ضرب الطفل.. وخضوعه لقواعد التربية!!

الكاتب : نفر لحقة   المشاهدات : 1,292   الردود : 13    ‏2006-03-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-15
  1. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    أساليب متفاوتة في التربية بين الشدة واللين...
    ومختلفة بين الأباء والأمهات... بل وبين كثير من الأسر..
    فأساليب التربية تأتي انعكاساً لأسلوب التربية التي تلقاها الولدين.. أولاً وأخيراً..

    هل يكون علاج سلوك الطفل غير السوي....
    الضرب والشدة... أم يكون بالتدليل واللين؟؟؟

    نقول هنا:
    أن كثيراً من الأباء والأمهات يقفون طويلاً عند هذه النقطة...
    فهناك مَن يغالي في عقوبة أولاده... وهناك مَن يعتدل.. وهناك مَن يرفض هذا الأسلوب تماماً..
    والأفضل قبل أن نعاقب الطفل على فعلته... أن نرى هل يستحق الفعل الضرب... ثم نسأل ثانية إلامَ يهدف ضرب الطفل أصلاً؟؟؟

    فإذا كان الجواب للتربية... وجب علينا إذاً أن نخضع هذا الضرب لقواعد تربوية صحيحة...
    فالعقوبة بالضرب المبرح هي للحيوانات وليست للأطفال..
    والعقوبة التي تستهدف تحميل الطفل شعوراً بالإثم الكبير...بعيدة كل البعد عن الحكمة والاصلاح.
    والعقوبة التي تصل إلى حد ترك الحقد في نفس الطفل على أهله، لن تورث في ذاته سوى الحقد وذيوله وتفاعلاته ..
    والعقوبة التي تصدر وكأنها حكم من قاض على متهم...تجعل الطفل أبعد عن مفهوم الأسرة وأقرب إلى مفهوم القضاء حيث يظن ان المنزل هو مجرد سجن...
    والعقوبة غير العادلة.. تترك في نفس الطفل حرقة بليغة تدفعه لشتى التصرفات الهوجاء.
    والعقوبة المنطلقة من الغضب أو المحملة بالتهديد... لا تنتج سوى (تخويف الطفل.. وهكذا فإن الارشاد ضائع

    وواجب علينا أن نضع نصب أعيننا حقيقة لا يُغفل عنها....وهي العلاقة بين أسلوب العقاب ودرجة الانحراف السلوكي لدى الطفل..فعقاب الطفل مشكلة حقيقية.. تواجه كثير من الآباء والأمهات ..علي اختلاف مستوياتهم الثقافية والإجتماعية...
    وغالبا ما تنهار كل أساليب التربية السليمة التي يحاول الآباء التحلي بها.. أمام تكرار بعض الأخطاء التي يقوم بها الأطفال... فهل يكون الضرب هو الحل الأمثل؟؟

    فلا بد أن يراعي الآباء ان عقاب الأبناء له أصول وقواعد حتى يكون في إطار تربوي سليم يضمن السلامة النفسية للطفل ولا ينحرف به ويتسبب له في مشكلات خطيرة تؤثر على شخصيته..
    إن أنواع وأساليب العقاب تختلف باختلاف الأفعال... لكنها بشكل عام لا بد أن لا تكون مؤلمة ولنعلم أننا نعاقب «الأعمال» وليس الأبناء فالهدف من العقاب هو النهي عن سلوك خطا وتعديل هذا السلوك..
    لابد أن يفكر الأهل أولاً أن مَن يعاقبونه هو ابنهم..وان العقاب وسيلة لا غاية، وان منطلقه وهدفه تجنيب الطفل المطبات وتأكيد تربيته السلمية والصحيحة..

    وأساليب التربية تختلف من طفل لآخر....فما يمكن أن تعتبره عقابا لطفل قد يكون مكافأة لطفل آخر مثل حرمانه من الذهاب للعب... وهو لا يحب اللعب... أو الطرد من الفصل.. الذي قد يعتبره الطفل راحة له وفرصة لعدم التقييد داخل الفصل.
    كما أن هناك مدرجا للعقاب...
    كأن يأتي العقاب ليّناً هادفاً مسبوقاً بإنذار لمرة أو مرتين..
    أو أن تخاصم الأم طفلها لفترة معينة وتقول له لن أكلمك على أن تشرح له السبب وان تتسمك بعقابه لأنها اذا تراجعت فلن يأبه الطفل لعقابها بتكرار هذا الموقف.
    كذلك لا بد ان يكون العقاب متسقا مع الخطأ أي ان يكون رد الفعل من جنس الفعل. ولا يعاقب الطفل من اجل راحة الأم بل من اجل تقويمه...

