تنظيم الجهاد المصري يعترف بولاية الأقباط في الحكم والجيش والشرطة

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 320   الردود : 0    ‏2006-03-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-13
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    لنوا اعتذارهم واستعدادهم لدفع ديات القتلى
    تنظيم الجهاد المصري يعترف بولاية الأقباط في الحكم والجيش والشرطة
    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/03/12/21905.htm
    دبي- فراج اسماعيل

    انتهت ثلاث قيادات كبيرة لتنظيم الجهاد المصري داخل السجون من إعداد كتاب مراجعات باسم "التصور" يعلنون فيه تخليهم عن أفكارهم الجهادية طوال عقدي الثمانينيات والتسعينيات، ويعتذرون للمجتمع عن حوادث القتل التي قاموا بها، ويعلنون استعدادهم لدفع ديات جميع القتلى.

    وعلمت "العربية.نت" أن الكتاب يتضمن أراء وفتاوى جريئة في قضايا متعددة، ويتبنى فكرة جديدة من نوعها تدعو لحل جميع التنظيمات الإسلامية وذوبانها في المجتمع ومؤسساته المدنية.

    ولم يعرف حتى الآن، ما إذا كانت جماعة الإخوان المسلمين، هي إحدى تلك التنظيمات التي يدعو تنظيم الجهاد لحلها، لكن الدكتور كمال حبيب خبير الجماعات الإسلامية وأبرز قيادات تنظيم الجهاد في عقد الثمانينيات، يستبعد ذلك، مشيرا إلى أنهم ربما يقصدون فقط التنظيمات المسلحة التي انتهجت العنف في مقاومة الدولة.

    ويقر كتاب "التصور" بأن الأقباط جزء من المجتمع، يتمتعون بحقوق وواجبات المواطنة الكاملة، لا فرق بينهم وبين الآخرين، ولهم الحق في تولي جميع المناصب ما عدا منصب رئيس الجمهورية.

    ويعتبر هذا الإقرار تغيرا مهما للغاية في فكر الجماعات الإسلامية الأصولية التي كان الأقباط أهدافا رئيسية لموجة العنف التي قامت بها.

    كما أنه تطور كبير بشأن الاعتراف بولاية الأقباط حيث أنه لم يرد فيه استثناؤهم من رئاسة الحكومة ضمن المناصب التنفيذية الكبيرة التي يجوز لهم تقلدها، كذلك لم يشر إلى قيادة الجيش، أو تولي وزارة الداخلية، والاستثناء الوحيد ورد بشأن منصب رئيس الجمهورية.

    ويوضح محللون أن قيمة هذا التطور يمكن تفسيرها من خلال ما جاء في الكتاب من تأكيد على إيمان تنظيم الجهاد بالديمقراطية والعمل السياسي الحزبي، بما يعني أن رئيس الحكومة في تصورهم هو الشخصية التي تدير سياسة الدولة في النظم الليبرالية، في إطار تقليص صلاحيات رئيس الدولة.

    ويتراجع الكتاب عن تكفير من تم قتلهم، ويقول إنهم يبعثون على نياتهم التي ماتوا عليها، بمعنى أن من مات وفي نيته أنه مسلم، فهو مسلم.

    وعلمت "العربية.نت" أن ثلاث قيادات كبيرة من تنظيم الجهاد وضعت هذا الكتاب وهم نبيل نعيم والدكتور الصيدلي أحمد حسين عجيزة وأنور عكاشة، يمثلون خمس مجموعات من التنظيم داخل السجون المصرية يزيد عددهم عن ستة آلاف معتقل، فيما تبقت ثلاثة مجموعات يمثلها حوالى ألفي معتقل، ترفض حتى الآن الانضمام إلى تلك المراجعات ويأتي عبود الزمر مؤسس تنظيم الجهاد القديم على رأس واحدة من تلك المجموعات.

    في الكتاب يتراجعون عن فكرة الطائفة الممتنعة، وتكفير الحاكم والتنظيم السري، ويقدمون تفسيرا جديدا لمساحة النص الشرعي، بحيث أنهم يميلون في مراجعاتهم إلى تقليص هذه المساحة لصالح الواقع المعاش، وبما ينسجم مع التطورات الحياتية المتغيرة. ولا يجعلون أنفسهم بديلا للنظام السياسي، بل إحدى القوى المتنافسة ديمقراطيا وسلميا في المجتمع.

    وقد سألت "العربية.نت" الدكتور كمال حبيب عن حقيقة هذه الأفكار الجديدة التي احتواها كتاب "التصور" فقال إن الكتاب لم يخرج من داخل أسوار السجن حتى الآن، لكن وصلتني ورقة منهم تم نشرها في صحيفة "المصري اليوم" لا تقدم شيئا كثيرا، لكنها تشير إلى أن هذا الكتاب يتضمن مراجعاتهم الأساسية.

    وأضاف: أنه لا يعرف من هم الذين قاموا بتأليف هذا الكتاب، ولا يعتقد أن نعيم وعجيزة وعكاشة يجتمعون على تأليف كتاب واحد.

    ولم تتضمن المراجعات حسب مصادر "العربية.نت" أي إشارة إلى الدكتور أيمن الظواهري زعيم التنظيم في الخارج والرجل الثاني في القاعدة، وهو على قائمة المطلوبين مع أسامة بن لادن للولايات المتحدة الأمريكية، ويعتقد أنهما لا زالا هاربين في أفغانستان.


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة