دروس وعبر ومن اجل خطوات على الطريق

الكاتب : محمدمفتاح   المشاهدات : 416   الردود : 3    ‏2006-03-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-15
  1. محمدمفتاح

    محمدمفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-11
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (د روس وعبر)

    استمر النظام في السودان طيلة خمس وعشرين سنة يد ير أزمة الجنوب باعتبارها قضية تمرد لا تحسم إلابا لقوة وعندما جاءت حكومة البشير ازداد لهيب المعارك وتمت التعبئة الجهادية ودفع بعشرات الآلاف من الشباب والشابات من المتطوعين إلى ميادين التدريب ثم إلى ميادين القتال إلى جانب الجيش ضد المتمردين الجنوبيين (الكفرة) وقامت حكومة البشير بمنع الحزبية وتجريمها واعتقال ومحاكمة المئات من قيادات العمل السياسي المعارض خلال ذلك كانت الحكومة تتكبد خسائر كبيرة في معارك الجنوب وتلقى الجنوبيون وحلفائهم دعماً خارجياً سخياً وتكونت جبهة سياسية كبيرة من معارضة الشمال ومحاربي الجنوب مما اضطر حكومة الخرطوم للانخراط في حوار مع المعارضة وتفاوض مع المتمردين ولكن بعد تكبيد البلاد خسائر هائلة من الأرواح والأموال وتعطيل عجلة التنمية وإنهاك الاقتصاد الضعيف أصلاً ، وعندما بدأت الأمور تتجه نحو الحل السلمي في الجنوب والانفتاح السياسي في الشمال كان غرب السودان على موعد مع ثورة وتمرد جديد وكانت الحكومة في البداية تقلل من أهميته وتصغر من شأنه وترفض رفضاً قاطعاً أي تفاوض مع المتمردين باعتبارهم مجرمين وقتلة ولصوص وقطاع طرق وبعد أن تشرد مئات الآلاف وقتل الآلاف ومئات الآلاف جوعاً وعطشاً وضج العالم من هذه الكارثة الدموية قبلت الحكومة بالدخول في تفاوض مع متمردي دارفور .
    في لبنان كانت سوريا صاحبة الكلمة العليا وكانت لدى النظام السوري فرصة فريدة لترتيب الأوضاع في لبنان لخدمة المصالح السورية على المدى البعيد وكان بإمكانهم عمل مصالحة لبنانية ثم الانسحاب من لبنان مودعين بالتقدير والاحترام والوفاء ولكنهم أصروا على حشر أنوفهم في كل صغيرة وكبيرة مما أفضى بهم أخيراً إلى الانسحاب الإجباري ومغادرة لبنان تحت سياط الضغط الغربي والسخط اللبناني ورجع الميشيل عون رغماً عنهم وخرج سمير جعجع من السجن بعد أحد عشر عاما وانتعش التيار المعادي للنظام السوري وحقق نصراً مدوياً كل ذلك ردة فعل لسوء إدارة الأنظمة إذ أن كل متابع يعلم بأن نظام دمشق كان باستطاعته التفاهم مع ميشيل عون وكان سيقنع بأيسر مما حصل عليه من بعد وكانت سوريا ستضمن ولائه وكان بإمكان نظام دمشق استماع صوت المتحفظين على سياسته من اللبنانيين وتقديم تنازلات سخية لهم على مستوى إدارة الأمور الداخلية للدولة اللبنانية وسيضمن ولائهم أيضاً ولكنه داء المكابرة الذي تعاني منه الأنظمة العربية ، والعجيب أن هذه الأنظمة لم تستفد من أخطائها والأعجب منه أن نظيراتها لا تعتبر بحالها ولا تنتفع من تجاربها ، والذي يثير قلقنا على مستقبل أوطاننا وشعوبنا هو تراكم الأزمات والاختناقات وتراكم أخطاء الحكام وحالة الاحتقان الشديد التي تولدها هذه الأخطاء وقوف سياساتهم الخاطئة حائلاً دون جهود الخيرين لإصلاح الأمور ، إن في ذلك لعبرة فهل من معتبر ؟!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-15
  3. محمدمفتاح

    محمدمفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-11
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (د روس وعبر)

    استمر النظام في السودان طيلة خمس وعشرين سنة يد ير أزمة الجنوب باعتبارها قضية تمرد لا تحسم إلابا لقوة وعندما جاءت حكومة البشير ازداد لهيب المعارك وتمت التعبئة الجهادية ودفع بعشرات الآلاف من الشباب والشابات من المتطوعين إلى ميادين التدريب ثم إلى ميادين القتال إلى جانب الجيش ضد المتمردين الجنوبيين (الكفرة) وقامت حكومة البشير بمنع الحزبية وتجريمها واعتقال ومحاكمة المئات من قيادات العمل السياسي المعارض خلال ذلك كانت الحكومة تتكبد خسائر كبيرة في معارك الجنوب وتلقى الجنوبيون وحلفائهم دعماً خارجياً سخياً وتكونت جبهة سياسية كبيرة من معارضة الشمال ومحاربي الجنوب مما اضطر حكومة الخرطوم للانخراط في حوار مع المعارضة وتفاوض مع المتمردين ولكن بعد تكبيد البلاد خسائر هائلة من الأرواح والأموال وتعطيل عجلة التنمية وإنهاك الاقتصاد الضعيف أصلاً ، وعندما بدأت الأمور تتجه نحو الحل السلمي في الجنوب والانفتاح السياسي في الشمال كان غرب السودان على موعد مع ثورة وتمرد جديد وكانت الحكومة في البداية تقلل من أهميته وتصغر من شأنه وترفض رفضاً قاطعاً أي تفاوض مع المتمردين باعتبارهم مجرمين وقتلة ولصوص وقطاع طرق وبعد أن تشرد مئات الآلاف وقتل الآلاف ومئات الآلاف جوعاً وعطشاً وضج العالم من هذه الكارثة الدموية قبلت الحكومة بالدخول في تفاوض مع متمردي دارفور .
    في لبنان كانت سوريا صاحبة الكلمة العليا وكانت لدى النظام السوري فرصة فريدة لترتيب الأوضاع في لبنان لخدمة المصالح السورية على المدى البعيد وكان بإمكانهم عمل مصالحة لبنانية ثم الانسحاب من لبنان مودعين بالتقدير والاحترام والوفاء ولكنهم أصروا على حشر أنوفهم في كل صغيرة وكبيرة مما أفضى بهم أخيراً إلى الانسحاب الإجباري ومغادرة لبنان تحت سياط الضغط الغربي والسخط اللبناني ورجع الميشيل عون رغماً عنهم وخرج سمير جعجع من السجن بعد أحد عشر عاما وانتعش التيار المعادي للنظام السوري وحقق نصراً مدوياً كل ذلك ردة فعل لسوء إدارة الأنظمة إذ أن كل متابع يعلم بأن نظام دمشق كان باستطاعته التفاهم مع ميشيل عون وكان سيقنع بأيسر مما حصل عليه من بعد وكانت سوريا ستضمن ولائه وكان بإمكان نظام دمشق استماع صوت المتحفظين على سياسته من اللبنانيين وتقديم تنازلات سخية لهم على مستوى إدارة الأمور الداخلية للدولة اللبنانية وسيضمن ولائهم أيضاً ولكنه داء المكابرة الذي تعاني منه الأنظمة العربية ، والعجيب أن هذه الأنظمة لم تستفد من أخطائها والأعجب منه أن نظيراتها لا تعتبر بحالها ولا تنتفع من تجاربها ، والذي يثير قلقنا على مستقبل أوطاننا وشعوبنا هو تراكم الأزمات والاختناقات وتراكم أخطاء الحكام وحالة الاحتقان الشديد التي تولدها هذه الأخطاء وقوف سياساتهم الخاطئة حائلاً دون جهود الخيرين لإصلاح الأمور ، إن في ذلك لعبرة فهل من معتبر ؟!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-15
  5. محمدمفتاح

    محمدمفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-11
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    من أجل خطوات في الطريق الصحيح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من أجل خطوات نحو الطريق الصحيح