    ولا بد ان نبذل مجهوداً لإقناعه بالخطأ والعدول عنه من دون عنف.. لان العنف يولد عمليات اسقاطية غير سوية يصاحبها سلوك عدواني دفاعا عن نفس مريضة وتخفيف رغبة لاشعورية مكبوتة...
    ويجمع علماء النفس... على أن ا لمصدر الرئيسي للتأديب الصحيح.. هو أن ينشأ الطفل في أسرة ودود .. فيتعلم كيف يحب الآخرين.. ويبدأ بممارسة هذا الود في حوالي الثالثة من عمره حيث تكون مشاعره نحو الأطفال أمثاله قد تطورت بصورة كافية.
    وهنا تأتي عملية الارشاد من الأهل، والتي تتراوح شكلاً ومضموناً بين التوجيه والمعاقبة.
    إلا أن ما يجب التأكيد عليه، هو أن مدى نجاح الارشاد والتوجيه للطفل، يعتمد أساساً على الانسجام بين الأب والأم، إذ على قاعدة هذا الانسجام ينشأ الطفل، وتنشأ معه عاداته المكتسبة وطرق تصرفه واتجاهات تفكيره.

    والتأديب والشدة تنقسم إلى ثلاث مراحل:
    اولا: الملاعبة وتمتد من الولادة حتى سن 7 سنوات وفيها نغمر اطفالنا بالحب والحنان والرفق، فالرسول (ص) كان يستمر في السجود عندما يصعد احفاده فوق ظهره وهو يصلي رفقا بهم فهذه المرحلة خالية من العقاب أو القسوة.
    ثانيا: مرحلة التأديب ما بين 7 إلى 14... في هذه المرحلة نأمر بالفرائض الإسلامية ونحاسب عليها بالثواب والحرمان والترغيب والترهيب ولا نلجأ إلى القسوة، حتى الضرب له اصول وقواعد فلا ينبغي أن يكون مبرحا والمقصود به التخويف وليس الايذاء.
    ثالثا: مرحلة المصاحبة والتآخي والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتمتد من سن 14 سنة (المراهقة) إلى سن 21 سنة. على الآباء في هذه المرحلة مؤاخاة الابناء والعقاب في هذه المرحلة يكون «بالكلام» او اتخاذ موقف منه حتي يعدل عن سلوكه مع عدم الكف عن النصح والإرشاد.









    وعندك نفر لحقة يا لييييييييييييد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-15
  3. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    أساليب متفاوتة في التربية بين الشدة واللين...
    ومختلفة بين الأباء والأمهات... بل وبين كثير من الأسر..
    فأساليب التربية تأتي انعكاساً لأسلوب التربية التي تلقاها الولدين.. أولاً وأخيراً..

    هل يكون علاج سلوك الطفل غير السوي....
    الضرب والشدة... أم يكون بالتدليل واللين؟؟؟

    نقول هنا:
    أن كثيراً من الأباء والأمهات يقفون طويلاً عند هذه النقطة...
    فهناك مَن يغالي في عقوبة أولاده... وهناك مَن يعتدل.. وهناك مَن يرفض هذا الأسلوب تماماً..
    والأفضل قبل أن نعاقب الطفل على فعلته... أن نرى هل يستحق الفعل الضرب... ثم نسأل ثانية إلامَ يهدف ضرب الطفل أصلاً؟؟؟

    فإذا كان الجواب للتربية... وجب علينا إذاً أن نخضع هذا الضرب لقواعد تربوية صحيحة...
    فالعقوبة بالضرب المبرح هي للحيوانات وليست للأطفال..
    والعقوبة التي تستهدف تحميل الطفل شعوراً بالإثم الكبير...بعيدة كل البعد عن الحكمة والاصلاح.
    والعقوبة التي تصل إلى حد ترك الحقد في نفس الطفل على أهله، لن تورث في ذاته سوى الحقد وذيوله وتفاعلاته ..
    والعقوبة التي تصدر وكأنها حكم من قاض على متهم...تجعل الطفل أبعد عن مفهوم الأسرة وأقرب إلى مفهوم القضاء حيث يظن ان المنزل هو مجرد سجن...
    والعقوبة غير العادلة.. تترك في نفس الطفل حرقة بليغة تدفعه لشتى التصرفات الهوجاء.
    والعقوبة المنطلقة من الغضب أو المحملة بالتهديد... لا تنتج سوى (تخويف الطفل.. وهكذا فإن الارشاد ضائع

    وواجب علينا أن نضع نصب أعيننا حقيقة لا يُغفل عنها....وهي العلاقة بين أسلوب العقاب ودرجة الانحراف السلوكي لدى الطفل..فعقاب الطفل مشكلة حقيقية.. تواجه كثير من الآباء والأمهات ..علي اختلاف مستوياتهم الثقافية والإجتماعية...
    وغالبا ما تنهار كل أساليب التربية السليمة التي يحاول الآباء التحلي بها.. أمام تكرار بعض الأخطاء التي يقوم بها الأطفال... فهل يكون الضرب هو الحل الأمثل؟؟

    فلا بد أن يراعي الآباء ان عقاب الأبناء له أصول وقواعد حتى يكون في إطار تربوي سليم يضمن السلامة النفسية للطفل ولا ينحرف به ويتسبب له في مشكلات خطيرة تؤثر على شخصيته..
    إن أنواع وأساليب العقاب تختلف باختلاف الأفعال... لكنها بشكل عام لا بد أن لا تكون مؤلمة ولنعلم أننا نعاقب «الأعمال» وليس الأبناء فالهدف من العقاب هو النهي عن سلوك خطا وتعديل هذا السلوك..
    لابد أن يفكر الأهل أولاً أن مَن يعاقبونه هو ابنهم..وان العقاب وسيلة لا غاية، وان منطلقه وهدفه تجنيب الطفل المطبات وتأكيد تربيته السلمية والصحيحة..

    وأساليب التربية تختلف من طفل لآخر....فما يمكن أن تعتبره عقابا لطفل قد يكون مكافأة لطفل آخر مثل حرمانه من الذهاب للعب... وهو لا يحب اللعب... أو الطرد من الفصل.. الذي قد يعتبره الطفل راحة له وفرصة لعدم التقييد داخل الفصل.
    كما أن هناك مدرجا للعقاب...
    كأن يأتي العقاب ليّناً هادفاً مسبوقاً بإنذار لمرة أو مرتين..
    أو أن تخاصم الأم طفلها لفترة معينة وتقول له لن أكلمك على أن تشرح له السبب وان تتسمك بعقابه لأنها اذا تراجعت فلن يأبه الطفل لعقابها بتكرار هذا الموقف.
    كذلك لا بد ان يكون العقاب متسقا مع الخطأ أي ان يكون رد الفعل من جنس الفعل. ولا يعاقب الطفل من اجل راحة الأم بل من اجل تقويمه...

    ولا بد ان نبذل مجهوداً لإقناعه بالخطأ والعدول عنه من دون عنف.. لان العنف يولد عمليات اسقاطية غير سوية يصاحبها سلوك عدواني دفاعا عن نفس مريضة وتخفيف رغبة لاشعورية مكبوتة...
    ويجمع علماء النفس... على أن ا لمصدر الرئيسي للتأديب الصحيح.. هو أن ينشأ الطفل في أسرة ودود .. فيتعلم كيف يحب الآخرين.. ويبدأ بممارسة هذا الود في حوالي الثالثة من عمره حيث تكون مشاعره نحو الأطفال أمثاله قد تطورت بصورة كافية.
    وهنا تأتي عملية الارشاد من الأهل، والتي تتراوح شكلاً ومضموناً بين التوجيه والمعاقبة.
    إلا أن ما يجب التأكيد عليه، هو أن مدى نجاح الارشاد والتوجيه للطفل، يعتمد أساساً على الانسجام بين الأب والأم، إذ على قاعدة هذا الانسجام ينشأ الطفل، وتنشأ معه عاداته المكتسبة وطرق تصرفه واتجاهات تفكيره.

    والتأديب والشدة تنقسم إلى ثلاث مراحل:
    اولا: الملاعبة وتمتد من الولادة حتى سن 7 سنوات وفيها نغمر اطفالنا بالحب والحنان والرفق، فالرسول (ص) كان يستمر في السجود عندما يصعد احفاده فوق ظهره وهو يصلي رفقا بهم فهذه المرحلة خالية من العقاب أو القسوة.
    ثانيا: مرحلة التأديب ما بين 7 إلى 14... في هذه المرحلة نأمر بالفرائض الإسلامية ونحاسب عليها بالثواب والحرمان والترغيب والترهيب ولا نلجأ إلى القسوة، حتى الضرب له اصول وقواعد فلا ينبغي أن يكون مبرحا والمقصود به التخويف وليس الايذاء.
    ثالثا: مرحلة المصاحبة والتآخي والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتمتد من سن 14 سنة (المراهقة) إلى سن 21 سنة. على الآباء في هذه المرحلة مؤاخاة الابناء والعقاب في هذه المرحلة يكون «بالكلام» او اتخاذ موقف منه حتي يعدل عن سلوكه مع عدم الكف عن النصح والإرشاد.









