تقرير سرى تنبأ فيه قادة العلوج أن فدائيى صدام سيشكلون تهديدا خطيرا

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 442   الردود : 1    ‏2006-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-14
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    القادة الامريكيون اختلفوا في الطريق لبغداد وارادوا تأجيل الزحف للتصدي لفدائيي صدام
    تقرير سري تنبأ فيه ان فدائيي صدام سيشكلون تهديدا علي الامريكيين في المستقبل

    شبكة البصرة
    يشير كتاب كوبرا: القصة الحقيقية لاحتلال وغزو العراق الذي سيصدر اليوم في لندن، الي ان القادة العسكريين الامريكيين اختلفوا في الطريق لبغداد حيث لم يتوقعوا المقاومة التي ابدتها الميليشيات فدائيو صدام التي حاولت اعاقة تقدم القوات الامريكية نحو بغداد. وهدد قائد القيادة الوسطي تومي فرانكس، بعزل قائد الجيش الرابع ويليام سكوت والاس، الذي اخبر صحافيين مرافقين لجيشه الذي كان يقود الزحف نحو بغداد ان جنوده يريدون تأخير التقدم نحو العاصمة العراقية وذلك للتصدي لفدائيي صدام حسين. وبعدها اتصل فرانكس من القيادة المركزية في قطر، وهدد بعزل والاس، حيث اخبر القائد العام للقوات الامريكية والبريطانية المعروفة بقوات التحالف بانه سيعزل والاس من مركزه. وعندها طار الجنرال ديفيد ماكينرنان الي الدوحة للاجتماع مع فرانكس والدفاع عن والاس. ويري الكتاب ان الحادثة تشير الي انقسام داخل المؤسسة العسكرية حول طبيعة التهديد الذي كانت تشكله القوات العراقية للامريكيين، وقد تم تأكيد هذا في عدد من الشهادات بعد المقاومة الشديدة التي ابدتها الميليشيات العراقية، خاصة في السماوة، والناصرية والنجف، وهو امر لم تكن تتوقعه الخطط الامريكية التي اعتقدت ان العشائر العراقية في الجنوب ستتحرك وتساند القوات الامريكية، واعتبرت مدن الجنوب مدننا . كما ان موقف والاس يتعارض مع الرؤية التي حملها فرانكس عن المقاومة العراقية التي كان يعتقد مع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع انها احجار في الطريق لبغداد يمكن تجاوزها. ولكن المقاومة هذه بعد ثلاثة اعوام لا تزال تواصل هجماتها ضد الامريكيين.
    وبحسب المعلومات الاستخباراتية التي وفرتها سي اي ايه فالامريكيون لم يكونوا يتوقعون عمليات عسكرية في الجنوب، وكل الجهد انصب علي المعركة مع قوات الحرس الجمهوري التي نشرها الرئيس السابق حول العاصمة بغداد. ويقول الكتاب ان احد الجنرالات عندما سمع تقييم المخابرات المركزية، اخبر جنوده انهم قد يقابلون عراقيين مبتهجين. ولكن المواجهات عند الناصرية ادت باحد الجنرالات لكتابة تقرير سري تنبأ فيه ان فدائيي صدام سيشكلون تهديدا علي الامريكيين في المستقبل. وقارن الجنرال الفدائيين بالمقاومة في نيكاراغو والسلفادور وكولومبيا، وحذر من ان القضاء علي المقاومة لن يتم الا من خلال ملاحقة المقاتلين. وبحسب الجنرال ماكيرنان، فان الامريكيين كانوا سيواجهون تهديدات من الحرس الجمهوري، وفدائيي صدام. وقرر الجنرال تعليق الهجمات حول بغداد، مع مواصلة الهجمات الجوية ومحاولة التصدي لفدائيي صدام. وعندما عاد الي مركزه في الكويت علم بغضب ورد فعل فرانكس العاصف علي العراق، وسافر فرانكس الي الكويت لمقابلة ماكيرنان. ويبدو ان غضب فرانكس كان مكرسا علي والاس الذي اخبر صحيفتي نيويورك تايمز و واشنطن بوست ان العدو يقاتل معركة تختلف عن المعركة التي تعلمنا خوضها، وبالنسبة لفرانكس ورامسفيلد، فالتعليق كان نقدا لخطة الحرب التي اعداها، حيث اعتمدت علي العمليات العسكرية الخاطفة، وكان فرانكس قد وعد جورج بوش بالوصول الي العاصمة بغداد في غضون اسبوعين، كما ان رامسفيلد رفض زيادة عدد الجنود ضمن الخطة. فقبل الغزو بعام، رمي خطة طالبت بحشد 380 الف جندي. وكان رامسفيلد ناقدا في تصريحاته الخاصة لجنرالات الجيش. وعندما زار فرانكس غرفة العمليات العسكرية في الكويت واجتمع مع ماكيرنان وجنرالاته، تذكر الجميع، ما تحدث به فرانكس قائلا انه لا يريد سماع اي حديث عن الضحايا، اي القتلي من العراقيين، ويتذكر من حضروا الاجتماع كيف وضع فرانكس يده علي فمه وتثاءب في اشارة الي ان الضحايا لن يؤثروا علي العمليات العسكرية. ويعتقد ان رامسفيلد كان معنيا بتزويد الجنرالات بالجنود القادرين علي تحقيق اهداف الغزو وليس تحقيق السلام. وعندما وصل الجنود بغداد قام رامسفيلد بالغاء نشر قوات الفرسان، المكونة من 16 الف جندي، وهي الاعداد التي حبذ فرانكس وجودها الا انه تراجع امام قرار رامسفيلد. ويري عسكريون ان القرار أثر علي معدل الجنود الامريكيين في العراق في الوقت الذي اعادت فيه قوات فدائيي صدام تنظيم نفسها وبدأت تخوض حرب عصابات. وينقل التقرير عن الجنرال المتقاعد جاك كين، المفاجأة التي حصلت للقوات الامريكية بظهور المقاومة وعدم جاهزية قوات الاحتلال للتصدي لها، حيث لم يكن لديهم شرطة عسكرية، مترجمون، ووحدات خدمات مدنية، محققون وقوات للعمليات الخاصة. ويقول الجنرال انه لو خطط الامريكيون لامكانية حدوث مقاومة لكان نشر قوات الفرسان حلا جيدا لهذا الوضع. وتشير الدراسة الي الدور الضعيف الذي لعبته القوات التابعة للمجلس الوطني العراقي بزعامة احمد الجلبي، الذي كان في شمال العراق اثناء الغزو، حيث طلب الجنرال جون ابي زيد، نائب فرانكس في حينه معلومات من تيد ستيل الذي كان ينسق مع الجلبي عن امكانية مشاركة قوات في العمليات، حيث قال الجلبي ان لديه 1000 مقاتل دربهم الامريكيون في هنغاريا، ولكن المسؤول قال ان العدد الذي قد يتوفر لا يزيد عن 700 وعندما ارادوا نقل القوات هذه الي قاعدة الطليل، اراد الجلبي الذهاب معهم، فاعترض جون ابي زيد، الذي اكد علي ضرورة بقاء القوات علي الحياد فيما يتعلق بالمستقبل السياسي العراقي. ولكن بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع في حينه تدخل، وعندما صحا ابي زيد من نومه في اليوم الثاني كان الجلبي في الطليل. ولكن الجنود الذين جاؤوا معه لم يكونوا جاهزين ونسوا اسلحتهم ولم يلعبوا دورا يذكر في العمليات.

