ثقافة التكفير تسري أيضاً في المجلس .. وبدأت تنتشر على يد الهمام الليث ومن تأثر بحرابه

الكاتب : عبد الرحمن حزام   المشاهدات : 4,668   الردود : 107    ‏2006-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-11
  1. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    لا أدري أخي الليث لماذا اعتدت أن تغرد حيث يريد الموساد الإسرائيلي وحيث يريد الاستعمار ..
    لا أدري لماذا تصر على إبراز النعرات الطائفية والمذهبية في هذا المجلس ..
    أتسائل أحياناً هل هناك جهة تدعم الفرقة بين المسلمين وشق الصف الإسلامي - أنت تعمل فيها - .
    الأخ العزيز ..
    أصاب بالإحباط كلما أقرأ مواضيعك التي لا تصب في مصب مواجهة الاستعمار العسكري والفكري والاقتصادي والسياسي على المسلمين .. وإن دلت مشاركاتك على شيء فإنما تدل على جمود في التفكير ومحدودية وضحالة أيضاً ..

    ثم ما الذي عمله أمثالك غير الإضرار بالدعو إلى الله وتأخير الإسلام .. ومساعدة اللبراليون الجدد على نشر فكرهم الذي يجعل منكم ممثلون للفكر الإسلامي ويظهر سلبيات فكركم الظاهرة للعيان ثم يطعن في الإسلام ..
    أعي جيداً أن فكرك يجعلك تعتقد وتؤمن وتُسَلِم أنك وحدك ( لا شريك لك ) على الحق و أن كل من لم يكن على ما أنت عليه فهو مبطل خاطىء بل مرتد حلال العرض و الدم و المال , حتى ولو أوتي علم ( سيدنا ) محمد وتعبد موسى و زهد عيسى و خلة إبراهيم وصبر أيوب وكفاح نوح .

    تخلطون بين الشرع والموروث الكاسد .. وتجعلون من اجتهاد بعض العلماء ثابتاً شرعياً . .
    وتنشغلون في فتاوى الكفير والتفسيق وتطعنون في أعراض الناس بدعوى الجرح والتعديل .
    ففي الوقت الذي يسعى التيار الإسلامي المعتدل إلى مواجهة المد العلماني تسعون أنتم أيضاً إلى إجهاض ذلك العمل في بدايته ووضع العوائق في طريقهم و تجعلون أنفسكم طرفاً - حسبة - تتقصون الذرات الصغيرة في الأخطاء في وقت تغضون الطرف عن أخطائكم وعن خطر الأعداء ايضاً .
    تجعلون من المرأة عار تلعنونها أصابت أم أخطأت و أهدرتم آدميتها مهما اعتصمت بمظهر الإسلام ومخبره ومحضره , فاحترام المرأة هو الكبيرة الثامنة التي لم يذكرها المحدثون فيما ذكروا من الكبائر السبع .

    ثم لا أدري لماذا لم تقفوا مع أنفسكم لتفكروا في ما قدمتموه للإسلام ؟!!!

    صديقي الليث ..
    هل تدري أنه عند تناقل انباء عن اتفاق شيعة وسنة العراق جن جنون المستعمر الصهيوني وأبدى بذلك تصريحات مشددة على ضرورة الفرقة بين الطائفتين .

    أخي الليث كنت أتمنى أن أجد لك مقال فكري واحد في المجلس اليمني يتحدث عن الخطر الاستعماري في البلدان العربية والاسلامية .
    أجدك أحياناً في صفوف العلمانيون تنتقد الإصلاح .. وتجرح العالم الفلاني والداعية الفلاني .

    أخي إن الإسلام أرقى وأكبر من أن يتحدث عنه أنت ومن على شاكلتك .. إن الشعوب الإسلامية ليست بحاجة إلى المزيد من التدمير والتفجير والتكفير ومفاهيم الزندقة وغيرها التي تمتلئ صفحاتكم بها ..
    - إن الشعوب الإسلامية ينقصهم قائد حي الضمير ينمي اقتصادها المنهار ويحيي في القلوب حب الوطن حب الأرض حب العمل حب النهوض بالأمة علمياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً قبل أن ينمي الأمة عسكرياً ..

    - قلوب المسلمين بحاجة إلى شخص يمحو الصدئ الذي خلفه الغزو الفكري عنها ..
    طاقات المسلمين بحاجة إلى شخص يستثمر هذه الطاقات من أجل النهضة العلمية والاقتصادية التي نفتقر إليها ..

    - أموال المسلمين بحاجة إلى شخص يحسن استغلال هذه الاموال في الانتاج والاعتماد الذاتي على الموارد الداخلية للبلد الإسلامي الواحد ..

    - جيوش المسلمين بحاجة إلى شخص ينمي قدراتهم ومهاراتهم العسكرية ويمضي بهم في مواكبة العصر في استخدام التقنية والأساليب العسكرية الحديثة و يغرس في قلوبهم حب الوطن وضرورة التضحية من أجله .. أضف إلى ذلك أن الجيوش الإسلامية بحاجة إلى تربية وصقل .. بحاجة إلى تثقيف ووعي ..

    . والحل ليس أن يتحول المسلمون إلى عصابات في جبال البلدان الإسلامية نستهلك ما تبقى منا في ما لا تحمد عقباه ..

    . الحل ليس في تكفير طوائف مذهبية إسلامية ومحاربتها .. وقد يتطلب منا الحل في حوارها حوار فكري متزن يخلو من العبارات التكفيرية والعصبية للرأي والقطب الأوحد ..

    الليث .. أعتقد أن في هذا ما يكفي لأن تعيد النظرة في أدلوجياتك وثقافتك وطريقة تفكيرك .


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    خارج النص :
    لم أكتب هذه الكلمات لكي تتحول - كما تعودنا في المجلس - إلى شتائم وخلافات وجدل عقيم .
    (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) .



    __________________________________________________
    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-11
  3. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    ما كتبه الشيخ محمد مختار الشنقيطي في الفكر السلفي أورد منه الآتي :
    لقد كانت العديد من الحركات السلفية تعاني - إلى عهد قريب - من مساوئ منهجية كبيرة في خلفيتها الفكرية وبرامجها العملية، جدير بالمصلحين المسلمين في كل مكان الانتباه إليها، إذا أريد لمخاض الفكر السلفي الحالي أن يسفر عن الثمرات المرجوة. ومن هذه المساوئ :

    أولا:

    تحول مفهوم السلفية عند البعض في العصر الحديث من منهج سليم في المعتقد، مبني على التسليم والتفويض وعدم التكلف.. إلى مذهبية في أمور الفقه والحياة المتغيرة تقيد الفكر والعمل أحيانا. وقد تجلي ذلك في البحث والتنقيب في حياة السلف وأقوال العلماء الأقدمين عن مرجع لأي أمر جديد، والاستغراق في قياسات جزئية لا تلبي حاجات الإسلام في العصر الحاضر، ولا تجيب على الأسئلة الكبيرة والخطيرة التي تواجه المجتمعات الإسلامية اليوم. والنظر بريبة إلى كل اجتهاد جديد لا يجد له مستندا أو سابقة في حياة السلف. وربما يجد المرء جذورا تاريخية لهذا المنزع في تورع بعض العلماء الأقدمين - مثل الإمام أحمد والإمام أبي داود - من القول بالرأي، وإيثارهم الأخذ بالآثار الضعيفة على الرأي والاجتهاد. وهو نوع من عدم الاعتراف ضمنا بحدود النص كان ممكنا في عصرهم الذي لا يختلف كثيرا عن عصور الإسلام الأولى، لكنه غير ممكن في عصرنا الحالي، نظرا للتغيرات العميقة في مسار الحياة وبنية المجتمعات، مما يجعل الاعتراف بأن "النصوص متناهية والحوادث غير متناهية" - كما يقول الأصوليون - أمرا لا محيد عنه.

    ثانياً:
    تحول بعض الجماعات السلفية المعاصرة إلى ما يشبه المدرسة الكلامية التي تطنب في الحديث عن دقائق العقائد دون داع شرعي، وهو ما لا ينسجم مع منهج السلف القائم على البساطة، وتجنب الخوض في تلك المباحث إلا لضرورة. وقد كان جديرا بالسلفيين أن يأخذوا العبرة من المعارك التي مزقت لحمة المجتمع الإسلامي خلال القرون، وأهدرت طاقاته الفكرية والعملية في الجدل حول أمور لا جدوى من الخوض فيها.
    لقد صعقتُ وأنا أقرأ للشيخ أبي الحسن الأشعري في كتابه "مقالات الإسلاميين"، كيف انزلق رجل في مثل مؤهلاته الفكرية والعلمية إلى متاهات غريبة بل مضحكة أحيانا، وشر البلية ما يضحك. واسمع إلى الشيخ الأشعري وهو يقول:
    - "اختلفوا في الإنسان ما هو، على تسع عشرة مقالة …"
    - "اختلف المعتزلة هل المقتول ميت أم لا …؟"
    - "واختلفوا هل يجوز رفع ثقل السماوات والأرضين …؟"
    - "اختلفوا في القتل هل يضاد الحياة أم لا …؟"
    - "اختلفوا في كلام الإنسان، هل هو صوت ؟ على أربع مقالات… "
    - "اختلفوا هل يطيق الشيطان حمل ما لا يطيق البشر حمله ؟…" (1) .
    وللإنصاف فإن الأشعري لم يكن الوحيد في ذلك، بل توصل العديد من العلماء إلى أن ما انشغلوا به طول أعمارهم لم يكن سوى اختلاف عبارات وجدل لفظي، واسمع إلى قول الإمام الذهبي: "رأيت للأشعري كلمة أعجبتني، وهي ثابتة رواها البيهقي: سمعت أبا حازم العبدوي، سمعت زاهر بن أحمد السرخسي يقول: لما قرب أجل أبي الحسن الأشعري في داري ببغداد، دعاني فأتيته، فقال: اشهدْ علي أني لا أكفر أحدا من أهل القبلة، لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا اختلاف العبارات. [قال الذهبي] قلت: وبنحو هذا أدين، وكذا كان شيخنا ابن تيمية أواخر أيامه يقول: أنا لا أكفر أحدا من الأمة، ويقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" فمن لازم الصلوات بوضوء فهو مسلم" (2) . فانظر كيف أن رجالا قضوا أعمارهم في مناقشة مقولات الناس وعقائدهم، رجعوا في النهاية إلى منهج البساطة النبوي: "لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" فأراحوا أنفسهم وغيرهم.
    إنها خسارة كبرى أن يفني الإنسان عمره في معارك، ثم يتوصل في أواخر أيامه إلى أنها لم تكن سوى "اختلاف عبارات"، والخسارة الأكبر من ذلك أن يكون قطاع عريض من المجتمع هو الذي يضيع أعماره في ذلك، ولا ينتبه إلى المتاهات التي وضع نفسه فيها. ولا حل لذلك سوى الرجوع إلى منهج البساطة، والبعد عن التكلف، والاكتفاء من العقائد بالجمل، والتوجه إلى العمل.

    ثالثا:

    عدم التمييز بين كليات العقيدة التي لا اجتهاد فيها، لقطعية الأدلة ثبوتا ودلالة، وبين جزئياتها التي جاءت النصوص فيها محتملة، فللخلاف فيها متسع، والانشغال بها لا يؤدي إلى الحسم فيها علميا، ولا تترتب عليه ثمرة عمليا. فقد اختلف الصحابة رضي الله عنهم في بعض جزئيات العقيدة، مثل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل ليلة الإسراء، وهل كان الإسراء بالجسم أم بالروح، وتكليم النبي صلى الله عليه وسلم قتلى المشركين في بدر، وتعذيب الميت ببكاء أهله ..الخ ووردت إلينا أقوالهم في ذلك. فكان كل منهم يبدي رأيه بشكل عرَضي، ولا يتوقف عند هذه الأمور، ولا يرى لها أهمية كبيرة، وهو مستغرق في الجهاد لنصرة الدين والتمكين له. فضلا عن أنهم لم يرد عن أي منهم إنكار على مخالفه في مثل هذه الأمور، بل كانت عباراتهم مشحونة بالأدب الجم والدعاء لمخالفيهم، مثل قول عائشة رضي الله عنها: "رحم الله أبا هريرة أساء سمعا فأساء إجابة" (3).

    رابعا:

    جفاء بعض السلفيين في إنكارهم على إخوانهم المسلمين المتلبسين ببعض البدع، دون لطف أو ترفق، أو اعتبار للمآل والثمرات. وكأن مجرد إدانة واقع البدع والخرافات كاف للقضاء عليه. وذلك إشكال عملي على قدر كبير من الأهمية الشرعية: فهل المطلوب شرعا مجرد تسجيل موقف؟ أم السعي إلى تغيير الواقع المنحرف؟ إن قصة أهل "القرية التي كانت حاضرة البحر" الواردة في القرآن الكريم تبين لنا أن السعي لإصلاح المجتمع وتغيير المنكر يستهدف مصلحتين: أولاهما مصلحة للداعي نفسه، وهي الإعذار إلى الله تعالى من خلال القيام بمسوؤليته الشرعية في النصح والإبلاغ، والثانية مصلحة للمدعو، وهي الرجوع عن الباطل إلى الحق. وقد جمع الصالحون من أهل القرية هذين المعنيين في ردهم على الذين أرادوا تثبيط هممهم، فقالوا: "معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون" (4) لكن يبدو أن بعض السلفيين لا يستحضرون الهدف المزدوج هنا، فكأن كل همهم هو تسجيل موقف، وإدانة واقع فقط، وتلك نظرة جزئية لا تفي بالمقصد الشرعي
    خلط بعض السلفيين - ضمنا - بين الوحي والتاريخ في المرجعية، جراء نقص في الوعي بالتاريخ لا يميز بين صورته ومعناه، وتقصير في دراسة حياة السلف دراسة استقصائية تلم بكل جوانبها المضيئة والقاتمة، ولا تقف عند سرد المناقب فقط. وذلك هو داء التجسيد الذي تحدثنا عنه أكثر من مرة: تجسيد المبادئ في أشخاص، مهما يكونوا عظماء فهم غير معصومين، وفي وسائل مهما تكن ناجحة، فهي محدودة بحدود الزمان والمكان. والذي يتأمل نصوص الشرع ومصائر الأمم يدرك أن الخلط بين المبادئ والأشخاص، أوالمبادئ والوسائل، من أسوإ الأدواء الفكرية والعملية. لقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم باتباع سنته بإطلاق لأنه معصوم: "عليكم بسنتي"، ثم أمر باتباع سنة الخلفاء من بعده، لكنه قيدها بالرشد: "وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي". وفي ذلك درس ثمين في التمييز بين الشخص والمبدإ، حتى ولو كان ذلك الشخص أحد الخلفاء الراشدين. لذلك لا عجب أن نجد رجلا من أهل البصيرة الشرعية والوعي التاريخي مثل ابن تيمية يقول: "إن ما فعله عثمان وعلي من الاجتهاد - الذى سبقهما بما هو أفضل منه أبو بكر وعمر ودلت النصوص وموافقة جمهور الأمة على رجحانه - وكان سبب افتراق الأمة، لا يؤمر بالإقتداء بهما فيه، إذ ليس ذلك من سنة الخلفاء" (5).
    خامساً:

    الانفعال في الدفاع عن السلف بشكل يهدر قدسية المبادئ، حرصا على مكانة الأشخاص، ويرد الغلو بغلو، مع تعميم وتهويل يساوي في دفاعه بين عثمان وكاتبه مروان، وبين عمار وقاتله أبي الغادية. ويبدو لي أن الشباب السلفي وقع ضحية لمنهج ابن العربي في كتابه "العواصم من القواصم" ثم لمدرسة "التشيع السني" المعاصرة التي يقودها محقق كتاب "العواصم" الشيخ محب الدين الخطيب وتلامذته. ومن المعروف أن هذا الكتاب من الكتب التي وجهت تفكير الملايين، وأثرت على المسار الفكري السلفي كله.
    لقد أخذ العديد من المحققين الأقدمين عددا من المساوئ المنهجية على القاضي ابن العربي، ومن ذلك:
    ? السطوة والشدة والتحامل على المخالفين دون إنصاف (6).
    ? رد الأحاديث الصحيحة والوقائع الثابتة إذا خالفت رأيه الفقهي أو رؤيته السياسية (7).
    ? التكلف والتعسف في إثبات الرأي الموافق ونفي الرأي المخالف (8).
    ? الإطلاق في نفي الأدلة التي لم تصل إلى يده أو لم تستحضرها ذاكرته (9).
    ? التعميم والتهويل ونقل الإجماع في أمور الخلاف (10).
    وقد انتقلتْ هذه المساوئ المنهجية - بكل أسف - إلى الشيخ محب الدين الخطيب، ومنه إلى بعض الجماعات السلفية المعاصرة. فهو يدافع عن الوليد بن عقبة، ومروان بن الحكم، ويزيد بن معاوية، والحجاج بن يوسف، ويقدم ذلك الدفاع في ثوب "السنة والجماعة"، ويرد الأحاديث الثابتة التي لا تنسجم مع الصورة الذهنية التي يدافع عنها، ويقتطع النصوص ويبترها من سياقها دفعا للآراء المخالفة مهما كانت قوة حجتها.. وقد تتبعتُ تلك المجازفات في كتابي: "منهج ابن تيمية في دراسة الخلافات السياسية بين الصحابة" (الذي يصدر قريبا بعون الله) ولا يسمح المقام بسردها هنا، ولكني أستسمح القارئ الكريم في الاستطراد هنا، وإيراد أمثلة موجزة تدل على ما وراءها:
    ? أنكر ابن العربي أن مروان بن الحكم هو الذي قتل طلحة يوم الجمل وكان في جيشه، وقال : "لم ينقله ثبت" وأضاف الشيخ محب الدين: "هذا الخبر عن طلحة ومروان **** لا يعرف أبوه ولا صاحبه .." (11). والواقع أن الأثبات نقلوه وصححوه: فقد أخرجه الحاكم وابن سعد بسند صحيح (12) وقال ابن حجر: "أخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة" (13) وقال الهيثمي :"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح" (14).
    ? أنكر ابن العربي حديث "الحوأب" وقال : "ما كان شيء قط مما ذكرتم، ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الحديث، ولا جرى ذلك الكلام" (15) ثم علق الشيخ محب الدين قائلا: "إن الكلام الذي نسبوه إلى النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم، وزعموا أن عائشة ذكرته عند وصولهم إلى ذلك الماء ليس له موضع في دواوين السنة المعتبرة" (16). والواقع أن الحديث صحيح، وأنه موجود في "دواوين السنة المعتبرة" ومنها مسند الإمام أحمد، ومستدرك الحاكم، وصحيح ابن حبان، ومسند البزار، ومسند أبي يعلى. وقد صححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي، وقال ابن حجر: "سنده على شرط الصحيح" وقال ابن كثير: "وهذا إسناد على شرط الشيخين" وقال الهيثمي في رواية أحمد له : "رجال أحمد رجال الصحيح" (17).
    ? شكك ابن العربي في أن الآية: "إن جاءكم فاسق بنبإ" واردة في الوليد بن عقبة، ثم علق الشيخ محب الدين بأن نسبة القصة إلى الوليد لا تثبت، وأن الروايات التي وردت بها موقوفة على أناس لم يدركوها، وأن رواتها مجاهيل أوضعفاء، ثم شن حملة شعواء على الذين "ملأوا الدنيا أخبارا مريبة ليس لها قيمة علمية" (18). والواقع أن الحديث أخرجه الإمام أحمد وابن أبي حاتم والطبراني وابن منده وابن مردويه عن الحارث بن أبي ضرار وهو صحابي ووالد أم المؤمنين جويرية، كما أنه أصدق شاهد عيان، إذ هو سيد قبيلة بني المصطلق التي أُرسل إليها الوليد، وهذه غير رواية أم سلمة، وغير الأخبار الموقوفة التي ركز عليها الشيخ الخطيب. وقال السيوطي في الحديث بهذا الطريق "سنده جيد" (19) وقال الهيثمي : "رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات" (20).
    ? ادعى الشيخ محب الدين أن عليا بايع الصديق ليلة السقيفة، رغم أن ذلك مخالف لمنطوق حديث عائشة في الصحيحين الذي ورد فيه: " .. وكان لعلي من الناس وجهة حياةَ فاطمة، فلما توفيت استنكر عليٌّ وجوه الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن بايع تلك الأشهر …" (20). والعجب أن الشيخ الخطيب نقل جزءا من هذه الفقرة من صحيح البخاري حتى بلغ قوله : "فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته" ثم توقف، ولم يذكر الجملة التالية، لأنها لا تنسجم مع رؤيته المسبقة للأحداث.
    ? قال ابن العربي في دفاعه عن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان: "وهذا أحمد بن حنبل - على تقشفه وعظيم منزلته في الدين وورعه - قد أدخل عن يزيد بن معاوية في "كتاب الزهد" أنه كان يقول في خطبته: "إذا مرض أحدكم مرضا فأشفى ثم تماثل، فلينظر إلى أفضل عمل عنده فليلزمه، ولينظر إلى أسوإ عمل عنده فليدعه". وهذا يدل على عظيم منزلته عنده حتى يدخله في جملة الزهاد من الصحابة والتابعين الذين يقتدى بقولهم ويرعوى من وعظهم. ونعم! ما أدخله إلا في جملة الصحابة، قبل أن يخرج إلى ذكر التابعين" (21) وابن العربي يرتكب هنا ثلاثة أخطاء فادحة، أولها: أنه اختلط عليه يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بيزيد بن معاوية النخَعي التابعي الزاهد الذي ينقل عنه الإمام أحمد وغيره أقوالا كثيرة في الزهد، والثاني أنه يدعي على الإمام أحمد رأيا في يزيد هو أبعد ما يكون عن الحقيقة، واسمع إلى رأي الإمام أحمد في يزيد كما رواه من هم أدرى بفقهه: قال ابن تيمية: "قال صالح بن أحمد [بن حنبل]: قلت لأبي: إن قوما يقولون إنهم يحبون يزيد، فقال:يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟" (22) والثالث: أنه يعطي القارئ الانطباع أن الإمام أحمد يدخل يزيد في الصحابة، وهو الذي ولد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعقدين من الزمان ..!!
    إن سبب كل هذه المجازفات والمزالق العلمية والمنهجية، هو داء التجسيد، وعدم التمييز بين الدين والتدين، وبين المبادئ والأشخاص، ولذلك لا عجب أن استحال الدفاع عن الصحابة -عند البعض - إلى دفاع عن الملك العضوض والظلم السياسي، وتبرير الجبرية والخنوع. ولا غرابة أن يطالعنا ابن العربي نفسه في غمرة دفاعه عن توريث معاوية السلطة لابنه يزيد، برأي غريب في بيعة الحاكم، يقول فيه: "إن واحدا أو اثنين تنعقد البيعة بهما وتتم، ومن بايع بعد ذلك فهو لازم له، وهو مكره على ذلك شرعا"(23). وقد اضطر ابن تيمية إلى الرد على هذا التأويل السقيم، وتبرئة الإسلام منه. فأي قيمة للمبادئ الإسلامية الجليلة حول الشورى والعدل في القَسْم والحكم أمام هذا الدفاع الأعمى ؟؟
    سابعا:

    انفصال العلم الشرعي عن الواقع المعيش، مما يعمق تهميش الدين في الحياة العامة، ويسهل توظيف حملة العلم الشرعي توظيفا سياسيا لا يخدم الدين. إضافة إلى ما يؤدي إليه ذلك من أخطاء فكرية وفقهية جسيمة. وقد اشتكى محمد إقبال من هذه الغفلة وعدم استيعاب الواقع، وتخلف المدارس والجامعات الإسلامية عن أداء دورها في هذا المضمار، فقال:
    ما في مدارسك التي تلهو بـها إلا دروس مغــفَّل وبلـيدِ
    سر الدراسة في فؤادك كامـن لو كنت تحسن صرخة التوحيد
    ويرجع السبب في ذلك إلى زهد أغلب السلفيين في الثقافة المعاصرة، وتشبثهم بالموقف التقليدي المتوجس من "الغزو الفكري والثقافي"، مما جعلهم بعيدين عن مقتضيات الدين في الواقع المعاصر، فضاعت جهودهم في محاربة بدع الماضي وانحرافاته. ويبدو أن كثيرا من السلفيين لا يزالون يتشبثون برؤية رواد النهضة نهاية القرن التاسع عشر، الذين رأوا أن حاجة المسلم إلى الثقافة المعاصرة لا تتجاوز الجانب العلمي التقني، وأن لا حاجة له في العلوم الإنسانية والمنهجية. وتلك نظرة قاصرة، أدت إلى تخلف الإسلاميين بشكل عام - والسلفيين بشكل خاص - عن المستوى الفكري والمنهجي السائد في حضارة العصر.
    إن ما تحتاجه الشعوب الإسلامية اليوم هو العلوم الإنسانية والمنهجية التي تحرر العقل، وتجدد للثقافة الإسلامية شبابها، وتنفض عنها غبار التاريخ، أما العلوم التقنية في مجتمع لا يزال محكوما بقانون الغاب، وليس لكرامة الإنسان فيه أي اعتبار، ففائدتها محدودة، بل قد تستحيل كارثة، وما أخبار التكنولوجيا العسكرية العراقية منا ببعيد ..
    لكن هل يعني ذلك براءة الحركات الإسلامية الأخرى من هذه المساوئ المنهجية التي أخذناها على بعض الحركات السلفية، كلا! فالواقع يشهد بغير ذلك. لقد سلمت حركات إسلامية أخرى من بعض هذه المساوئ، لكن أصابها بعضها، وأحيانا بصورة أسوأ مما أصاب الحركات السلفية. فأسْر التاريخ - مثلا - واتخاذه مرجعية ضمنية، أمر موجود في بعض الحركات الإسلامية. والفرق الوحيد هو أن بعض السلفيين يتعصبون لتاريخ الصحابة والتابعين دون تمحيص - بل دون السماح بالتمحيص - وبعض الإسلاميين يتعصبون لرجال الحركة وأشكالها دون تقويم أو مراجعة. والشروح والحواشي الغزيرة التي صدرت حول "رسالة التعاليم" للإمام الشهيد حسن البنا، أو غيرها من رسائله، تكشف لنا عن الجمود السائد، والاستئثار للماضي في بعض الحركات الإسلامية، وإلا فإن الرجل كتب أفكارا واضحة، بلغة مشرقة وبيان عذب، وليس هو بحاجة إلى شرح أو حاشية، بل إلى من يقدر جهده ويراجعه ويتجاوزه ..
    والذي يتجاوز حدود المظاهر إلى عمق الظواهر، يدرك أن بعض الحركات "الإسلامية" سلفية الفكر والعمل، رغم نقدها للسلفيين، وأن بعض الحركات "السلفية" هي حركات كلامية، رغم هجومها على المتكلمين.
    لقد كان من ثمرات المساوئ المنهجية السائدة في فكر بعض الجماعات السلفية سهولة التوظيف السياسي لهذه الجماعات،جراء تفريطها في الوعي السياسي، وعدم استيعاب أبعاد الواقع وتعقيداته. وقد عبر عن ذلك أحد الظرفاء بأن للسلفيين ثأرا تاريخيا ضد "المسيحيين الأورتوذوكس" ولا شأن لهم بغيرهم من أعداء الأمة من اليهود وغيرهم. وهو يشير بذلك إلى حماس الحركات السلفية للجهاد بالأنفس والأموال ضد الروس في أفغانستان، والصرب في البلقان - وهذا أمر محمود على أية حال - مع انخفاض درجة الحماس على المستوى العملي إذا تعلق الأمر بفلسطين مثلا .. وهو أمر يرجع أساسا إلى التوظيف السياسي من طرف بعض الدول العربية المتلبسة بلبوس السلفية، خدمة منها لتحالفاتها الدولية المشبوهة.
    لكن المخاض الفكري والسياسي الذي تعيشه الحركة السلفية الآن جعل هذه المساوئ المنهجية تضمحل تدريجيا - باستثناء جيوب معزولة هنا وهناك - والحمد لله رب العالمين. ولا تخطئ عين الباحث المتجرد محاولة الفكر السلفي الآن الاقتراب من هموم الأمة، والتحرر من أسر التاريخ، والخروج من عباءة بعض الأنظمة الفاسدة، التي طالما ركبت الموجة السلفية لتحقيق مآربها. ولا تخطئ عينه تخفف السلفيين من الجدل التاريخي والكلامي - في العقد الأخير - وتركيزهم على شؤون العصر، وتحديات الحياة الدائبة، وتعطشهم إلى الاستفادة من ثقافة العصر في مجال الفكر السياسي والتنظيمي.. وقد عبر عن ذلك أحد الصحفيين الفرنسيين في مقال له عن الجزائر منذ أعوام، تحدث فيه عن كتاب الشيخ علي بلحاج - فك الله أسره - "فصل الكلام في مواجهة ظلم الحكام"، وجعل عنوان المقال:"حينما يستشهد علي بلحاج بفولتير" Quand Ali Belhaj cite Voltaire.
    ويرجع الفضل في هذه التطورات الإيجابية على الساحة السلفية - بعد عناية الله عز وجل بهذه الأمة - إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
    أولها: تلك الوثبة التي وثبها بعض العلماء والدعاة مطلع التسعينات في الجزيرة العربية، فحرروا الخطاب السلفي لأول مرة من عباءة الأنظمة التي تجعل الشريعة خادمة للسلطة - لا العكس المفترض - وفتحوا أعين الشباب السلفي إلى ضرورة دراسة الواقع واستيعاب مقتضيات الدين في العصر الحاضر.
    وثانيها: إمساك بعض الوجوه السلفية بزمام المبادرة السياسية داخل بعض الدول المسلمة، وتعاونهم مع الجماعات الإسلامية الأخرى ومع عامة الشعب بحكمة واستيعاب. وقد برزت هذه الظاهرة أوضح ما تكون في تجربة "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" بالجزائر مطلع التسعينات.
    وثالثها: دور التوعية والتنوير الذي تقوم به الجماعات السلفية المغتربة في أوربا وأمريكا، فلهذه الجماعات جهد مشكور في تطوير خطاب سلفي جديد، يتسم بالوعي والنضج. وربما كان للثقافة العملية السائدة في الغرب أثر إيجابي هنا، حيث لا تقاس قيمة المبدإ بصحته النظرية، بل بصلاحيته العملية.
    وإذا كان الإيرانيون "سيدركون في النهاية أن لديهم أعداء غير الأمويين" كما قال أحد الكتاب، فإن السلفيين سيدركون في النهاية أن أمامهم - وأمام الإسلام - تحديات أكبر من منازلة المعتزلة والأشاعرة والمرجئة والشيعة والمتصوفة .. فما تحتاجه الصحوة الإسلامية اليوم، هو قوم يعيشون تحديات عصرهم، لا الذين تستعبدهم مقولات الماضي ومصطلحاته، وحروبه ولجاجاته. فتلك ظاهرة أضاعت على القوى الإسلامية الكثير من الوقت والجهد، وكان محمد إقبال قد نبه عليها منذ أمد بعيد، فقال :
    ترى النشء يملأ وجه الطريقْ بروحات نِسر وغدْوات بازْ
    ومفـتي المدينة وادٍ سحيـقْ يضجُّ بمصطلـحات الحجازْ
    ورغم أن جهات عديدة لا تزال حريصة على توسعة الجفوة بين الحركات السلفية وغيرها من الحركات الإسلامية، منعا من تشكيل جبهة إسلامية عريضة في وجه الظلم والاستبداد الضارب بأطنابه، فإن اتجاه تلك التطورات يتجه الآن إلى التعاون والتكامل. لقد بدأ السلفيون يتحررون من داء التنظير المجرد ومتاهات علم الكلام، ويفتحون أعينهم على تحديات الواقع المعاصر وتعقيداته، وبدأ الإسلاميون الحركيون يتحررون من الروح الحزبية ويفتحون صدورهم لكل عامل ولو من خارج التنظيم.
    وقد يبقى بعض الاحتكاك الخفيف والتنافس اللين لفترة آتية، على شاكلة تنافس النحاة الكوفيين والبصريين، إلا أن الطرفين بدآ يدركان ما يجمع بينهما، ويتعاملان فيما بينهما بشكل أكثر تواضعا وأقل تبجحا .. وتلك بوادر طيبة تبشر بوحدة في تنوع، وتكامل في تخصص.. نسأل الله أن يوفق الجميع لكل خير.


    --------------------------------------------------------------------------------------------
    هوامش


    (1)- أبو الحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين 2/25 ، 92، 105 109،110،124
    (2)- الذهبي: سير أعلام النبلاء 15/88
    (3)- الحاكم: المستدرك على الصحيحين 2/234 والبيهقي: السنن الكبرى 10/58
    (4)- سورة الأعراف، الآية 164
    (5)- ابن تيمية: مجموع الفتاوى 35/23
    (6)- الذهبي: تذكرة الحفاظ 3/1152 و4/1295والسيوطي: طبقات الحفاظ 2/469 والقرطبي: الجامع لأحكام القرآن 6/38 و9/109والمباركفوري: تحفة الأحوذي 8/335 وقارن مع فتح الباري 8/280
    (7)- ابن حجر : تلخيص الحبير4/44 والشوكاني : نيل الأوطار 3/364 وقارن مع المباركفوري : تحفة الأحوذي 3/62 والقرطبي: الجامع لأحكام القرآن 2/249 وابن حجر: فتح الباري 2/81)
    (8)- تحفة الأحوذي 6/236 ونيل الأوطار 6/181
    (9)- فتح الباري 10/305 و10/267 ونيل الأوطار 8/289-290 و 7/54
    (10)- انظر فتح الباري 2/108 و2/ 387 و3/499 و7/139و8/472 و 11/321 و 13/161وانظر الآبادي : عون المعبود 3/300 و القرطبي: الجامع لأحكام القرآن 5/360
    (11)- ابن العربي: العواصم من القواصم ص 160
    (12)- انظر الذهبي: سير أعلام النبلاء 1/35-36
    (13)- ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة 2/222
    (14)- مجمع الزوائد 9/150وقارن مع مصنف ابن أبي شيبة 7/536
    (15)- العواصم ص 162-163
    (16)- العواصم ص 164 الهامش
    (17)- انظر : سير أعلام النبلاء 2/177-178 (الهامش) ومجمع الزوائد 7/234 ومستدرك الحاكم 3/129 وصحيح ابن حبان 15/126 ومسند أبي يعلى 8/282 ومسند الإمام أحمد6/52 ومسند إسحاق بن راهويه 3/891 وفتح الباري 13/55 وتعليق الألباني في ختام كتاب "العواصم" ص 276-278
    (18)- العواصم ص 102-103
    (19)- انظر السيوطي: الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6/91 والشوكاني: فتح القدير 5/80 وابن القيم: بدائع التفسير 4/179 وابن أبي حاتم : تفسير القرآن العظيم 10/3303
    (20)- مجمع الزوائد 7/ 109وانظر مسند الإمام أحمد4/279 ومعجم الطبراني الكبير 3/274
    (21)- العواصم ص 245-246
    (22)- ابن تيمية: مجموع الفتاوى 4/483 ومنهاج السنة 4/573
    (23)- صحيح البخاري - كتاب المغازي ، وصحيح مسلم - كتاب الجهاد والسيرا​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-11
  5. YemenSky

    YemenSky عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    2,182
    الإعجاب :
    0
    سلمت يداك اخي العزيز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-11
  7. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الأستاذ عبد الرحمن حزام :
    أقرأ لك بصمت , وأقف مع كل حرف خطته يمينك ..

    والسلام عليكم .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-11
  9. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    قرأت ما خطته يداك ، وما نقلته أيضاً ... وأجد أن على الجميع أن يقفوا ويتمعنوا جيداً في الموضوع فهو بحق يستحق ذلك.

    أتحفتنا يا عزيزي ... وكن بخير​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-11
  11. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    ان نغني على وتر التقارب مع من هيكله الفكري يتبرء من كل من في الساحة ولا تتجاوز نظترته الى البيقة نظرة غيره من الاعداء يهودا كانوا او نصارى فاظن اننا نلهث وراء السراب
    اتفق معك في ان اعتقاد الحق المطلق من بعض الجهات سوء بني على ما قلته انت جعل من بعض اجتهادات الشيوخ ثوابت دينية او اشياء اخرى كان من اهم الاسباب التي وسعت دائرة الخلاف بين
    بعض الطوائف التي تجتمع في ايطارها العام تحت مظلة فكرية واحدة كالاصلاح والسلفيين بمختلف
    مشاربهم بما فيهم السلفية الجهادية يعني ان الاختلاف رغم التحجيم الذي تعرض له لم يكن سوى اختلاف وسائل وطرق
    اما ان ناتي لنطبق مبدأ التقارب والحوار مع الشيعة تحت مبر ان الامة لا تحتاج الى المزيد من التشتيت
    والفرقة فان المسألة هنا تختلف كما وكيفا ولو قبلنا به نحن فلن يقبلوا به هم لان المسائل التي ستطرح للنقاش هي في الفكر الشيعي اصول دينية وليس عندهم استعداد للمساومة فيها او قبول الحوار وسيكون الامر بمثابة الردة لمجرد قبول التحاور حولها واظن ان من يدرك حقيقة الفكر الشيعي
    يخلص الى ان التقارب جائز مع كل طوائف الاسلامية سوى هذه الطائفة وهو ما خلص اليه كثير
    من العلماء ومن مختلف التوجهات الفكرية , على ان نظرتهم لباقي الافكار لا تقل شانا عن نظرة
    الليث القندهاري لهم مثلا
    اتفق معك اخي في ان الحوار الديني من البعض وقف ويقف حجرة عثرة اما م اكثر المشاريع الدينية
    لا سيماء من بعض الطوائف السلفية كالسلفية الجامية ثم لا ادري ما سر التخصص في النقد لكل
    ما هو ديني او له علاقة بالدين وكان الامر اقرب الى التوظيف من قبل جهة ما لممارسة هذه الهواية
    والا لماذا تختفي ادوارهم امام المد العلماني واللبرالي وباقي الافكار الغير دينية
    اشكرك اخي موضوع هادف
    كان لك في الموضوع السابق رد وتساؤل على ما كتبته ثم لم تعد مرة اخرى
    اخوك عبد الرزاق الجمل aljamal2007@hotmail.com
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-11
  13. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي عبد الرحمن حزام :
    هناك ثقافة سائدة اليوم هي ثقافة الإفتاء والمفتين , فما على الواحد من هؤلاء إلا أن يتسلح بفتوى في يده من قبل فلان أو علان من العلماء ويسقطها على كل بلد وكل شخص ضارباً عرض الحائط بشروط الإفتاء وظروف الفتوى والمفتى لهم , ويريد أن يعبّد الناس جميعاً ويحكمهم بهذه الفتوى !!!!!!

    والسلام عليكم ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-11
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ الحبيب عبدالرحمن حزام
    اتفق معك في كل مارود في عتابك على الاخ الليث القندهاري...

    لكن اخالفكفي مسألة واحدة حيثقلت
    وهل تظن بالله عليك الشيعة والسنة سيتفقون يوما ضد المحتل !!

    والشيعة لايحتاجون للامريكان لكي تفرق بينهم وبين السنة بل هم الذين يكرهون السنة وتتلاقى دائما مصالحهم مع الامريكان في كل مكان ...

    ارجو انتراجع حساباتك في هذه المسألة مع العلم انا لانكفر الشيعة اطلاقا بل هن مسلمون على ضلالة مثلهم مثل الفرق الاخرى الضاله مثل العلمانيين وغيرهم ....

    ارجو ان تقرأ للشيخ سعيدحوى ورأيه في التقارب وقدعرف الشباب المسلم في الوطن العربي الشيخ الجليل والمفكر العظيم سعيد حوى رحمه الله تعالى من خلال كتبه الفكرية المتميزة ونضاله البطولي المشهود في مجابهة التيارات العلمانية التي فرضها الغرب في بلاد الإسلام وبلاد الشام - سوريا ثم الأردن- على وجه الخصوص , وكان للشيخ صولته وجولته في ميادين العطاء الفكـري والتأليف , ومن كتبه الشهيرة ذلك الكتاب الذي دون فيه تجربته الأليمة مع نظام الخميني والفكـر الشيعي الدخيل بوجه عام عرض فيه بإسهاب أسباب مباركته لثورة الخميني الفارسية وأغتراره في بداياتها بمبادئها المعلنة ثم يشرح كيف تعرض للصدمة والذهول عندما تعمق في أفكارها وقرأ في أجندتها السرية ومابين سطورها ممادعاه ليتحول إلى أكبر متصدي لها ولنفوذها في البلاد الإسلامية ويفضح معتقداتها وأفكارها على روؤس الأشهاد والفكر الخميني هوالفكر الشيعي الموجودفي العراق ...
    ..


    واوافق ايضا الفاضل شبيب الشيباني تحليله الرائع هذا



     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-11
  17. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل وكم ياحاولنا نقول هذا الكلام لأخينا الليث .. وغيره من الاخوة

    ..

    وطبعا لن نستطيع ان نكتب ولا ان نسطر ما سطرت ..

    جزاك الله الف خير ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-11
  19. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    [CENTER] واعجبي

    واعجبي

    واعجبي

    الاخ الكريم عبد الرحمن حزام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    من خلال كلامك يتبين لي انك تقصد موضوعي ( انتبهوا من الارجاء عقيدة الارجاء تنتشر بين اعضاء المجلس )

    هل في كلامي خطأ

    ألا يعتبر من اعتقد بأن امنا عائشة رضي الله عنها زانية كافر .

    ألا يكفر من اعتقد ان جبريل أخطأ بالوحي من الرسول صلى الله عليه وسلم الى علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

    ايكون مسلماً من وجه وجهه للعبادة تلقاء النجف وكربلاء

    ايكون مسلماً من ذهب للقبور متبركاً مستغيثاً طائفاً بها معظماً لها .

    أفي كفر هؤلاء شك








    اخي عبد الرحمن حزام

    لماذا ؟




    لماذا؟




    لماذا؟





    صدقني اخي انك ظلمتني وغبنتني غبناً شديداً بكلامك ،

    وصفنتي - وصفتنا - بصفات اكره سماعها فضلاً عن ان اتصف بها

    واليك ملاحظاتي على كلماتك
    وددت لو انك كنت منصفاً



    العنوان

    جعلت مني انسان ينشر ما يكره العاقل بقولة ومن تأثر بحرابه

    اي حراب هذه التي املكها

    اترضى بهذا الوصف !!!

    سامحك الله






    اعتدت ان تغرد ،، كلمات تفيد الاستمرار والمداومة ،، وهذا ظلم ( واحدة )

    ويعلم الله اني اجتهد وابذل وسعي جاهداً في اتباع الحق ، فأخبرني كيف اغرد حيث يريد الموساد يافهيم :)






    وهل كان الدفاع عن الصحابة الكرام والمنهج الحق منهج اهل السنة والجماعة إثارة للنعرات الطائفية ،،

    نعراااات

    طائفية


    مذهبية

    كلمات اسمعها كثيرا من دعاة التقريب بين السنة والرافضة .

    ويا اسفي على هكذا دعوة

    بدلاً من ان نهتم بإصلاح الامور بين اهل السنة ، نذهب بعيداً لنقرب البعيد والغريب .








    سامحك الله ،، أهكذا يكون حسن الظنّ ،، ( الثانية )






    اشكرك على كرمك واخلاقك الرفيعة العالية










    الليبراليون لا يهتمون بك ولا بي ولن يرضوا عنك ولا عن كل ملتزم من اهل السنة

    وأما طعن الليبراليون في فكرنا اخي عبد الرحمن فهذه تزكية لنا وليسة تهمة .









    لا إله إلا الله وهذا من الظلم ان تعتقد ذلك ،، (الثالثة)

    إذا كان كما تقول ، فلماذا احاورك ،،
    حسبي الله ونعم الوكيل

    انتبه من الظلم

    سامحك الله





    تفضل قلي واوجد لي مقال واحد جعلت فيه اجتهاد العلماء ثابتاً شرعياً .



    ننشغل !!!!!!!!!!!!!

    عجيب

    وكأنني اجد فراغاً في وقتي لا استطيع سده إلا بانشغالي يما تدعية
    .




    خيراً إن شاء الله

    يا اخي اهتمامي اكبر من هذا بكثير

    ومستوايا اعلى من ان اتدنى الى الحد الذي ذكرته .






    أشكرك بعنف على هذه الملاحظة
    شي معك خبر

    يمكن انك كتبت المقال وانت نائم

    صح النوم

    هل هذا كلام يصدر منك

    هل هذا اتهام يرضاه عدلك


    وا اسفي ، ثم وا اسفي ،،

    إذا كانت المرأة عندي كما وصفت ، فأنا افضل الموت على الحياة
    .






    إخي اما ما قدمناه للإسلام فالكثير الكثير
    إن تضحيات الشباب المجاهد على اعتاب كابل وقندهار وبغداد والشيشان ، تشهد بأننا قدمنا الكثير .
    إن دولة الاسلام قادمة على دماء هؤلاء الابطال

    ستنام هذه الليلة في منزلك قرير العين
    بينما اكثر المجاهدين في كرّ وفرّ واسر وقتل ، وتعذيب ،
    إنهم صحايا صمتنا ومداهنتنا للباطل

    ورحم الله الامام سيد قطب الذي سطر اروع الامثلة للتضحية وبذل النفس من اجل الاسلام الذي تقول ماذا قدمتم له .





    ونحن لا يشرفنا ان نتفق مع ابناء المتعة ،،
    ولا يهمنا رأي المستعمر في ذلك .









    إجحاااااااف

    هذا اجحااف في حقي

    والمنصف يعرف ذلك







    اتحداك اخي عبد الرحمن ان تأتي بمقال واحد جرحت فيه عالم من علماء الاصلاح

    وهذافراق بيني وبينك

    واشهدوا


    إذا اتى الأخ عبد الرحمن بمقال واحد لي اطعن به في عالم من علماء الاصلاح
    فأنا منسحب من هذا الحوار


    انا منتظر









    طبعاً ويجب وجوباً قسرياً ان يكون القائد من الاخوان المسلمين








    كلامك كله متفق معك عليه

    الا حب الوطن

    عندما يصبح الوطن وثناً تكون الكارثة

    ان الذي يجب ان يغرس في قلوب الناس هو حب الله






    لا ادري مناين تأتي بهذا الفاظ

    وهل من يريد الحوار يأتي بالفاظ استفزازيه .








    الحوار لا يعني عدم قول الحق
    من يحاور من !!!!!

    لأجل من نلين مع الرافضة ،، بينما نحن قساة مع السلفيين من جماعة الشيخ مقبل رحمه الله

    اليسوا هؤلاء اولى باللين من أولئك





    نعم ربما ،،، وقريباً



    [COLOR="DarkRed"]
    صحيح وكلماتك تدل على ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!![/COLOR]


    [/QUOTE] [/CENTER]​
     

مشاركة هذه الصفحة