    وعندك نفر لحقة يا لييييييييييييد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-15
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    للتثبيت ولي عودة للتعليق :)
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-15
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    للتثبيت ولي عودة للتعليق :)
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-15
  9. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    هنا علينا أن نتسأل ماهو دور الوالدين في تربية الأبناء ؟
    من أخطاء الوالدين التي تنعكس سلباً على تربية الأبناء هو معاقبة أولادهم وهم بشدة الإنفعال وكأنهم يعاقبون انتقاماً وليس إصلاحاً .. فالعقوبة بالضرب تكون سهلة التطبيق وتظهر نتائجها سريعة وبالتالي يستسهل الكثير من الأسر مثل هذا العقاب السطحي الظاهري .
    حتى بعض العقوبات غير الضرب وتكون نفسية فهي أقسى وأشد ولهذا يجب على الوالدين التنبة لمثل هذه الأمور والحرص أثناء استخدامها ..
    الضرب والطرق النفسية الشديدة في تربية الأبناء لاتجوز لأنها فيها إذلال له وعدم إعتبار إضافة إلى عدم شعور الأبناء بالكرامة وعزة النفس ..
    على الوالدين تفهم أبناءهم .. ومساعدتهم على تكوين شخصيتهم الإيجابية من خلال إحترامهم ومناقشتهم في أمورهم وأمور الحياة .. من هنا تبدأ التربية الصحيحة للأبناء ..
    أخي الفاضل نفر لحقة :
    موضوعك أكثر من قيم .. فقد أستمتعت وأستفدت بكل كلمة سطرتها على هذه الصفحة ..
    فقد أبدعت فيه وجمعت بين المفيدة والكتابة باسلوب سلسل وبسيط
    ومنتظرة جديدك بإستمرار :)
    لك كل التقدير
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-15
  11. الشامـــــــخ

    الشامـــــــخ مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-09
    المشاركات:
    29,877
    الإعجاب :
    1
    مايتبادر الى ذهني الآن هو...
    علاقه الولد بوالديه؟؟؟؟؟؟ ولنجعلها علاقة الأسره كافتها؟؟؟؟؟؟

    لدينا الأب ولدينا الأم ولدينا ولد.....
    تختلف التربيه من بيتٍ لآخر وما يحددها هو ثقافة الوالدين وكيفيه التعامل مع الأبناء....
    وبين هذا وهذا تأتي مقاييس ونسب متفاوته.....
    لندع الوالدين للحظه وننظر الى الطفل.... مالذي يحمله على فعل الأخطاء....
    هناك اسباب وداوعي لا محاله في ذلك.....
    احدها ان الولد قد لا يعرف ان هذا خطأ..... وآخر ان الولد رأى احد والديه يعمل هذا.....
    وآخر ان الولد لايعير اي اهتمام لاي شيء......
    =======================
    ولنأخذ الآن اولها....
    ان الولد قد لا يعرف ان هذا خطأ

    اعمال كثيره تندرج تحت هذا العنوان.... منها آكل الطفل التراب... خروجه دون أذن من والديه...
    هنا يأتي دور الوالدين كأساس لفهم الطفل.. يعلمانه بطريقةٍ ما ان ما يفعله خطأ....
    وأجد ان انسب طريقه لهذا هو سرد القصص للطفل ولا اعني بذلك تخويفه لا....
    بل القصص التي تشد انتباهه لأن ما يفعله خطأ.....
    فأن كرّر ما فعل يوبخ بالضرب البسيط.... بحيث نجبره على عدم فعل هذا....
    وفي الواقع هذه المسئله تنطبق على الاولاد تحت الخامسه.....
    ؛؛؛
    ان الولد لايعير اي اهتمام لاي شيء

    هذه هي الحاله التي تحتاج منّا الى قسوه اكثر.... ولا اقصد بهذا القسوه المفرطه ....
    بل القسوه بقلب الوالدين وهي التوبيخ الشفوي ويليه الضرب او الحبس بأسلوب خاص يتحدد كما قلنا بثقافة الوالدين..
    لا يضرب الطفل بحيث يأخذها كعقدةٍ نفسيه قد تجرنا الى ما لايحمد عقباه...
    ولا يحبس ايضا لفتره طويله..... هنا اقصد بالحبس المراقبه من بعد بحيث يعلم الولد انه مراقب...
    او أخذ الوالدين الطفل معهما والتحدث اليه بلطف وود.... ليحس انه اذنب فعلا ووالداه يردان مصلحته لا عقابه...
    ؛؛؛؛؛؛؛؛
    ان الولد رأى احد والديه يعمل هذا

