بيان العلماء في اسامه بن لادن

الكاتب : غريب ابن الغريب   المشاهدات : 869   الردود : 10    ‏2006-03-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-13
  1. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .
    أما بعد معشر إخواننا المسلمين جعلنا الله وإياكم على النعم شاكرين وعند البلوى والمحن صابرين فقد ظهر في وقتنا وفشا فيه كثير من الفتن وتغيير الأحوال وفساد الدين واختلاف القلوب واحياء البدع وإماتة السنن ما دل على إنقراض الدنيا وزوالها ومجىء الساعة واقترابها إذ كل ما قد تواتر من ذلك وتتابع وانتشر وفشا وظهر قد أعلمنا به صلى الله عليه وسلم وخوفناه وسمعه منه صحابته رضوان الله عليهم وأداه عنهم التابعون رحمة الله عليهم ونقله أئمتا إلينا عن أسلافهم ونقله لنا الثقات من الرواة .
    وإن من هذه البلايا والرزايا التي ابتلي به كثير من شباب هذه الأمة افتتانهم بما يسمى ( أسامة بن لادن ) الذي ركب الصعب والذلول في سبيل إحياء سنن الخوارج ، وإلصاقها بالدعوة السلفية الحقة ، وإضفاء الشرعية على أعماله الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول المسلمة باسم الجهاد ، فكان أن قيض الله من هذه الأمة علماء جهابذة وقفوا له بالمرصاد وبينوا عواره ، وهتكوا أستاره ، ولكن دعاة الباطل يحاولون بكل ما يستطيعون إخفاء فتاوى هؤلاء العلماء الكبار عن الناس ، ولكن يأبى الله تعالى إلا أن يظهر الحق وقمع الباطل ، إن الباطل كان زهوقاً ، فإليك رحمك الله هذه الفتاوى الشرعية الموثقة في ما يسمى ( أسامة بن لادن ) :

    الفتوى الأولى للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
    . مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17 :
    قال الإمام بن باز – رحمه الله : (( أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .
    هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .
    ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} وقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } والآيات في هذا المعنى كثيرة )) أهـ .



     الفتوى الثانية للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
    . ذكر الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - في (جريدة المسلمون والشرق الأوسط - 9 جمادى الأولى 1417هـ) : أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر.

     فتوى المحدث الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله - :
    . في لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- في جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503 قال الشيخ مقبل -رحمه الله- : (( أبرأ إلى الله من بن لادن فهوشؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر )).
    و في نفس اللقاء(( السائل : الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم ؟
    أجاب الشيخ مقبل : أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم ، ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن ، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد ، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهم بسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم ، والله المستعان . السائل : ألم تقدم نصيحة إلى أسامة بن لادن ؟
    أجاب الشيخ : لقد أرسلت نصائح لكن الله أعلم إن كانت وصلت أم لا ، وقد جاءنا منهم أخوة يعرضون مساعدتهم لنا وإعانتهم حتى ندعو إلى الله ، وبعد ذلك فوجئنا بهم يرسلون مالا ويطلبون منا توزيعه على رؤساء القبائل لشراء مدافع ورشاشات ، ولكنني رفضت عرضهم ، وطلبت منهم ألا يأتوا إلى منزلي ثانية ، وأوضحت لهم أن عملنا هو دعوي فقط ولن نسمح لطلبتنا بغير ذلك )) أهـ.

    . وقال الشيخ مقبل – رحمه الله - في كتاب (تحفة المجيب) من تسجيل بتاريخ 18 صفر 1417 هـ تحت عنوان (من وراء التفجيرات في أرض الحرمين؟ ) : (( وكذلك إسناد الأمور إلى الجهال، فقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتّى إذا لم يبق عالمًا اتّخذ النّاس رءوسًا جهّالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا )).
    كما يقال: العالم الفلاني ما يعرف عن الواقع شيئًا، أو عالم جامد، تنفير، كما تقول مجلة "السنة" التي ينبغي أن تسمى بمجلة "البدعة"، فقد ظهرت عداوتها لأهل السنة من قضية الخليج.
    وأقول: إن الناس منذ تركوا الرجوع إلى العلماء تخبطوا يقول الله عز وجل: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم }، وأولي الأمر هم العلماء والأمراء والعقلاء الصالحون.
    وقارون عند أن خرج على قومه في زينته قال أهل الدنيا: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنّه لذو حظّ عظيم * وقال الّذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحًا ولا يلقّاها إلاّ الصّابرون }.
    والعلماء يضعون الأشياء مواضعها: {وتلك الأمثال نضربها للنّاس وما يعقلها إلاّ العالمون }، {إنّ في ذلك لآيات للعالمين }، {إنّما يخشى الله من عباده العلماء }، {يرفع الله الّذين آمنوا منكم والّذين أوتوا العلم درجات }. فهل يرفع الله أهل العلم أم أصحاب الثورات والانقلابات وقد جاء في "صحيح البخاري" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ سئل: متى السّاعة؟ فقال: (( إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة)) رئيس حزب وهو جاهل.
    ومن الأمثلة على هذه الفتن الفتنة التي كادت تدبر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجدًا في بلد كذا . فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي إن شاء الله بقدر إمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد مدفعًا ورشاشًا وغيرهما. فيقول: خذ هذه مائة ألف (أو أكثر) وإن شاء الله سيأتي الباقي )) أهـ .

     فتوى الشيخ العلامة أحمد النجمي – حفظه الله - :
    . سئل الشيخ العلامة أحمد النجمي–حفظه الله-:
    أحسن الله إليك هذا سائل يقول قد صح النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال : (( *** الله من آوى محدثاً ))،هل هذا الحديث ينطبق على دولة طالبان و خاصة أنهم يؤون الخوارج ويعدونهم في معسكر الفاروق الذي يشرف عليه أسامة بن لادن و فيه أربعة فصائل: الفصيل الأول فصيل المعتم ، وفصيل الشهراني ، و فصيل الهاجري ، وفصيل السعيد ، وهؤلاء الأربعة هم الذين فجروا في العليا ، و يكفرون الحكام و يكفرون العلماء في هذه البلاد ؟
    فأجاب الشيخ -حفظه الله-: (( لا شك أن هؤلاء يعتبروا محدثين،و هؤلاء الذين آووهم داخلون في هذا الوعيد الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم و اللعنة التي لعنها من فعل ذلك، (( *** الله من آوى محدثاً )) فلو أن واحداً قتل بغير حق و أنت أويته و قلت لأصحاب الدم ما لكم عليه سبيل و منعتهم ، ألست تعتبر مؤوياً للمحدثين ! )) أهـ.

     فتوى معالي الشيخ صالح آل الشيخ – حفظه الله - :
    . قال معالي الشيخ صالح آل الشيخ في (جريدة الرياض )بتاريخ ( 8/11/2001 ) في جانب الانحراف في فهم الإسلام ، هذا له أسباب كثيرة جداً ، لكن من أهمها أن المعلم في التعليم ما قبل الجامعي يحتاج إلى نظرة جادة ، أنا لست مع الذين يقولون إن المشكلة في المناهج ، إن المشكلة في المعلم والمعلم الآن يعطي منهجاً مختصراً ، وهذا المنهج لو أتينا ونشرحه مثلاً خذ منهج العقيدة في المتوسط هذا المنهج يمكن أن نقرأه في يوم كله من أوله إلى أخره لأنه كله عشرون صفحة أو ثلاثون صفحة، وهو الآن (المعلم) يعلّم هذا المنهج لمدة سنة أو كل يوم ساعة، هنا الشرح الذي سيكون، أن بعض المعلمين عندما يعطي المعاني غير الصحيحة وأنا واجهت هذا عند أولادي حيث يأتون ويقولون إن هذه معناها كذا وكذا ومفهومها كذا وتطبيقها بهذا الشكل، ويكون هذا خلاف الصحيح حتى في مسائل التوحيد والعقيدة يطبقونها بشكل خاطئ، والمنهج هو نفس المنهج الديني الذي درستموه كلكم..فلماذا قبل ثلاثين سنة لم يؤد إلى انحراف أو غلو ديني ولم يعط إلا خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة؟ وفي الخمس عشرة سنة الأخيرة صار هناك اندفاع كبير جداً من الشباب يحتاج إلى علاج.
    ومن أهم أسبابه هو المعلم ، ولهذا أقول من الضروري أن يكون المعلم للموضوعات الشرعية والدينية معداً إعداداً صحيحاً وليس كل متخرج في كلية شرعية أو من كلية إسلامية يصلح لأن يعلم.إن المعلم يحتاج حتى تضبطه إلى إعداد أولاً ويحتاج إلى كتاب معلم مفصل لا يخرج عنه، وإذا خرج عن كتاب المعلم هذا يحاسب عليه لأن كتاب المعلم لا وجود له في المسائل الدينية، هناك كتاب الفقه، كتاب التوحيد، كتاب التفسير، لكن أين الشرح ومن أن يأتي به يعطونك مدارس كثيرة جداً. حتى إنه في هذه الأزمة ربما سمعتم بعض المدرسين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام )) أهـ.

