القيادات الحزبية ....... والتجديد السلمي للسلطة .

الكاتب : خالد السروري   المشاهدات : 299   الردود : 1    ‏2006-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-09
  1. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    القيادات الحزبية ....... والتجديد السلمي للسلطة .
    إذا كان هناك من هو أحق بان نكتب إليهم اليوم فهم قيادات الأحزاب السياسية .
    القيادات السياسية ـ رؤساء الأحزاب وأمنائها العاميين " الحاكم والمعارض " ـ ...... نعم يقدم الناس للقيادات السياسية كل شيء .... بما في ذلك ما يضرها أو يكذب عليها ....... إلا الكتابة التي تحتاجها عقولها وفكرها وإدارتها لتتجدد.... وليتجدد في حياتنا .
    إنها دعوة إلى التفكير في التجديد في التناولات والمستهدفين بها .....في معزل عن ثقافة التقليد والإقصاء والاجتثاث ... التي توطن مزيداً من التخلف والصراع والانحطاط الحياتي .
    فالحكم والحاكم(( قضية الساعة )) هي حاجة إنسانية أزلية ، ومحور صراع وتنافس ابدي ،، لا تعرف الخمود والهدوء والسكون .... وتلك الحالة هي سمتها وطبيعتها ... ولا يمكن الخلاص منها .... وكل ما جرى بالأمس و ما يجري اليوم من أمور في هذا الشأن ..... فهو فقط للارتقاء .... بمستوى الصراع من اجل السلطة الذي كان بالأمس يحتكم إلى الهمجية والإقصاء بالقوة المسلحة ..... إلى مستوى التنافس على السلطة الذي يحتكم إلى الشورى " الديمقراطية " واختيار المواطن والتسليم باختياره بلا سلاح ولا دمار ولا تشكيك بالشرعية .... فالتداول السلمي للسلطة حتى وان تطلب مزيد من الصبر والحكمة... وكلف مزيد من الوقت ..... فلا يكلف دماء أو أروحاً ودماراً .
    إن قيمة التجربة الإنسانية (( التجربة الحزبية )) تكمن في تلك المحصلة الحياتية المتفوقة ........ وقيمة الأداء الحياتي لأي حزب سياسي وقيادته يكمن في حجم التجديد في حياتنا .. وفي صناعة الفرحة في وجوه الناس من خلال تطبيق السياسات المعلنة والبرامج المقدمة........... وإلا فما قيمة الأحزاب السياسية التي لا تجدد في الحياة والشعب ،،، وما قيمة القيادات الحزبية التي لا تجدد في حياة الناس ........ وما قيمة افكار ندعي انها من صنعنا وهي لا تحفظ كرامة المؤمنين بها ،، وتخشى العيش مع المختلفين معها ،،، وما قيمة مستوردات فكرية وسياسية من الماضي البعيد او من الماضي القريب .... وهي تقوم على ثقافة الإقصاء والاجتثاث ، وتكلفنا خسائر فادحة ... تصادر مكتسباتنا وتهدد مستقبلنا . ........... لقد تعبت أنا وتعب الشعب من تجارب مكلفة .... لقد تعبت انا و تعب الناس من الجري وراء غير الممكنات ........ لقد اهتزت ثقتي و ثقة الناس بالقيادات الحزبية العاجزة عن تحقيق الإجماع على مشروع الدولة التى نريدها ....... واهتزت ثقتي وثقة الناس بمشروعات لحكومة لا تمتلك التجدد والتجديد في الحياة ....... لقد تعبنا جميعا من تطبيقات متنافرة مع بيئتنا ومع مصالحنا الكبرى والصغرى ......... لقد أرهقنا من خيبات التداول الدموي للسلطة .... وتعبنا من انتخابات موهومة بالديمقراطية الناشئة ... و نتائج انتخابات يشكك بنزاهتها قبل الإعلان عنها ........ لقد تعب الناس وهم يبحثون عن ما يكمل وطنيتهم المنقوصة ........ لقد ضاق صدري وضاق صدر من حولي وضاق صدر الشرق والغرب تضامناً معنا من واقع ..... الأخوة صاروا فيه أعداء ..... والحاكم فيه خائف على الحكم !! ... خائف من المحكوم !!........ والمحكوم فيه خائف من الحاكم !!.

    فكانت النتيجة عجزنا عن تغير صورة واقع المسؤول فيه ظالم والمواطن دائماً مظلوم .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-10
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    مقال رائع اخي الدكتور

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة