مالذي يمنع هؤلاء من اعلان ترشيحهم للرئاسة

الكاتب : HUH30000   المشاهدات : 646   الردود : 5    ‏2006-03-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-13
  1. HUH30000

    HUH30000 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0

    تقريباً ستة أشهر تفصلنا عن موعد الانتخابات الرئاسية و مع ذلك النخبة السياسية في اليمن , حكاماً و معارضين, لم يعلنوا عن مرشحهم الى الان وربما لعدة اشهر قادمة. كلنا نعلم دوافع الحزب الحاكم في عدم الاعلان عن المرشح, لكن ما هي الاسباب التي تمنع المعارضة من تقديم مرشحهم للرئاسة علماً بانهم في امس الحاجة لعمل ذلك لانهم بحاجة لدعم وتلميع مرشحهم. هل هم في انتظار المؤتمر لاعلان مرشحَهم حتى يقدموا شروط الولاء و الطاعة للرئيس؟؟.. ام هم في مرحلة البيع و الشراء لهذا الاستحقاق والقضية كلها هي كما يقال "شور و قول".؟؟

    الساحة السياسية مليئة بشخصيات قوية قادرة على المنافسة ومع ذلك الشخصيات التي اعلنت عن ترشيح نفسها هي شخصيات مطمورة سياسياً وغير معروفة شعبياً بما فيه الكفاية لملئ كرسي الرئاسة. هناك اسماء يتناولهم اعضاء المجلس هنا كشخصيات قيادية ونزيهه وهم غير محسوبين على السلطة ولهم من الخبرة والحنكة السياسية اضافةً الى شعبيتهم, كأمثال فرج بن غانم او محمد قحطان او الدكتور ياسين نعمان, ما يمكنهم من المنافسة بقوة وربما الفوز على اي مرشح حتى لو كان الرئيس صالح نفسة. والسؤال هنا اين هؤلاء الشخصيات من الظهور و المنافسة.. هل هو الخوف على مصالح شخصية او الخوف من التشهير بهم.. ام عدم وجود الشجاعة الكافية لتقدم الصفوف واحداث تغيير حقيقي وانهم يفضلون البقاء في الصفوف الخلفية والتفرج ... ام انهم فقاعات نفخنا فيها حتى صدقنا انهم شخصيات تهمهم مصلحة الوطن وعند ما جاءت الفرصة كانوا اول المتخاذلين

    وهل لنا ان نري من المشترك دعم مرشحين لهم من القدرة على المنافسة و ربما الفوز في الانتخابات بدلا عن مرشحين كروتهم محروقة أو ربما الدفع يشخصيات قادرة على الفوز فقططططط دون اعتبار لما يمكنهم عمله للبلد بعد الفوز كامثال الشيخ الزنداني ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-16
  3. HUH30000

    HUH30000 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0
    اليمن: الخلافات والأوضاع السياسية المتردية تدفع بمستقبل الانتخابات الرئاسية نحو المجهول
    2006/03/16

    لا يوجد مرشحون للسلطة والمعارضة لها حتي الآن.. والكل يلوح باستخدام أوراقه للضغط علي الآخر

    صنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:
    مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في اليمن كلما تباعدت وجهات النظر بين السلطة والمعارضة حيالها وكلما تضاعفت الخلافات بين الجانبين، بشأن إجرائها، حتي أن البعض يبالغ في تصوير القضية، بأنها ربما تفضي إلي (أزمة سياسية) يحاول الجانبان تفاديها خوفا من المجهول.
    الخلافات الظاهرة حاليا بين حزب المؤتمر الحاكم وأحزاب المعارضة الرئيسية المنضوية تحت تكتل أحزاب اللقاء المشترك تتمحور حول عملية تشكيل اللجان الانتخابية الميدانية المسماة اللجان الإشرافية والفرعية، المكلفة تنفيذ العملية الانتخابية، والتي أفضت إلي اتخاذ اللجنة العليا للانتخابات قرارا بتكليف حكومة الحزب الحاكم ممثلة بوزارة الخدمة المدنية بتشكيل هذه اللجان، بعد أن وصل الخلاف بين الجانبين إلي طريق مسدود خاصة وأنه لم يتبق علي إجراء الانتخابات الرئاسية المتزامنة مع الانتخابات المحلية سوي ستة أشهر.
    مصادر مطلعة كشفت لـ القدس العربي أن الخلافات أبعد من ذلك بكثير، غير أن الجانبين يتستران بالخلاف حول هذه القضية، التي قد تكون قضية مهمة في خلق أجواء انتخابية مقبولة لكنها ليست القضية المحورية في خلافاتهما والتي قد تعيق العملية الانتخابية القادمة إذا لم يتم حسمها من الوقت الحالي.
    وذكرت أن الدلائل كثيرة علي عمق هذه الخلافات المحورية وفي مقدمتها عدم اتخاذ المعارضة قرارا حتي الآن بشأن تسمية مرشحها للانتخابات الرئاسية بالإضافة إلي عدم حسمها مبدأ المشاركة في هذه الانتخابات بمرشح أصلا، كما أن قضية المقاطعة لهذه الانتخابات من قبل المعارضة لا زالت واردة مع تكرار قادتها للتلويح بمقاطعتها وهو ما قد يدفع بحزب السلطة إلي اتخاذ قرارات مفاجئة تطيح بالعملية الانتخابية برمتها فيما لو قررت المعارضة اتخاذ ذلك.
    وذكرت أن المعارضة لا تري في المشاركة بهذه الانتخابات الرئاسية أي فائدة في حال قرر الحزب الحاكم إعادة ترشيح الرئيس الحالي علي عبد الله صالح لخوض الانتخابات المقبلة، غيــــر أنها لا تري مجالا للفرار من ذلك خشية أن ينقلب حزب السلطة علي الديمـــقراطية بإلغاء الانتخابات الرئاسية وإعلان حالة الطوارئ بذريعة أن المعارضة رفضت المشاركة في هذه الانتخابات، خاصة وأن الحزب الحاكم لا يستطيع لوحده حشد أغلب الناخبين للمشاركة في هذه الانتخابات لبلوغ النصاب المطلوب لإعطاء الشرعية الدستورية للانتخابات الرئاسية.
    ويعتقدون أن هذا الحل قد يكون ملاذا لحزب السلطة لتفادي أي أزمة دستورية إزاء منح الشرعية للرئيس المقبل لليمن، وبالتالي تظل قضية تلويح المعارضة بمقاطعة الانتخابات الرئاسية محفوفة بالكثير من المخاطر كما تظل المقاطعة في حال حدوثها نوعا من (الانتحار السياسي) وفقا للعديد من المحللين السياسيين.
    فكلا الطرفين السلطة والمعارضة في حاجة ماسة للآخر في هذه الانتخابات الرئاسية، السلطة بحاجة كبيرة لمشاركة ناخبي المعارضة، لمنح الانتخابات الشرعية الدستورية وكذا النصاب المطلوب، كما أن المعارضة بحاجة كبيرة لتعاون السلطة في توفير أجواء انتخابية حرة ونزيهة.
    وفي ظل هذا الوضع السياسي الذي استخدمت فيه المعارضة ورقة التلويح بمقاطعة الانتخابات قد تلجأ السلطة الي استخدام ورقة (الانقلاب) علي العملية الانتخابية وبالتالي العودة بالبلاد إلي العهد الشمولي الذي كان سائدا في البلاد قبل قيام الوحدة اليمنية عام 1990.
    حزب السلطة رمي الكرة في مرمي تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض، بشأن تسمية مرشحه للانتخابات الرئاسية من خلال عدم حسم الموضوع حتي الآن، وذلك لإدخال أحزاب المعارضة في خلاف داخلي كبير، لعدم إمكانية اتفاقهم حول تسمية أي مرشح رئاسي باسم جميع هذه الأحزاب الستة المتباينة سياسيا، وفي مقدمتها حزب الإصلاح (إسلامي)، الحزب الاشتراكي، الوحدوي الناصري والبعث القومي، والتي وحّدتهم قضية معارضة النظام الحاكم فقط لكن قد يكون من الصعب أن تجمعها أي مصلحة سياسية أخري.
    وترك الطرفان، حزب السلطة وأحزاب المعارضة، الجو خاليا أمام المستقلين ليفاجئوا الوسط السياسي بإعلان رغبتهم بالترشيح للانتخابات الرئاسية والتي أعطت مؤشرا عن فراغ الساحة السياسية اليمنية حاليا من أي توجه جاد نحو الانتخابات الرئاسية.

    نقلاً عن القدس العربي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-16
  5. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    سينزل اللقاء المشترك مرشحهم بعد الإنتخابات:) :) :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-16
  7. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    اذا كان المرشح للمؤتمر علي عبد الله صالح فلهم مرشح !!!!!!
    واذا كان احمد علي عبد الله صالح فلهم مرشح آخر !!!!!!!!!!!
    المشترك ينتظر قرار الرئيس بالترشح من عدمه حتى يحسن اختيار المنافس 0
    هذه توقعات قد تصيب وقد تخيب فالله اعلم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-16
  9. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    انهم منتظرين فقط تعيين مرشح المؤتمر رسميا اولا
    فاذا اصر المؤتمر ان يكون المرشح هو الرئيس علي صالح
    ووافق علي صالح ( وهذا الاقرب )
    هنا سيرشحون شخصا صوريا
    لان الامر محسوم في هذا الحال
    اما اذا كان مرشح غير صالح ففي هذة الحالة
    سيكون الامر بالنسب لهم جديا وعندها سيعلنون
    الشخص الاجدر

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-16
  11. طرزان اليمن

    طرزان اليمن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-13
    المشاركات:
    341
    الإعجاب :
    0
    يجب الاعتراف بان البلد تمر في وضع حرج للغايه بسبب التصرفات الغير مسؤله من قبل القياده الحكيمه..... كذلك المعارضه التي لازاله تتردد.من موقفها الواضح تجاه العمليه الانتخابيه.وعدم حزم امرها...بانتضار قرار الموتمر بتسمية مرشحه... والظاهر ان الكل يترصد والضحيه سيكون الشعب الذي اصبح محتار من امره!!!!!ا
     

مشاركة هذه الصفحة