    ونسئل الله ان ينفعنا وإياكم بما نقراء.

    اخوكم الغريب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-15
  3. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    اخي اني لارجو ان يدرك معنى كلامك الاخوة
    ولكن للاسف سيكون من رائه جدل
    فأرجو ان نتحاشى المواضيع المثيرة للجدل الا في مكان سيكون فية الحوار بناء
    تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-16
  5. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    توضيح هام لمن كان يعطي لهؤلاء المشايخ قدر وقيمة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-16
  7. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    ممكن توضح اي المشائخ تقصد؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-16
  9. أبوطلحة اليمني

    أبوطلحة اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    أتقي الله

    نتكلم على من على رجل باع الدنيا وعاش في الجبال يبتغي رضاء الله
    كان يستطيع أن يعيش من أغنى أغنياء العالم ولكن فضل الجنة على الدنياء
    ومادا فعلنا نحن عندما نتكلم على الرجال
    لاتتكلموا على الرجال حتى لا ينزل علينا غضب الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-16
  11. أبو منار ضياء

    أبو منار ضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-20
    المشاركات:
    745
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبعد
    جميل النقل عن اهل العلم المعتبرين والاجمل في مقام العدل ذكر وجه المسائل في الخلاف حتى نخرج من التقليد ، ونحن من أهل البحث والنظر
    أما إذا كنت عامي فأنصحك بالأخذ من العلماء الذين ذكرتهم والاستفادة منهم
    وأما إذا كنت باحث فاخرج من هذه الطريقة إلى غيرها لكي يتحاور معك الفريق الآخر
    ويبقى النقاش دائر بين كتاب لا علاقة للكلام في اهل العلم أو القدح فيهم
    ودمتم سالمين
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-16
  13. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4

    كاتبو هذا البيان


    إن كان لهم قدر عند الناس فيجب على الناس أن يأخذوا بيانهم بعين الاعتبار


    والسلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-16
  15. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    أبوطلحة اليمني,أبو منار ضياء

    ابدء الرد على أبوطلحة اليمني:
    انت قلت "نتكلم على من على رجل باع الدنيا وعاش في الجبال يبتغي رضاء الله كان يستطيع أن يعيش من أغنى أغنياء العالم ولكن فضل الجنة على الدنياءومادا فعلنا نحن عندما نتكلم على الرجال لاتتكلموا على الرجال حتى لا ينزل علينا غضب الله"
    اخي الكريم,
    ليست العبره بمن ترك ذاره و تعبد ليلا" ونهارا او بمن ترك البيوت والقصور وعاش في الجبال و الحجور, لا يا اخي الكريم فنحن لا نفرق بين الحق والباطل على الميزان الذي وضعته انت. فقد كان الخوارج في زمن عثمان اكثر الناس تعبدا", وانضر في قوله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذاك الرجل اعدل يا محمد فرد عليه صلى الله عليه وسلم وقال (" ويحك ان لم اعدل انا فمن يعدل, فانصرف الرجل, فالتفت صلى الله عليه وسلم الى اصحابه وقال " سيخرج من ضئضئ هذا الرجل اقواما تحقرون صلاتكم لصلاتهم وصيامكم لصيامهم يقراءون القرءآن لا يكاد يتجاوز حناجرهم ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه فحلا" لمن قتلهم وقاتلهم..او كما قال صلى الله عليه وسلم")
    فانظر كيف وصفهم الرسول حين قال "تحقرون صلاتكم لصلاتهم وصيامكم لصيامهم" أي انهم اناس كثيروا العباده واكثر تعبدا" من الصحابه فما نفعهم الاكثار من العباده كي يكونوا اهل الحق.

    واننظر يااخي الفاضل كيف ان ابن عباس رضي الله عنهما اقام الحجه على الخوارج حين خاطبهم قائلا" ("ليس فيكم صحابيا" واحدا" من صحابه رسول الله) ونحن نقول لمن خرج على الحكام و قاموا بتلك الاعمال (ليس فيكم عالما" واحدا" من العلماءالمشهود لهم بعلمهم).

    فالذين ينتسبون إلى الدعوة اليوم فيهم مضللون يريدون الانحراف بالشباب وصرف الناس عن الدين الحق وتفريق جماعة المسلمين والإيقاع في الفتنة، والله سبحانه وتعالى حذرنا من هؤلاء: (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إِلا خبالاً ولأَوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنةَ وفِيكم سمّاعون لهم واللّه عليم بِالظّالمِينَ) فليس العبرة بالانتساب أو فيما يظهر، بل العبرة بالحقائق وبعواقب الأمور.
    والأشخاص الذين ينتسبون إلى الدعوة يجب أن ينظر فيهم: أين درسوا؟ ومن أين أخذوا العلم؟ وأين نشئوا؟ وما هي عقيدتهم؟ وتنظر أعمالهم وآثارهم في الناس، وماذا أنتجوا من الخير؟ وماذا ترتب على أعمالهم من الإصلاح؟ يجب أن تدرس أحوالهم قبل أن يغتر بأقوالهم ومظاهرهم، هذا أمر لابد منه، خصوصًا في هذا الزمان، الذي كثر فيه دعاة الفتنة، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم دعاة الفتنة بأنهم قوم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، والنبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الفتن؛ قال: ((دعاة على أبواب جهنم، من أطاعهم قذفوه فيها)) ، فسماهم دعاة!

    اخي أبو منار ضياء:
    انت قلت "جميل النقل عن اهل العلم المعتبرين والاجمل في مقام العدل ذكر وجه المسائل في الخلاف حتى نخرج من التقليد ، ونحن من أهل البحث والنظر ,أما إذا كنت عامي فأنصحك بالأخذ من العلماء الذين ذكرتهم والاستفادة منهم وأما إذا كنت باحث فاخرج من هذه الطريقة إلى غيرها لكي يتحاور معك الفريق الآخر ويبقى النقاش دائر بين كتاب لا علاقة للكلام في اهل العلم أو القدح فيهم"

    اخي الكريم, اليس العلم قال الله, قال الرسول, قال الصحابه, قال العلماء?
    فمن نحن حتى نخوض في حوار لا نستدل به باقوال العلماء? كما استدل ابن عباس في زمانه.
    واعلم اخي حفضك الله ان تلك الطائفه من القوم ما استطاعوا ان يفرزوا سمومهم إلا بعد ما صنعوا فجوة بين الناس والعلماء. فهذا خطر عظيم، إذا حصل انفصال بين العلماء وبين الشباب، حصل الخطر العظيم؛ لأن الشباب إذا انفصلوا عن علمائهم تولاهم دعاة السوء وحرفوهم عن الحق، كالذئب يحاول فصل الغنم عن الراعي من أجل أن يعبث بها؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)، فالتي تخرج عن جماعتنا وعن منهجنا هذه يأكلها الذئب، والذئب هنا من دعاة السوء.

    فنصيحتي لأبوطلحة اليمني,وأبو منار ضياء, أن ترتبطوا بعلمائكم، وعلماء اهل السنه ولا نزكي على الله أحدًا, الذي نعلم من حالهم أنهم من خيرة الناس و أنهم من أصلح الناس ولله الحمد؛ لأنهم نشئوا على عقيدة سليمة، وتعلموا من مشايخهم علمًا صحيحًا، تفقهوا في دين الله على يد علمائهم، وعلماؤهم تفقهوا على من قبلهم، وهكذا... الخط ماش ولله الحمد، فلا تزهدوا في العلماء.

    فعلماؤنا معروفون لدينا، نثق بهم ونعرف من أين تعلموا ومن أين أخذوا العلم وأين نشئوا، فهم معروفون لدينا، أما غيرهم من العلماء الآخرين؛ فلا نطعن فيهم، ولكن نقول: نحن لا نعرف من أين أخذوا العلم، ولا نعرف من أين تعلموا، لا نعرف مستواهم العلمي، لا نعرف مقاصدهم ونياتهم، فنحن نتوقف في أمرهم وفي شأنهم لا نطعن فيهم ولا نسارع في الثقة بهم من غير معرفة. وأنتم تعرفون منهج رواة الحديث: إذا كان الراوي مجهولاً لا تعرف حالته؛ توقفوا عن الرواية عنه؛ لأنهم لا يريدوا أن يغامروا ويمنحوا الثقة لكل أحد؛ من يعرفون ومن لا يعرفون. فقولوا بالله عليكم من هم علماء بن لادن واتباعه, واين طلبوا العلم?

