الملا كريكار يروي أمام القضاء النرويجي علاقته بالقاعدة والزنداني وعمر عبدالرحمن

الكاتب : زين الحسن   المشاهدات : 537   الردود : 1    ‏2006-03-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-12
  1. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    من جلسات الرقص إلى تأسيس حركة إسلامية
    الملا كريكار يروي أمام القضاء النرويجي علاقته بالقاعدة والزنداني وعمر عبدالرحمن


    أوسلو- أشرف الخضراء

    دافع الملا كريكار، مؤسس جماعة أنصار الإسلام الكردية العراقية، بقوة خلال جلسة استماع له اليوم الخميس أمام القاضية "نينا" التي تنظر في القضية التي قدمها كريكار ضد الحكومة النرويجية بعد قرارها طرده من البلاد باعتباره يشكل تهديدا للأمن الوطني.

    وسرد كريكار محطات في حياته وكيف قفز من تلميذ مشاغب ومن جلسات الرقص والأغاني في الليالي المقمرة أحيانا ورئيس فريق لكرة القدم الى لائحة الاخطار والتهديدات التي تصفها واشنطن بأنها خطيرة ضد مصالحها في العراق.




    من الماركسية إلى الإسلام !

    وتحدث كريكار عن التحاقه بالتنظيمات الماركسية والقوميين اليساريين وكيف ضعف التزامه الديني وترك الصلاة وكذلك التحاقه بالمدرسة العسكرية التي انشأها المكتب العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة ادريس بارزاني عام 1974 لتخريج مقاتلي "البيشمركة".

    وتطرق كريكار إلى كيفية انهيار الثورة الكردية وقتها نتيجة "التآمر الأمريكي" الذي أجبر شاه إيران وقتها على غلق حدودها بوجه الاكراد العراقيين عام 1975 والتوقيع على اتفاق بهذا الشأن مع صدام حسين في الجزائر وبحضور الرئيس الجزائري هواري بومدين مما أدى إلى انهيار الثورة الكردية بين ليلة وضحاها.

    واعتبر كريكار أن فترة إقامته في أربيل منذ نهاية عام 1975 كانت مرحلة مهمة في تكوينه الفكري الإسلامي حيث كانت دراسته باللغة العربية وكان يعمل في دائرة أغلب موظفيها من العرب وأهل المساجد من أهل أربيل كانوا ملمين باللغة العربية وليسوا مثل أهل السليمانية الذين لا يتقن اغلبهم الا اللغة الكردية وكل ذلك شجعه على دراسة الاسلام وحركاته.

    كما تناول كريكار حياته في إيران بين عامي 1982 و1984 وكيف حاول أن يدرس علم الاجتماع في جامعة طهران لكنه لم يفلح وعمل إمام مسجد متفرغا للبحث والقراءة ودرس ايضا العلوم الشرعية عند علماء السنة الاكراد وبعدها انتقل الى باكستان عام 1985 للدراسة.

    وقال كريكار، بحضور محامي الحكومة النرويجية "تولا استابل"، إنه عمل مع عدد من الاصدقاء الاكراد في طهران على إنشاء منظمة جهادية ضد نظام صدام حسين، ووعدتهم إيران بالمساندة والتعاون وأنه عاد إلى كردستان العراق عبر الجبال الحدودية سرا للاتصال بالمجموعات الاسلامية هنالك وكيف ان الحركة الاسلامية الجهادية وقعت بين يدي التيار الشيعي المتشدد في الحكم الايراني ولم يستجيبوا لمطالب السنة بل ضيقوا عليهم الخناق واعتقلوا أكثر من أربعين عضوا من الجماعة لمدة عامين بتهمة تشكيلهم تنظيم الاخوان المسلمين ومقاومة الثورة الاسلامية، مشيرا الى أن الاتصال انقطع وقتها بين جماعته وبين الحكومة الايرانية.




