رائعة من الروائع

الكاتب : ابو مهند   المشاهدات : 429   الردود : 0    ‏2006-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-14
  1. ابو مهند

    ابو مهند عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-28
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    نصحتُكَ، لا تُخلص لشخصٍ مودّةً
    من الناس، حتى لو جُننتَ بحبِّهِ
    وإن نابه ريب الزمان بحادثٍ
    فلا تتردّدْ أنْ تُرى غادراً بهِ
    فما هو إلا أن تصيبكَ نوبةٌ
    من الدهرِ حتى تغتدي شرّ صحبهِ
    وما يُهلكُ الإنسانَ إلا وفاؤهُ
    لمن ليس أهلا أن يكون بقربهِ
    ولي صاحبٌ أفنيتُ عمري مودّةً
    له غير أني ما ظفرتُ بقلبهِ
    بذلت له كيلا يخونَ وليتني
    بذلت لئلاّ أستكينَ لجنبهِ
    وكنتُ له في الغيبِ أصدقَ حافظٍ
    ولكنّه لم يرعَ حفظي لغيبهِ


    هذه قصيدة أحد أصدقائي أو بمعنى أصح هو أحد أخواني وأسمه عبد الواحد الأنصاري كتب هذه القصيدة في شخص خانه وغدر به.
    ولكني أسال أليس في هذه القصيدة شيء من التعميم. أو لسنا نحن من البشر نخطئ ونصيب.أو ليس في قرآننا الكريم وسنتنا المطهرة العفو والصفح لنجد جزاء ذلك في الأخرة.
    عموماً أنا أرى أن القصيدة رائعة في كلماتها وقد تصف حال بعض الناس.
    وأكيد أن من اكتوى بالنار يعرف لهبها.
    ولكني أرجع وأقول أن العفو عن المقدرة.
     

مشاركة هذه الصفحة