    بعد إيقاف العمليات العسكرية في محافظة صعدة وحدوث نوع من الانفراج يترقب المتابعون والمهتمون وأبناء المحافظة الخطوات القادمة ، وتدور في الأذهان أسئلة كثيرة عن مدى جدية السلطة في إحداث انفراج حقيقي يفضي إلى إغلاق هذا الملف نهائياً ؟، وهل اقتنعت السلطة فعلاً بضرورة إنهاء هذا الملف تماماً أم أنه بقى لها فيه مآرب أخرى ؟ ، وهل جهد السلطة متجه إلى العمل لمعالجة آثار هذه الكارثة أم أنها لا زالت تسعى لإيجاد انقسامات بين أهالي هذه المحافظة وتراهن عليها للإلتفاف على مطالبهم المشروعة والتهرب من مسؤوليتها نحوهم والتملص من التزاماتها لهم بتنمية محافظتهم وتعويضها عن الحرمان الطويل المتراكم ، وتعويض المتضررين من آثار القصف العنيف والعمليات العسكرية والدمار الذي طال المساكن والمرافق والممتلكات ؟؟
    وهل فعلاً سيتم تعويض جميع المتضررين كما هو معلن على أعلى المستويات أم أن الأمور سرعان ما تتجه نحو التسويف والمماطلة وملاحقة أعضاء اللجان من مكتب إلى مكتب ومن جهة إلى جهة ؟
    وماهي الخطوات العملية التي ستتخذ على الأرض لإعادة الثقة بين المواطنين وأجهزة السلطة ؟
    وهل ستعمل السلطة على تبديد المخاوف من نكث وعودها والتراجع عن التزاماتها بخطوات فعلية جادة في الميدان ؟
    ولأني ممن اكتوى بأكاذيب السلطة وافتراءات أجهزتها القمعية فإني أشارك المعنيين مخاوفهم المشروعة والمبررة ، وأقول إذا كانت السلطة جادة في ما تعلنه من رغبة في إغلاق هذا الملف فإنه ينتظر منها إثبات الجدية والمصداقية بسرعة البت في الأمور التالية :
    1) سرعة إطلاق سراح جميع المعتقلين في هذه المشكلة بدون قيد أو شرط وعدم التذرع برفضهم التوقيع على التعهدات الشكلية التي ليس لها مبرر خاصة بعد علم ما يسمى باللجنة الأمنية بأن الرئيس نفسه ورئيس المخابرات وعدة من كبار المسؤولين قد عجزوا عن إقناع هؤلاء الشباب بتوقيعها لإصرارهم بأنهم لم ينتهكوا الدستور ولم يخالفوا النظام والقانون .
    2) يجب الالتزام بجدول زمني محدد لحصر الأضرار ودفع التعويضات حتى لا تبقى الفترة مفتوحة وتكون مدخلاً للتلاعب والمماطلة
    3) يلزم الإيقاف الفوري لتوزيع المنشورات والكتيبات والأشرطة التي تسيء للمذهب الزيدي وأئمة وعلماء آل البيت الذين هم من أعدل وأسمح علماء الإسلام ورجالاته
    4) سرعة إعادة المفصولين إلى وظائفهم وإصلاح أوضاعهم وإطلاق مرتبات الموقوفين وتغيير كل المسؤولين الذين مارسوا القمع والتعسف والتنكيل بالمواطنين في مختلف المديريات
    5) على السلطة أن تدرك بأن تكتيكاتها وأساليبها المعتادة من الإقدام على خطوة بارزة إلى الأمام ثم تكثر حولها الضجيج والبقبقة في إعلامها وتتكئ عليها لإلهاء الناس وصرف أنظارهم عن معالجة لب وجوهر قضاياهم وهمومهم ومشاكلهم عليها أن تدرك بأن هذه الطريقة قد أصبحت مكشوفة وغير مجدية وأن جميع شرائح المجتمع قد أصبحت لا تثق بمجرد الوعود والتطمينات والتهريج في وسائل الإعلام
    6) يجب على السلطة أن تعمل على زرع الثقة لدى المواطنين بمن تختارهم وتكلفهم للقيام بالمهام الأمنية والإدارية لأنه من كثرة كذب من عايشوهم وجربوهم من المسؤولين تولد لديهم انطباع بأن السلطة كلها قائمة على الكذب وسأذكر مثالاً عايشته بنفسي حيث أقسم خمسة من عناصر المخابرات الذين اختطفوني الأيمان المغلظة بأني سأرجع إلى بيتي بسرعة وأن المسألة لا تتعدى عشر دقائق لمقابلة الفندم( يقصدون غالب القمش) وها أنا بعد أيمانهم المغلظة التي لم أطلبها منهم ولم أكن في حاجة لها قد قضيت ما يقارب خمسمائة وخمسين يوماً في الزنازين والمحاكم والمعتقلات ، وهاهو العلامة يحيى الديلمي والعلامة محمد لقمان قابعان في السجن رغم الوعود الكثيرة على أعلى المستويات بالإفراج عنهما بذريعة البحث عن حل قانوني !!... وللحديث بقية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-15
  7. محمدمفتاح

    محمدمفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-11
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    من أجل خطوات في الطريق الصحيح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من أجل خطوات نحو الطريق الصحيح

