السياسي تحول لنفوذ المتأسلمي والفتوى والمشرفين يغنوا معاهم

الكاتب : الحدالقاطع   المشاهدات : 799   الردود : 18    ‏2006-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-14
  1. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0
    السياسي تحول لنفوذ المتأسلمي والفتوى والمشرفين يغنوا معاهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-14
  3. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0
    كل الفتاوي بانواعها مقرها الاسلامي وهنا سياسي بدون فتوى لأن الفتوى لها موقعها ومكانها ورجالها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-14
  5. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    الأمـور يداخـل بعـضهـا البعـض , فالسياسة لا تخـرج عـن إطـار الدين ( السياسة الشرعية )
    فـبعـض المـواضيع السياسية تحـتاج إلى نـظـرة شرعـية , وهـنا لا يوجـد تنـافي


    والله المستعان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-14
  7. ابو ملاك

    ابو ملاك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0
    الأخ / الحد القاطع ، تحية طيبة و بعد ،

    المادة الثالثة من الدستور تنص على أن الدين الاسلامي هو مصدر جميع التشريعات في البلاد ، أي أن النظام السياسي و الثقافي في البلاد يجب أن يستند الى الدين الاسلامي و يستمد ( الشرعية ) منه دون سواه ... ، أي أن النظام في بلادنا لا يفصل الدين عن السياسة كما هو الحال في كثير من الدول ، و ليس هناك اعتراض على ذلك ، و لكن المشكلة تكمن في أن الذين زايدوا على وضع تلك المادة بتلك الصيغة كانوا و لا زالوا غير متفقين على رأي و موقف الدين الاسلامي من الكثير من المساءل الفقهية الخاصة و العامة أبتداء من شكل حجاب المرأة و انتهاء بشكل نظام الدولة ...! لذلك كانت و لازالت تلك المادة حبرا على ورق و شعار للمزايدة السياسية بسم الدين .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-14
  9. ابو ملاك

    ابو ملاك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0
    الأخ / الحد القاطع ، تحية طيبة و بعد ،

    المادة الثالثة من الدستور تنص على أن الدين الاسلامي هو مصدر جميع التشريعات في البلاد ، أي أن النظام السياسي و الثقافي في البلاد يجب أن يستند الى الدين الاسلامي و يستمد ( الشرعية ) منه دون سواه ... ، أي أن النظام في بلادنا لا يفصل الدين عن السياسة كما هو الحال في كثير من الدول ، و ليس هناك اعتراض على ذلك ، و لكن المشكلة تكمن في أن الذين زايدوا على وضع تلك المادة بتلك الصيغة كانوا و لا زالوا غير متفقين على رأي و موقف الدين الاسلامي من الكثير من المساءل الفقهية الخاصة و العامة أبتداء من شكل حجاب المرأة و انتهاء بشكل نظام الدولة ...! لذلك كانت و لازالت تلك المادة حبرا على ورق و شعار للمزايدة السياسية بسم الدين .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-14
  11. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    وماهي نسبه التطبيق الفعلي للدين في اليمن ام شعارات فقط
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-14
  13. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    وماهي نسبه التطبيق الفعلي للدين في اليمن ام شعارات فقط
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-15
  15. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    كلامك سليم يا اخي، لكن عندنا المتدينين المؤطرين يستخدمون الدين مجرد وسيلة للوصول الى بغيتهم.... ولو ذكرنا الاموال التي جمعها ولئك باسم الخير و الدين و ذهبت في غير ذلك أو استخدمت من الجامعين للاستثمار للاغراض الشخصية ... و الامثلة كثيرة و لا حول ولا قوة الا بالله.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-15
  17. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    كلامك سليم يا اخي، لكن عندنا المتدينين المؤطرين يستخدمون الدين مجرد وسيلة للوصول الى بغيتهم.... ولو ذكرنا الاموال التي جمعها ولئك باسم الخير و الدين و ذهبت في غير ذلك أو استخدمت من الجامعين للاستثمار للاغراض الشخصية ... و الامثلة كثيرة و لا حول ولا قوة الا بالله.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-15
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    عندما كان المجلس السياسي يوما ما حوثيا ...لم يتكبم احد

    وعندما كان يوما ما اشتراكيا ...لم يتكلم احد .
     

مشاركة هذه الصفحة