الشيخ الزنداني يكشف خفايا اللقاء مع السفير الأمريكي والرئيس اليمني (القدس العربية)

الكاتب : saqr   المشاهدات : 1,459   الردود : 24    ‏2006-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-11
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    الشيخ عبد المجيد الزنداني يكشف لـ القدس العربي
    خفايا اللقاء مع السفير الأمريكي والرئيس اليمني:
    تم الاتفاق علي ازالة اسمي من قائمة الارهاب..
    والسفير الأمريكي رفض تصوير اجتماعنا عند الرئيس
    نعم تعرضت لمحاولتَي اغتيال مؤخرا لكن لا أستطيع اتهام أحد..
    وأنا مؤسس حركة الاخوان في اليمن



    صنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:
    تَعرُضَه لمحاولتَيْ اغتيال نُفذتا ضده قبل أيام، تجدد المطالب الأمريكية مؤخرا بتسليمه لواشنطن، لقاء مفاجئ يجمع بينه والسفير الأمريكي بصنعاء توماس كراجيسكي رتب له الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، كل هذه وغيرها دفعته الي دائرة الأضواء من جديد، انه الشيخ عبد المجيد الزنداني، رئيس مجلس شوري (اللجنة المركزية) لحزب الاصلاح، ذي التوجه الاسلامي، رئيس جامعة الايمان وعضو مجلس الرئاسة السابق.
    التقيته في منزله في ظل ظروف استثنائية يمر بها، اجراءات أمنية مشددة حوله، افراد قبائل كثيرون يطمئنون علي سلامته، بعد محاولتين لاغتياله. وهذا نص الحديث:​

    كشفتم قبل أيام عن عقد لقاء بينكم والسفير الأمريكي بصنعاء، بترتيب ورعاية من الرئيس علي عبد الله صالح، ما هي طبيعة هذا اللقاء، ماذا دار فيه وما هي أبرز النقاط التي تمت مناقشتها؟
    - كان الهدف من هذا اللقاء هو توضيح الأخ الرئيس بأن الأخبار التي نشرها متحدث باسم الخارجية الأمريكي (آدم ايرلي) ورددها السفير الأمريكي في اليمن من أن أمريكا لم تطلب اعتقالي هي كذب، وهذا معناه أن الحكومة اليمنية اختلقت هذه الدعوة عندما نسبت الي أمريكا أنها طالبت باعتقالي فأراد الأخ الرئيس أن يبين لي الحقيقة في هذا الأمر، فطلبني الي مكتبه وأسمعني المكالمة الهاتفية التي جرت بينه وبين مستشارة الرئيس الأمريكي للأمن القومي (فرانسيس تاونسيند) والتي قالت في مكالمتها وسمعت بأذني الفقرة الخاصة بي: أما بالنسبة للزنداني فهناك معلومات اضافية جاءتنا من مصادرنا تفيد بأن الزنداني الآن يستعد للهجوم علي مصالح أمريكية في المنطقة ، وهذا يرينا مقدار الكذب في الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية ومقدار التبجح بالأكاذيب علي غرار أكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق، فعجبت عندما سمعت هذا، وواصلت بالقول وبناء عليه فان أوامر الرئيس جورج بوش تقضي باعتقاله وادخاله السجن . وشيء عجيب أن تكون العملية مسألة أوامر من الرئيس بوش وهذا ما أثار حفيظة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح وقال لسنا قسم شرطة نعتقل مواطنينا بأوامر تأتي من الخارج. كان هذا هو المقطع الذي سمعته من هذه المكالمة، حيث أراد الأخ الرئيس أن يسمعني ويسمع السفير الأمريكي هذا المقطع،
    لأن السفير هو الذي ينشر هنا في اليمن ويخبر حزب الاصلاح ويخبر بعض الأحزاب بأن أمريكا لم تطلب اعتقالي، ويصرح لبعض الصحف بهذا الكلام، فأراد الأخ الرئيس أن يسمعه هذا الأمر حتي يتوقف من نشرها، فعندما جاء السفير الأمريكي سأله الأخ الرئيس: أنتم تقولون ان أمريكا لم تطلب اعتقال الشيخ الزنداني؟ فأجابه السفير الأمريكي: المعلومات التي عندي أنه ليس هناك طلب أمريكي باعتقال الشيخ الزنداني، نحن فقط نطالب بما طالبت به اللجنة التابعة لمجلس الأمن الدولي، والتي تقول: يمنع سفر الشيخ الزنداني ويحجر علي ماله. طبعا الحكومة اليمنية مشكورة أجابت علي هذين الطلبين من قبل، وقالت للأمريكان اذا عندكم أدلة ائتونا بها، لأننا في اليمن لا نستطيع أن نتخذ أي اجراء عقابي علي أي مواطن يمني الا بمحاكمة ومحاكمة عادلة، وفي المحاكمة سيسأل القاضي عن الأدلة، فاذا كان لديكم أدلة فتفضلوا بتزويدنا بها. ولكن السفير الأمريكي قال ليس لدينا غير هذين الطلبين، أما أننا طلبنا اعتقال الزنداني فليس عندي تعليمات بذلك وليس عندي أي كلام حول هذا الموضوع، فقال له الرئيس: تفضل اسمع هذا الشريط (الكاسيت) وأسمعه المقطع الصوتي الذي كنا قد سمعناه، وسأله: ما رأيك الآن؟ فأجابه السفير: لا أستطيع أن أبدي رأيا الآن حتي أتصل بحكومتي.
    التصوير مع السفير
    وماذا حصل بعد ذلك؟
    - جلسنا في غرفة الصالون بمكتب الأخ الرئيس وقال للسفير: أنتم معلوماتكم غلط عن الشيخ الزنداني، ودخل مصور التلفزيون الرسمي ليصور هذا اللقاء، فاحتج السفير الأمريكي علي التصوير التلفزيوني، ثم واصل الأخ الرئيس كلامه وقال: الشيخ الزنداني رجل عاقل ومتزن ومعتدل ونحن نعرفه، وتستطيع الحكومة اليمنية أن تضمنه، بل أنا أضمنه شخصيا، فقال نائب السفير الأمريكي (نبيل خوري): وماذا بشأن جامعة الايمان؟ فأجابه الرئيس: جامعة الايمان، جامعة خاصة، زوروها، وزوروا ما فيها، فقال نائب السفير: انها جامعة مغلقة، فقال لي الأخ الرئيس: خليهم يزوروا الجامعة، فقلت له بشرط الكتاب والسنة، حتي لا يفهموا أن الزيارة هي للتدخل في مناهجها التعليمية، لأن مناهجنا هي الكتاب والسنة، ونحن لسنا علي استعداد أن نخضع مناهجنا لمشورة السفارة الأمريكية، حتي لا تكون هي التي تحدد لنا مناهجنا الدينية، وهذا يندرج ضمن التدخل في الشأن الداخلي، ولا تسمح أي دول تحترم نفسها لأي أجنبي أن يفرض عليها سياسته، فكيف في ديننا ذلك، فقال الأخ الرئيس: لا، لا تقلق، ما في أي خلاف حول الكتاب والسنة، ليس المقصود هنا ذلك، وانما الجماعة يريدون أن يروا الجامعة، فقلت له: أنا علي استعداد لذلك، فقال لهم: شوفوا الرجل معتدل، وهو مستعد أن يذهب حتي الي أمريكا لمناقشة ومحاورة أي انسان، فقال السفير الأمريكي: ونحن أيضا مستعدون لاستقباله، فقال الرئيس: لكن بشرط أن توجهوا له دعوة رسمية بذلك، فقال السفير: ومستعدون أن نوجه له دعوة رسمية، فقلت: أما أنا فغير مستعد أن أسافر لأمريكا، لا بدعوة رسمية ولا بغير دعوة رسمية، يكفيني ما جري للشيخ محمد المؤيد في أمريكا، ويكفيني عدالة القضاء الأمريكي الذي حكم عليه بـ75 سنة سجنا، وعلي مرافقه بـ 40 سنة سجنا، فقال السفير: والجريمة التي ارتكبها الشيخ المؤيد بدعم حماس، فأجابه الرئيس: كلنا ندعم حماس، الشعوب العربية والشعوب الاسلامية والحكام العرب والدول العربية معترفون بحماس، والآن حماس يتعامل معها الاتحاد الأوروبي وتتعامل معها روسيا وربما حتي أمريكا في المستقبل تتعامل معها. فجمع التبرعات لحماس ليس جريمة عندنا في اليمن، ولكنها في القانون الأمريكي جريمة، فهم يحاكموننا بقانونهم. ثم ذكر الأخ الرئيس للسفير أنه فيما يتعلق ببقية القضايا اذا كان لديكم أي اتهامات أو أي شيء، فتفضلوا اعطونا اياها، فرد السفير الأمريكي بقوله: هنالك طريقة لرفع اسم الشيخ الزنداني من قائمة المتهمين بالارهاب، فقلت لهم أنا أعرف تلك الطريقة، دخلت الي موقع اللجنة الخاصة بمجلس الأمن علي الانترنت، ويقول ذلك الموقع ان أي جهة تريد أن ترفع اسم شخص أو منظمة من قائمة الاتهام بالارهاب، أن تتبع الخطوات التالية، أولا تقديم طلب الي الحكومة التي ينتمي اليها هذا المواطن أو الذي يقيم فيها، ثم يرفع الطلب الي مجلس الأمن، ثم مجلس الأمن يعرض المسألة بحيثياتها علي الدولة التي طالبت بادراج اسمه في قائمة الارهاب، واذا تم الاتفاق حول هذا فيتم رفعه، فقال السفير الأمريكي هذا صحيح وهذا هو الطريق، فقال الرئيس: اذا علي الأخ الزنداني أن يقدم طلبا الي وزارة الخارجية اليمنية، ونحن سنقدمه الي مجلس الأمن، ونريد معاونة الحكومة الأمريكية هناك في هذا الأمر، فقال السفير الأمريكي: طيب، سنتعاون. فهذا هو مجمل ما جري وما دار في ذلك اللقاء.
    حوار هادئ