    بعد إيقاف العمليات العسكرية في محافظة صعدة وحدوث نوع من الانفراج يترقب المتابعون والمهتمون وأبناء المحافظة الخطوات القادمة ، وتدور في الأذهان أسئلة كثيرة عن مدى جدية السلطة في إحداث انفراج حقيقي يفضي إلى إغلاق هذا الملف نهائياً ؟، وهل اقتنعت السلطة فعلاً بضرورة إنهاء هذا الملف تماماً أم أنه بقى لها فيه مآرب أخرى ؟ ، وهل جهد السلطة متجه إلى العمل لمعالجة آثار هذه الكارثة أم أنها لا زالت تسعى لإيجاد انقسامات بين أهالي هذه المحافظة وتراهن عليها للإلتفاف على مطالبهم المشروعة والتهرب من مسؤوليتها نحوهم والتملص من التزاماتها لهم بتنمية محافظتهم وتعويضها عن الحرمان الطويل المتراكم ، وتعويض المتضررين من آثار القصف العنيف والعمليات العسكرية والدمار الذي طال المساكن والمرافق والممتلكات ؟؟
    وهل فعلاً سيتم تعويض جميع المتضررين كما هو معلن على أعلى المستويات أم أن الأمور سرعان ما تتجه نحو التسويف والمماطلة وملاحقة أعضاء اللجان من مكتب إلى مكتب ومن جهة إلى جهة ؟
    وماهي الخطوات العملية التي ستتخذ على الأرض لإعادة الثقة بين المواطنين وأجهزة السلطة ؟
    وهل ستعمل السلطة على تبديد المخاوف من نكث وعودها والتراجع عن التزاماتها بخطوات فعلية جادة في الميدان ؟
    ولأني ممن اكتوى بأكاذيب السلطة وافتراءات أجهزتها القمعية فإني أشارك المعنيين مخاوفهم المشروعة والمبررة ، وأقول إذا كانت السلطة جادة في ما تعلنه من رغبة في إغلاق هذا الملف فإنه ينتظر منها إثبات الجدية والمصداقية بسرعة البت في الأمور التالية :
    1) سرعة إطلاق سراح جميع المعتقلين في هذه المشكلة بدون قيد أو شرط وعدم التذرع برفضهم التوقيع على التعهدات الشكلية التي ليس لها مبرر خاصة بعد علم ما يسمى باللجنة الأمنية بأن الرئيس نفسه ورئيس المخابرات وعدة من كبار المسؤولين قد عجزوا عن إقناع هؤلاء الشباب بتوقيعها لإصرارهم بأنهم لم ينتهكوا الدستور ولم يخالفوا النظام والقانون .
    2) يجب الالتزام بجدول زمني محدد لحصر الأضرار ودفع التعويضات حتى لا تبقى الفترة مفتوحة وتكون مدخلاً للتلاعب والمماطلة
    3) يلزم الإيقاف الفوري لتوزيع المنشورات والكتيبات والأشرطة التي تسيء للمذهب الزيدي وأئمة وعلماء آل البيت الذين هم من أعدل وأسمح علماء الإسلام ورجالاته
    4) سرعة إعادة المفصولين إلى وظائفهم وإصلاح أوضاعهم وإطلاق مرتبات الموقوفين وتغيير كل المسؤولين الذين مارسوا القمع والتعسف والتنكيل بالمواطنين في مختلف المديريات
    5) على السلطة أن تدرك بأن تكتيكاتها وأساليبها المعتادة من الإقدام على خطوة بارزة إلى الأمام ثم تكثر حولها الضجيج والبقبقة في إعلامها وتتكئ عليها لإلهاء الناس وصرف أنظارهم عن معالجة لب وجوهر قضاياهم وهمومهم ومشاكلهم عليها أن تدرك بأن هذه الطريقة قد أصبحت مكشوفة وغير مجدية وأن جميع شرائح المجتمع قد أصبحت لا تثق بمجرد الوعود والتطمينات والتهريج في وسائل الإعلام
    6) يجب على السلطة أن تعمل على زرع الثقة لدى المواطنين بمن تختارهم وتكلفهم للقيام بالمهام الأمنية والإدارية لأنه من كثرة كذب من عايشوهم وجربوهم من المسؤولين تولد لديهم انطباع بأن السلطة كلها قائمة على الكذب وسأذكر مثالاً عايشته بنفسي حيث أقسم خمسة من عناصر المخابرات الذين اختطفوني الأيمان المغلظة بأني سأرجع إلى بيتي بسرعة وأن المسألة لا تتعدى عشر دقائق لمقابلة الفندم( يقصدون غالب القمش) وها أنا بعد أيمانهم المغلظة التي لم أطلبها منهم ولم أكن في حاجة لها قد قضيت ما يقارب خمسمائة وخمسين يوماً في الزنازين والمحاكم والمعتقلات ، وهاهو العلامة يحيى الديلمي والعلامة محمد لقمان قابعان في السجن رغم الوعود الكثيرة على أعلى المستويات بالإفراج عنهما بذريعة البحث عن حل قانوني !!... وللحديث بقية
     

مشاركة هذه الصفحة