عفو ايها الجرب.. حينما شبهوا بك العرب..!

الكاتب : سامي   المشاهدات : 317   الردود : 0    ‏2002-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-02
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    منقول

    عفواً أيها الجرب ..
    حينما شبهوا بك العرب ..

    فولربي ظلموك .. أنْ بهم شبهّوك ..

    وبالخذيلة رموك .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    عفواً أيها الجرب ..

    فأنت لست إلاَ مرض ..

    بالتداوي يُنْتَقَض ..

    ولكن ذلك العرب ..

    لا تستطيع منه الهرب ..

    ولا تداوٍ أو طَبَبْ ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فلو عرفت ..

    أن حظي مثل همي ..

    أعرُبيا كوني سأغدي

    لقطعتُ سِّري في رحم أمي ..

    مستبدلاً كفني بمهدي ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ولو عرفت للشهادة ..

    أي مرسى أو عيادة ..

    فيه كسر للريادة ..

    في موالاة الـ***** ..

    لتغانمت المسيرة ..

    وتركت أرض الجزيرة ..

    إلى فردوسٍ .. في مقرّه ..

    قد أرى .. محمد الدرة ..

    وابنة الأخرس .. آيات ..

    التي تركت تلك الحياة ..

    يقتطفها أهل "الكروش" ..

    المستلقية فوق العروش ..

    التي لا تحرك الجيوش ..

    سوى ضد شعبها المنحوس ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يا أيها العرب .. يا تلك الحُثالة ..

    يصدّر البترول .. ويستورد "زبالة" ..

    وينجبُ شعباً .. يحترف "النذالة" ..

    وللشيطان الأكبر .. يستَبقُ العمالة ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يا أيها العرب .. يا ذاك الغُثاء ..

    يضرب بالحذاء .. فيُقبِّل الحذاء ..

    ما دامه .. واشنطنيُ الصُنع ..

    ولشعبه المسكين .. يُناصب العداء ..

    بدءاً من حلب .. فحلبجة وكربلاء ..

    وأبناءهم في قندهار ..

    من نحسبهم شهداء ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يا أيها العرب ..

    يا أمةً أدمنت .. حُشاشة الاستعباد ..

    وعلى شعوبها .. احترفت الاستبداد ..

    في ردعهم .. وقتلهم ..

    هي قمة الاستئساد ..

    لكنها في الحروب .. نعامةٌ تُقاد ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يا أيها .. الثلاثمائة مليون أعُربي ..

    حكمهم بضعٌ وعشرون ***** ..

    بدءاً من صاحب الكتاب الأخضر ..

    ومروراً بحسني فرعون مصر ..

    الذي ألجم صوت .. ستين مليون ..

    ارضاءاً لقردٍ .. اسمه شارون ..

    مروراً بالخواجات "الهاشمَييْن ..

    عقلتيّ الأصُبع ..

    ومحاولاتهم للتهجين ..

    بنكاح ذات القوام الأرفع ..

    فالأبُ مات متسرطن ..

    بعد ان تمنى ..

    موتة رابين المستوطن ..

    والابن مازال .. طاغية في الاردن.

    صدام الذي .. كان للعرب حاميا ..

    ومن ثم أصبح للعرب .. بالسلاح راميا ..

    وهو الآن عاد سيفاً ..

    لكن مقطوع ذراعه ..

    ليته أعطى باقي العرب ..

    ما امتلكهُ من شجاعة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وذلك "الدب" ..

    في قطبه المتجمد ..

    أو قَطَرِه المُتّهوِّد ..

    في سبيل الحكم .. خان والده ..

    وفي سبيل الحكم ..

    حول قطر .. للأمريكان قاعدة ..

    وفي سبيل الحكم ..

    قد يحولّنا جميعاً .. إلى جثثٍ هامدة ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ومبادرة السلام ..

    التي تخاطب الشعب الصهيوني ..

    من أحفادِ ابن سلول ..

    أما شعبهم .. من أحفاد الرسول ..

    فإن ذلك الشعب ..

    تخاطبه ..

    هروات مكافحة الشغب ..!!!

    متناسين أن الشعب المُخاطَب ..

    انتخبوا حكومة الحرب ..

    برئاسة شارون ..

    أما الشعب المُخاصم ..

    ذا المائتي مليون ..

    فإنهم لا يريدون ..

    أن ينتخبوا موسى .. أو حتى فرعون ..

    ولكنهم "يودّون" ..

    "فقط" أن تُحمى أعراضهم ..

    بدلاً من أن تُحمى أعدائهم ..

    من بني صهيون ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يا أيها الذين على العروش مُستلقون ..

    ألا تعلمون ؟!

    أن شعوبكم هي التي ..

    نشرت الإسلام في الكون ..

    أن شعوبكم أحفاد خالد بن الوليد ..

    ألم تروا أنهم في الحاضر الوليد ..

    وهم قِلَةٌ .. حرّروا الشيشان ..

    وأرض الأفغان ..

    وأرغموا يوغسلافيا ..

    أن تترك البُلقان ..

    فهيا افسحوا .. للمسلمين الجهاد ..

    فهيا ومعكم رب العباد ..

    مللنا المذلة وترف البلاد ..

    فقط افسحوا لنا طريقاً مُهاد ..

    وناموا على عروشكم واتركوا ..

    لنا كشعوبٍ .. الاستشهاد .
     

مشاركة هذه الصفحة