    كريكار والعمل السري

    وتحدث كريكار كيف عمل على تقوية تنظيمهم سرا من خلال انتقاله الى مخيم اللاجئين العراقيين في مدينة "خرج" القريبة من العاصمة طهران وأصبح أمام مسجد المخيم وخطيبا ومدرسا ومنظما لمؤيديهم وكيف فر عائدا إلى كردستان العراق وكان زواجه السريع من زوجته الحالية روخوش، وعاد سريعا مع زوجته الى ايران ومنها الى الباكستان حيث سجن مائة يوم اعتبارا من سبتمبر عام 1984 وكيف قامت منظمات حقوق الانسان والجماعات الاسلامية والأمم المتحدة بجهود لاطلاق سراحه استقر به المقام في مدينة كراتشي حيث انغمس في الدراسة والتدريس حتى وقوع مجزرة حلبجة في 16- 3- 1988 التي زلزلت حياته وتفرغ لإغاثة المنكوبين والقادمين الى المخيمات في إيران وتركيا.

    وقال كريكار إن العرب في "بيشاور" جمعوا مبلغ 133 ألف دولار للمتضررين لإيصالها إلى مخيمات إيران وتركيا. كما تناول الحركة الإسلامية في كردستان العراق التي نشأت عام 1982 كحركات تربوية جهادية تسعى لانقاذ الشعب الكردي خاصة والشعب العراقي عامة من الظلم البعثي وكذلك من الاحزاب الكردية التي تتبنى الافكار الاشتراكية والنظريات الماركسية وتدعو الى تحكيم شريعة الاسلام في كردستان والعراق والاستفادة من تجارب الجماعات الجهادية في مصر والسودان واندونيسيا وتونس وسوريا وماليزيا وحتى أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وجهاد الافغان وتتخذ جميع الوسائل المشروعة لتحقيق هدفها.كما سرد كريكار تجربته الصعبة داخل الحركة والاتجاه الى تأسيس جماعة "أنصار الإسلام".




    تأسيس أنصار الإسلام

    ويتعرض كريكار للاتهامات له بعلاقته بتنظيم "القاعدة" نتيجة تأسيسه "أنصار الإسلام" والعمل الجهادي في العراق ودور فتاوى الشيخ الفلسطيني عبد الله عزام والشيخ اليمني عبد المجيد الزنداني وكذلك الشيخ عمر عبد الرحمن وغيرهم في إصدار الفتاوى لهم.

    ويتناول كذلك محاولة جماعته الحصول على دعم مالي من دول الخليج وقال إنه سافر مرتين من أجل الحركات الإسلامية الكردية لكنه رجع خالي اليدين. وروى كريكار معاناته من الاجهزة الامنية الغربية وتحديدا هولندا والنرويج والضغوط الأمريكية التي تعرض لها والقتال ضد الاتحاد الوطني الكردستاني وكيفية اعتقاله في إيران وترحيله إلى هولندا. في




    في محاكم النرويج

    وأشار كريكار إلى أن قرار الإبعاد غير قانوني, وأن محكمة أوسلو أغلقت قضيته نهائيا العام الماضي وأسقطت تهمة الإرهاب عنه أو أنه لا يشكل تهديدا على الأمن القومي للنرويج أو المصالح الأجنبية هنا كما تحاول الحكومة النرويجية وأجهزة استخباراتها دائما تلفيقة ضدي.

    كريكار أكد أمام القاضية أنه يعترف بتأسيسه جماعة أنصار الإسلام ولكنه يؤكد أنه منذ 17/5/2002 لم يعد يترأسها ومنذ وقتها وهو يقيم مع عائلته في النرويج وأنه فقط تلقى اتصالا واحدا من الجماعة عندما اتصلوا وقتها ليطمئنوا انني وصلت سالما إلى أهلي بالنرويج وهي عادات وتقاليد عند المسلمين والعرب والأكراد وأنه ينفي في الوقت ذاته ترؤسه لها اليوم.