    هذه هي الطامه الحقيقيه...... وهي حاله التقليد لما هو خطأ..... كشرب السجاير وما الى ذلك....
    في هذه الدور الأول والأخير ليس على الولد ولا ذنب له فيها... بل الذنب كل الذنب للوالدين...
    على الأب او الأم سيان في ذلك الاّ يتعمدا فعل ماهو خطأ امام الطفل.....
    فالطفل بطبيعته يحب ان يكون كوالده.....
    على الوالدين التنبه لهذه المسئله اكثر.....
    اذا عملها الطفل اي الاعمال الخاطئه والتي قلد فيها الوالدين فلا لوم عليه ولا يوبخ حتى بل يتحمل الأب ذلك ويكلمه بأدب اكثر....
    عجبي هنا لاحد الأباء وفي يده السيجاره وهو يقول لولد لا تخن ويضربه!!!!!...
    ..................................................
    لنتكلم بشكل بسيط عن علاقه الأسره ببعضها...
    يجب ان تكون علاقه بسيطه يأخذ فيها بعين الأعتبار مكانه الاب ومكانه الأم ونظره الولد لهما...

    الوالدين لا محاله يتجهان لتوبيخ الولد ليس لغرض التوبيخ بل لغرض التنبيه او التعليم بأن ما يفعله خطأ.....
    يجب ان تكون علاقتهم بود وعاطفه اكثر...وهذا ما علمنا اياه دين الإسلام....

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
    استاذي الدكتور/ نفر لحقه......
    ما قلته أنا ليس الاّ تبعا لما قلته انت......
    واحتاج انا وانت لمجلد يتكون من عدد لا محدود من الصفحات لنتكلم عن الأسره وعلاقتها بالطفل...

    استاذي....
    جم ودي وشكري لك على هذا الموضوع القيم......

    كنت جميلا....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-16
  13. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    الأخت المشرفة القديرة أميرة...
    الأخ العزيز الشامخ...

    لم يزد الموضوع رونقاً.. وجمالاً إلا مروركما الطيب...
    وتعليقكما الرائع..




    وعندك نفر لحقة يا ليييييييييد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-19
  15. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي نفر لحقة
    على الموضوع المتميز
    ودمتم موفقين لكل خير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-19
  17. abdu_abdu

    abdu_abdu عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-07
    المشاركات:
    107
    الإعجاب :
    0
    يا ضارب الرأس

    الله اعلم متى يضربو راسك بالكمبيتور...هاهاها
    على العموم اعلم اصلحك الله وهداك ان التربية شيء عظيم وكبير جدا..ومتعبة...
    لكنها جميلة حين تعلم انك ستربي جيلا صالحا رجالا ونساء هم امل الامة... وغدها المشرق
    رجال يبنون ونساء تربي اجيال..
    الضرب ليس اسا التربية فللضرب مواقف معينة لابد منه...وللكلام والتوجيه اوقات لابد منها..
    والحديث يطول..........اكتفي بهذا.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-20
  19. المعنّى

    المعنّى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    قبل ان يضرب اي منا إبنه

    عليه ان ينظر الى عدة اعتبارات وياخذها من الاهمية بمكان

    اولا لينظر الى حجمه الجسماني اما حجم طفله الصغير !
    وليفكر بتمعن هل طفله يعي ما يفعله بمعنى هل تفكير الطفل يصل الى مستوى تفكيرك وتقدير للأمور ؟

    العقاب مطلوب ولكن بالضرب تكون له نتائج سلبيه
    تعقيد نفسي
    كبت عدم القدره على الكلام
    التاته في النطق
    كلها من اسباب ونتائج الضرب

    ليس هناك اجمل من الحوار
    حتى الطفل الصغير حينما يشعر بالحنان من الأب او الأم يتفهم
    وان لزم العقاب فيكون عقابا عقلانيا لا يكون ابدا بالضرب المبرح المؤلم

    وقبل هذا وذاك

    هل نحن قدوة لأبناءنا

    سيدي

    شكرا لك طرحك الرائع

    دمت ابيضا
     

مشاركة هذه الصفحة