آخرها سيارة الزنداني.. الموت الغامض على متن سيارة

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 642   الردود : 3    ‏2006-03-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-13
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    آخرها سيارة الزنداني.. الموت الغامض على متن سيارة 13/3/2006

    كتب/ شاكر أحمد خالد


    أربع حوادث مرورية متقاربة نسبياً ومتشابهة كانت ولازالت مثار شكوك وغموض واسع يحيطان بها، وبالرغم من صدور بعض التقارير الأمنية بشأنها إلا أن هذه التقارير جاءت لتزيد الغموض تأكيداً وفتحت الباب واسعاً لطرح العديد من علامات الاستفهام.
    سيارة الشيخ عبدالمجيد الزنداني وما اثير من لغط حولها خلال الأسبوعين الماضيين أعادت إلى الأذهان هذه الحوادث المرورية المشبوهة والتي طالت أهم أربع شخصيات سياسية واجتماعية في اليمن، وفي هذا التقرير لا نوجه الاتهام لأحد ولا لأي جهة كانت بقدر ما هو محاولة استجلاء الحقيقة الغامضة والغائبة في دهاليز وملاعيب السياسة التي لا تنتهي، مع التأكيد على أن الحقيقة أو جزء منها قد تظهر في ثنايا بعض التحقيقات الأمنية التي صدرت حول هذه الحوادث بما احتوته من تناقضات لا تخفى على كل قارئ حصيف، أو من واقع شهادات المتابعين وأقوال أصحاب الحدث نفسه.. فإلى التقرير:

    أسبوعان فقط يفصلان بين تاريخي 28/ 12/ 2002م وهو يوم استشهاد القيادي الاشتراكي والسياسي المحنك جار الله عمر في المؤتمر العام الثالث لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وبين 13/ 1/ 2003م وهو يوم وفاة الشخصية الوطنية البارزة والأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام اللواء يحيى المتوكل في حادث مروري مروع في منطقة الرباط بمحافظة لحج.
    ولهذا كان من العسير جداً على الساحة السياسية اليمنية أن تتقبل بسهولة ويسر نبأ حادثين مروعين بهذا الحجم في زمن متقارب، غير أن الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره عقيدة ثابتة في حياة معظم اليمنيين، وحضور هذه القاعدة يتجاوز في بعض الأحيان حدود العقل والمنطق ويطغى على الحقيقة المحتملة لأكثر من وجه، كحضورها تماماً في كثير حوادث أخرى مماثلة.

    وإن كان الحال من بعضه كما يقال، إلا أنه في حادثة اللواء يحيى المتوكل جاء التقرير الأمني حول الواقعة محملاً بالعديد من التناقضات وعلامات الاستفهام، وأكثر من ذلك التأكيد على أن السرعة الزائدة هي سبب الحادث، فيما جاءت أقوال المصابين في الحادث متناقضة مع هذه النتيجة، ولم يترك التقرير الباب مفتوحاً وغامضاً على الأقل كقوله مثلاً بأن الحادث قد يكون بفعل فاعل كما جاءت نوعا ما نتائج الحوادث المرورية الأخرى.

    وحتى تتضح الصورة أكثر، هنا خلاصة أقوال المصابين في الحادث، رفاق اللواء يحيى المتوكل داخل السيارة التي أودت بحياته، بحسب ما جاء في التقرير الأمني المرفوع من نائب وزير الداخلية إلى رئيس الجمهورية نوردها بالنص دون أي تعليق:
    يقول اللواء عز الدين المؤذن: "أنه كان راكباً في الوسط ويتطلع في الجريدة وشعر بفقدان توازن السيارة مما دفعه للانتباه والتركيز فشاهد السيارة تنحرف يساراً وقام السائق بمحاولة إعادتها بقوة فاتجه يميناً وأثناء ذلك شاهد أحد إطارات السيارة يتدحرج أمامهم والسيارة تجحش في الأسلفت وحدث الانقلاب ولم يشعر حتى بضربة البريك وأنهم كانوا يسيرون بسرعة طبيعية."

    ويضيف مرافق آخر هو صالح مقبل عامر: "أنهم تحركوا من عدن الساعة الثامنة صباحاً من فندق (سي فيوبلازا) إلى منتجع خليج الفيل لأخذ اللواء يحيى المتوكل من هناك وكان راكباً مع مطهر المتوكل إلى جوار السائق واللواء عز الدين المؤذن في السوط هو زملائه في الخلف وعندما وصلوا إلى مكان الحادث شعر بالسيارة أنها تجاوزت سيارة أخرى وتزحلقت إلى خارج الأسفلت وأعادها السائق إلى الأسفلت ومباشرة انقلبت إلى جهة اليمين والقلبة الثانية على الكبوت وبعدها لم يشعر إلا وهو في المستشفى ولا يعرف سبب الحادث".

    أما النقيب يحيى على ناصر الشويع فقد جاء في أقواله: "أنه كان راكباً مع زملائه في مؤخرة السيارة واللواء يحيى المتوكل كان راكباً في الأمام مع مطهر المتوكل إلى جانب السائق ويقول اللواء يحيى المتوكل تأخرنا، وكانت سرعة السيارة من فوق المائة، وأثناء السير دخلت سيارتنا بين سيارتين على اليمين سيارة كبيرة قلاب مرسيدس وكانت سرعتها بطيئة وعلى اليسار سيارة أخرى –لم يحدد نوعها- وأنه شعر بعدم توازن السيارة وخروجها عن مسارها وحاول السائق إعادتها إلى مسارها ولم يستطع وعندها حدث الانقلاب وشعر بحوالي خمس إلى ست قلبات."

    هذه خلاصة أقوال المصابين الثلاثة في الحادث المروري الذي أودى بحياة اللواء يحيى المتوكل بالإضافة إلى وفاة مطهر المتوكل وصالح على سعد المناري (مرافق) ومحسن الجبر (السائق).
    وبعد استعراض التقرير الأمني لهذه الخلاصة إلى جانب خلاصة أقوال بعض الشهود في موقع الحادث خلص إلى استبعاد وجود عنصر جنائي في حادث انقلاب سيارة اللواء يحيى المتوكل. مؤكداً أن الحادث كان بعد تحرك السيارة من عدن بمسافة كبيرة "وهذا يؤكد استبعاد أي عنصر جنائي".
    ويشير إلى أن سبب الحادث هو السرعة الزائدة والذي أفقدت السائق القدرة على السيطرة على السيارة وأدى إلى خروجها عن مسارها وانفصال الإطار الامامي الأيسر وحدوث الانقلاب.

    الشيخ الأحمر.. حادث مروري غامض في السنغالللشيخ عبدالله بن حسين الأحمر مواقف مشهودة وقوية ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وكذا دعمه المطلق لفصائل المقاومة ورفضه السياسة الأمريكية في العراق وفلسطين وكان قد عبر عن هذه السياسة بكلمات قوية أثناء مشاركته في المؤتمر الثالث لمجلس اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في عاصمة السنغال في شهر مارس من عام 2004م.
    ولذلك عدت هذه السياسة وتلك الكلمات القوية كسبب لتعرض موكبه لحادث مروري غامض في العاصمة السنغالية دكار أثناء مشاركته في المؤتمر المذكور للتو، وقد أثار انفجار الإطار الخلفي للسيارة التي كانت تقل الشيخ الأحمر قبل أن تصطدم بالأشجار على جانب الطريق أثناء عودته إلى مقر إقامته من ضواحي العاصمة السنغالية، لغطاً واسعاً في أوساط النخبة السياسية اليمنية، لدرجة أن ذهبت بعض وسائل الإعلام إلى التكهن بتدبير الحادث من قبل أطراف مختلفة من بينها الموساد الإسرائيلي.


    وأشار مصدر في مكتب الشيخ عبدالله في حينه إلى أنه لا يستبعد أن يكون الحادث مدبراً من جهات خارجية لم يسمها.
    وأكد أن ذلك قد يكون بسبب مواقف الشيخ القوية والصلبة تجاه القضايا العربية والإسلامية خصوصاً قضية فلسطين.
    وعند سؤال مدير مكتب الشيخ عبدالله، الأستاذ عبدالقوي القيسي في الأسبوع الماضي عن الحادثة، أعاد التأكيد على أن الحادث قد يكون مدبراً لكن من جهات خارجية لا تعجبها مواقف الشيخ، بالرغم من صدور تقرير للأجهزة الأمنية السنغالية قال عنه" أنه نحى إلى اعتبار الحادث طبيعياً ولم يشذ عن القاعدة السابقة التي اعتبرت الحادث نتيجة انفجار الإطار الخلفي للسيارة دون إيراد المزيد من التفاصيل".

    ويروي أحد المرافقين للشيخ عبدالله الحادثة بقوله: "كان الشيخ عبدالله قد قرر السفر ظهر الأربعاء قبل انتهاء أعمال المؤتمر وأبلغني بعمل الترتيبات لذلك وبعدها بقليل ونحن في قاعة المؤتمر قال لي لقد جئنا من اليمن من أجل القضية الفلسطينية ولدينا الآن مقترحات لإدراجها في البيان الختامي وإذا سافرنا الآن سوف تفوت هذه الأفكار وعليه لا بد من البقاء حتى الانتهاء، وفعلاً تأخر الوفد لهذا السبب إلى يوم الجمعة 12/ 3/ 2004م للسفر حسب توفر الخطوط، وكان بطبيعة الحال يوم الخميس 11/ 3/ 2004م هو يوم راحة للوفود التي لم تسافر وقررنا صباح الخميس الخروج إلى ضواحي العاصمة داكار للنزهة والغداء وتم ذلك في طريق العودة إلى العاصمة داكار وفي تمام الساعة (4:30) عصراً تقريباً وبينما كان الشيخ عبدالله في السيارة الرسمية للضيافة ومعه حارس من السلطات السنغالية انفجر الإطار الخلفي للسيارة المقلة له وبدأت تحيد السيارة عن وضعها ولم يستطع السائق السيطرة عليها فخرجت من الخط الرئيس واصطدمت بشجرة ضخمة على جانب الطريق ونجا بأعجوبة، فلم نكن ونحن نشاهد الحادث مصدقين أنه سيخرج من فوره من السيارة ويطالبنا ونحن نحمله بتركه يمشي على رجليه إلى السيارة الأخرى التي تم إسعافه بواسطتها إلى المستشفى".
    ومنذ ذلك الحين دخل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في رحلة علاج طويلة لا زالت مستمرة حتى اليوم.

    صقر حاشد يترجلالفارق الزمني بين الحادث الذي تعرض له الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في العاصمة السنغالية داكار، وبين الحادث المروري المروع الذي تعرض له الشيخ مجاهد أبو شوارب أو صقر حاشد كما أطلقت عليه وسائل إعلامية محايدة، بتاريخ 17/ 11/ 2004م ليس كبيراً، وإذا نجا الأول بأعجوبة من الحادث فقد توفي الشيخ مجاهد أبو شوارب بعد تعرضه لضربات قوية في الدماغ نتيجة الحادث بحسب ما نشر في حينه.
    وذكرت المصادر أن أبو شوارب توفي في المستشفى العسكري عقب الحادث المروري الذي تعرض له بعد ظهر الأربعاء بتاريخ 17 / 11/ 2004م على طريق عمران خلال عودته من منطقة عبس في حجة إلى العاصمة صنعاء بعد قضائه إجازة العيد فيها.
    وقالت المصادر أن الشيخ مجاهد كان في حالة غيبوبة تامة عقب الحادث بسبب تعرضه لضربات قوية في الدماغ بعد انقلاب السيارة التي كانت تقله مع مرافقيه عدة مرات، إثر اصطدامها بسيارة أخرى.
    وتوفي في الحادث إلى جانب الشيخ مجاهد مرافقه حزام النفيش وأصيب خمسة آخرون.

    سيارة الزنداني المثيرةسيارة الشيخ عبدالمجيد الزنداني المثيرة أعادت إلى الأذهان هذه الحوادث المرورية المشبوهة، فقد تعرضت سيارته خلال الأسابيع الماضية إلى حادثتين منفصلتين كادتا تعرضان حياته للخطر، كانت الأولى عندما انفصل إطار سيارته الأمامي الأيسر السبت قبل الماضي عندما كان متجهاً إلى جامعة الإيمان التي يرأسها.
    والثانية حدثت في وقت سابق عندما تعرضت سيارته لحادث مماثل في محافظة عمران، إذ انفجر إطار سيارته الأيمن فجأة عندما كان في طريقه إلى أحد مساجد المحافظة.
    الشيخ الزنداني اعتبر الحادث الأول تم بفعل فاعل لكنه لم يتهم شخصاً أو جهة بعينها. وقال في تصريحات صحفية: "لطف الله ثم السرعة الخفيفة للسيارة حالا دون تعرضي لأي مكروه".
    وأبلغ الزنداني بالحادث مكتب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الذي طالب من الزنداني تقديم بلاغ رسمي بالحادثة إلى الجهات المعنية التي باشرت التحقيق في الحادث ولم يستمر طويلا، إذ أنهى الفريق الأمني لمكلف بالتحقيق نهاية الأسبوع الماضي مهمته ورفع تقريراً إلى قيادة وزارة الداخلية بما اتخذه من خطوات وما توصل إليه من نتائج، وقد نشرت وسائل إعلامية مقتطفات منه.