    وقدم كريكار كتابا اسمه "طرق انتهاء ولاية الحكام" للكاتب "كايد يوسف بن محمد القؤغعوش" اظهر فيه للقاضية أن كل قائد مسلم يقتل او يعتقل أو ينعدم الاتصال به فإن جماعته تقوم مباشرة بتعين زعيم جديد يتولى زمام الامور وهذا هو الحال معي. وقال كريكار، واسمه نجم الدين فرج أحمد في تصريحات لـ"العربية.نت"، إن قرار طرده كان قد أغلق مؤقتا، وكان يفترض أن يعاد النظر فيه في أغسطس/آب القادم، معربا عن قناعته بأن التسريع في الحكم جاء لكي يظهر ووزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفيلد الذي زار النرويج يوم الأربعاء أنهم يقومون بواجبهم في مكافحة الارهاب على أكمل وجه.

    من جانبه وصف محامي كريكار قضية موكله بأنها "خاصة جدا ومتشعبة دوليا"، معتبرا أنها مهمة للوسط السياسي في النرويج وأن تلويح الحكومة النرويجية بقرار طرده مجددا بأنها دعاية إعلامية مغرضة موجهة للاستهلاك المحلي لأغراض انتخابية، وللاستهلاك الدولي وإرضاء للولايات المتحدة. قال إن للأمر أبعادا انتخابية، مشيرا إلى أن حزب اليمين الذي تتزعمه وزيرة الحكم المحلي آرنا سولبرغ كان قد مني بهزيمة كبيرة في الانتخابات البلدية الماضية في عدد من المدن النرويجية .

    وقال كريكار أمام القاضية إن كل مسلم اليوم متهم وإن القضية ضده أساسا لأنه مسلم وإن العالم يمنع اليوم إقامة أي نظام إسلامي في أي دولة و خصوصا في العالم الاسلامي, مشيرا على سبيل المثال اليوم أن أردوغان في تركيا وبالرغم من أنه ينتمي إلى حزب إسلامي إلا أن بناته الأربع الآن موجودات في كندا لاكمال تحصيلهم العلمي لانهم لايمكن لهن الذهاب الى المدارس التركية وهن في الحجاب.

    وقال كريكار إن معظم الأكراد يريدون أن تكون الشريعة الإسلامية أساسا لأي دستور في العراق أو في منطقة كردستان. وأضاف كريكار للقاضية أيضا إنه كان واضحا مع السلطات النرويجية وأنه لا يمكن أن يقوم بعمل ارهابي ضد دولة النرويج أو أن يشجع أشخاصا على ذلك لأن دينه الإسلام يأمره بعدم فعل ذلك وأن هنالك عهدا اسمه عهد الأمان بمعنى أن كل مسلم يعيش في أوروبا أو في النرويج يوقع عقدا غير مكتوب على احترام قوانين البلاد وعدم ارتكاب الجرائم وان الاسلام يوصينا بذلك وانه مسلم ملتزم بدينه وتعاليمه.

    هذا ومن المقرر أن يتابع كريكار يوم الجمعة دفاعه أمام القاضية النرويجية على أن يقوم شقيقة خالد فرج أحمد بالمثول أمام المحكمة الاثنين المقبل وبعدها تمثل وزيرة التنمية النرويجة والبلديات عن الحكومة النرويجية يوم الاربعاء القادم, اضافة الى رئيس الاستخبارات النرويجية يوهان هولم والمحامي السابق في هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية ارلينغ غريمستاد و حيث يتهمهم كريكار جميعهوم بأنهم قدموا وثائق مزورة ضدة وأنهم يتعاونون مع الادرارة الامريكية وكذلك جماعة الاتحاد الوطني الكردستالني الذي يتزعمه الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني.




    مشهد كوميدي

    يذكر أنه ازداد الاهتمام بكريكار بعد إصدار كتابه العام الماضي باللغة النرويجية. وحاول عدد من المثقفين والإعلاميين تناول كتاب الملا كريكار بالكثير من التحليل والنقد، وذلك عبر ندوات عديدة، كان أخرها ندوة فتحت مادة جديدة ودسمة لتندر الإعلاميين في 27 أبريل/نيسان الماضي عندما شارك كريكار في ندوة عن كتابه مع أحد الكتاب النرويجيين.

    ولكن قبل نهاية الندوة تقدمت الكوميدية شبانة رحمان وهي نرويجية من أصل باكستاني من المنصة وطلبت من كريكار الوقوف بجانب الطاولة، وهنا سارعت ووضعت يديها حول مؤخرة الملا ورفعته في خطوة فاجأت الجميع. وقالت بعدها إن كريكار لا يشكل خطرا على الامن القومي لأنه لم يرد علي بضربي, الا ان كريكار تحدث اليها بكلمات قوية وانه يجب ان تحترمه كرجل دين وأن زوجته موجودة ويجب ان لاتفعل ذلك.

    الحادثة احتلت عناوين الصحف النرويجية وأخذت جزءا واسعا من تغطياتها. وأدان المركز الإسلامي الباكستاني في أوسلو فعلة شبانة، ومنع المركز الذي يعد من أكبر المراكز الإسلامية في النرويج الكوميدية شبانة المركز أو التعامل معها، واعتبرها إهانة لرمز ديني وامتهانا لكرامة وحرية الإنسان.

    و تتخذ الكوميدية شبانة رحمان وعدد آخر من المهاجرين من عرب وغيرهم مواقف معاديةً للإسلاميين في النرويج، وهي تدعو إلى حرية المرأة وترفض الحجاب، وقد خرجت في مظاهرة ضد ارتداء الحجاب في ردة فعل معاكسة للمظاهرات المنددة بقرار فرنسا حظر الحجاب.

    يشار أخيرا أن الاستخبارات النرويجية، ومحامي الحكومة النرويجية، قدموا دليلا هو عبارة عن تسجيل صوتي أن كريكار يشجع على تعليم الأطفال أسلوب القيام بعمليات انتحارية وذلك خلال دردشته على احد المواقع الاسلامية عام 2002, كما قدمت وثائق دلت على أن كريكار استخدم البريد الإلكتروني من موقعه في أوسلو، وأصدر أمرا لأحد أتباعه في العراق بتنفيذ عملية قبالة فندق بغداد يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى مقتل ستة حراس امن عراقيين وجرح مالايقل عن 23 مدنيا عراقيا.

    إلا أن كريكار رد على ذلك بأنه يريد أن يحاكم المسؤولين عن قتل 253 شخصا من جماعة أنصار الإسلام بصاروخ أطلق عليهم قبل بدء الحرب على العراق بيومين وعند اعتقاله وأن ينفي أن يكون قد اعطى أوامر بذلك وأن القضاء النرويجي اسقط سابقا عنه هذه التهم إذ برأته المحكمة العليا في النرويج من تهمة الإرهاب في أبريل/ نيسان 2003، ولم تجد المحكمة أي دليل قانوني للاستناد عليه لإدانة كريكار في أي من التهم المنسوبة إليه.

    هذا ويرى مراقبون لقضية كريكار في النرويج أن واشنطن تضغط بشدة على الأجهزة الأمنية في أوسلو لإعادة فتح ملف كريكار، وزودتها من العراق ببعض الأدلة لتفعيل القضية بشكل قانوني من جديد, لاسيما أن البلدين تجمعهما اتفاقيات أمنية مشتركة، وأن الأجهزة الأمنية النرويجية مقتنعة ببراءة كريكار إلا أنها مضطرة لمسايرة واشنطن، وذلك للحفاظ على العلاقات الثنائية التي تربط بينهما وأن عجز الولايات المتحدة في فرض الأمن وإحكام سيطرتها على العراق وكبح جماح االرافضين لوجودها لاسيما بعد اعتقال صدام، دفعها إلى فتح جميع الملفات في العالم، وتتبع الخيوط التي قد تدلها على بعض المنابع المدبرة لحركات المقاومة في العراق وأفغانستان وفي كل مكان توجد فيه.

    وكان كريكار قد أحرج الأمريكان والنرويجيين بالقول إنه يستعد للسفر إلى الولايات المتحدة للحديث مع الامريكان وسألهم ماذا تريدون مني وما هي ادلتكم علي, الا ان احدا لم يرد على سؤاله هذا حتى اليوم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-12
  3. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الله أكبر .. الموت لأمريكا .. الموت لأسرائيل .. ****** على اليهود .. النصر للأسلام
     

مشاركة هذه الصفحة