علياء .. قصة واقعية

الكاتب : لابيرنث   المشاهدات : 981   الردود : 12    ‏2006-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-11
  1. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    هذه قصة علياء ..
    عيب هذه القصة الوحيد أنها واقعية ..
    فصولها لم تسمح لي بالخيال أو زيادة أي مقطع ..
    أحسست بعجزي عن إضافة شيء لم يكن فيها ..
    كتبتها ذكرى العمة علياء ..
    التي رحلت وتركتنا ..
    عاشت فلم يرها أحد ولم يشعر بها أحد ..
    وماتت فلم يتذكرها أحد ..
    عاشت وحيدة وماتت وحيدة ..
    هذا فقط للذكرى ..
    لأتذكرها ..




    امرأة ثمانينية كانت ..
    تبدو على ملامحها مخايل جمال وحسن خبى ولم يبق منه سوى بياض البشرة وتقاطيع جميلة شوهتها خطوط التجاعيد ..
    لم تكن تتحرك كثيرا بسبب كسر قديم في الركبة جعلها ثقيلة في حركتها ..
    لم تكن تملك من القوة سوى القوة التي تشع من بريق عينيها الحادتين ..
    كانت مأساة تتحرك وتتحدث ..
    كانت تزورنا دائما .. وتقعد عندنا اياما ..
    كانت امي تشفق عليها وتدعوها دائما الى زيارتنا فهي أمرأة لا أولاد لها وتعيش مع ضرتها في بيت زوجها المتوفي ..
    كانت في سن جدتي .. حيث انها تزوجت في نفس اليوم التي تزوجت فيه جدتي ..
    كانت مرحة تحب الحياة وتحب الناس والتحدث معهم ..
    لم يكن يبدو أنها تكترث لما قد اصابها
    لعلها اعتادت المآسي والالام .. فصارت لا تأبه سوى لرغباتها التي تمليها رغبات الجسد العجوز ..
    حدثتني طويلا وطويلا عن حياتها ..
    تألمت لألمها وتأثرت بمأساتها .. كانت تحكي لي قصتها بتلقائية كمن يحكي طرفة او موقف عابر مر بها ..

    ولدت في قرية من قرى يافع .. والدتها كانت جميلة جداً لدرجة أنها تزوجت أربعة مرات .. كان أبوها آخرهم ..
    وعرفت أن اباها قد طلق امها بعد خمسة اطفال مات ثلاثة منهم وبقيت هي واخاها الكبير .. طلقها بعد ان تزوج اخرى اقل جمالا ولكنها اذكى واكثر مالا وحسبا ..
    علياء تردد دوما انها كانت طفلة مملة كثيرة الشكوى وتلتصق دائما بامها .. لدرجة أن النساء تململوا من أمها بسببها ..
    لكن امها عجزت عن اعالتها خاصة بعد رحيل اخيها الكبير الى عدن ... فدفعت بها الى طليقها وزوجته لتعيش معهم .. لم تستجب لبكاء ابنتها ولا نحيبها ورجائها ان لا تتركها .. كان الفقر اقوى واشد من صرخات الطفلة ..
    عاشت منبوذة هناك .. كانت تعتبر كأنها ابنة الجارية في بيت مليء بالخدم والحشم ..
    كان اخوتها لابيها ينامون عند جدتهم في السرير .. وكانت تنام على الارض .. خائفة وحيدة .. ترجوهم ان يجعلوها تنام عند اقدامهم حتى تستأنس بهم .. فكانت الجدة تنهرها وتهددها ..
    كانت ترى رؤى صورها لها عقلها ووحدتها .. ترى قططا تأتي في ظلمة الليل تلعقها وتموء بجانب اذنها ..
    عاشت هكذا زمنا .. حتى علمت أن أمها وكنكاية في ابيها سعت في تزويجها من اخو شيخ القبيلة والذي كان يكبرها بأكثر من خمسين عاما .. أدركت أن أباها قد أجبر على تزويجها عندما رفض أن يكون وليها في الزواج وترك الولاية لعمها ولم يحضر زواجها ..
    لم تكن تدرك ماذا يجري .. فلم يسألها احد عن رأيها .. كان عمرها آنذاك ثلاثة عشر عاما ..
    ولكم ان تتصوروا مدى رعبها عند رؤية ذاك الرجل العجوز وقد جمعتهما غرفة موصدة ..
    رأت أمامها رجل عجوز قبيح كريه المنظر ..
    وكانت قد تزوجت في نفس اليوم هي وصديقة لها في البيت المقابل ..
    استيقضت القرية في يوم صبحيتها على صوت ندائها لصديقتها العروس .. ان تخرج لها من نافذة البيت .. فنهرتها عمة صديقتها مستنكرة طلبها المجنون بأن المرأة لا تخرج في ايام الزواج الاولى فقالت اخرجوها لي .. فلما قيل لها انها خلف النافذة تسمع ما تقولين .. صاحت : هل تحبين زوجك ؟؟؟ اما انا لا احبه ..
    كانت نادرة ظلت القرية ترددها زمان طويلا ..
    ولكنها كانت متمردة .. فقاسى في ترويضها الكثير .. لكنها لم تتروض ..
    كانت شرسة الاخلاق .. نافذة الصبر .. ذات لسان سليط ..
    حدث ذات مرة أن عاد لها وحكى لها أن احدهم قتل في فتنة ما .. فلم تملك ان قالت : يا ليتك انت الذي قتلت ..
    فغضب منها وقال : ومن سيقتلني ؟؟ انت ؟؟ فقالت : سيقتلك الله ..
    وسلاطة لسانها التي تعلمتها من بؤسها وظلم الناس لها جعلها لا تأبه لشيء .. فقد حدث ذات مرة دخلت على زوجها وهو يتحدث عنها مع اخته فقالت لهما : تتحدثون عني؟؟.. جعلت انت وهي فداء لحذائي ..
    وهي اهانة كبيرة في العرف .. فاخرج لها الجنبية فهربت منه الى الزريبة وتغطت بالقش فدخل الزريبة وخرج .. فتروي هي انه ولا شك رآها ولكنه تجاهلها ..
    احبها وكرهته .. عاملها بالطيبة وعاملته بقسوة .. اعطاها وحرمته ..
    كانت ترى انه عجوز وهي صغيرة .. وهو قبيح وهي غاية في الجمال ..
    كان يذهب بها الى بيت زوجة ابيها العاقلة ذات الشخصية الكاسحة لتنصحها وتعقلها ..
    ولكنها كانت طائشة شرسة .. فكانت تقول لزوجة ابيها وهو جالس امامهما يسمع كلامها : انظري ما اقبحه .. انظري الى اذناه الكبيرتين .. فتسكتها زوجة ابيها بدون فائدة ..
    ثم تبدأ زوجة ابيها بنصيحتها وارشادها وان تلاطف زوجها وتكلمه بود ..
    فتقول علياء : كم اكلمه ايام ؟ يوم واحد ؟
    فتضحك زوجة ابيها : يا حمقاء ما هو اليوم ؟؟ كوني طيبة معه وتعاملي معه بود..
    فتقول علياء بقرف : خلاص .. سأكلمه ثلاثة ايام فقط
    فتقول زوجة ابيها : مقبول منك .. كلميه ثلاثة ايام ..

    لكنها ما ان تخرج من بيت ابيها حتى تبدأ بسبه والتعامل معه بخشونة ..

    تعرفت على فتيات متدينات كن يجتمعن عصر كل يوم ..
    كانت احداهن تذكرهن بالله وتعلمهن القرآن والاذكار ..
    تحسنت اخلاقها بالدين .. تهذبت تصرفاتها وصارت اكثر قربا من الله ..
    تحسنت معاملتها لزوجها .. صارت الطف معه والين ..
    لكنه لم يشعر بالسعادة .. كان يريد ان تحبه .. ان تعامله بحب وليس ارضاء له ..
    مرت السنين وفاجأها ذات يوم بأنه قد تزوج عليها .. هنالك جن جنونها .. وارغت وازبدت .. فأدرك اخيرا انها تحبه وانها تخفي ذلك الحب وراء شخصيتها المتنمرة .. فطلق عروسه بعد يومين فقط ..
    قطعا لم تخبرني بذاك .. كانت لا تحكي لي سوى عن كرهها له وبغضها له .. لكن جدتي هي من اخبرني بما تم .. ورغم تكذيبها الا انني اميل لتصديق ما روته لي صديقتها ..
    وبعد عشرين سنة من الزواج مات .. مات بعد ان جاوز الثمانين ..
    عادت الى بيت ابيها ارملة .. ارملة شابة فاتنة .. لكنها ارملة ..
    عادت محملة باكياس من القمح والبن .. ترضية عن نصيبها في ارث زوجها .. حيث ان النساء لا يرثن في يافع ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-11
  3. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    عاشت في بيت ابيها وحيدة .. عادت منبوذة كما كانت دائما .. تجاهلها الكل .. فمن هي ليحبوها ..
    لم تكن أبنة لصاحبة البيت .. فهي تعلم أن البيت ملك لزوجة ابيها وأن السلطة كلها بيد زوجة ابيها الحازمة القاسية ..
    صمتت ولم تتكلم .. ومرت السنين وهي وحيدة اسيرة بيتها ..
    كانت المصيبة انه شعرها قد شاب اكثره وهي في وحدتها .. فصارت تصبغه وتصبغه حتى أنه عندما كان تسيل الصبغة على جبينها تاركة اثر الصبغة .. كانت تشعر بالرعب أن يراها احد ويعيرها بالصبغ وأنها قد شاخت .. فتسرع بمسحها وأن لم يزل الصبغ كانت تصنفر جبهتها حتى يسيل الدم .. كل ذاك حتى لا يرى احدهم اثر الصبغة ..
    وبعد ان مرت السنين وشارفت على سن اليأس رآها احد الشباب وهي خارجة من بيتها ..
    كانت لا تزال محتفظة بجمالها ولم يبد عليها الكبر .. كانت لا تزال شابة امام الجميع ..
    رآها فسلبت لبه بجمالها ..
    فخطبها .. لكن المصيبة أنه يصغرها بعشرين عاما ..
    يا للاقدار .. تتزوج اولا من يكبرها بخمسين عاما ثم تتزوج في المرة الثانية بمن يصغرها بعشرين عاما ..
    كان شابا فتيا قويا وسيما .. وهي امرأة يعرف الجميع انها كبيرة حتى وان لم يبدو عليها انها كذلك ..
    اصر الشاب على الزواج منها .. وتم له ما اراد ..
    أحست بأن الله ارسل لها هذا الشاب كمكافأة لها على صبرها على زوجها العجوز القبيح ..
    واخذها بعد العرس الى بيت اهله حيث يعيش ..
    كان ابو زوجها وحموها يكرهانها ويسميانها العجوز ..
    بخلاف ام زوجها التي رأت ان ابنها تزوج بامرأة طيبة ماهرة جميلة متدينة .. فسعدت بها ..
    وكانت دائم الدفاع عن كنتها أمام زوجها .. الذي كلما سبها أو جرحها أصيب بمصيبة .. كأن يجرح أو يصاب أو يقع من السلالم ..
    لم يشفع لها جمالها أو أدبها أو أي شيء .. فهي في نظره عجوز تزوجها ابنه ..
    لكن جمالها كان مثار حسد فتيات القرية ..
    وفي احدى الاجتماعات التي تجمع النساء في قرية زوجها احضروا كل الجميلات التي في القرية ليروها ان هناك من هو اجمل منها واصغر منها .. لدرجة انهم احضروا احدى فتيات القرية التي تزوجت وانتقلت الى قرية اخرى ..
    فتقول علياء بفخر : لم تحضر اي فتاة وتجلس بقربي الا وكسرتها بجمالي .. حتى عندما احضروا تلك الفتاة من القرية الاخرى .. صدموا بأنني افوقها جمالا بمراحل .. كان الجميع يقسم بأنني أجمل امرأة رأوها في حياتهم ..

    لكن القدر لم يمهلها كثيرا لتستمتع مع زوجها ..
    فجأة ادركت أنها قد بلغت سن اليأس ..
    انقطع كل أمل لها في الانجاب
    كان زوجها الاول عقيما .. لكن الثاني قد تزوجها بعد فوات الأوان ..
    لو عرف الجميع أنها قد بلغت سن اليأس .. لصارت اضحوكة ..
    وهداها تفكيرها الى اخفاء الامر ..
    فحرصت على أخفاءه وكم قاست وتعذبت من أجل عدم كشف سرها ..
    لكن الجميع كان يعيرها بأنها عقيم .. أرض بور لا تثمر ..
    كان اخو زوجها يعيرها كل يوم ببيت شعر يصف بن بني قاصد الجميل الورق لكنه غير مثمر ..
    فدعت عليه ألا ينجب سوى البنت التي قد انجبها .. وقد استجاب الله لها ..
    وظلت على هذا الأمر سنين حتى ارتحل زوجها الى عدن واخذها معه ..
    تمنى منها أن تلد ولو فتاة حتى يقطع الالسنة التي تطالبه بالزواج بأخرى بدل من زوجته العقيم ..
    كان يريد ان تظل زوجته ولا يتزوج بأخرى ..
    كان يعشقها بشدة .. أحبها بكل جوارحه ..
    كانت مثالية بالنسبة له .. جمال وأدب ودين وحسب ونسب ..
    لم يكن ينغص عليه سوى الحاح اهله بالزواج بأخرى ..
    حتى نصحته علياء أن يتزوج بأخرى ..
    وهنا تزوج الاخرى ..
    بعد خمسة عشر سنة من زواجه بعلياء ..
    تزوج فتاة عادية جدا .. لا تتميز لا بجمال ولا شيء يمكن ان يجعلها افضل من علياء ..
    لكنها لم تلبث ان انجبت فتاة .. ثم اخرى .. ثم انجبت اربعة ذكور ..
    كان في السنوات الأولى لايزال محبا لعلياء ..
    لكنه تغير بعدها ..
    تقول علياء أن أبا ضرتها عمل لها عمل جعل زوجها يكرهها ..
    ربما يكون هذا صحيحا ..
    لكنه بعدها اهملها ..
    وعادت وحيدة كما كانت ..
    لم يكن يطيق حتى أن ينظر في وجهها .. هجرها كليا ..
    حتى الكلام لم يكن يكلمها ..
    رغم انها كانت تعيش معه في نفس البيت ..
    وهنا عادت لها شخصيتها المتمردة وشراستها القديمة ..
    وأذاقته المر من كلامها الجارح وكذاك ضرتها ..
    ولولا علاقته الطيبة بأخوتها وأولاد أخيها وشدة احترامه لهم لطلقها منذ زمن ..
    لكنه صبر عليها ..
    ومرت السنين وذوى جمالها ..
    حتى أن من يراها مع زوجها كان يظنها أمه ..
    وفجأة مات الزوج ..
    ومرت السنوات القاحلة ..
    كان الضوء الوحيد فيها هو علاقتها بربها ..
    كانت لا تتوقف عن الصلاة جالسة وقراءة القرآن ..
    ولكنها عاشت وحيدة ..
    في غرفة لا تتحرك منها ..
    كانت مثار سخرية الجميع بتحكمها ولسانها السليط الذي لم تروضه السنوات ..
    حتى أولاد زوجها ...
    من أحبتهم كأبنائها .. كانوا يسخرون منها ويضايقونها ويتجاهلونها ..
    وهكذا حتى اختارها الله لجواره ..
    كانت قد اصيبت بمرض الموت ..
    انتقلت الى بيت اخيها الصغير ..
    احضرتها زوجة اخيها ..
    التي أحبتها من أعماقها ..
    ولولا أن علياء لا تريد ترك منزل زوجها .. لعاشت معها ..
    اعتنت بها زوجة الاخ وكانت تحملها لقضاء حاجتها وتغسلها وتعتني بها ..
    كانت تدعو الله الا تموت علياء وحدها ..
    الا يطرقها ملك الموت فتموت وحيدة فيكتشفون موتها في الصباح ويروها جثة هامدة باردة ..
    واستجاب الله لها ..
    في آخر ليلة ..
    احست بضربة على باب غرفتها ..
    خرجت من الغرفة فلم تجد أحدا .. فشكت في الأمر
    ذهبت إلى الغرفة التي ترقد فيها علياء
    فوجدتها تلفظ انفاسها ..
    فأقعدتها في حجرها .. قرأت القرآن وكررت الشهادة .. لعل المحتضرة تنطق بالشهادة ..
    ولفظت علياء أنفاسها ..
    صعدت الروح الى بارئها ..
    فأغمضتها زوجة اخيها ..
    كان وجه علياء مشرقا متلألئا ..
    كانت السكينة والوقار هما زينة وجهها ..

    رحمك الله يا علياء ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-11
  5. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    جميل جدا

    والحقيقة دائماً لا يستطيع اي حد

    ان يضيف عليها او يحاول يزخرفها

    لان الحقيقة والواقع يضلوا كما هما يا عزيزي الغالي (لابيرنث)




    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام



    العبد الفقير لله


    أ بـــــو مــــــــطـــــــــهــــــــــر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-11
  7. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    مشكووووور اخوي على الموضوع

    علا بالي ( علياء) الي عندنا في الامارات الله يستر على حالها
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-12
  9. م/ محمد أسد

    م/ محمد أسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    4,873
    الإعجاب :
    0
    ياااااااااااااااااااح


    برجع بعدين اقرا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-12
  11. العمراوي

    العمراوي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    7,510
    الإعجاب :
    4
    الله يا أحمد محتار فيما أقول ...


    ما كتبت لا يعلق عليه ... إنه يعلق على نفسه بنفسه ...







    إنا لله وإنا إليه راجعون ... رحمك الله يا علياء ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-12
  13. الأمير الحاشدي

    الأمير الحاشدي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-01-28
    المشاركات:
    37,736
    الإعجاب :
    3
    ماشا الله
    سرد رائع واحلى ما في القصه
    انها واقعيه

    ومشكور على هذه القصه







    وشكلك يا اخي
    تحب الجلوس معا الكبار في السن
    تنبش ذكرياتهم

    شكرآ اخي
    لقد امتعتنا
    بحق

    مشكور
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-12
  15. شمريهرعش2005

    شمريهرعش2005 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    5,030
    الإعجاب :
    0
    قصه رهيبه

    مشكووور
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-12
  17. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    قصة مؤثرة جدااااااااااا
    سلمت يداك يا لابيرنث على السرد الاروع من رائع
    كم تمنيت لو أطلت في السرد فقد اندمجت بشكل كبير
    تمنيت حقاً لو أرى علياء وجمالها الفاتن
    قصة معاناة كانت ولازالت وستظل لامد طويل
    سلمت يداك:)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-12
  19. اخت القمر

    اخت القمر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    197
    الإعجاب :
    0
    رحمت الله عليك ياعلياء

    قصة مؤثرة حقا اخذتني اليها فرأيتها اكاد اجزم اني رايتها علياء
    وعشت معاه بكل احاسيسي وجوارحي ايا علياء اراحك الله في قبرك
    ورزقك برد عفوه وحلاوة مغفرته وعوضك الجنة


    اشكرك اخوي على السرد الاكثر من رائع
    كلماتك لامست فؤادي فافاضت العين حزنا والما واعجابا

    يعطيك العافية

    ولاتحرمنا ابداعاتك
     

مشاركة هذه الصفحة