    كم استمر هذا اللقاء، وهل ساده نوع من التوتر والسخونة أثناء النقاش والحوار، أم كان هادئا؟
    - كان الحوار هادئا، الا مسألة اعتراض السفير الأمريكي علي مصوري التلفزيون اليمني، الذين أرادوا أن يصوروا هذا اللقاء لبثه في نشرة الأخبار، حيث تم حينها ايقاف التصوير ولم يصوروا.

    أثير جدل كبير حول قضية صراع الحضارات، وخاصة اثر المواجهات الساخنة مع الغرب، ما هي وجهة نظركم حيال هذه القضية؟
    - المسلم ينطلق من هداية الوحي الذي جاء من عند الله وهو العليم الحكيم، الله يحدد لنا الموقف لهذا فيقول في القرآن الكريم يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم ، فالمطلوب هو التعارف، والتعارف يكون بالتحاور وباللقاء، وفي التحاور طلب منا الله تعالي بقوله ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن ، ليس بالحسن فقط ولكن بالذي هو أحسن منه، ويقول الله جل وعلا ويأمرنا أن نقول لأهل الكتاب قل يا أهل الكتاب تعالوا الي كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ، وهذه هي العلاقة التي يدعونا اليها القرآن ولكن في حال العدوان والظلم فان الله يأمر المسلمين بقوله وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين .

    الحادثان المروريان اللذان تعرضت لهما سيارتكم الأسبوع الماضي، هل تعتقد أنهما حادثان عرضيان أم أنهما مدبران وهناك أياد وراءهما في محاولة لاغتيالكم؟
    - عندما وقع الحادث الأول كان هناك احتمال أن يكون حادثا عرضيا، وهو انفجار اطار السيارة الخلفي، والتصاق قطعة من الاطار بجسم السيارة بقوة، وكان هذا ملفتا للنظر، لماذا التصقت بقوة؟ هذا معناه أن الحرارة كانت شديدة جدا، والتي جعلت قطعة الاطار تلتصق بقوة بجسم السيارة، ومع ذلك كنا نقول باحتمال أن تكون عملية عرضية اعتيادية، لكن عندما وقع الحادث الثاني بعده بأسبوع وهو خروج الاطار من جسم السيارة أثناء السير بها، تعزز الشك لدينا بأنها حوادث مدبرة، حيث تم ارخاء الروابط (الصواميل) التي تربط الاطار (العجلة) الأمامي بجسم السيارة بفعل فاعل، وأثناء سيرنا بالسيارة خرج الاطار من جسم السيارة بقوة ورأيناه يتحرك أمامها وزحفت السيارة علي الطريق لمسافة تتجاوز ستة أمتار، وكان هذا الاطار هو الأمامي الذي بجهة السائق، ومعروف أن عمليات الاغتيال بواسطة السيارات دائما ما تكون بهذه الطريقة أي باختيار هذا الاطار بالذات، لصعوبة التحكم بالسيارة عند انفصاله عنها، وعرفنا فيما بعد أن هذه الصواميل أو الروابط تطايرت من جسم السيارة قبيل وقوع الحادث، حيث وجدها الأخوة متناثرة في الطريق القريب من السيارة. وكان كل من عرف هذين الحادثين، وتفاصيلهما يصل الي قناعة بأنهما في الأرجح وقعا بفعل فاعل وأنهما محاولة للاغتيال، لكن الله سبحانه وتعالي لطف بنا في كلا الحادثين ونسأله تعالي أن يديم علينا لطفه وكرمه.

    اياد خفية​

    تزامن هذان الحادثان مع تجدد الطلب الأمريكي باعتقالكم وتسليمكم لواشنطن، ألا يوحي بأن هناك أياد خارجية تقف وراء هذه المحاولات لاغتيالكم؟
    - ان الظروف التي أمر بها والتهم التي وُجهت الي معروفة، لكن الفاعل لهذه الحادثين مجهول، ولم نعرف حتي الآن من هو ولا من يقف وراءه، فلا أستطيع أن أتكلم بما لا أعلم.
    لما ذا استهدفتكم السلطات الأمريكية أنتم تحديدا دون غيركم من مشايخ وعلماء الأمة؟
    يمكن توجيه هذا السؤال للأمريكان وليس لي.


    كأحد أبرز قادة حزب الاصلاح، تثار كثيرا قضية الديمقراطية كنهج سياسي، فكيف توفقون بين الدين والسياسة في قضية التداول السلمي للسلطة عبر الديمقراطية التي هي غربية الأصل والمذهب؟
    - علمنا الاسلام الشوري ولدينا سورة في القرآن اسمها الشوري، ومن هذه الشوري ننطلق في حياتنا السياسية، ولكن صور الشوري تختلف باختلاف الزمان والمكان وباختلاف أحوال الناس وهذا شأن العلماء ليقولوا هل هذه القواعد محققة للشوري المطلوبة شرعا أم غير محققة، ووجدوا أن الكثير من القواعد التي ينادي بها دعاة الديمقراطية تلتقي مع المنهج الاسلامي، وبعضها يتعارض مع المنهج الاسلامي، وقد وقفنا بوضوح أمام ذلك، ولست وحدي في هذا بل جميع الحركات الاسلامية، وقفنا ضد المفهوم الخاطئ الذي تتضمنه الأفكار الديمقراطية، فهناك مبدآن رئيسان في الديمقراطية: أحدهما مرفوض عند جميع المسلمين، ولا يصح اسلام مسلم الا اذا رفضه، وهو الحكم للشعب، لأن عندنا الحكم لله، بقوله تعالي ان الحكم الا لله، أمر ألا تعبدوا الا اياه... ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون... فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما . فمن أجل هذا خُضنا قضية الدستور ومعركة الدستور، مع قيام الوحدة اليمنية، حتي تم تعديل الدستور اليمني، وأصبحت المادة الثالثة في دستور بلادنا تنص علي أن الشريعة الاسلامية هي مصدر جميع التشريعات، فمبدأ حكم الشعب نحن ضده، ولا نقبله جميعا، لأن حكم الشعب معناه منح الحكم لمخلوق، طيب والذي خلق الانسان أليس له حكم علي من خلق؟! فاذا قرر الناس اباحة الشذوذ خلاص يصبح الشذوذ مباحا؟! واذا قرروا اباحة الزنا خلاص يصبح الزنا حلالا؟! لا، فنحن مسلمون، وهذا المبدأ الديمقراطي مرفوض لدينا، وهو مرفوض في بلادنا رسميا وشعبيا ودستوريا، وقد وقفنا ضده بكل وضوح حتي صح الأمر. أما المبدأ الثاني فهو السلطة للشعب فهذا يمكن أن يكون له أصول تدعمه ويستند عليه، مثلا مبدأ السلطة للشعب تتفرع عنه مبادئ فرعية، المبدأ الأول هو حق الشعب في اختيار الحاكم، وهذا عندنا اسمه البيعة، والشعب هو الذي يبايع من يريد ويختار من يريد، فهذا مبدأ يمكن أن يستقيم مع منهجنا الاسلامي، والمبدأ الثاني وهو حق الشعب في أن يشاوره الحاكم، وهذا مبدأ مقر في الشريعة الاسلامية بدليل وشاورهم في الأمر و أمرهم شوري بينهم ، فهذا الأمر نقبله، مع بعض التفاصيل في الاختلاف والكيفيات. والمبدأ الثالث هو حق الشعب في مراقبة الحاكم وهذا المبدأ مقر في ديننا، وهو حق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل جعل الرسول صلي الله عليه وسلم أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ، وقال من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فهي رقابة، فان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان، فواجب الحسبة يوجب علي الأمة أن تراقب الحكام، وأن تقف ضد من ينحرف، فهو مبدأ اسلامي. المبدأ الرابع حق الشعب في مقاضاة الحاكم اذا أساء، وهذا مقرر عندنا في القرآن بقوله تعالي يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فان تنازعتم في شيء فردوه الي الله والي الرسول، ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، ذلكم خير وأحسن تأويلا ، فمبدأ مقاضاة الحاكم مبدأ شرعي وكم كان العامة من المسلمين يقاضون الحكام، فليس هناك حاكم في الأمة الاسلامية فوق الشريعة، فهذا المبدأ من أصول ديننا أيضا. ثم المبدأ الخامس وهو حق الأمة في عزل الحاكم المسيء، وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالي ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الي أهلها ولكن عزل الحاكم دائما تقع فيه مشاكل كثيرة جدا، ويؤدي الي فتن كبيرة، ويؤدي الي تضحيات جسيمة وتفوت مصالح كثيرة وتجلب مفاسد كثيرة، فلذلك وجد من العلماء من يحث علي الصبر، حتي لا يقع الناس فيما هو أنكر، لكن مما جاء به الزمن والعصر الذي نعيش فيه، أنهم وجدوا طريقة، وهي أنهم يبايعون الحاكم لفترة محدودة معينة ثم بعدها تنتهي مدة حكمه، ويجدد له بانتخابات جديدة، وهذه لا بأس فيها والمبدأ يمكن قبوله شرعا. فهذه المبادئ الخمسة للديمقراطية يمكن أن تجد لها أصولا شرعية تسندها وتبقي بعد ذلك الكيفيات والتفصيلات التي تحقق المقاصد الشرعية من هذه المبادئ.

    يقال بأن الشيخ عبد المجيد الزنداني مثير للجدل في حياته، بدليل أنه خرج فارا من اليمن الي السعودية مطلع الثمانينات، كما خرج فارا من السعودية الي اليمن مطلع التسعينات، فما هي خلفيات ذلك؟
    - لماذا اصطلاح هذا الوصف (مثير للجدل) علي، الرسل عليهم الصلاة والسلام مثيرون للجدل والمصلحون مثيرون للجدل والذين يتبنون أشياء تكون في أول الأمر غير مألوفة للناس ثم يألفها الناس بعد ذلك ويؤمنون بها، مثيرون للجدل، لماذا هذا المصطلح الذي أنزل عليهم، هذا مصطلح ممكن أن يقال علي كل من جاء بدعوة أو فكرة أو منهجية، ربما تكون في أول أمرها غريبة ومستنكرة وبعد ذلك يقبلها الناس، كقضية الاعجاز العلمي التي تبنيتها ودافعت عنها وكانت مثيرة للجدل، ثم الحمد لله وجدت القبول لدي الناس بعد ذلك وهكذا.

    علاج للايدز
    هل اعلانكم الكشف عن علاج لمرض الايدز كان نتيجة لأبحاث طويلة خلال الفترة الماضية أم أنه كان قضية آنية، استغليتم الاعلان عنها للهرب من الملاحقة الأمريكية لكم في الفترة الأخيرة؟
    - أنا وفريق معي من الأطباء نبحث في هذه القضية وندرس الأدوية والعلاجات التي تستنبط من الكتاب الكريم ومن السنة النبوية منذ 15 عاما، وليس فقط مرض الايدز ولكن هناك أمراض أخري، أعلنا عنها، فلماذا فقط يختار مرض الايدز ويختار وضعه في هذه الصورة المثيرة للجدل، لماذا هذه الاثارة، الأمر قد أعلنت عنه عدة مرات وبينته عدة مرات ووضحته عدة مرات، بأنه بحث وصلنا اليه من خلال أبحاثنا في مجال الاعجاز العلمي، وأمضينا نبحث في هذا مدة 15 سنة، وعندنا مرضي وعندنا فريق طبي وعندنا أبحاث علمية وقدمنا هذا في مؤتمر طبي عالمي عقد عندنا هنا في صنعاء الذي أشرفت عليه جامعة العلوم والتكنولوجيا ورحب به المشاركون وطالبوا بتشجيع هذه الأبحاث ودعمها.
    ما هي آخر النتائج التي توصلتم اليها في هذا المجال؟
    - نحن بفضل الله وصلنا الي نجاح في أن نقضي علي فيروس الايدز في الدماء البشرية بحيث كانت النتائج سالبة، بمعني أنه اختفي الفيروس في الدماء، ولكن بقي عندنا السؤال هل هو مختف في الأنسجة البشرية، نحن الآن في هذه المرحلة، نبحث هذه الأمر وعندنا 17 حالة مرضية من التي وصلت الي هذه النتيجة، أي نتيجة اختفاء فيروس الايدز من الدم، حيث جاءنا مرضي وعالجناهم برصد كمية الفيروسات في أجسادهم ودمائهم قبل أن يأخذوا العلاج، ثم حللنا الدماء في أرقي المختبرات خارج اليمن.
    لماذا لا تستخدمون هذه النتيجة الايجابية لعلاج هذا المرض كرسالة سلام للعالم، باعطاء صورة أخري للشيخ عبد المجيد غير الصورة المفزعة التي رسمتها أمريكا لكم؟
    - أنا كما ذكرت منذ 15 سنة وأنا أبحث في هذا المجال مع الفريق الطبي وليس قصدي بذلك أن أجمل صورتي عند أمريكا أو عند غيرها، بل قصدي أن أخدم ديني وأخدم البشرية واخدم المرضي وأسهم في علاج هذه الأمراض ورفع المعاناة عن الناس، فهذا هو الهدف وهذا هو القصد.

    لما ذا لا تنتجون هذا العلاج حتي الآن، هل واجهتم مشاكل معينة من أجل ذلك؟
    - نعم، واجهتنا الكثير من المشاكل، فانتاج علاج بهذا الحجم وبهذا التأثير ستتسابق عليه شركات كثيرة وستخطفه وتحوره ونحن نرجو أن ييسر الله لنا شركة تتبني هذا الأمر، ونتفق معها ونتعاقد معها فتأخذه، وتعطينا حقنا وتأخذ حقها، ويسجل الاختراع باسمنا ويقر لنا به، حتي لا يدعيه آخرون.

    ألم تحصلوا حتي الآن علي أي عرض من قبل أي شركة لتصنيع ما توصلتم اليه في هذا الصدد، أم أنكم مقصرون في التبليغ عما توصلتم اليه من نتائج؟
    - المشكلة في الجزء الأخير، التقصير في العرض، لاستغراب الآخرين أن يحصل هذا في اليمن، هذا البلد المتخلف، ولأنهم لا يصدقون ما نطرحه، ولقد طلبت من وزارة الصحة ومن رئيس الوزراء أن يرسلوا لي مجموعة من الأطباء العلماء ليقفوا علي أبحاثي ويشاركون بما عندهم وسيكون انجاز كبير لليمن ككل وليس لي فقط، لكني لم أجد التجاوب منهم حتي الآن في هذا الجانب.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-11
  3. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    أمريكا تريد ان تكون حاكمة العالم
    بسبب ذل حكامنا وخونتهم لأمتهم
    قاتل الله كل عميل وخائن !!!!!!!!!!!!!! وحفظ الله الشيخ الجليل الزنداني
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-11
  5. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    أصبح كل هم الشيخ الزنداني هو رفع اسمه من قائمه الأرهاب كأنه سيمنع قدرالله!الله يثبتنا

    صنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:
    كشف الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شوري حزب الاصلاح اليمني حدوث ملاسنة لفظية بين الرئيس علي عبد الله صالح ومساعدة مستشار الامن القومي الامريكي، عندما رد علي طلبها باعتقال الشيخ الزنداني وتسليمه، ان اليمن ليس مخفر شرطة لدي واشنطن يعتقل مواطنيه ويسلمهم. وقال ان الرئيس اليمني اسمع السفير الامريكي في صنعاء نص المكالمة، وطلب الاعتقال الامريكي فرفض التعليق. واضاف ان السفير الامريكي رفض تصوير اللقاء الثلاثي الذي جمعه به والرئيس اليمني.
    واشار الشيخ الزانداني الي انه رفض اي تدخل امريكي في مناهج جامعة الايمان، وقال انه لن يسمح للسفارة الامريكية بحذف او اضافة اي مواد دراسية تدرس في جامعة الايمان التي يترأسها.
    واعرب عن قناعته بان الحادثين اللذين تعرضت لهما سيارته كانا مدبرين، ومن فعل فاعل والهدف منهما اغتياله.
    واعلن عن كشف دواء جديد لعلاج مرض الايدز وامراض اخري.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-11
  7. العاديات

    العاديات عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الحبيب في الله asd555
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [MOVE="down"]أصبح كل هم الشيخ الزنداني هو رفع اسمه من قائمه الأرهاب كأنه سيمنع قدرالله!الله يثبتنا[/MOVE]

    العنوان يوحي بشيء والموضوع يتحدث عن شيءاخر، فاتقي الله أخي asd555 من الافتراء على العلماء بمثل هذه المواضيع لان الشيخ قد قدم روحه في سبيل الله مجاهداً وهو مقتنع وراضي بقضاء الله وقدره ونسأل الله له الثبات وطول العمر لخدمة الله والدين والاسلام والمسلمين .

    تحياتي

    أخوك ومحبك في الله

    العاديات
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-11
  9. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    اخي الحبيب العاديات والله اني اعرف الشيخ عن قرب ولااقول كلامي هذا الا من باب المناصحه وابراء الذمه ولااتجنى على الشيخ
    وخلاصه قولى ان الشيخ كما نعرف عنه انه لايخشى في الله احد ويثق به ويعرف بواطن الأمور وان امريكا تريد الحلال حراما والعكس ونحن نحبه ونجله ولانريد ان ينخدع وينجر الا هذه الأمور ونقول له توكل على الله وخذ بالأسباب ولاتتبرأ مما تتهم به لأنه والله لهو الفخر بعينه ولتعير امريكا واذنابها اي اهتمام فليملؤا القوائم كلها بأسمك فهم لن يحذفوه من عقولهم فلاتهتم بالقوائم وانت تعلم جيدا ياشيخ ان امريكا تعادي اولياء الله ولن تنساك الأباتباعها

    وجزاك الله خير اخي العاديات على نصحك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-12
  11. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    الزنداني.. بين مطرقة الخارج وسندان الداخل !!!!

    الزنداني.. بين مطرقة الخارج وسندان الداخل
    المسألة طرحت الكثير من التأويلات بشأن تفاعل ومآل قضية أهم رجل دين وأهم فاعل سياسي في البلاد مما استدعى قراءتها من زوايا مختلفة.


    عبدالكريم سلام – صنعاء

    بين نشر خبر مطالبة واشنطن بالقبض على الشيخ عبد المجيد الزنداني ونفي الخبر تارة على لسان وزير الخارجية اليمنية ابوبكر القربي وتارة أخرى على لسان الناطق باسم الخارجية الأمريكية (آدم إيرلي)، توالت التطورات المتسارعة لهذا الحدث.

    ومنذ أن أعيد طرح هذه المسألة مجددا طرحت الكثير من التأويلات والاستنتاجات بشأن تفاعل ومآل قضية أهم رجل دين وأهم فاعل سياسي في البلاد مما استدعى قراءاتها من زوايا مختلفة غير بعيدة عن السياقات التي ظهرت فيها وغير منفصلة عن التفاعلات المحلية والدولية التي تعيشها المنطقة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وما تلاها من تداعيات.

    ظرفية خـاصـة

    بداية أعيد إثارة الموضوع بإعلان الخبر أواخر شهر فبراير الماضي في صحيفة"26 سبتمبر" الناطقة باسم الجيش اليمني والمقربة من دوائر السلطات العليا.

    فقد أوردت الصحيفة أن واشنطن طلبت من السلطات اليمنية إلقاء القبض على رئيس مجلس شورى (أي اللجنة المركزية) في حزب التجمع اليمني للإصلاح الشيخ عبدالمجيد الزنداني وأن الإدارة الأمريكية احتجت على مرافقته للرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى قمة مكة الإسلامية التي انعقدت في شهر ديسمبر الماضي واعتبرت في اصطحابه خلال الرحلة الرئاسية "خرقا لقرار لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الصادر في فبراير من العام 2004"، الذي أدرج اسم الزنداني ضمن قائمة الممولين للإرهاب وقضى بتجميد أمواله وتقييد تحركاته والحد من ظهوره في المناسبات العامة .

    الخبر حسب العديد من المراقبين كان يمكن أن يمر دون أن يثير أي ضجة تذكر لو أنه ورد في وسائل إعلام أخرى وفي غير الظرفية الراهنة التي تعرف شدا وجذبا بين السلطة والمعارضة عامة وبينها وبين حزب الإصلاح خاصة. وبالتالي أعطى توقيت طرح الخبر في وسيلة رسمية مقربة من مراكز صنع القرار تفسيرات بعيدة وحمل دلالات اختلف في تقييمها سواء بعيد النشر أو بعد نفي الخارجية اليمنية والأمريكية لوجود طلب رسمي للقبض على الرجل.

    وجاء في النفي أن الأمر يقتصر فقط على "تقييد تحركاته والاحتجاج على ظهوره في النشاطات العامة"، مما عزز من قوة الطرح الذي ذهب إلى أن تحريك الموضوع في الظرفية الحالية التي تشهد تزايدا ملحوظا في اتساع الشقة بين السلطة والمعارضة قد جاء غير بريء من الأجواء المشحونة بحمى التحضيرات المبكرة للانتخابات الرئاسية والمحلية المقبلة التي يعتقد أنها ستكون اشد ضراوة وأكثر منافسة من أي استشارة شعبية عرفها اليمن منذ أول انتخابات عامة مباشرة جرت عام 1993.

    حسابات انتخابية "غير مدروسة"

    ويرجع ترجيح شراسة المعركة الانتخابية القادمة إلى تكتل اللاعبين الأساسيين هذه المرة في كتليتين متضادتين. فهناك المؤتمر الشعبي العام في جهة تسانده أحزاب ضعيفة، وفي الجهة الأخرى تجمع كبرى أحزاب المعارضة في إطار "كتلة اللقاء المشترك" والتي تضغط عبر توحدها لأول مرة من أجل تنظيم انتخابات شفافة عبر تأمين ما تسميه بـ "ضمانات حقيقية قانونية وسياسية وإجرائية لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة".

    لذلك - وحسب ذلك الرأي - فإن تحريك قضية الشيخ الزنداني، أبرز قادة أحزاب المعارضة على الإطلاق في هذه الظرفية لا ينفك عن أجواء المعركة الانتخابية المبكرة التي تعيشها البلاد منذ أشهر.

    ووفقا لذلك الرأي، تأتي إثارة المطالبة بملاحقة الشيخ ضمن حسابات انتخابية لكنها على ما يبدو حسابات غير مدروسة نظرا للمسار الذي سارت فيه القضية ابتداء من تحريكها بطريقة بدت غير بريئة وانتهاء بمحاولات احتوائها التي انتهت حسب ما نشرته صحيفة (الصحوة)، الناطقة بلسان الإصلاح إلى الاتفاق على شطب اسم رجل الدين المثير للجدل من قائمة المتهمين بتمويل الإرهاب وذلك خلال اللقاء الذي جمع الرئيس اليمني صالح بالسفير الأمريكي في صنعاء توماس جراجيسكي والشيخ الزنداني الأسبوع الماضي.

    وقالت الصحيفة إن اللقاء قد خرج باتفاق على رفع اسم الزنداني من قائمة الإرهاب عبر آلية تقضي حسب ما ذهبت إليه "الصحوة" بتقديم الشيخ رسالة إلى الخارجية اليمنية التي سترفعها بدورهاإلى مجلس الأمن الدولي ثم تتعاون واشنطن وصنعاء لرفع اسمه من تلك القائمة التي كانت لجنة العقوبات التابعة للمجلس قد أصدرتها في فبراير من عام 2004 واعتبرت في حيثياتها أن الزنداني "خالف قرارا صدر عام 1999 قضى بحظر التعامل مع نظام طالبان وتنظيم القاعدة".

    إرادة دولية .. ورغبة سياسية يمنية

    في السياق ذاته، يذهب بعض المراقبين إلى أن التفاعلات التي سارت عليها هذه القضية منذ إعادة طرحها مجددا لا تنفصل عن مستجدات جهود مكافحة الإرهاب وتطوراتها خاصة منها المستجدات المتعلقة بهذا الملف في أعقاب هروب 23 من أعضاء تنظيم القاعدة من سجن الأمن السياسي في صنعاء والذي عد نقطة سوداء في مسار الشراكة اليمنية الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب وأوجب على الحكومة اليمنية تصعيد الضغط على بؤر الإرهاب بما فيها "الجهات والأطراف المشتبه فيها".

    وبالتالي يرى المراقبون أن التصعيد على رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح جاء ضمن أجندة الالتزام بمنطلقات جديدة وأكثر فاعلية في الحرب على الإرهاب. وهو ما يمكن قراءته كذلك من خلال الخطوات المرتبكة التي شابت طرح قضية مطالبة واشنطن بالقبض على الزنداني الذي قيل في البداية أنه "طلب رسمي مكتوب من الإدارة الأمريكية" ليتضح في نهاية المطاف بأنه مجرد "طلب من مستشارة الأمن القومي"، جاء في مكالمة هاتفية أجرتها السيدة فروان باونيبند، مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الإرهاب في اتصال لها مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في منتصف شهر فبراير الماضي.

    وعلى أي حال ومهما كانت حيثيات الطلب الأمريكي، فالثابت حسب هذا الرأي أن الإرادة الدولية التقت بالرغبة السياسية لاستخدام ورقة الضغط الخارجي على رئيس مجلس شورى الإصلاح. ومن ثم فإن توجيه الضغط على خصم سياسي بجريرة دعم وتمويل الإرهاب سيحقق ضرب عصفورين بحجر واحد. فمن جهة سيحجم الخصم القوي ومن جهة أخرى سيحمل رسالة قوية عن جدية التوجهات الحكومة اليمنية في الحرب على الإرهاب بتوجهها إلى أهم شخصية دينية وسياسية.

    وفي كل الأحوال سيؤدي ذلك إلى حشر الزنداني في موقع لا يترك له سوى خيار مساندة الرئيس صالح في معركته الانتخابية المقررة في سبتمبر المقبل خاصة بعد وقفته مع رئيس مجلس شورى الإصلاح بقوله أمام السفير الأمريكي (طبقا لما تناقلته وسائل إعلام يمنية) أن "الشيخ الزنداني من العقلاء وأنه ينبذ الإرهاب وأن الرئيس صالح يضمن التزامه في نبذ الإرهاب"، وهو موقف قد يدفع الشيخ إلى أن يكون لطيفا بدعمه للرئيس صالح في معركته الانتخابية.

    استراتيجية الإحتواء

    وتذهب استنتاجات المحللين والمتابعين إلى أبعد من ذلك استنادا إلى القاعدة التي تقول إن الحرب هي دوما "مقدمة للتسويات السياسية" وأن السياسية هي "استمرار للحرب بصور أخرى".

    وانطلاقا من ذلك فإن السياسة لا تقوم على ثوابت يقدر ما تقوم على التكتيك لذلك فليس من الضروري أن تفترق حسابات السلطات اليمنية مع الحسابات الأمريكية التي قد تكون أفضت إلى إبداء التعاون مع الحكومة اليمنية لرفع اسم الشيخ الزنداني من قائمة الإرهاب لأن ذلك من شأنه أن يخدم الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة على الأمدين القريب والبعيد.

    فهذه الإستراتيجية تهدف إلى التعامل والدخول في حوار مع الحركات والتيارات الدينية المعتدلة في المنطقة وتحجيم التيارات المتطرفة منها برفع ورقة الإرهاب في وجهها حتى لا تذهب بعيدا في مواقفها المعادية لأمريكا أو دفعها إلى الاعتدال والبراجماتية. لذلك يمكن القول أن الضغوط التي يتعرض لها الشيخ الزنداني بعد صدور قرار اتهامه بتمويل الإرهاب الذي اجبره إلى التواري عن المسرح السياسي يندرج ضمن إستراتيجية الاحتواء.

    والشيخ الذي عرف بحضوره السياسي القوي في المشهد السياسي اليمني لاشك أنه يتوق للخروج من عزلته. فمن المعلوم أنه - ومنذ ورد اسمه ضمن قائمة المتهمين بتمويل الإرهاب - قلص من نشاطاته ونأى بنفسه بعيدا عن المسرح السياسي وانصرف إلى الاشتغال على ما قال انه "البحث في تحضيره أدوية لمرض السكر والإيدز والسرطان".

    ومع انه كان قليل الظهور في العامين الماضيين، إلا أن الزنداني كان يصدر إشارات (في مناسبات غير سياسية) تعبر عن رغبته في الخروج من العزلة المفروضة عليه. وكانت أقوى تلك الإشارات، إبداؤه موافقته على الحوار مع الولايات المتحدة، حيث أعلن في شهر يونيو 2005 خلال انعقاد الدورة السادسة لمجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح عن مباركته لدعوة الحوار بين الحركات الإسلامية وواشنطن. وقد عُـدت تلك الإشارة من قبل الشيخ الزنداني المعروف بعقائديته الشديدة نتيجة حتمية للوضعية التي أصبح يعيشها منذ ورود اسمه على قائمة المتهمين بتمويل الإرهاب.

    وفي المحصلة، ستظل التطورات التي أحاطت بطرح قضية رئيس مجلس شورى حزب الإصلاح والمسار الذي سلكته موضع قراءات وتحليلات متباينة ومفتوحة على كل الاحتمالات الممكنة. فالسياسة تظل على الدوام فن استخراج الممكن من المستحيل وهي تزداد تشويقا وغرابة عندما يوضع أحد أطرافها بين السندان والمطرقة.

    نقلاً عن "سويس إنفو"
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-12
  13. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    الحكومة تريد استغلال نفوذه السياسي والقبلي لصالح انتخاب الرئيس صالح
    أسرار تسريب طلب بوش من الرئيس اليمني القبض على الشيخ الزنداني


    ضغوط سياسية على الزنداني

    طلب رسمي لاعتقال الزنداني

    الزنداني فوجئ بنشر رسالة بوش

    اتهامه أيضا بتمويل "حماس"






    دبي - فراج اسماعيل

    قال مصدر في صنعاء إن أجندة انتخابية وراء تسريب الخبر الخاص باحتجاج البيت الأبيض على سفر الشيخ عبد المجيد الزنداني برفقة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى مكة المكرمة للمشاركة في مؤتمر القمة الإسلامي الذي انعقد في نهاية العام الماضي، وطلب القبض عليه بتهمة تمويل الإرهاب.

    وأضاف في تصريح لـ"العربية.نت" طالبا عدم نشر اسمه، أن هذه الأجندة تخص الانتخابات الرئاسية وانتخابات المحليات التي من المقرر إجراؤها في سبتمبر/ أيلول المقبل.

    وأشار إلى أن الرئيس صالح ينوي ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة، كما أن الحكومة التي يهيمن عليها حزب المؤتمر الشعبي العام تريد ضمان سيطرتها على الانتخابات المحلية القادمة، وإضعاف موقف المنافس الرئيسي لها وهو التجمع اليمني للإصلاح "إسلامي".




    ضغوط سياسية على الزنداني

    وقال المصدر إن الحكومة تريد بتسريب الخبر ممارسة ضغط على الزنداني بصفته رئيس مجلس الشورى للتجمع اليمني للإصلاح، واستغلال نفوذ الحزب داخل القبائل، لتأييد انتخاب الرئيس صالح لفترة جديدة.

    وكانت صحيفة 26 سبتمبر المقربة من مؤسسة الرئاسة قد نشرت في الأسبوع الماضي، أن الرئيس الأمريكي بوش احتج في رسالة للرئيس صالح على سفر الزنداني ضمن الوفد اليمني إلى مكة المكرمة على أساس أنه ممنوع من السفر خارج اليمن بطلب من مجلس الأمن الدولي بسبب إدراج اسمه ضمن الداعمين للإرهاب.

    ونسبت الصحيفة إلى مصادر مطلعة "أن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت احتجاجاً رسمياً لليمن حول اصطحاب الرئيس علي عبدالله صالح للشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح إلى مكة المكرمة ضمن الوفد اليمني إلى قمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في مكة نهاية العام الماضي".

    وقالت الصحيفة نقلا عن تلك المصادر "إن الاحتجاج جاء ضمن رسالة بعث بها الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى الرئيس صالح، منوهة بأن الرسالة أشارت إلى أن الشيخ الزنداني مدرج اسمه في قائمة الأمم المتحدة للأشخاص المتهمين بتمويل الإرهاب وممنوع من السفر للخارج، وأن اصطحابه ضمن وفد رسمي يمثل مخالفة لقرار الأمم المتحدة ويضر بجهود البلدين وشراكتهما في مجال مكافحة الإرهاب".




    طلب رسمي لاعتقال الزنداني

    وأضافت المصادر – على حد ما أوردته الصحيفة - أن الجانب الأمريكي "تقدم بطلب رسمي للحكومة اليمنية يطالب فيه إلقاء القبض على الشيخ الزنداني والحجز على أمواله ومنعه من السفر إلى الخارج في إطار الاتهامات الموجهة إليه بتمويل الإرهاب تطبيقاً لما جاء في قرار الأمم المتحدة".

    وأوضحت أن "اليمن طالبت من الولايات المتحدة بضرورة تقديم أولاً أدلة واضحة تدين الشيخ عبد المجيد الزنداني بالتهم المنسوبة إليه لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده وفقاً للقوانين واللوائح اليمنية".

    وعلل المصدر اعتقاده بصحة ما نشرته صحيفة 26 سبتمبر إلى قربها الشديد من رئاسة الجمهورية، فرئيس التحرير علي حسن الشاطر هو المستشار الصحفي للرئيس صالح، ومدير التحرير عبده بورجي هو سكرتيره الصحفي.




    الزنداني فوجئ بنشر رسالة بوش

    وقال إن المراقبين في اليمن تساءلوا عن سبب اختيار هذا التوقيت بالذات لتسريب الخبر، التي يبدو أنه لم يتم إعلام الزنداني بها من قبل رغم صداقته بالرئيس صالح، وإن الأمر يبدو بمثابة ضغط عليه وعلى حزبه لمسايرة حزب المؤتمر الشعبي العام في الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة.

    وأشار إلى أن هناك خلافا في الوقت الحالي بين الحزب الحاكم والتجمع اليمني للإصلاح بخصوص حصص الأحزاب في لجان القيد والترشيح للانتخابات المحلية القادمة، كما أن أحزاب المعارضة وعلى رأسها التجمع اليمني تطالب الحكومة بإعادة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات، وهي لجنة تم انتخابها من مجلس النواب في عام 2001 ينتمي أغلب عناصرها إلى المؤتمر الشعبي العام الحاكم، ولا يمثل التجمع اليمني فيه سوى عبد الله محسن الأكوا.

    وكان تقرير صحفي قد نقله عن الزنداني استنكاره لهذه الرسالة واعتبرها إهانة للسيادة اليمنية باعتبار أن القبض عليه أو منعه من السفر هو شأن يمني.

    وقد فشلت في الاتصال بالشيخ الزنداني إذ رد سكرتيره من الهاتف المحمول الخاص بالشيخ، بعدم تمكنه من الحديث لي مباشرة، طالبا إرسال أسئلتي مكتوبة عبر الفاكس. إلا أن هذه الاتهامات ترجع إلى عام 2004 عندما أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية على قائمة ممولي الإرهاب.

    وفي ذلك الوقت التقيته في مقر التجمع اليمني للإصلاح في حوار طويل، حيث كان ناقما بشدة على هذه الاتهامات التي لم يقدم الطرف الأمريكي أية أدلة عليها في هذا الوقت، وبدا في الحوار الذي شاركني فيه الزميل خالد الهروجي مراسل مجلة "المجلة" السعودية في صنعاء، واثقا من أن بلاده محكومة بدستور وقانون تجاه مواطنيها.

    ونفى كل الاتهامات التي ترددت في الغرب حينئذ بخصوص جامعة العلم والإيمان التي يشرف عليها، وقال إنها جامعة تدرس القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة من الكتب الإسلامية المعتبرة، وتقوم أيضا بتدريس اللغة العربية.

    ووصف في هذا الحوار قرار الأمم المتحدة بتجميد أرصدته بأنه يتعارض مع القانون الدولي لأنه اتخذ في غيبة مندوب اليمن في المنظمة الدولية عن تلك الجلسة. وقال إن الأمريكيين لا يملكون أدلة على ما يوجهونه من اتهامات ضده.




    اتهامه أيضا بتمويل "حماس"

    ولا تقتصر التهم الأمريكية ضد الزنداني على تمويل الإرهاب فقط بل يتهمونه أيضا بتمويل حركة حماس، وهي التهمة التي اعتقل بسببها في ألمانيا الشيخ محمد المؤيد عضو مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح وخطيب وإمام جامع الإحسان أكبر جوامع صنعاء، وذلك بتعاون بين المخابرات الألمانية والأمريكية حيث نقل فيما بعد إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-14
  15. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    كلامهم قرأن وتسالنا وردنا زور وبهتان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هل تصريح وكلام الشيخ /عبد المجيد قرأن وردي عليه انا العبد لله وتسألي لتصريحه هذا زور و
    بهتان

    حيث وقد استوقفني تصريح للشيخ / عبد المجيد الزنداني في تصريح لجريدة القدس العربي الصادره يوم 11/3/2006 مفاده

    ( انا مؤسس حركة الاخوان المسلمين في اليمن )
    وهذا رابط الجريده التي نشرت التصريح
    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...ام أحد.. وأنا مؤسس حركة الاخوان في اليمنfff

    بينما رجعت لعددا من المصادر فلم اجد ان الشيخ /عبد المجيد الزنداني كان من ضمن المؤسسين لحركه الاخوان المسلمين في اليمن

    ياترى هل هو خطاء مطبعي من قبل الصحيفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهذه ممكن لنا ( اي القراء ) ان نغض الطرف عنه
    اما اذا كانت مقصوده وفعلا صرح بها الشيخ
    ساقول له معا العلم ان كلامي هذا لن يرضى عليه كثيرا من الاخوه
    هل بداء الشيخ الزنداني يقوم بحملة الاعلاميه ؟؟؟؟؟؟؟

    وما هو المغزى من هذه الجمله بالذات
    وهذا كلام خطير اذا ما اكتشفنا نحن كقراء ومتابعين للشيخ عبد المجيد الزنداني وهو العالم الجليل
    والداعيه القدير ماهذا يا شيخ عبد المجيد

    ان الشيخ قد قام بتضليلنا في هذه النقطه معا
    وانا اعرف ان هناك من سيكون رده عنيفا لي هذا اذا لم يكفرني

    واليكم هذا النص عن التعريف بحركة الاخوان في اليمن //

    لم تقتصر حركات الاسلام السياسي على مركز الاحداث في الشرق العربي ووادي النيل , ولكنها امتدت الى الاطراف الجغرافيه او الفكريه . ويرجع هذا الانتشار الى جهود حركة الاخوان المسلمين الام في مصر , فقد عرفت اليمن الحلقات الاخوانيه منذ منتصف الاربعينيات . كان اليمن من الدول الأولى التي جذبت اهتمام الاخوان في مصر بعد المؤتمر الخامس , حين أعلنت الحركة عالمية ايديولوجيتها الاسلاميه .
    وضمن هذه الاسترتيجيا الجديده , استحوذت اليمن على اهتمام خاص من قبل البنا والاخوان . وذكر الشخص المكلف بشؤون الحركه في اليمن , الفضيل الورتلاني ( الجزائري الجنسيه ) , أن اليمن ( الشمال ) البلد العربي الوحيد الذي لم يدخله الاستعمار ولم تدخله القيم الأوروبيه المستورده , كذلك انتشار الأميه والجهل , مما يعني ان العقل اليمني لم تفسده الحضاره المعاصره .
    وقد قوي تاثير الاخوان بعد منتصف الاربعينيات مع اشتداد المعارضه على الامام يحيى حميد الدين , خاصه بعد انضمام نجله الامير سيف الحق ابراهيم الى حركة الاحرار المعارضه . وكانت افكار المعارضه اليمنيه الاصلاحيه الدينيه قريبه من فكر الاخوان المتأثر بفكر رجال الاصلاح , مثل محمد عبدو والافغاني ومحمد رشيد رضا . ومن الجدير بالذكر ان الاخوان أبقت على علاقتها مع الامام في الوقت نفسه , من خلال نشاط غير مباشر أخذ طابعا تجاريا , كمدخل لا يثير الشبهة . ويرى بعض الباحثين ان " الميثاق الوطني المقدس " الوثيقه الأساسيه لانقلاب حركة شباط 1948 , احتوى على مقترحات اوصت بها حركة الاخوان ولكن الامام يحيى لم يأخذ بها . هذا وقد أيد الاخوان الانقلاب من دون تحفظ وتعيين عبد الله الوزير اماما دستوريا . وقرر مكتب الارشاد ايفاد بعثه الى اليمن برئاسة المرشد العام ولكن الشيخ البنا لم يسافر وغادر وفد برئاسة عبد الحكيم عابدين الذي كان خطيب الانقلاب في اذاعة صنعاء , وساعده في الخطب ووضع البرامج الاذاعيه الاخوان المسلمون المصريون الذين يعملون في التدريس في صنعاء . كان فشل الانقلاب كارثيا على حركة الاخوان في اليمن , وانقطعت صلاتهم التنظيميه .


    وهنا نجد ان الشيخ عبد المجيد لم يذكر انه كان ضمن التنظيم
    ومعا العلم ان الشيخ في منتصف الاربعينيات لم يفطم بعد هذا اذا كان قد ولد اصلا


    ملاحظه/
    ذا قام المشرفين بالغاءموضوعي هذا
    فانني اعلن عن توقفي عن الكتابه في المجلس

    والسلام ختام ابو زينه ​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-14
  17. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    كلامهم قرأن وتسالنا وردنا زور وبهتان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هل تصريح وكلام الشيخ /عبد المجيد قرأن وردي عليه انا العبد لله وتسألي لتصريحه هذا زور و
    بهتان

    حيث وقد استوقفني تصريح للشيخ / عبد المجيد الزنداني في تصريح لجريدة القدس العربي الصادره يوم 11/3/2006 مفاده

    ( انا مؤسس حركة الاخوان المسلمين في اليمن )
    وهذا رابط الجريده التي نشرت التصريح
    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...ام أحد.. وأنا مؤسس حركة الاخوان في اليمنfff

    بينما رجعت لعددا من المصادر فلم اجد ان الشيخ /عبد المجيد الزنداني كان من ضمن المؤسسين لحركه الاخوان المسلمين في اليمن

    ياترى هل هو خطاء مطبعي من قبل الصحيفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهذه ممكن لنا ( اي القراء ) ان نغض الطرف عنه
    اما اذا كانت مقصوده وفعلا صرح بها الشيخ
    ساقول له معا العلم ان كلامي هذا لن يرضى عليه كثيرا من الاخوه
    هل بداء الشيخ الزنداني يقوم بحملة الاعلاميه ؟؟؟؟؟؟؟

    وما هو المغزى من هذه الجمله بالذات
    وهذا كلام خطير اذا ما اكتشفنا نحن كقراء ومتابعين للشيخ عبد المجيد الزنداني وهو العالم الجليل
    والداعيه القدير ماهذا يا شيخ عبد المجيد

    ان الشيخ قد قام بتضليلنا في هذه النقطه معا
    وانا اعرف ان هناك من سيكون رده عنيفا لي هذا اذا لم يكفرني

    واليكم هذا النص عن التعريف بحركة الاخوان في اليمن //

    لم تقتصر حركات الاسلام السياسي على مركز الاحداث في الشرق العربي ووادي النيل , ولكنها امتدت الى الاطراف الجغرافيه او الفكريه . ويرجع هذا الانتشار الى جهود حركة الاخوان المسلمين الام في مصر , فقد عرفت اليمن الحلقات الاخوانيه منذ منتصف الاربعينيات . كان اليمن من الدول الأولى التي جذبت اهتمام الاخوان في مصر بعد المؤتمر الخامس , حين أعلنت الحركة عالمية ايديولوجيتها الاسلاميه .
    وضمن هذه الاسترتيجيا الجديده , استحوذت اليمن على اهتمام خاص من قبل البنا والاخوان . وذكر الشخص المكلف بشؤون الحركه في اليمن , الفضيل الورتلاني ( الجزائري الجنسيه ) , أن اليمن ( الشمال ) البلد العربي الوحيد الذي لم يدخله الاستعمار ولم تدخله القيم الأوروبيه المستورده , كذلك انتشار الأميه والجهل , مما يعني ان العقل اليمني لم تفسده الحضاره المعاصره .
    وقد قوي تاثير الاخوان بعد منتصف الاربعينيات مع اشتداد المعارضه على الامام يحيى حميد الدين , خاصه بعد انضمام نجله الامير سيف الحق ابراهيم الى حركة الاحرار المعارضه . وكانت افكار المعارضه اليمنيه الاصلاحيه الدينيه قريبه من فكر الاخوان المتأثر بفكر رجال الاصلاح , مثل محمد عبدو والافغاني ومحمد رشيد رضا . ومن الجدير بالذكر ان الاخوان أبقت على علاقتها مع الامام في الوقت نفسه , من خلال نشاط غير مباشر أخذ طابعا تجاريا , كمدخل لا يثير الشبهة . ويرى بعض الباحثين ان " الميثاق الوطني المقدس " الوثيقه الأساسيه لانقلاب حركة شباط 1948 , احتوى على مقترحات اوصت بها حركة الاخوان ولكن الامام يحيى لم يأخذ بها . هذا وقد أيد الاخوان الانقلاب من دون تحفظ وتعيين عبد الله الوزير اماما دستوريا . وقرر مكتب الارشاد ايفاد بعثه الى اليمن برئاسة المرشد العام ولكن الشيخ البنا لم يسافر وغادر وفد برئاسة عبد الحكيم عابدين الذي كان خطيب الانقلاب في اذاعة صنعاء , وساعده في الخطب ووضع البرامج الاذاعيه الاخوان المسلمون المصريون الذين يعملون في التدريس في صنعاء . كان فشل الانقلاب كارثيا على حركة الاخوان في اليمن , وانقطعت صلاتهم التنظيميه .


    وهنا نجد ان الشيخ عبد المجيد لم يذكر انه كان ضمن التنظيم
    ومعا العلم ان الشيخ في منتصف الاربعينيات لم يفطم بعد هذا اذا كان قد ولد اصلا


    ملاحظه/
    ذا قام المشرفين بالغاءموضوعي هذا
    فانني اعلن عن توقفي عن الكتابه في المجلس

    والسلام ختام ابو زينه ​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-14
  19. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    اذا حذف الموضوع اكتب غيره ............. واذا حذف اكتب غيره وغيره وغيره .......... في النهاية اكيد واحد منكم بيدوخ ... يا انت .. يا هم .................... بس ما في داعي تترك المجلس بسبب حذف موضوع .............. تدري ليش ................... بالامس كانوا بيحذفوا رجال من على وجهة الارض ............ اليوم الوضع احسن بتحذف الكلمات ................. بكره الناس بينصتوا لها .................. بعد بكره بيتحاوروا الناس ........ بعد بعد بكره بيتفقوا ..... ويعم الخير والامن والسلام على الجميع ......... هكذا هي الدنيا يا صاحبي ...... واذا ما تصدقني اسئل الاوروبيين فهم اصحاب تجربه ..... كانوا بالامس في تنافر واليوم ...... ما يحتاج اوصفلك ربما تكون تدرك وضعهم افضل مني .
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة