رافدان: القيادة الموحدة للمجاهدين.فيديو "هام جدا"

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 802   الردود : 1    ‏2006-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-09
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-09
  3. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0



    The Political Committee

    Mujahideen Central Command

    (MCC)

    Baghdad The Republic of Iraq
    اللجنة السياسية

    القيادة الموحدة للمجاهدين

    بغداد - جمهورية العراق

    خاص بشبكة البصرة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نشرة (30)

    الفاشية الفارسية .... وحرب الأقاليم!!



    السلام على من جاهد وقاتل بحماية رب العالمين، للدفاع عن الوطن وشعبه ضد المحتلين والفاشية الفارسية!



    أوضحنا في نشرتنا (28) بتاريخ 23 /11/2005 ما يلي :

    "العراق والمقاومة في مرحلة قتال دموي لا يرحم، مع الإمبراطورية الأمريكية، خلال نصف السنة القادمة"



    اسمحوا لنا بسرد ما اتفقنا عليه :

    - يصرح مجرم الحرب بوش وجنرالاته وخدمه عكس ما يفعلون .

    - أجبرت المقاومة العراقية المحتلين على دراسة الانسحاب، ولكنهم يمددون الخروج بارتكاب جرائم دموية، وشن حرب الأقاليم والطوائف، وإبادة البشر، ونشر الجوع والبلاء، الذي لم يشاهده العراق منذ ألف عام .

    - لن يخرج المحتل، قبل الحصول على حكومة من العملاء أو أي نصر لتبرير الهروب.



    واسمحوا لنا أيضا، بسرد أعمال المحتلين:

    - أكملوا مسرحية الانتخابات، وبالوعود والغنائم اشترك من يدعي تمثيل الطوائف، وأعلن بوش نجاح ديمقراطية المستعمر ، لتشكيل حكومة شرعية تعترف بالاحتلال .

    - أقنعوا أغبياء السياسة والطامعين بالمناصب، للاشتراك، فكانوا سببا بفوز الفاشية الفارسية

    بالأكثرية المزورة، وبفوز بوش والأمم المتحدة إعلاميا لتمديد الاحتلال .

    - بعد أن سمح بوش لحكومة إيران الفاشية للتحكم بالجنوب والداخلية والدفاع، طلب منها المساعدة للقضاء على المقاومة الوطنية المجاهدة، فتم التعاقد ولكل طرف هدفه!

    - تم تفجير مرقد الأئمة المسلمين في سامراء بتدبير أمريكي ودمرت ذئاب الفاشية الفارسية

    المساجد، وحرقت المصاحف وقتلت المصلين، لتفجر القتال بين العراقيين، وتفجر قدسية الدين وحرمة بيوت الله، وساعدهم لصوص بغداد من الغربان السود، فسرقوا المحتويات قبل حرق المراكز الدينية، وذبحوا ألفين من العرب المسلمين، وبعدها توجهوا إلى المصارف لسرقتها ولكن المحتلين منعوهم، لأن المصارف حصة الغزاة فقط.

    - أتخذ بوش أسلوب اليهودي كيسنجر (أحرق واقتل ثم تفاوض)، وهكذا تحدث تلفونيا مع خدمه السابقين والجدد، ووعد بالانسحاب وتصليح الأمور خلال شهر على شرط الموافقة على تشكيل حكومة بتفصيل أمريكي، ثم كلف (كندا) منذ أيام لتسحب أي طرف من رافدان تفاوض بعد أن توسطت مع أحد العراقيين الشرفاء!



    ماذا تقول رافدان:

    1- نقول لبقالين السياسة، إن غباؤكم تحول إلى خيانة، إذ أن جلوسكم مع مجرمي الحرب وقتلة الفلوجة ودعوتكم لخروجهم بالانتخابات وببركات أفعى النجف السستاني الفارسي، هو خدمة للغزاة والعصابات الذين يذبحون العراقيين يوميا ويرمونهم في الشوارع، وسيتم قتلكم بيد الفاشية الفارسية واحدا بعد الآخر بعد انتهاء دوركم.



    2- إن من يريد حلا سياسيا للعراق وشعبه، لا يفجر الحروب الدينية ويترك ذئاب إيران تفتك بأرواح أهلنا دون حساب، ويقطع الأرزاق، وسبل الحياة، ويغتال العلماء ورجال جيشنا، ويداهم البيوت ويسجن عشرات الألوف من أبنائنا، ويهجر أكثر من مليونين عراقي إلى الدول المجاورة. ومن يريد حلاً، لا يقتل (أطوار) التي حاولت تمثيل الاعلام الصادق، فدفعت حياتها ثمن لذلك، وبعد اغتيالها لن يجرؤ أي صحفي لتصوير الجرائم، فكل خبر وصوره سهما قاتلا للأعلام الأمريكي .



    3- لقد نجح المجاهدون في الحفاظ على المناطق والمدن المحررة، ولن يجرؤ أي مجرم فارسي على الاقتراب منا، كما نجحوا في القضاء على أعداد كبيرة من عصابات بدر ومكاتبها وحصلت على مخططاتهم ومستنداتهم وسوف ننشر بعضها، وسننتقم من المدعي بوزير الدفاع، الذي أفتخر بهدم بيوت الله وقتل المسلمين .



    4- نعلم أن مخطط اليهود وبوش هو خلق الحروب الأهلية، ليعلنوا أن هذا شأن عراقي، والمحتل لا يفرق بين مجاهد ومقاوم مادام عراقيا، ويجب قتله، إذن لماذا لا نوسع الاتفاق الذي وفقنا الله فيه بين المجموعات القتالية الحالية لتشمل عشرين مجموعة أو أكثر من إخواننا المقاتلين، فنهيأ تنسيقا أعظم لنلحق خسائر أكبر بالغزاة وعملائهم، ثم نعلن لشعبنا أهدافنا بصوت واحد؟ ونقطع ألسنة الخونة والمدعين باسمنا؟



    لقد أصبحت المقاومة العراقية واقعا دوليا ورمزاً للتحرير، بعد أن نجحت في تدمير أسطورة الجيش الأمريكي، وعلينا استثمار ذلك، لتركيع بوش، وجنرالاته، والفاشية الفارسية، وكل من ساهم في احتلال العراق وخرابه! كما أصبحت أفلام المقاومة، تباع في آسيا وأوربا، ويفتخر بها ويدعمها كل أعداء السياسة الأمريكية!



    إن التنسيق القتالي سيمنع الهجوم على موقع واحد للعدو من مجموعتين دون علم أحدهما بالآخر فنتجنب المخاطرة بأرواح رجالنا، إضافة للأسباب الأخرى!



    5- لقد أتحد الأعداء ضدنا، وهدفهم واحد، هو بإبادتنا، الجيش الأمريكي، والبريطاني، والإيطالي، والفارسي، وعصابات السستاني، ولصوص بغداد، ويهود الكويت والأردن، فلماذا لا تتجمع كافة مجموعاتنا سريعا، وقد أثبتت تفوقها عسكرياً وحبها للوطن العراقي؟ نعم إن وحدة المجاهدين ستبيد الأعداء بإذن الله، من أجل ديننا وعراقنا وشعبنا وحياتنا!



    6- سبق وأن حددنا أهداف رافدان في نشرتنا رقم (2) أما شروطنا مع المحتلين فنوضحها لكافة إخواننا المجاهدين وقادتهم في كل أنحاء العراق لدراستها، ولهم كل الحق ببحث ما يرونه ضروريا ومناسبا لمصلحة العراق وفقا للظروف الدولية .



    شروطنا للمحتلين .. هي شروط المجاهدين والشعب العراقي!!

    1- انسحاب كافة جيوش الاحتلال والمرتزقة خلال أسبوعين فقط!

    2- إطلاق سراح كافة العراقيين من السجون والمعتقلات دون استثناء وفورا، وكذلك من سجون الأردن والكويت وغيرها.

    3- إعادة الجيش العراقي وكافة موظفي الدولة فورا لأعمالهم قبل الاحتلال.

    4- إعادة أموال الدولة التي سحبت وسرقت من البنوك المحلية والخارجية وخاصة الأموال التي صادرها (بريمر).

    5- دفع قيمة النفط الذي تم تصديره خلال مدة الاحتلال.

    6- إعادة كافة ممتلكات الدولة من الآثار والمستندات والذهب التي شحنت إلى أمريكا وإنكلترا والكويت وفلسطين المحتلة والأردن .

    7- إصدار إعلان صريح وواضح من مجلس الآمن الدولي، والأمم المتحدة، يؤكد أن احتلال العراق تم بحرب غير شرعية ومخالفة للقوانين الدولية .

    8- إلغاء كافة الاتفاقيات حول التعويضات عن حرب الخليج، وإلغاء الديون والقروض المزورة.

    9- دفع التعويضات إلى الدولة العراقية وشعبها، التي ستدار من قبل حكومة شرعية.

    10- تسليم الخونة من العراقيين والفرس الذين ساعدوا المحتلين لتدمير الدولة العراقية وفقا

    للجداول المسجلة لدينا .

    11- انسحاب كافة القوات الأجنبية من الأراضي العراقية ألي حدود 1961 عند قرية الجهراء في الكويت .

    12- انسحاب القوات الأردنية من الأراضي العراقية إلى الحدود السابقة.



    أخيرا نقول إن شعبنا تحمل خسارة مليون شهيد وجريح، وتشبعت أرضنا بالدماء، وهاجر مليونين من أهلنا، وذلك بيد الغزاة واليهود والفرس والخونة، ولن يرحمنا الله عز وجل، إن لم نسترجع حقوق الوطن والشعب .



    ندعو من الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا مع كافة المقاتلين كما وفقنا سابقا، وليرحم الله شهدائنا إنه السميع المجيب !!

    ولنا عهد الله سبحانه..............

    رافدان

    اللجنة السياسية

    7 صفر1427 هـ

    7 آذار 2006 م
    .......................................................................
    http://www.hanein.net/images/iraq/vdo/raf1.wmv

    فيديو يتحدث عن مستقبل العراق(رافدان)
     

مشاركة هذه الصفحة