ديمقراطية. . . مع وقف التنفيذ

الكاتب : يحيـى حميدالدين   المشاهدات : 448   الردود : 4    ‏2006-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-14
  1. يحيـى حميدالدين

    يحيـى حميدالدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    كلنا سمعنا حديث رئيس الوزراء في الفضائية اليمنية الأسبوع الماضي الذي نقد فيه المعارضة و مطالبتها بالإصلاح, و أنها لم تطرح البدائل.

    و عليه أقول للسيد رئيس الوزراء أن المطالبة بالإصلاح الوطني من المعارضة و من المستقلين و من الشعب كله مطلب قائم في كل زمن قائم و قادم.. حتى لو بلغ الوطن مرتبة أرفع, فمسار الإصلاح الوطني يتحد مع مسار الوطن الزمني. و بالتالي فلا جرم في طرح المطالبة بالإصلاح, في وقت لم تكتمل في بلادنا الديمقراطية و الثأر لا زال معنتراً و الفساد قائماً و الفقر سائداً و هي أحوال تعترف بها الحكومة, و أن الكهرباء تعيش مسلسل (طفي .. لصي) و المياه تنضب و الثروات تتقلص, و بعلم الحكومة التي ترجعه إلى الخلل الإداري الخارج عن إرادتها.

    إن الحكومة اليمنية – بل أي حكومة – سواء كانت حزبية أو غير حزبية ليست من الملائكة.. و إن المعارضة اليمنية سواء كانت حزبية أو غير حزبية و المستقلين ليسو من الشياطين, و ظني أن كلا الفريقين يرغبان في الإصلاح.

    إننا نعيش في زمن المتغيرات العالمية, و من المتغيرات انتصاب الديمقراطية, و لأن حكومتنا تدعي بتطبيق الديمقراطية ( و لم تقل حتى بأنها على طريق تطبيقها للديمقراطية ) فللمعارضة الحق في طرح رؤاها و مطالبها, و إلا ما معنى قيام المعارضة؟؟

    و على الحكومة واجب تحسين عملها, و أولها دراسة ما تطرحة المعارضة لا النفور منها بلا و تشركها في النماء و التقدم, و في الأزمات الوطنية, و إلا ما معنى وحدة المواطنة و تبادل السلطة سلمياً و وحدة المصير؟؟

    و يجوز لي أن أسأل الحكومة: ما الذي استجابت له الحكومة من أطروحات المعارضة؟؟ و أي بدائل تريدها الحكومة من المعارضة أكثر مما طرحته؟؟
    لقد قالت الحكومة و عبر خطاباتها "بوجود الفساد", "ووجود الفقر", "ووجود الثارات", و عن الخلل الإداري, و عن وعن وعن . . ..إلخ, بل و تطلب من الشعب كله الوقوف ضد تلك الغولات الرهيبة, فيما الحكومة لم تقم حتى ملتقى للأحزاب و المستقلين و المثقفين و المتخصصين لدراسة تلك الغولات, و لكيفية التخلص منها, بل إنها لم ترفع السيف لوحدها أو مع غيرا من الأحزاب لطعن تلك الغولات و القضاء عليها, و لم تقم الحكومة لسد ذلك النقص الواسع في تطبيق الديمقراطية.

    أريد أن أنهي حديثي بما قاله رئيس الوزراء "أن الجرعات الأخيرة لم تصيب المواطنين بأي ضرر", و للأسف الشديد أنه لم يقل بفائدة الجرعات للمواطنين, إن كان لها فوائد لهم!
    .
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-14
  3. يحيـى حميدالدين

    يحيـى حميدالدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    كلنا سمعنا حديث رئيس الوزراء في الفضائية اليمنية الأسبوع الماضي الذي نقد فيه المعارضة و مطالبتها بالإصلاح, و أنها لم تطرح البدائل.

    و عليه أقول للسيد رئيس الوزراء أن المطالبة بالإصلاح الوطني من المعارضة و من المستقلين و من الشعب كله مطلب قائم في كل زمن قائم و قادم.. حتى لو بلغ الوطن مرتبة أرفع, فمسار الإصلاح الوطني يتحد مع مسار الوطن الزمني. و بالتالي فلا جرم في طرح المطالبة بالإصلاح, في وقت لم تكتمل في بلادنا الديمقراطية و الثأر لا زال معنتراً و الفساد قائماً و الفقر سائداً و هي أحوال تعترف بها الحكومة, و أن الكهرباء تعيش مسلسل (طفي .. لصي) و المياه تنضب و الثروات تتقلص, و بعلم الحكومة التي ترجعه إلى الخلل الإداري الخارج عن إرادتها.

    إن الحكومة اليمنية – بل أي حكومة – سواء كانت حزبية أو غير حزبية ليست من الملائكة.. و إن المعارضة اليمنية سواء كانت حزبية أو غير حزبية و المستقلين ليسو من الشياطين, و ظني أن كلا الفريقين يرغبان في الإصلاح.

    إننا نعيش في زمن المتغيرات العالمية, و من المتغيرات انتصاب الديمقراطية, و لأن حكومتنا تدعي بتطبيق الديمقراطية ( و لم تقل حتى بأنها على طريق تطبيقها للديمقراطية ) فللمعارضة الحق في طرح رؤاها و مطالبها, و إلا ما معنى قيام المعارضة؟؟

    و على الحكومة واجب تحسين عملها, و أولها دراسة ما تطرحة المعارضة لا النفور منها بلا و تشركها في النماء و التقدم, و في الأزمات الوطنية, و إلا ما معنى وحدة المواطنة و تبادل السلطة سلمياً و وحدة المصير؟؟

    و يجوز لي أن أسأل الحكومة: ما الذي استجابت له الحكومة من أطروحات المعارضة؟؟ و أي بدائل تريدها الحكومة من المعارضة أكثر مما طرحته؟؟
    لقد قالت الحكومة و عبر خطاباتها "بوجود الفساد", "ووجود الفقر", "ووجود الثارات", و عن الخلل الإداري, و عن وعن وعن . . ..إلخ, بل و تطلب من الشعب كله الوقوف ضد تلك الغولات الرهيبة, فيما الحكومة لم تقم حتى ملتقى للأحزاب و المستقلين و المثقفين و المتخصصين لدراسة تلك الغولات, و لكيفية التخلص منها, بل إنها لم ترفع السيف لوحدها أو مع غيرا من الأحزاب لطعن تلك الغولات و القضاء عليها, و لم تقم الحكومة لسد ذلك النقص الواسع في تطبيق الديمقراطية.

    أريد أن أنهي حديثي بما قاله رئيس الوزراء "أن الجرعات الأخيرة لم تصيب المواطنين بأي ضرر", و للأسف الشديد أنه لم يقل بفائدة الجرعات للمواطنين, إن كان لها فوائد لهم!
    .
    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-15
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    فعلا تحدث عن عدم تعرض المواطنين بأي ضرر ولا نعلم من المتضرر أو المستفيد من تلك الجرعات 0

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-16
  7. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الله أكبــــر .. الموت لأمريكا .. الموت لأسرائيل .. ****** على اليهود .. النصر للأسلام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-16
  9. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0

    باجمال رجل فشل في الادارة وعجز في الاصلاح ويدوره لدى المعارضة وهذه من عجايب اليمن

     

مشاركة هذه الصفحة