من منكم يعتبر نفسه محظوظ...الحظ فى سطور

الكاتب : 2maged   المشاهدات : 325   الردود : 1    ‏2006-03-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-06
  1. 2maged

    2maged قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    5,347
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم جميعآ.



    موضوعى لهذا اليومـ:-




    الحـــظ فى سطور.......


    الحظـ""



    هذه الكلمة تعني لنا الكثير،
    فكثيرا مانقول ( فلان إنسان محظوظ _ وفلانة إنسانة محظوظة)
    وننظر إلى الأشياء من زوايا " ضيقة" وحسب مانراه نحن
    لا مايراه ذلكـ الشخص الذي حكمنا عليه بأنه " محظوظ"،
    وقد لايَعتبر ماحصل له " حظاً " لأنه قد يكون نقمة لا نعمة عليه
    بينما نراه نحن بمرآة أعيننا قمة الرضا والسعادة التي وهبها الله له
    فنغبطه عليها ...!!!


    والكثير منا يعتقد انه ( فقير الحظ) إذا لم يتحقق له حلم أو أمنية قال :
    حظي وضعني بين هذا وذاكـ ** أنا أشهد إنه ضرني مانفعني !!


    ( للشاعر الراحل .. سعود بن بندر )


    وقال أحد الشعراء قديما يصف حظه:
    إن حظي كدقيق فوق شوكـ نثروه ** ثم قالوا لحفاة يوم ريح إجمعوه !



    أعتقد أنه وصف مبالغ فيه !!



    سأضرب مثـــال،



    عاشق .. في بداية عشقه يقول لمحبوبته :
    أتعلمين .. أنني شخص محظوظ لأن الأقدار جمعتني بكـِ !
    وما أن يتفارقا .. حتى يقول العكس ويعتقد أنه فقير الحظ..!!
    كذلكـ من وهبه الله مالا .. ما أن تنعكس هذه النعمة عليه
    حتى يقول ليتني فقير ومرتاح البال!!




    ولو نظرنا إلى الحظ من رؤية منطقية سنجد أنه قد حالفنا
    ولو مرة واحده في الحياة ،
    فكر في اي شئ جميل حدث لكـ ذات عهد
    وستعرف أنكـ إنسان محظوظ ...
    ( في صحتكـ _ في مالكـ _ في محبة الآخرين لكـ _)
    و.. و...و..





    في أي شئ جميل حدث لكـ بالحياة ،،










    أعزائي .. هنا لنا وقفة

    وأريد منكم مشاركتي ... بالرد على طرحي ..،
    والمطلوب منكم أن تذكروا موقف أحسستم به أن الحظ ابتسم لكم
    ولو لبرهة من الزمن ،









    انتظر تجاوبكم وكلي أمل بهطولكم،





    ماجد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-06
  3. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    لتعلم(ان ما اصابك لم يكن ليخطاك..وان ما اخطاك لم يكن ليصيبك) او كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
    الحظ: لغه..النصيب من الخير والفضل وقد يطلق على النصيب من الشر.

    شكرا لك
     

مشاركة هذه الصفحة