هذيان المتوكل

الكاتب : المرشح الرئاسي   المشاهدات : 488   الردود : 4    ‏2006-03-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-08
  1. المرشح الرئاسي

    المرشح الرئاسي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-28
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    جبران زيد - لم يسبق أن شهدت الساحة السياسية والإعلامية منظراً كالدكتور محمد المتوكل الذي لا يكاد يمر على ما يطرحه من أفكار-بلامعنى- إلا ويحاول إتحاف القراء بفكرة اسواء من سابقتها.
    وفي حين كان منظرو المشترك في مؤتمر صحفي يعلنون ماسموه رؤية لانتخابات حرة ونزيهة كان شريكهم الدكتور المتوكل –الذي تفاخر كثيراً بمشاركته في صياغة مشروعهم- مختلياً بنفسه ليدون مشروعاً آخر من مشاريع أوهامه.
    وفي حين كنا نعتقد أن الوحي السماوي قد انقطع بعد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) غير أن المتوكل أراد أن يقول للعالم أن من يدعون الانتساب إلى النبي يوحى إليهم (مع الاعتذار لمن ينتسبون للنبي) وان عهد"سجاح" ربما يتجسد الآن بشخص المتوكل من خلال الغيبيات التي يطل بها من وقت إلى أخر على الناس.
    إن اسواء الأشياء أن يحاول الإنسان "التقنع "بطبائع واخلاق زائفة غير تلك التي يؤمن بها ،لكن طبع المرء غلب تطبعه كما يقال،فحين ظن الناس أن تخصص المتوكل في علم السياسية وامتهانه تدريسها لطلاب الجامعات كفيل بان يزيل ثقافته الفكرية والنزعة الإمامية الكهنوتية ..كان ظنهم خاطئاً وفي غير محله.
    فبعد عقود من الزمن وحين سنحت أول فرصة له تنكر المتوكل لعلمه ولمهنته التي ظل جاهداً يلقنها لطلاب الجامعة دون قناعة ..وعاد ليتحدث بلغة "ماتت" منذ أربعين عاماً أو يزيد.
    كان على المتوكل وهو أستاذ العلوم السياسية أن يتذكر وهو يكتب وحيه المزعوم عن المؤتمر انه كرر لطلابه في قسم السياسة أن المؤتمر حزب له مؤسساته وهيئاته ،وان يتذكر أن المؤتمر لم ينب المتوكل أو غيره بالحديث.
    لقد كشف المتوكل في مقاله الأخير عن منتهى الحقد الجاثم في صدره على شخصية الرئيس من خلال تكرار مجاهرته علناً بذلك ،بل ولايجد فرصة إلا ويحاول أن يفرز أحقاده ضد رجل انتمى للرعيل الأول للحركة الوطنية ودافع عن الثورة والنظام الجمهوري وكان له شرف تحقيق التحولات التاريخية بإعادة تحقيق الوحدة اليمنية بالوسائل السلمية وإحداث التنمية والتطور وقيام النظام الديمقراطي التعددي ورفع هامات اليمن عالياً .
    لم نكن نريد إعادة التذكير بشيء سوى ان حقد المتوكل على شخص الرئيس يجعلنا نذكره بمساهمة الرجل في القضاء على النظام الكهنوتي الذي لايزال يحن اليه المتوكل فكراً ونظاماً،ونذكره بسجون "حجة" التي عمل فيها "جاسوساً "على رجال اليمن الشرفاء.
    لنذكر المتوكل ان ما يتحدث به ليس الا صورة لامنية تراوده بالا يرى من قضوا على ذلك العهد موجودين حتى لا يجد نفسه في مواجهتهم غير مؤمن بالديمقراطية او القانون فتارة يطلق ما يسمى بالمبادرات وتارة يدعي النبؤة او أن الوحي أوحى إليه أن المؤتمر الشعبي العام بعد المفاضلة استقر على ترشيح باجمال رئيساً ،ثم يدعي أن حزب الأغلبية رشح احمد علي عبدالله صالح اميناً عاماً ورئيساً لمجلس الوزراء ،وعلى طريقته ينفخ من رائحة الكراهية اللعينة والمستهجنة فيما يكتب التحقير للاشخاص والاستهانة بهم ويفتري على المؤسسات الدستورية وعلى الحزب بمختلف هيئاته فيما يكتب ،وهو ايضاً يعلم ان بين الرئيس علي عبدالله صالح وبين المؤتمر ارتباط عضوي وانه ينتمي لحزب يؤمن بالدستور والقوانين وفيه رجال لا يحتاجون للمتوكل أن يختارهم لان لكل واحد منهم دوره في خدمة الوطن
    أولئك الرجال باتوا اليوم اكثر قدرة على السير بالبلد نحو أفق لم يعد المتوكل قادراً على التعايش معه لانه يحن إلى جذور الأفكار التي داس عليها أولئك الرجال بأقدامهم ...أفكار العصبية والفئوية التي يحملها المتوكل والغالبة على تفكيره.
    لنذكر المتوكل أن أفكاره الفئوية والعصبية هي من جعلته لفترات طويلة يولي صحفيا يمنياً هو محمد الغباري اهتماماً وترحيباً عند كل لقاء يجمعهما ،لا لان الغباري صحفي يحترم لمهنته ،ولكن لان المتوكل قد اختلط عليه الامر فظن الغباري "غمارياً" من حجة ،وان لقبه كفيل بان يستحق الاحترام لانه ينتمي الى تلك الفئوية المترسخة في ذهنية المتوكل.
    بالامس كان موقع حزب المتوكل يفتري على شخص الرئيس كذباً وبهتاناً بإصدار اوامر بايقاف تعيينات في المالية ،ويفبرك خبراً لا علاقة له بالصدق لا من قريب ولا من بعيد ،ولا هدف له سوى ربطه بشخص الرئيس .
    واليوم يفبرك المتوكل نفسه سيناريو لأحقاد وأوهام يعيشها لاعلاقة لها بالوطن سوى أنها أوهام تعيد التذكير بمآسٍ عاشها هذا الوطن حين كان نظام الكهنوت جاثماً على صدره .
    وختاماً لا نجد إلا ان ننصح المقربين من المتوكل عرضه على "مصحة عقلية" لعل دواء يخرجه من هذيانه المتواصل على شخص الرئيس والوطن حتى اصبح ديدن ذلك الهذيان حقد ..وكراهية ..وافكار مناطقية ..وفئوية يلفظ من خلالها المتوكل سموم "الطبع "الذي جبل عليه.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-08
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    وقاحة كتاب السلطة مع سبق الاصرار والترصد

    وعجبي

    تحياتي
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]




     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-08
  5. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    قله ادب من كاتب الهذيان هذا يريد التقرب الى رب نعمته بشتمه لمن كان وكيف ماكان
    الا يستحي من نفسه بهذ الكلام
    والله انه عار على ا لصحافه ونموذج للنفاق
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-08
  7. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0


    ممكن يكون المتو كل حاقد على الرئيس شخص يحقد على شخص لا يعنينا بشي

    ولاكن اللذي يعنينا انا شخص يحقد على شعب ويدمر فيه ليل ونهار امام الاعين

    ماذ نقول عنه؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-08
  9. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    باجمال رئيسا، وعبدالغني نائبا، وأحمد أمينا عاما ورئيسا للوزراء، وللمستشار قيادة القوات المسلحة



    كيف تكون رئيسا ولست الرئيس - د. محمد عبد الملك المتوكل
    07/03/2006
    صنعاء - خاص- نيوزيمن:

    يرتكز السيناريو على فكرة ذكية هي كيف تترك موقع السلطة وتظل ممسكا بها؟
    الميزة في ذلك:
    1- تأكل الثوم لكن رائحته تطلع من فم غيرك.
    2 - تكون أمام الشعب والعالم عظيما ورمزا يتحدثون عنه كما يتحدثون عن مانديلا وجورج واشنطن، وسوار الذهب.. لكن والحكمة في اليد.
    3- تتخلص من كل التزاماتك المحلية والدولية والتي أصبحت تشكل لك إحراجا وعبئا.
    4-تجعل الدمية الرئاسية تتحرك بشكل يجعل الناس يرحمون على النباش الأول.
    5- تمهد المسرح لخطوة قادمة.
    إخراج السيناريو يتم على النحو التالي:
    ا- بعد المفاضلة بين ترشيح الأستاذ عبدالعزيز والدكتور باجمال استقر الرأي على اختيار باجمال مرشحا للرئاسة فهو من حضرموت وبترشيحه نرضى الجنوب وهو من الناحية العملية لا عصبية تحميه، ولا شعبية تدعمه وأثبت بالتجربة انه يلعب الدور المطلوب بكل دقة.. وتجربة بوضياف في الجزائر تحصنه من الخطأ..
    ويتولى الأستاذ عبد العزيز منصب نائب الرئيس وبذلك نقضى على عقدة ان كل رؤساء الدولة باقون من منطقة معينة.
    ب- يتولى حزب الأغلبية البرلمانية حزب الحاكم ترشيح العقيد احمد علي أمينا عاما للمؤتمر ورئيسا للوزراء وبذلك يتم التحكم في السلطة التنفيذية.
    ج- تخضع القوات المسلحة والأمن لإشراف مستشار الرئيس لشئون القوات المسلحة والأمن وحتى يقر مجلس النواب إعادة منصب القائد العام إذا لزم الأمر وليس هناك من يمتلك الخبرة والمقدرة على ذلك من الرئيس السابق الذي يطلب إليه برجاء أن يتحمل هذه المسئولية ولو مؤقتا وفاء للوطن واستكمالا لدوره الوطني.
    د- عند انتهاء المرحلة وبلوغ السن القانونية واكتساب الخبرة العملية والبروز على الساحة المحلية والدولية ينتهي دور المحلل وتزف الرئاسة إلى عريسها الموعود وحينها يقال لبوش الأب ولبوش الابن مافيش احد أحسن من احد.خطوة بخطوة.
    قد يسال البعض ما هي المؤشرات التي تدل على احتمال وجود مثل هذا السيناريو؟
    يمكن تلخيص المؤشرات في التالي:
    1- إصرار الرئيس على عبد الله صالح على عدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
    2-الإصرار والتهديد بالاستقالة من المؤتمر إذا لم ينتخب باجمال أمينا عاما للمؤتمر إلى جانب احتفاظه برئاسة الوزراء وحتى لا تبدو مستنكرة حين يرشح العقيد للمنصب.
    3-الإصرار على أن تكون الانتخابات القادمة غير حرة وغير نزيهة عن طريق التمسك بلجنة الانتخابات التي أثبتت جدارتها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وجددت الثقة في انتخابات ريمه وبشهادة المعهد الديمقراطي الأمريكي والشركاء الأوروبيون.
    4-الإصرار على إبعاد القوات المسلحة والأمن عن حملة محاربة الفساد, والإصرار على الاحتفاظ بكل مراكز القوى داخلها، ورفض وضعها تحت إشراف السلطة المدنية.
    5-الخطاب الحامي الوطيس في مؤتمر الأطفال مما يدل على الدور المرسوم لمرشح الرئاسة القادم ولو جاءت حمرة العين من ورائه.
    هذه مؤشرات تدل على أن الجمعة الجمعة! لكن ديمة قلبوا بابها! ووراء كل ذي علم عليم

    * ملحوظة: لكن ما نحذر منه وننصح بعدمه هو ألا يكون هناك سيناريوهات لدفع الجيش لافتعال أزمة, فالجيش قد يأتي في المرة الأولى بإذن!! لكنه في المرة الثانية سوف يأتي بدون إذن وبشكل خاص وهو خارج من حرب كلفته الكثير دون مبرر.
     

مشاركة هذه الصفحة