    التقرير أشار إلى أن نتائج التحقيقات توصلت إلى احتمالين أحدهما هو أن فك "الصواميل" الخاصة بإطار السيارة ربما تم بفعل فاعل من الداخل ومن أحد الأشخاص الذين لهم علاقة بالسيارة أو الذين يتواجدون أو يترددون على منزل الزنداني على اعتبار أن السيارة المدرعة ضد الرصاص والخاصة به لا تتحرك إلى خارج المنزل إلا نادراً عند خروجه بنفسه على متنها وتعاد إلى داخل الحديقة عند عودته، ولا تترك في أي مكان خارج المنزل إلا بحراسة عند توقفها".

    وأشار التقرير إلى أن هذا الاحتمال تدعمه إفادة المهندس الخاص بالسيارة الذي أكد قيامه بعملية فحص فني للسيارة بما في ذلك الإطارات التي تم تغييرها واستبدالها بإطارات جديدة وأوضح التقرير أن التحقيقات أظهرت كذلك أن السيارة تقف بصورة دائمة داخل حديقة منزل الزنداني على المدخل الذي يسلكه الزوار وغيرهم من الأشخاص كالمرافقين وأفراد الحراسة المسموح لهم بالدخول إلى المنزل مشيراً إلى أنه وفي مساء الجمعة (3/ 3) كان قد وصل عدد من الأشخاص الذين وصلوا لمقابلته ومعظمهم طلاب من جامعة الإيمان ودخلوا من البوابة إلى غرفة الشيخ دون مرافقة من قبل أفراد الحراسة.

    وتوقع التقرير أن الاحتمال الثاني الذي توصلت إليه التحقيقات هو أن ما حدث لإطار سيارة الشيخ الزنداني قد يكون نتيجة إهمال وتقصير من قبل السائق أو المهندس المختص بالسيارة، وأوضح التقرير أن الشيخ الزنداني أكد أن سيارته لا تتحرك من منزله إلا أثناء خروجه بها وأنه تم فحصها قبل الحادث بيوم من قبل المهندس وأفاد السائق في أقواله أنه قام في يوم الجمعة قبل الحادث بيوم بإخراج السيارة من حديقة المنزل إلى ورشة الصيانة الخاصة بالشيخ والمجاورة للمنزل وسلمها للمهندس لغرض الصيانة ومن ثم أعادها إلى حديقة المنزل وبدوره أكد المهندس محمد سعيد الزنداني أنه قام بتغيير زيت السيارة وفحص العجلات والتأكد من سلامة ربط "الصواميل" يوم الجمعة ومن ثم إعادة السيارة إلى منزل الشيخ الزنداني موضحاً أنه قام بعملية الفحص بمفرده ولم يشاركه أحد بذلك ونفى أن يكون ترك السيارة في أي مكان آخر، وبحسب التقرير فإن يحيى محمد على الخاشي الذي يعمل منذ ثلاث سنوات سكرتيراً للشيخ الزنداني يسكن في المنزل نفسه قد أفاد أنه بعد مغرب يوم الجمعة نام في الديوان وكان عنده شخص –أورد التقرير اسمه- أراد أن يقابل الشيخ في المساء وطلب منه الشيخ البقاء حتى بعد صلاة الفجر لمقابلته.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-13
  3. الوليد اليماني

    الوليد اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-09
    المشاركات:
    841
    الإعجاب :
    0
    الله ينصر الشيخ الزنداني
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-13
  5. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    سيارة الزنداني المثيرةسيارة الشيخ عبدالمجيد الزنداني المثيرة أعادت إلى الأذهان هذه الحوادث المرورية المشبوهة، فقد تعرضت سيارته خلال الأسابيع الماضية إلى حادثتين منفصلتين كادتا تعرضان حياته للخطر، كانت الأولى عندما انفصل إطار سيارته الأمامي الأيسر السبت قبل الماضي عندما كان متجهاً إلى جامعة الإيمان التي يرأسها.
    والثانية حدثت في وقت سابق عندما تعرضت سيارته لحادث مماثل في محافظة عمران، إذ انفجر إطار سيارته الأيمن فجأة عندما كان في طريقه إلى أحد مساجد المحافظة.
    الشيخ الزنداني اعتبر الحادث الأول تم بفعل فاعل لكنه لم يتهم شخصاً أو جهة بعينها. وقال في تصريحات صحفية: "لطف الله ثم السرعة الخفيفة للسيارة حالا دون تعرضي لأي مكروه".
    وأبلغ الزنداني بالحادث مكتب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الذي طالب من الزنداني تقديم بلاغ رسمي بالحادثة إلى الجهات المعنية التي باشرت التحقيق في الحادث ولم يستمر طويلا، إذ أنهى الفريق الأمني لمكلف بالتحقيق نهاية الأسبوع الماضي مهمته ورفع تقريراً إلى قيادة وزارة الداخلية بما اتخذه من خطوات وما توصل إليه من نتائج، وقد نشرت وسائل إعلامية مقتطفات منه.

    التقرير أشار إلى أن نتائج التحقيقات توصلت إلى احتمالين أحدهما هو أن فك "الصواميل" الخاصة بإطار السيارة ربما تم بفعل فاعل من الداخل ومن أحد الأشخاص الذين لهم علاقة بالسيارة أو الذين يتواجدون أو يترددون على منزل الزنداني على اعتبار أن السيارة المدرعة ضد الرصاص والخاصة به لا تتحرك إلى خارج المنزل إلا نادراً عند خروجه بنفسه على متنها وتعاد إلى داخل الحديقة عند عودته، ولا تترك في أي مكان خارج المنزل إلا بحراسة عند توقفها".

    وأشار التقرير إلى أن هذا الاحتمال تدعمه إفادة المهندس الخاص بالسيارة الذي أكد قيامه بعملية فحص فني للسيارة بما في ذلك الإطارات التي تم تغييرها واستبدالها بإطارات جديدة وأوضح التقرير أن التحقيقات أظهرت كذلك أن السيارة تقف بصورة دائمة داخل حديقة منزل الزنداني على المدخل الذي يسلكه الزوار وغيرهم من الأشخاص كالمرافقين وأفراد الحراسة المسموح لهم بالدخول إلى المنزل مشيراً إلى أنه وفي مساء الجمعة (3/ 3) كان قد وصل عدد من الأشخاص الذين وصلوا لمقابلته ومعظمهم طلاب من جامعة الإيمان ودخلوا من البوابة إلى غرفة الشيخ دون مرافقة من قبل أفراد الحراسة.

    وتوقع التقرير أن الاحتمال الثاني الذي توصلت إليه التحقيقات هو أن ما حدث لإطار سيارة الشيخ الزنداني قد يكون نتيجة إهمال وتقصير من قبل السائق أو المهندس المختص بالسيارة، وأوضح التقرير أن الشيخ الزنداني أكد أن سيارته لا تتحرك من منزله إلا أثناء خروجه بها وأنه تم فحصها قبل الحادث بيوم من قبل المهندس وأفاد السائق في أقواله أنه قام في يوم الجمعة قبل الحادث بيوم بإخراج السيارة من حديقة المنزل إلى ورشة الصيانة الخاصة بالشيخ والمجاورة للمنزل وسلمها للمهندس لغرض الصيانة ومن ثم أعادها إلى حديقة المنزل وبدوره أكد المهندس محمد سعيد الزنداني أنه قام بتغيير زيت السيارة وفحص العجلات والتأكد من سلامة ربط "الصواميل" يوم الجمعة ومن ثم إعادة السيارة إلى منزل الشيخ الزنداني موضحاً أنه قام بعملية الفحص بمفرده ولم يشاركه أحد بذلك ونفى أن يكون ترك السيارة في أي مكان آخر، وبحسب التقرير فإن يحيى محمد على الخاشي الذي يعمل منذ ثلاث سنوات سكرتيراً للشيخ الزنداني يسكن في المنزل نفسه قد أفاد أنه بعد مغرب يوم الجمعة نام في الديوان وكان عنده شخص –أورد التقرير اسمه- أراد أن يقابل الشيخ في المساء وطلب منه الشيخ البقاء حتى بعد صلاة الفجر لمقابلته.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-13
  7. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    سيارة الزنداني المثيرةسيارة الشيخ عبدالمجيد الزنداني المثيرة أعادت إلى الأذهان هذه الحوادث المرورية المشبوهة، فقد تعرضت سيارته خلال الأسابيع الماضية إلى حادثتين منفصلتين كادتا تعرضان حياته للخطر، كانت الأولى عندما انفصل إطار سيارته الأمامي الأيسر السبت قبل الماضي عندما كان متجهاً إلى جامعة الإيمان التي يرأسها.
    والثانية حدثت في وقت سابق عندما تعرضت سيارته لحادث مماثل في محافظة عمران، إذ انفجر إطار سيارته الأيمن فجأة عندما كان في طريقه إلى أحد مساجد المحافظة.
    الشيخ الزنداني اعتبر الحادث الأول تم بفعل فاعل لكنه لم يتهم شخصاً أو جهة بعينها. وقال في تصريحات صحفية: "لطف الله ثم السرعة الخفيفة للسيارة حالا دون تعرضي لأي مكروه".
    وأبلغ الزنداني بالحادث مكتب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الذي طالب من الزنداني تقديم بلاغ رسمي بالحادثة إلى الجهات المعنية التي باشرت التحقيق في الحادث ولم يستمر طويلا، إذ أنهى الفريق الأمني لمكلف بالتحقيق نهاية الأسبوع الماضي مهمته ورفع تقريراً إلى قيادة وزارة الداخلية بما اتخذه من خطوات وما توصل إليه من نتائج، وقد نشرت وسائل إعلامية مقتطفات منه.

    التقرير أشار إلى أن نتائج التحقيقات توصلت إلى احتمالين أحدهما هو أن فك "الصواميل" الخاصة بإطار السيارة ربما تم بفعل فاعل من الداخل ومن أحد الأشخاص الذين لهم علاقة بالسيارة أو الذين يتواجدون أو يترددون على منزل الزنداني على اعتبار أن السيارة المدرعة ضد الرصاص والخاصة به لا تتحرك إلى خارج المنزل إلا نادراً عند خروجه بنفسه على متنها وتعاد إلى داخل الحديقة عند عودته، ولا تترك في أي مكان خارج المنزل إلا بحراسة عند توقفها".

    وأشار التقرير إلى أن هذا الاحتمال تدعمه إفادة المهندس الخاص بالسيارة الذي أكد قيامه بعملية فحص فني للسيارة بما في ذلك الإطارات التي تم تغييرها واستبدالها بإطارات جديدة وأوضح التقرير أن التحقيقات أظهرت كذلك أن السيارة تقف بصورة دائمة داخل حديقة منزل الزنداني على المدخل الذي يسلكه الزوار وغيرهم من الأشخاص كالمرافقين وأفراد الحراسة المسموح لهم بالدخول إلى المنزل مشيراً إلى أنه وفي مساء الجمعة (3/ 3) كان قد وصل عدد من الأشخاص الذين وصلوا لمقابلته ومعظمهم طلاب من جامعة الإيمان ودخلوا من البوابة إلى غرفة الشيخ دون مرافقة من قبل أفراد الحراسة.

    وتوقع التقرير أن الاحتمال الثاني الذي توصلت إليه التحقيقات هو أن ما حدث لإطار سيارة الشيخ الزنداني قد يكون نتيجة إهمال وتقصير من قبل السائق أو المهندس المختص بالسيارة، وأوضح التقرير أن الشيخ الزنداني أكد أن سيارته لا تتحرك من منزله إلا أثناء خروجه بها وأنه تم فحصها قبل الحادث بيوم من قبل المهندس وأفاد السائق في أقواله أنه قام في يوم الجمعة قبل الحادث بيوم بإخراج السيارة من حديقة المنزل إلى ورشة الصيانة الخاصة بالشيخ والمجاورة للمنزل وسلمها للمهندس لغرض الصيانة ومن ثم أعادها إلى حديقة المنزل وبدوره أكد المهندس محمد سعيد الزنداني أنه قام بتغيير زيت السيارة وفحص العجلات والتأكد من سلامة ربط "الصواميل" يوم الجمعة ومن ثم إعادة السيارة إلى منزل الشيخ الزنداني موضحاً أنه قام بعملية الفحص بمفرده ولم يشاركه أحد بذلك ونفى أن يكون ترك السيارة في أي مكان آخر، وبحسب التقرير فإن يحيى محمد على الخاشي الذي يعمل منذ ثلاث سنوات سكرتيراً للشيخ الزنداني يسكن في المنزل نفسه قد أفاد أنه بعد مغرب يوم الجمعة نام في الديوان وكان عنده شخص –أورد التقرير اسمه- أراد أن يقابل الشيخ في المساء وطلب منه الشيخ البقاء حتى بعد صلاة الفجر لمقابلته.
     

مشاركة هذه الصفحة