    لندن - القدس العربي – 14/3/2006
    صحيفة أمريكية: خلافات بين القادة الأمريكيين حول المقاومة العراقية



    عام :العالم العربي والإسلامي :الثلاثاء 14صفر1427هـ – 14مارس 2006م آخر تحديث 10:50 ص بتوقيت مكة
    [​IMG]





    مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن حدوث خلافات واسعة النطاق في الرأي بين كبار القادة الأمريكيين في حرب العراق‏,‏ حول التهديدات التي تشكلها بعض العناصر المسلحة العراقية وسبل مواجهتها,‏ وذلك بعد مرور أسبوع واحد على غزو العراق‏.‏
    وأوضحت الصحيفة الأمريكية, أمس الاثنين, أن من بين هذه الخلافات وصف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد والجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأمريكية للقوات التي تعرف باسم قوات فدائيي صدام شبه العسكرية‏,‏ التي كانت مجهزة جيدًا بالأسلحة ومنتشرة في أرجاء العراق‏,‏ بأنها قوات ليس لها قيمة‏, بينما وصفها العديد من الضباط الأمريكيين في العراق بأنها خصم عنيد‏.
    ‏ وأشارت الصحيفة إلى أن سرد تفاصيل حول التوصل إلى قرارات داخل القيادة الأمريكية مبني على حوارات أجريت مع عشرات من ضباط الجيش ومسئولي الحكومة خلال العامين الماضيين‏,‏ حيث طلب بعضهم عدم الكشف عن اسمه‏,‏ نظرًا لتحدثهم عن مشاورات داخلية دقيقة غير مخول لهم بمناقشتها علنًا‏.‏
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-14
  3. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    القادة الامريكيون اختلفوا في الطريق لبغداد وارادوا تأجيل الزحف للتصدي لفدائيي صدام
    تقرير سري تنبأ فيه ان فدائيي صدام سيشكلون تهديدا علي الامريكيين في المستقبل

    شبكة البصرة
    يشير كتاب كوبرا: القصة الحقيقية لاحتلال وغزو العراق الذي سيصدر اليوم في لندن، الي ان القادة العسكريين الامريكيين اختلفوا في الطريق لبغداد حيث لم يتوقعوا المقاومة التي ابدتها الميليشيات فدائيو صدام التي حاولت اعاقة تقدم القوات الامريكية نحو بغداد. وهدد قائد القيادة الوسطي تومي فرانكس، بعزل قائد الجيش الرابع ويليام سكوت والاس، الذي اخبر صحافيين مرافقين لجيشه الذي كان يقود الزحف نحو بغداد ان جنوده يريدون تأخير التقدم نحو العاصمة العراقية وذلك للتصدي لفدائيي صدام حسين. وبعدها اتصل فرانكس من القيادة المركزية في قطر، وهدد بعزل والاس، حيث اخبر القائد العام للقوات الامريكية والبريطانية المعروفة بقوات التحالف بانه سيعزل والاس من مركزه. وعندها طار الجنرال ديفيد ماكينرنان الي الدوحة للاجتماع مع فرانكس والدفاع عن والاس. ويري الكتاب ان الحادثة تشير الي انقسام داخل المؤسسة العسكرية حول طبيعة التهديد الذي كانت تشكله القوات العراقية للامريكيين، وقد تم تأكيد هذا في عدد من الشهادات بعد المقاومة الشديدة التي ابدتها الميليشيات العراقية، خاصة في السماوة، والناصرية والنجف، وهو امر لم تكن تتوقعه الخطط الامريكية التي اعتقدت ان العشائر العراقية في الجنوب ستتحرك وتساند القوات الامريكية، واعتبرت مدن الجنوب مدننا . كما ان موقف والاس يتعارض مع الرؤية التي حملها فرانكس عن المقاومة العراقية التي كان يعتقد مع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع انها احجار في الطريق لبغداد يمكن تجاوزها. ولكن المقاومة هذه بعد ثلاثة اعوام لا تزال تواصل هجماتها ضد الامريكيين.
    وبحسب المعلومات الاستخباراتية التي وفرتها سي اي ايه فالامريكيون لم يكونوا يتوقعون عمليات عسكرية في الجنوب، وكل الجهد انصب علي المعركة مع قوات الحرس الجمهوري التي نشرها الرئيس السابق حول العاصمة بغداد. ويقول الكتاب ان احد الجنرالات عندما سمع تقييم المخابرات المركزية، اخبر جنوده انهم قد يقابلون عراقيين مبتهجين. ولكن المواجهات عند الناصرية ادت باحد الجنرالات لكتابة تقرير سري تنبأ فيه ان فدائيي صدام سيشكلون تهديدا علي الامريكيين في المستقبل. وقارن الجنرال الفدائيين بالمقاومة في نيكاراغو والسلفادور وكولومبيا، وحذر من ان القضاء علي المقاومة لن يتم الا من خلال ملاحقة المقاتلين. وبحسب الجنرال ماكيرنان، فان الامريكيين كانوا سيواجهون تهديدات من الحرس الجمهوري، وفدائيي صدام. وقرر الجنرال تعليق الهجمات حول بغداد، مع مواصلة الهجمات الجوية ومحاولة التصدي لفدائيي صدام. وعندما عاد الي مركزه في الكويت علم بغضب ورد فعل فرانكس العاصف علي العراق، وسافر فرانكس الي الكويت لمقابلة ماكيرنان. ويبدو ان غضب فرانكس كان مكرسا علي والاس الذي اخبر صحيفتي نيويورك تايمز و واشنطن بوست ان العدو يقاتل معركة تختلف عن المعركة التي تعلمنا خوضها، وبالنسبة لفرانكس ورامسفيلد، فالتعليق كان نقدا لخطة الحرب التي اعداها، حيث اعتمدت علي العمليات العسكرية الخاطفة، وكان فرانكس قد وعد جورج بوش بالوصول الي العاصمة بغداد في غضون اسبوعين، كما ان رامسفيلد رفض زيادة عدد الجنود ضمن الخطة. فقبل الغزو بعام، رمي خطة طالبت بحشد 380 الف جندي. وكان رامسفيلد ناقدا في تصريحاته الخاصة لجنرالات الجيش. وعندما زار فرانكس غرفة العمليات العسكرية في الكويت واجتمع مع ماكيرنان وجنرالاته، تذكر الجميع، ما تحدث به فرانكس قائلا انه لا يريد سماع اي حديث عن الضحايا، اي القتلي من العراقيين، ويتذكر من حضروا الاجتماع كيف وضع فرانكس يده علي فمه وتثاءب في اشارة الي ان الضحايا لن يؤثروا علي العمليات العسكرية. ويعتقد ان رامسفيلد كان معنيا بتزويد الجنرالات بالجنود القادرين علي تحقيق اهداف الغزو وليس تحقيق السلام. وعندما وصل الجنود بغداد قام رامسفيلد بالغاء نشر قوات الفرسان، المكونة من 16 الف جندي، وهي الاعداد التي حبذ فرانكس وجودها الا انه تراجع امام قرار رامسفيلد. ويري عسكريون ان القرار أثر علي معدل الجنود الامريكيين في العراق في الوقت الذي اعادت فيه قوات فدائيي صدام تنظيم نفسها وبدأت تخوض حرب عصابات. وينقل التقرير عن الجنرال المتقاعد جاك كين، المفاجأة التي حصلت للقوات الامريكية بظهور المقاومة وعدم جاهزية قوات الاحتلال للتصدي لها، حيث لم يكن لديهم شرطة عسكرية، مترجمون، ووحدات خدمات مدنية، محققون وقوات للعمليات الخاصة. ويقول الجنرال انه لو خطط الامريكيون لامكانية حدوث مقاومة لكان نشر قوات الفرسان حلا جيدا لهذا الوضع. وتشير الدراسة الي الدور الضعيف الذي لعبته القوات التابعة للمجلس الوطني العراقي بزعامة احمد الجلبي، الذي كان في شمال العراق اثناء الغزو، حيث طلب الجنرال جون ابي زيد، نائب فرانكس في حينه معلومات من تيد ستيل الذي كان ينسق مع الجلبي عن امكانية مشاركة قوات في العمليات، حيث قال الجلبي ان لديه 1000 مقاتل دربهم الامريكيون في هنغاريا، ولكن المسؤول قال ان العدد الذي قد يتوفر لا يزيد عن 700 وعندما ارادوا نقل القوات هذه الي قاعدة الطليل، اراد الجلبي الذهاب معهم، فاعترض جون ابي زيد، الذي اكد علي ضرورة بقاء القوات علي الحياد فيما يتعلق بالمستقبل السياسي العراقي. ولكن بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع في حينه تدخل، وعندما صحا ابي زيد من نومه في اليوم الثاني كان الجلبي في الطليل. ولكن الجنود الذين جاؤوا معه لم يكونوا جاهزين ونسوا اسلحتهم ولم يلعبوا دورا يذكر في العمليات.

    لندن - القدس العربي – 14/3/2006
    صحيفة أمريكية: خلافات بين القادة الأمريكيين حول المقاومة العراقية



    عام :العالم العربي والإسلامي :الثلاثاء 14صفر1427هـ – 14مارس 2006م آخر تحديث 10:50 ص بتوقيت مكة
    [​IMG]





    مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن حدوث خلافات واسعة النطاق في الرأي بين كبار القادة الأمريكيين في حرب العراق‏,‏ حول التهديدات التي تشكلها بعض العناصر المسلحة العراقية وسبل مواجهتها,‏ وذلك بعد مرور أسبوع واحد على غزو العراق‏.‏
    وأوضحت الصحيفة الأمريكية, أمس الاثنين, أن من بين هذه الخلافات وصف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد والجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأمريكية للقوات التي تعرف باسم قوات فدائيي صدام شبه العسكرية‏,‏ التي كانت مجهزة جيدًا بالأسلحة ومنتشرة في أرجاء العراق‏,‏ بأنها قوات ليس لها قيمة‏, بينما وصفها العديد من الضباط الأمريكيين في العراق بأنها خصم عنيد‏.
    ‏ وأشارت الصحيفة إلى أن سرد تفاصيل حول التوصل إلى قرارات داخل القيادة الأمريكية مبني على حوارات أجريت مع عشرات من ضباط الجيش ومسئولي الحكومة خلال العامين الماضيين‏,‏ حيث طلب بعضهم عدم الكشف عن اسمه‏,‏ نظرًا لتحدثهم عن مشاورات داخلية دقيقة غير مخول لهم بمناقشتها علنًا‏.‏
     

مشاركة هذه الصفحة