بيان حزب البعث العربى الاشتراكى11/3/2006

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 392   الردود : 0    ‏2006-03-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-12
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر العراق 11/03/2006

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حزب البعث العربي الاشتراكي

    أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
    شبكة البصرة
    "الحرب الأهلية" صفحة مصطنعة تحتمها مرحلة دخول الاحتلال في مرحلة الانهيار



    أيها العراقيون الأباة،

    يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

    أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،



    مرحلة دخول الاحتلال الأمريكي حالة الأنهيار في العراق المقاوم، حالة أشرها البعث وبشر بها الشعب الأبي والأمة والعالم في مناسبات متعددة، تعرض لها البعث في العديدمن البيانات السياسية خلال العام الثالث من عمر الاحتلال. وعندما شخص البعث هذه المرحلة وسماها، فانه كان يستوعب ستراتيجيا تطور (تسارع) مأزق الاحتلال وتعمقه كمرحلة سابقة لدخوله الانهيار... وكان ارتداد المشروع الاحتلالي وهزيمته بتوالي الاستحقاقات السياسية الخائبة، يعكس تفوق المنظور الستراتيجي البعثي المقاوم بشروطه السياسية المبدئية المتعارضة تماما مع العملية السياسية في ظل الاحتلال من جهة، ويتمثل جهاديا خيار المقاومة المسلحة غير المرتد والمؤسس على قاعدة المقاومة والتحرير.



    اليوم، وعندما يتأكد للعراقيين والعرب والعالم حقائق سياسية وستراتيجية قالها البعث من قبل، مؤشرا لها ومستوعبا لمعطياتها ومحذرا من تداعياتها، سواء من حيث حتمية حصولها وتحققها في سياق الاستهدافات الوسيطة والستراتيجية للمقاومة العراقية المسلحة... فان الاحتلال أولا والسلطة العميلة ثانيا، يطلقان تسميات معكوسة ويحركان أدوات قذرة للتعبير التدميري اليائس عن دخول الاحتلال مرحلة الأنهيار، ودخول السلطة العميلة مرحلة الاستنفاذ والسقوط. فالاحتلال يتحدث عن "الحرب الأهلية" والسلطة العميلة تتحدث عن "الفراغ السياسي".



    أيها الشعب العراقي العظيم،



    "الحرب الأهلية" تسمية أمركية وتمنيات احتلالية تعكس حالة انهيار الاحتلال في تقابله القتالي المهزوم مع البعث والمقاومة، و "الفراغ السياسي" تسمية عميلة ورعب جبان يعكس حالة الاستنفاذ والتدمير التي تعيشها السلطة العميلة بشخوصها وهياكلها ومؤسساتها.

    ألم يقل البعث ويؤشر ويبشر بدخول الاحتلال مرحلة الانهيار؟.

    ألم يستهدف البعث اسقاط وتدمير السلطة العميلة؟ ألم يرجح البعث حتمية سقوط السلطةالعميلة قبل دحر الاحتلال؟.



    عندما يتحدث وزير دفاع الاحتلال "رامسفيلد" وبعد أن مهد لذلك القادة العسكريين الأمريكيين عن تطور أوضاع العراق المحتل نحو "الحرب الأهلية"، فأنه يسمي وفقا لمنطق وتمنيات الاحتلال الخائبة، حالة انهياره وقرب هزيمته "بالحرب الأهلية"، حيث يتحتم عليه عدم التعامل معها والانخراط بها أو الاصطفاف في سياقها. اي انه يترك التعامل والانخراط والاصطفاف للسلطة العميلة وقطعانها، حيث أنه قد أتى بها قبلا طائفية أو تقسيمية بما يخدم اهدافه الشريرة والمبيتة للعراق والعراقيين منذ زمن، واكثر من ذلك فانه في مرحلة سابقة وعندما كان يعيش "الاحتلال" تداعيات مأزقه المتعمق والمتسارع... كان قد جيّر عجزه لها، وحملها وزر اندحاره العسكري في تقابله مع البعث والمقاومة، تحت تسمية "فرض الأمن". وعندما تقزمت أهداف الاحتلال أمام المقاومة المسلحة لتتركز في مطلب فرض الأمن الذي لا يستطيع أن يفرضه، فأنه اصبح يطلب من السلطة العميلة فرضه وهو يعرف انها عاجزة خائبة مرعوبة سوف تسبقه بالهزيمة والهرب.



    الاحتلال الأمركي... وكنا قد أشرنا ذلك مسبقا، بدأ يستنفذ وبشكل متسارع السلطة العميلة، وليس له من خيار أخر، حيث ألزم نفسه باستحقاقات سياسية "مقطوعة التنفيذ" لارتباطها واعتمادها الكامل على منظور الاحتلال الستراتيجي المهزوم أمام المنظور الستراتيجي البعثي المقاوم.



    الصفحة المصطنعة في سياق التفكير الجدي "بستراتيجية الخروج" الأمريكي من العراق المقاوم، والتي تفترض ترك السلطة العميلة لقدرها، والذي يتمثل بحتمية سقوطها وتدميرها، والذي له ارجحية التحقق قبل انتهاء تطيبق "ستراتيجية الخروج". اي بعبارة اخرى، الانسحاب الجبري" الهزيمة" من العراق المقاوم، هذه الصفحة المصطنعة، قد تجدها الولايات المتحدة ضرورية لتحقيق الانسحاب واحداث المزيد من التدمير في العراق المقاوم الذي يهزمها ويدمر مشروعها الاحتلالي واهدافه الامبريالية في العراق والاقليم والعالم.



    البعث والمقاومة العراقية المسلحة كما هزما الاحتلال ومشروعه، سوف لن يسمحا للطائفية الشعوبية والطائفية المستدرجة من تحقيق امنية الاحتلال"بالحرب الأهلية"، والصفحة المصطنعة سواء أرادها الاحتلال أو عملائه، سيكون مصيرها كمصير استحقاقات الاحتلال السياسية وعملائه: مقطوعة التنفيذ.


    جهاز الاعلام السياسي والنشر

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    العراق في الحادي عشر من آذار 2006
     

مشاركة هذه الصفحة