذن مكانهن بين أولى شهيدات النضال للمرأة في تركيا، انهن ساهمن في المعركة جنباً إلى جنب مع أشقائهن الرجال الذين يثقون بهن ثقة لا نهاية لها.

    يقول لينين "بدون المرأة لا يمكن الحديث عن حركة جماهيرية حقيقية" ان اليسار الثوري الذي هو حركة شعيية، لا يفكر أبداً في نضال لا تأخذ المرأة مكانها فيه، إننا لا نؤمن بنجاح أية ثورة، أو إقامة الاشتراكية بدون مشاركة المرأة.

    ان المقاتلات كن دائماً موضع ثقة اليسار الثوري، وما زال يثق بهن ان رفاقنا الرجال والنساء وصلوا إلى المواقع التي يستحقونها بقدراتهم وبنضالهم في بلد مثل تركيا ينتشر فيه بشكل واسع الاحكام الاقطاعية، انيطت لرفاقنا مهام قيادية، واثبتن بأنهن جديرات بالثقة الموضوعية فيهن، وانهن مستعدات لاستلام مهام أكبر.

    اننا نؤمن بان رفيقاتنا سوف يلعبن دوراً مهماً في الثورة الشعبية ضد الإمبريالية والاولغاركية.

    فاليسار الثوري الذي هو حركة شعبية جميع النساء من أية قومية كانت اتراك واكراد ولاظ وشركس، وحتى ان كن مقيدات بالسلاسل في السماء سنزيد من مشاركة المرأة في صفوفنا.



    من وكيف ينظر إلى قضية المرأة

    هل اللوحة المظلمة التي رسمناها حول وضع المرأة، تدعو إلى التشاؤم؟ أليس هناك ما يمكن عمله؟ هل قدرها أن تكون مسحوقاً؟ بكل تأكيد لا ليس هناك من داع أن نكون سيئيين، وانما بالعكس من هناك، أشياء كثيرة من أجل الحديث عن المرأة بشكل جيد.

    اليوم كيف إننا نعرف بأن الأم كانت رئيسة العائلة في المجتمعات البدائية، نعرف بأن قضية المرأة في البلدان الاشتراكية تجري المحاولات لايجاد حلول، وان الكثير من تلك القضايا قد حلت، ان لم يكن بالمستوى المطلوب، وان هذا مثلما هو تطورات تدفعنا إلى التفاؤل، هو دليل أيضاً على ما سنقوله بأنه أشياء ملموسة، وان الحديث الذي تحدث به الماركسيون اللينينيون حول قضية المرأة قبل 70 عاماً إنها أشياء مجردة بالنسبة للناس، ولكن نحن نتحدث عن تجارب عشرات البلدان، والحقائق الملموسة وننادي بأن تحرر المرأة يتحقق في الاشتراكية.

    لن توفر البرجوازية تحرر المرأة، رغم جميع الأقوال الرنانة والبرامج المبهرة، فالبرجوازية ليست لديها ما تقدمه للمرأة.

    "ان الديمقراطية البرجوازبة، يقول لينين-هي ديمقراطية الكلمات الفارغة التي تسر الأذان حول الحرية والمساواة، والكلمات الطنانة والوعود المطمئنة.. والشعارات البارزة، في الحقيقة ان تبعية المرأة وعدم مساواتها مع الرجل، وبقاء العاملين والمستغلين عبيداً غير متساوين مع غيرهم، كل هذا يتخفى تحت مثل هذا الكلام". (المرأة والعائلة، ماركس انجلس لينين-منشورات اليسار طبعة أولى ص234

    بقلم رفيق مقيم بدار السلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-04
  7. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    سلام

    عزيزتي جيفارا .. أريد ان اذكرك اننا اليوم في العام 2002 م .. ما عندكم رزنامة في بيتكم ام ماذا ؟؟ !! .
    وانتهى زمن البلشفية الشيوعية منذ عقد من الزمان انت ما سمعت الخبر ام كانت نومك ثقيل طوال عقد من الزمان .. صباح الخير يا عرب
    قال نظريات ماركس الثورية .. قال هاهاها .. ضحكتيني والله ..

    بس هذا الكلام راح يبسط ابو اصبع منكوس اقصد الرفيق المتشرد

    عموما .. عزيزتي .. التاريخ أكد هذا عزيزتي .. اليمن لن تعود اعظم دولة كما كانت في الماضي الا بعودة المرأة اليمنية بقوة .. فوراء كل مجتمع متحضر امرأءة متحضرة

    شكرا لك اختي الكريمة
    عفوا الرفيق جيفارا

    سلام

    اختك
    اليافعية
    بنت يافع اليمن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-05-05
  9. جيفارا

    جيفارا عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-02
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    الرفيقة بنت يافع.. ليش تحبي العجن واللت؟
    لقد شكرتك ملء القلب لأنك عرفت أني رفيق لا رفيقة.. وأرك لا زلتي تائهة بين الرفيق والرفيقة.. عموماً بنت البديري هي سبب اللخمة ربنا يساح أبوها الذي أحب جيفارا فسما ولده وابنته باسم الثائر العظيم.

    أخوك أخوك أخوك...................... جيفارا

    المطلوب سيدتي أن تقرئي الموضوع ومن ثم نناقشه مفصلا.. أيمكن؟

    تحيتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة