أخر سيناريو :باجمال رئيس الجمهورية المقبل وأحمد رئيسا للوزراء وابوة قائد الجيش

الكاتب : احمد سعد   المشاهدات : 378   الردود : 0    ‏2006-03-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-07
  1. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    باجمال رئيسا، وعبدالغني نائبا، وأحمد أمينا عاما ورئيسا للوزراء، وللمستشار قيادة القوات المسلحة
    كيف تكون رئيسا ولست الرئيس

    بقلم د. محمد عبد الملك المتوكل

    يرتكز السيناريو على فكرة ذكية هي كيف تترك موقع السلطة وتظل ممسكا بها؟ الميزة في ذلك:
    1- تأكل الثوم لكن رائحته تطلع من فم غيرك.
    2 - تكون أمام الشعب والعالم عظيما ورمزا يتحدثون عنه كما يتحدثون عن مانديلا وجورج واشنطن، وسوار الذهب.. لكن والحكمة في اليد.
    3- تتخلص من كل التزاماتك المحلية والدولية والتي أصبحت تشكل لك إحراجا وعبئا.
    4-تجعل الدمية الرئاسية تتحرك بشكل يجعل الناس يرحمون على النباش الأول.
    5- تمهد المسرح لخطوة قادمة.
    إخراج السيناريو يتم على النحو التالي :
    ا- بعد المفاضلة بين ترشيح الأستاذ عبدالعزيز والدكتور باجمال استقر الرأي على اختيار باجمال مرشحا للرئاسة فهو من حضرموت وبترشيحه نرضى الجنوب وهو من الناحية العملية لا عصبية تحميه، ولا شعبية تدعمه وأثبت بالتجربة انه يلعب الدور المطلوب بكل دقة.. وتجربة بوضياف في الجزائر تحصنه من الخطأ..
    ويتولى الأستاذ عبد العزيز منصب نائب الرئيس وبذلك نقضى على عقدة ان رؤساء الدولة باقون من منطقة معينة.
    ب- يتولى حزب الأغلبية البرلمانية حزب الحاكم ترشيح العقيد احمد علي أمينا عاما للمؤتمر ورئيسا للوزراء وبذلك يتم التحكم في السلطة التنفيذية.
    ج- تخضع القوات المسلحة والأمن لإشراف مستشار الرئيس لشئون القوات المسلحة والأمن وحتى يقر مجلس النواب إعادة منصب القائد العام إذا لزم الأمر وليس هناك من يمتلك الخبرة والمقدرة على ذلك من الرئيس السابق الذي يطلب إليه برجاء أن يتحمل هذه المسئولية ولو مؤقتا وفاء للوطن واستكمالا لدوره الوطني.
    د- عند انتهاء المرحلة وبلوغ السن القانونية واكتساب الخبرة العملية والبروز على الساحة المحلية والدولية ينتهي دور المحلل وتزف الرئاسة إلى عريسها الموعود وحينها يقال لبوش الأب ولبوش الابن مافيش احد أحسن من احد.خطوة بخطوة.
    قد يسال البعض ما هي المؤشرات التي تدل على احتمال وجود مثل هذا السيناريو؟
    يمكن تلخيص المؤشرات في التالي:
    1- إصرار الرئيس على عبد الله صالح على عدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
    2-الإصرار والتهديد بالاستقالة من المؤتمر إذا لم ينتخب باجمال أمينا عاما للمؤتمر إلى جانب احتفاظه برئاسة الوزراء وحتى لا تبدو مستنكرة حين يرشح العقيد للمنصب.
    3-الإصرار على أن تكون الانتخابات القادمة غير حرة وغير نزيهة عن طريق التمسك بلجنة الانتخابات التي أثبتت جدارتها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وجددت الثقة في انتخابات ريمه وبشهادة المعهد الديمقراطي الأمريكي والشركاء الأوروبيون.
    4-الإصرار على إبعاد القوات المسلحة والأمن عن حملة محاربة الفساد, والإصرار على الاحتفاظ بكل مراكز القوى داخلها، ورفض وضعها تحت إشراف السلطة المدنية.
    5-الخطاب الحامي الوطيس في مؤتمر الأطفال مما يدل على الدور المرسوم لمرشح الرئاسة القادم ولو جاءت حمرة العين من ورائه.
    هذه مؤشرات تدل على أن الجمعة الجمعة! لكن ديمة قلبوا بابها! ووراء كل ذي علم عليم
    * ملحوظة: لكن ما نحذر منه وننصح بعدمه هو ألا يكون هناك سيناريوهات لدفع الجيش لافتعال أزمة, فالجيش قد يأتي في المرة الأولى بإذن!! لكنه في المرة الثانية سوف يأتي بدون إذن وبشكل خاص وهو خارج من حرب كلفته الكثير دون مبرر.( خاص- نيوزيمن)
     

مشاركة هذه الصفحة