    أن هذا دين، والدين لابد أن يؤخذ عن توثق وعن يقين وعن معرفة وعن بصيرة، وعلمائنا حسب علمنا بهم أنهم ولله الحمد من خيرة العلماء، ما قصروا في تعليمنا وفي توجيهنا وفي إرشادنا، فلماذا يرخصون علينا، ونزهد فيهم، ونلتمس العلم عن غيرهم، ونلتمس التوجيه من غيرهم؟ هذا خطأ عظيم.

    واعلموا حفضكم الله انه ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف النصيحة فيما بينهم وبين السلطان والكتابة إليه أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير. وإنكار المنكر يكون من دون ذكر الفاعل فينكر الزنا وينكر الخمر وينكر الربا من دون ذكر من فعله ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير أن يذكر فلانا يفعلها لا حاكم ولا غير حاكم.
    ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه ألا تكلم عثمان؟فقال: (إنكم ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ إني لأكلمه فيما بيني وبينه دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه).
    ولما فتحو الخوارج الشر في زمان عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان جهرة تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية، وقتل عثمان بأسباب ذلك، وقتل جمع كثر من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني، وذكر العيوب علنا حتى أبغض الناس ولي أمرهم وقتلوه، نسأل الله العافية.

    وبعد هذا نذكر بحديث عياض بن غنم قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده ويخلوا به فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه)

    والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والتناصح بين المسلمين؛ هذا أمر مطلوب، ولكن ما كل أحد يحسن أن يقوم بهذه الوظائف، هذه الأمور لا يقوم بها إلا أهل العلم وأهل الرأي الناضج؛ لأنها أمور ثقيلة مهمة، لا يقوم بها إلا من هو مؤهل للقيام بها، ومن المصيبة اليوم أن باب الدعوة صار بابًا واسعًا، كل يدخل منه، ويتسمى بالدعوة، وقد يكون جاهلاً لا يحسن الدعوة، فيفسد أكثر مما يصلح، وقد يكون متحمسًا يأخذ الأمور بالعجلة والطيش، فيتولد عن فعله من الشرور أكثر مما عالج وما قصد إصلاحه، بل ربما يكون ممن ينتسبون للدعوة، ولهم أغراض وأهواء يدعون إليها ويريدون تحقيقها على حساب الدعوة وتشويش أفكار الشباب باسم الدعوة والغيرة على الدين، وربما يقصد خلاف ذلك؛ كالانحراف بالشباب وتنفيرهم عن مجتمعهم وعن ولاة أمورهم وعن علمائهم، فيأتيهم بطريق النصيحة وبطريق الدعوة في الظاهر.

    واماالأغتيالات والتخريب فهذا أمرٌ لايجوز، لأنه يجرعلى المسلمين شراً ويجر على المسلمين تقتيلاً وتشريداً ، إنما المشروع مع الكفار الجهاد في سبيل الله ومقابلتهم في المعارك إذا كان عند المسلمين إستطاعة يجهزون الجيوش ويغزون الكفار ويقاتلونهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما التخريب والأغتيالات، فهذا يجر على المسلمين شراً، الرسول صلى الله عليه وسلمن يوم كان في مكه قبل الهجرة كان مأموراً بكف اليد، (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتو الزكاة)مأموراً بكف اليد، عن قتال الكفار، لأنه ماعندهم إستطاعة لقتال الكفار، ولو قتلوا احداً من الكفارلقتلهم الكفار عن آخرهم، واستئصلوهم عن آخرهم، لأنهم أقوى منهم، وهم تحت وطأتهم وشكوتهم. فالأغتيال يسبب قتل المسلمين الموجودين في البلد مثل ماتشاهدون الآن وتسمعون، هذا ليس من أمور الدعوة، ولاهو من الجهاد في سبيل الله ،هذا يجر على المسلمين شراً، كذلك التخريب والتفجيرات، هذه تجر على المسلمين شراً كما هو حاصل، فلما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان عنده جيش وعنده أنصار حينئذ أُمرَ بجهاد الكفار. وحادثة نييويورك خير برهان, اسقطنا عمارتين فاسقطوا دولتين إسلاميتين.

    فأنا اريد ان اسئلكم سؤآل,هل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يوم كانوا في مكة، هل كانوا يُقتلُون في الكفار؟ أبداً. بل كانوا منهيين عن ذلك. هل كانوا يخربون أموال الكفار وهم في مكة؟ أبدا" كانوا منهيين عن ذلك. كانوا مأمورين بالدعوة والبلاغ فقط. أما الألزام والقتال هذا أنما كان في المدينة لما صار للأسلام دولة.

    ومن كان عندة إختلاف في وجهة النظر فليتفضل بالحجه والذليل.

    وجزاكم الله خيرا".

    الغريب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-18
  17. أبوطلحة اليمني

    أبوطلحة اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    لله درك ياأسامة

    السلام عليكم
    ياأخي العزيزأنت قلت أنهم خوارج فقبل أن أتكلم معك عن هذه الجانب أريد أن تقول لي من هم الخوارج وماهي صفاتهم حتى نتناقش عن علم
    أنت تكلمت على الأغتيالات وأن هذه الأمر لا يجوز كيف تقول ذلك وقد ورد هذه الأمر في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أرجع الى السيرة وأنت تعلم كيف كان يأمر النبي باأغتيال بعض الكفر والمرتدين
    وأنت قلت لا نجاهد الكفار الا عند الأستطاعة والله أمرنا بإعداد ماستطعنا من قوة ولم يأمرنا بالقوة الموازية لهم ياأخي الكريم أرجع الى القرآن الكريم الى سورة التوبة والأنفال وألاعمران
    وأنت تأتي بستدلال عندما لم يكن للمسلمين دولة في قريش وأين الناس عندما كانت أفغانستان دولة خلافة إسلامية!
    وكيف تقول أنه لو قتلنا وأحد منهم سوف يقتلون المسلمين عن آخرهم ألاّ تقراءة سورة البروج ألم تسمع عن قصة أصاحب الأخدود ألم تسمع عن بيعة الموت الذي بايع فيها الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم على الموت ألم تعلم ماسببها ألم يكن سببها إشاعات عن قتل الكفار لعثمان بن عفان رضى الله عنه أكان النبي متهور عندما كان سوف يلقي بخيرة الصحابة من أجل رجل وأحد ولم يكن متأكد عن مقتله حاش الله أن يكون وأنت تدم الشيخ أسامة حفظه الله عندما أسقط برجي التجارة الأمريكي وهم قد قتلوا ألاف من المسلمين في كل مكان
    والمعيار ليس معيار القوة المعيار معيار الإيمان كما قال عمر بن الخطاب للجيش الذي ذهب ليقاتل الكفار وكيف تقول على الكفار أنهم أقوى ألم تسمع الى قول الله (كم من فئة قليلة ......) وغيرها من الأيات وكيف هم أقوى مننا والله مولنا وهم لا مولى لهم والمسلمين لا يبغون الأإحدى الحسنيين النصر أوالشهادة فنحن أقوى بإيمننا بالله
    وأسأل الله أن يهديك الى طريق الحق والصواب​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-19
  19. أبو منار ضياء

    أبو منار ضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-20
    المشاركات:
    745
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبعد
    أخي الكريم
    كلامك غير صحيح ولا سديد ، وكلامك صحيح وسديد
    أما الصحة : فالمطالبة بحق العلماء سمعا وطاعة ، والتقليل من حقوقنا أمامهم كلام جميل
    وأما أن نجعل كلامهم عمدة للنظر ، فهذا غير صحيح فالعالم مطالب أن يعطي الكلام على وجهه الصحيح فإن قبل كان به وإلا فهو مرفوض

    وأنا أخشى عند الرفض أن يأتي سيل سوء الأدب على مقامهم الشريف
    وأما الشيخ أسامة وغيره من المجاهدين فعملهم فيه صواب وخطأ ، وهكذا قول الآخرين عليهم فيه صواب وفيه خطأ ولا قداسة لأحد مهما كان
    فلسنا دراويش " صوفية " نرى المشايخ " حبايب الرحمن مسموع لهم" !! كلا ولسنا يهود تطيع الأحبار والرهبان مطلقا دون النظر
    لكننا طلبة علم وباحثين نحب الخير فنبحث له عن حقائق لوجوده كما هو
    ولتعلم أن الأقوال تجر أقوال فأنت معك عالم قال والغير معه عالم قال
    أخي أريد أن أسألك سؤالا فجاوب بصراحة :
    حين أفتى ألف عالم من علماء أفغانستان على عدم تسليم أسامة والخوض في القتال
    فماذا ترى مع فتوى العلماء أليس من حق المجاهدين أخذ القول من علمائهم ، أم أن القول الذي معك هو الحق مطلقا
    تريث ودقق وتأمل فكلنا في مقصد حسن
    ودمتم سالمين
     

مشاركة هذه الصفحة