((((اطفال على الحدود))))

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 835   الردود : 14    ‏2006-03-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-06
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]


    أصبحت ظاهرة تهريب الأطفال من اليمن إلى الدول المجاورة مسألة بالغة التعقيد.
    أعداد كبيرة من الأطفال يُهربون عبر الحدود، جماعات تهريب منظمة ذات شبكات اتصالات واسعة، وإضافة إلى الاعتداءات الجنسية والبدنية الأخرى التي يتعرض لها الأطفال، فإنهم حال هروبهم من قبضة مهربيهم يقعون فريسة لابتزاز (المشُلحين) و العسكر.

    الاشتراكي.نت - وهيب النصاري
    تمثل ظاهرة تهريب الأطفال وبيعهم جريمة غير مألوفة في مجتمعنا اليمني التي أصبحت مشكلة اجتماعية فشلت الحكومة من الحد منها كون القدرات الفنية للإدارات المختلفة التي تقوم بها مع الوسائل والطرق التي يستخدمها المهربون للحد من جهود مكافحة تهريب الأطفال غير مجدية، إضافة إلى غياب التنسيق بين الجهات المسئولة والإهمال، وهو ما ساعد على توسيع المشكلة.
    دراسات علمية تؤكد ازدياد وانتشار عملية التهريب في السنوات الأخيرة التي بدأت منذ أحداث حرب الخليج الأولى كون الحكومة لم تستطع التعامل مع تلك المشكلة لعدم وجود هيئات حكومية تقوم بدراستها وتحدد حجمها، والاعتماد على المنظمات الدولية لدراسة الظاهرة وتقديم الدعم المالي دون تنفيذ توصيات ومسوحات الدراسة للحد من المشكلة.
    في السنوات الأخيرة ظهرت عصابات منظمة تقوم بتهريب الأطفال إلى المملكة العربية السعودية واستخدامهم للتسول وجعلهم يعملون في مجال تهريب البضائع عبر الحدود اليمنية السعودية، حيث استقبل مركز حرض الحدودي مع السعودية مطلع الشهر الماضي 18 طفلاً تم ترحيلهم من المملكة.
    وطبقاً لإحصائيات رسمية فان عدد الأطفال الذين تم ترحيلهم من المملكة حتى منتصف شهر يونيو من العام الماضي بلغ نحو 300 طفل تتفاوت أعمارهم مابين (8-12) سنة وهو مايشير أن عدد الأطفال الذين يهربون أضعاف من الذين يتم ترحيلهم.
    ويؤكد مسئول بمركز الحماية الاجتماعية المؤقتة بمنطقة حرض بأن التنسيق مع السعودية غائباً حول تنظيم تسليم الأطفال المتسللين إلى داخل حدودها مرجعاً السبب إلى عدم فاعلية الحكومة اليمنية في إجراء اتصالات مع الجانب السعودي للوصول إلى نتائج تضمن تسليم الأطفال دون تعرضهم للعنف.
    تلك المبررات تكشف تقصير الجانب الحكومي في معالجة الظاهرة مع المملكة التي في معظم الحالات تضطر إلى ترحيلهم إلى الحدود دون تسليمهم إلى الجهة المسئولة في حرض لتسلمهم بدورها إلى أسرهم.
    ويتهم مسئول بمنطقة حرض السلطات السعودية بترحيل الأطفال المتسللين بطريقة عشوائية تعرضهم للإصابة بعدة مخاطر صحية ونفسية دون معتبراً الحكومة اليمنية التي سبباً رئيسياً في جعل المملكة تتصرف بتلك الطريقة غير الإنسانية .
    تقارير تناقلتها وسائل الإعلام المحلية والعربية تؤكد بأن الأطفال الذين يقعون ضحايا التهريب يتعرضون للعديد من أشكال العنف مثل الجرائم والظلم والإساءة البدنية والاستغلال بكافة أنواعه، ولأن تهريب الأطفال غير قانوني فإن ضحايا التهريب من الذين تعرضوا للإساءة وأُجبروا على الانخراط في الجريمة غير قادرين على اللجؤ لتقديم الشكوى لدى القضاء مما يجعل الجريمة تستمر وتزداد بشكل كبير يصعب معالجتها.
    يبرر بعض المسئولين عجز الحكومة الحد من مشكلة تهريب الأطفال بأنها قضية قديمة لكنها برزت في السنوات الأخيرة بشكل واضح نتيجة حرب الخليج الأولى والموقف اليمني منها والذي لم تتفهمه كثير من الدول خاصة المملكة السعودية حينذاك ما أدى إلى إعادة الكثير من العمال المغتربين اليمنيين من السعودية وهو ما جعل الرياض تتخذ إجراءات منها الاستغناء عن العمالة اليمنية وتشديد دخولهم.
    وتوصلت دراسة ميدانية عن "تهريب الأطفال في اليمن – دراسة حالة لمحافظتي حجة والمحويت–" التي أعدها المركز اليمني للدراسات الاجتماعية وبحوث العمل إلى عدة حقائق بعد مقابلة مسئولين من أمن الحدود في كل من اليمن والمملكة أهمها العثور على عدد من الأطفال في السعودية مشردين يمارسون التسول، وقبض وحجز عدد منهم عند الحدود إضافة إلى وجود أسر بأكملها مع أطفالهم تحاول عبور الحدود بطرق غير شرعية.
    وأكدت الدراسة أن 27.1 % من الأطفال قد تعرضوا خلال الرحلة إلى أنواع من التهديدات والمخاطر على صحتهم وإيذائهم بما في ذلك تعرضهم للجوع والعطش والاغتصاب والضياع وتفيد معلومات عن إصابات وموت بعض الأطفال، مشيرة إلى أن فهم الأطفال محدوداً للغاية لمخاطر انتقال الأمراض الجنسية وخصوصاً الإيدز الذي لم يعرفوا كثيراً عن طرق انتقاله وتعرض 64,4% منهم للضرب والإساءة من قبل قوات الأمن خلال وقت من الأوقات، وكذا سرق ممتلكات الأطفال الخاصة.
    وتفيد امرأة من منطقة بكيل المير: "كان الأطفال يتعرضون للإساءة الجنسية من قبل المهربين أنفسهم حتى قبل دخولهم إلى المملكة السعودية"، مضيفة أنه في شهر رمضان الماضي قتل ثمانية أطفال في حوادث مرورية خلال رحلتهم إلى المملكة.
    ورغم الصعوبات والاعتداءات التي يتعرض لها الأطفال أثناء التهريب إلا أن 40% منهم كانوا يدركون بأنهم يتعرضون للضرب والإساءة ولظروف خطرة والتأزم البدني والنفسي أو يقبض عليهم ويسجنون لدرجة أن البعض منهم قد ذاقوا تلك المخاطر من قبل.
    ويؤكد الأطفال المشاركون في الدراسة الذين لم يكونوا على وعي بوجود مخاطر فهمهم بعدم وجود أي ضمانات لحماية الطفل خلال التهريب... ولم يتم التقصي بشكل كافٍ عن قضايا الاستغلال الجنسي نظراً لحساسية الموضوع وضيق الوقت المتاح في جمع المعلومات إلا أن بعض المشاركين أشاروا إلى حدوث مثل هذه الأفعال خلال الرحلة أو في أماكن الاحتجاز.
    وتكشف الدراسة عن تساهل جنود الحدود مع المهربين لتسهيل تهريب الأطفال مقابل ـأخذ الرشوة–.
    64.7% من الأطفال أوضحوا أنهم تعرضوا للضرب والسرقة من قبل جنود الحدود و 64.5% من الأطفال الذين يصلون السعودية لا يوجد ليدهم مسكن مأمون ويصبحون عرضة في الشوارع ويعيشون تحت ضغوط شديدة من العوز حيث لا تتوفر أساسيات المعيشة.
    وقال أحد المهربين: "متى ما قرر الأطفال الرجوع إلى اليمن فأنهم يسلمون أنفسهم إلى الشرطة والتبليغ بالذين يقومون بترحيلهم إلى اليمن وفي خط العودة توجد مجموعة تسمى (المشُلحين).. إذا أمسكوا بأحد سواء كان صغيراً أو كبيراً كان فأنهم يسرقون منه كل ما يملك، بل أنهم يعتدون على ضحاياهم جنسياً.. هم يقطنون في وادي سامطة الذي يقع 5و1 كيلو تجاه الحدود اليمنية لكن المهربين لا يعبرون ذلك الوادي لأنهم يخبرون الطرق جيداً.
    وأشارت الدراسة أن آراء السلطة المحلية وجنود الأمن بأن هناك حركة كبيرة للناس بين الحدود اليمنية السعودية يمثل الأطفال نسبة كبيرة من العدد الكلي الذي يشمل أطفال مهربين وأهالي مع أطفالهم يعتبرون مهاجرين غير شرعيين ومهربين حيث تفيد إحصائية رسمية بأن عدد الأطفال المرحلين عبر الحدود خلال الربع الأول لعام 2004م بلغ 9815 طفلاً من مجموع152843 مرحل بينهم رجال ونساء إلا أن الدراسة تشير بعدم وجود إحصائية تفصيلية حول هذه الحركة إضافة إلى عدم وضوح حجم المشكلة كون الإحصائيات المتوافرة تعكس عدد الاعتقالات وعدد المرحلين فقط دون تحديد هوية المرافقين للطفل أو سبب الانتقال.
    الدراسة أجرت مقابلات مع المسئولين والمدرسيين الذين أقروا بأن لدى السلطة مشاكل في كيفية التعامل مع قضايا التسرب من المدرسة والتهريب وذلك لضعف التنسيق بين دوائر الحكومة والقوات الأمنية اليمنية والسعودية ومحدوديات القدرات للقوات الأمنية وحرس الحدود في التعامل مع قضايا تهريب الأطفال إضافة لعدم وجود نصوص قانونية في القوانين النافذة تجرم المهربين والأسر التي تعرض أطفالها لمخاطر التهريب.
    كما يصعب على القوات ذات القدرات المحدودة إيقاف عملية التهريب لأن المهربين يستعملون طرق مختلفة وعديدة لتهريب الأطفال إضافة إلى صعوبة دمج الأطفال العائدين من ضحايا التهريب في أسرهم ومجتمعاتهم، وعدم وجود مراكز مختصة لاستقبال الأطفال المرحلين وإدماجهم في المجتمع وضمان عدم تهريبهم من جديد، مع شحة التمويل المالي وضعف مشاركة المجتمع المحلي في التصدي للظاهرة وضعف دور منظمات المجتمع المدني في منطقة الدراسة.
    ارتباك كبير على مستوى المجتمع وداخل الإدارات الحكومية في التعامل مع أسر الأطفال المرحلين كمهاجرين غير شرعيين وكأطفال مهربين إذ أن أغلب حالات الأطفال المهربين أو الأسر المهاجرة غير الشرعية تدفعهم الحاجة الاقتصادية، ولم تستطع الحكومة استكشاف الوضع عن احتياجاتهم وتوقعاتهم، وأدت بهم إلى أن يكونوا فريسة سهلة لعملية التهريب.
    ولهذا فالحكومة مطالبة –حسب الدراسة- باتخاذ إجراءات لمكافحة التهريب بالالتفات نحو قضايا الفقر والتهميش ومحدودية الفرص الاقتصادية في المجتمعات المحلية وعدم تجاهل العوامل الأخرى والظروف المحلية التي قد تكون سبباً في زيادة عمليات تهريب الأطفال.
    أجريت الدراسة على ثلاث مديريات من محافظة حجة (حرض، افلح الشام، بكيل المير) ومن محافظة المحويت (خميس بني سعد، سارع) لقربها من الحدود السعودية ولتوفر المعلومات إضافة كون معظم الأطفال الذين يتم تهريبهم من تلك المناطق.
    فخلال المناقشات مع الأطفال والأهالي والمدرسين والمسئولين في الحكومة وجد بأن منشأ 59.3% من الأطفال المشاركين يرجع إلى محافظة حجة لقربها من موقع الحدود والتي تعتبر منطقة رئيسية تتم فيها عمليات التهريب، وأسمى الباحثون المديريات المدروسة بـ(المديريات المعرضة للخطر).
    الدراسة أفادت أنها عثرت على أطفال من محافظات أخرى مثل الحديدة، إب، عمران، مرجحة أن عملية تهريب تنقل الأطفال بين الحدود في عملية ديناميكية لا تقتصر على منطقة بعينها، ومنبع المهربين يعود إلى مناطق غير المنطقة المدروسة وحدها.
    الاختيار وقع على 50.8% من الأطفال الذين تندرج أعمارهم بين (13-16) سنة ومن 59 حالة كانت بينهم فتاتين فقط و6.74% من المجموعة كانوا ملتحقين بالمدرسة أما البقية فقد تسربوا من الدراسة لقلة الموارد المالية وضعف الوعي الاجتماعي بأهمية التعليم إضافة إلى المشاكل الأسرية والفرص المتاحة لهم للسفر إلى السعودية حيث نجد أن 8.62% من أسر الأطفال يبلغ عددهم أكثر من ثمانية أفراد وغالباً ما يقومون بأعمال ليس لها مردود مناسب ويعولون عجزة أو معوقين وكذا الزواج بأكثر من واحدة وبالتالي يبحثون عن طرق تزيد من دخلهم.
    وأشارت الدراسة أن دخل هذه العائلات محدود فيعملون بالزراعة والأعمال البسيطة التي لا تتطلب مهارات وخبرات وقد يبلغ دخل 6.57% من عائلات الأطفال المهربين أقل من 20.000 ريال شهرياً ويصل هذا الرقم إلى 80% في نموذج المحويت إضافة انه لوحظ بأن مستوى التعليم لدى هذا النموذج متدنٍ عند الآباء والأولاد مع عدم توفر الخدمات التعليمية في المنطقة، ويوجد نقص في المدرسين والمدارس والفصول الدراسية وارتفاع نسبة الأمية بين الأهالي مما يؤدي إلى التوجيه الضعيف والمتدني للأطفال والذي لا يستطيع الأهالي دعم الأطفال مادياً للدراسة.
    ويساهم الفقر وقلة فرص العمل والخلافات الأسرية والجهل بتصعيد حدة هذه المشكلة كون الأهالي يتوقعون بأن الأطفال سيحصلون على المزيد من المال وسيجنون فرصاً أفضل للتعليم في الدول التي يقيمون فيها دون إدراكهم بالمخاطر التي يتعرض لها أطفالهم في الخارج في سن لم يبلغ الأطفال فيه سن الرشد.
    وترى الدراسة بأن 49.1% من العائلات التي ترسل أطفالها للخارج للعمل تعتقد ارتفاع مستوى معيشتها حيث تقوم عائلات هذه المناطق بمتابعة المهربين بنشاط ودفع المبالغ المالية اللازمة لكي يأخذون أطفالهم.
    كما تبين الدراسة من خلال دراسة منطقة البحث بأن 82.4% من المشتركين أشاروا بأن أغلبية العائلات لديها أطفال يعملون في المملكة السعودية واتفق 84.3% بأن أغلبية السكان بالمنطقة على علم بنشاط تهريب الأطفال وهو ما يؤكد أن الفقر والبطالة سبباً في زيادة تلك الظاهرة.
    وعملية تهريب الأطفال تتم بعدة طرق إذ تبين الدراسة بأن 44.1% من الأطفال بدأوا رحلتهم عبر العلاقات المباشرة مع المهربين و 54.3% منهم غادروا مع أفراد أسرهم أو أقاربهم، ويبحث المهربون عن الأطفال المناسبين لوظيفة التسول ويقوم المهربون بالعمل في هذه المناطق بنشاط إذ أن 30.5% من الأطفال نقلوا بضائع للتجار في حرض بعد أن عرفوا طرق التهريب و23.7 % منهم يذهبون بأنفسهم أو بموافقة أهاليهم ولكن هناك مؤشرات تفيد أن بعض الأطفال يرحلون رغماً عنهم.
    وتتم عملية التهريب عبر الناقلات أو الحمير أو على الأقدام بعد غروب الشمس وتزيد حركتهم أثناء المواسم مثل شهر رمضان إذ ليس للمهربين في واقع الحال شبكة خارجية لكنها موجودة في شكل علاقات منظمة ومترابطة وهذه الشبكة الداخلية لمنظمو المهربين تبدو مترابطة حيث تتواجد في اليمن وتقوم بالترتيبات والاتفاقيات وأخرى مسئولة عن السفر مع الأطفال واحتمال وجود غيرها في السعودية تكون مسئولة عن الأطفال عند وصولها، وطالبت الدراسة بضرورة تضافر الجهود للقضاء على هذه العلاقات التي ستكبر وسيصبح حلها عسيراً.
    وأوصت الدراسة بتشجيع التعاون بين الدول ذات العلاقة من أجل تحسين قدرات الأمن في الحدود لمكافحة تهريب واستغلال الأطفال وعقد اتفاقية تعاون بين اليمن والبلد المستقبل كمطلب أساسي لإعادة دمج الأطفال بشكل فاعل مع المبادرة في المراجعات القانونية لضمان حقوق الطفل على المستوى الوطني والتي تهدف لموائمة التشريعات الوطنية مع المقاييس الدولية.
    وطالبت الدراسة بضرورة دعم برامج التنمية الاقتصادية على مستوى المجتمعات المعرضة لخطر وتكثيف حملات التوعية اللامركزية والتي نستطيع أن نقترح البدائل لتهريب الأطفال، إضافة إلى الإدراك بأن التعليم هو المفتاح الأساسي للوقاية من تهريب الأطفال.
    وشددت على أهمية التأكيد على بناء القدرات في جميع المستويات وخاصة بناء قدرات الرقابة والمتابعة في الحدود الرسمية وخلق نواة داخل الوزارات المختصة تكون هي الآلية الرئيسية للتنسيق وإيجاد التمويل اللازم لتنفيذ البرامج المختلفة مع التعرف على المناطق المستهدفة لتهريب الأطفال وأماكن عملهم ومن ثم اتخاذ الإجراءات اللازمة لدمجهم.
    إضافة إلى إنشاء مراكز استقبال تهدف إلى حماية الأطفال المهربين كخطوة أولى وإعادة إدماجهم ولاستكمال المعلومات حولهم حتى لا يتكرر تهريبهم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-06
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    لقد تاجروا بكل شئ حتى البشر وهؤلاء الاطفال
    الابرياء هم ضحايا هذه السلطة الغاشمة ففيهم
    ابناء المسحوقين وابناء الفقراء وابناء الشهداء
    واولئك الهائمون الذين لا يدري احد كيف وصلوا
    الى هذا المصير لكنهم على كل حال ضحية تلك
    العصابات المنظمة التي تفننت في اصطيادهم ومن
    ثم تصديرهم لدول الجوار حيث المستقبل المجهول

    تحياتي
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]




     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-06
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0

    ساعود ان شاء الله واقول ما في راسي اكثر بس الناس شايفهم موش عاجبهم التسامح
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-06
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    سلمت اخي ابو عصام على إثارة هذا الموضوع ذات الأهمية البالغة فأطفال اليمن اصبحوا سلعة يتاجر بها مثلها مثل اي سلعة اخرى وان كانت تلك الأخرى مشروعة حتى في نظر مشرعيها لكن تجارة الأطفال أوتجارة البشر كما سماها تقريروزارة الخارجية الأميريكية تعد تجارة على حساب شعب باكمله فضياع هذا النشئ الذي يعول عليه بأن يكون جيل المستقبل وعماد الوطن اصبح في مهب الريح وبدلا من الاعتناء بهذه الثروة البشرية يتم تبديدها بصورة بشعة ومقززة استهجنه كل من علم بتلك القصة 0

    بدلا من ان يكون هذا النشئ في المدارس لتلقي العلم لكي يبني وطن المستقبل يسخر لأعمال غير مشروعة في عملية وأد للطفولةالبريئة التي كل ذنبها بأنها ذات منشأ يمني 00 أو لعله حظها العاثر بأن تكون طفولة من اليمن 00

    هناك خبر نشر في موقع العربية يختص بموضوع اطفال اليمن الذين يتم تهريبهم لهذا الغرض الغير نبيل وكم كانت مدوية تلك الردود التي بالخبر وكانت اجابات من بعض الأخوة يحاولون الدفاع ليس عن هؤلاء الأطفال وأنما عن كرامة وطن فكانت حجتهم اضعف بكثير من ان يحاججوابها من وجدا بالخبر موضوع دسم للنيل من سمعة وطن وكرامة شعب 0000

    الله المستعان

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-06
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    لقد كان هناك برنامجا ً في قناة الجزيرة أو العربية قبل أيام لا أتذكره وحين رأينا هذه الظهرة يعرضها المذيع تهز قلب من لاقلب له ولاتسر العدو قبل الصديق نسأل الله لنا السلامة من كل شر ٍ - مايجري في اليمن من ظاهرة تهريب ألأطفال بل وتشغيلهم في سن ٍ مبكر ٍ هو أمر يدع للريب والحزن من وضع وصل إليه اليمن ، وضع بائس يحتاج إلى رجال مخلصين يشعرون بألم اولئك المحتاجين والفقراء والمساكين ويحافظوا على المال العام ليبني به وطن يغني أهله من كل ظاهرة غريبة ودخيلة على بلادنا ، اليمن بحاجة إلى نظرة جادة ومعالجة جادة وتغيير جاد ، وايضا ً تكوين جمعيات أهلية ومؤسسات حكومية تعالج ألحالات ألأجتماعية ، ومثل هذه الظاهرة يتحمل إثمها ولآة أمرنا الذين أستخلصوا لهم كل موارد الدولة دون أن ينظرون الى شعوبهم ماذا يحتاجون لإجاده ،
    تحياتي ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-06
  11. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ان مسالة تهريب الاطفال الى دول الجوار ليست بالمساله الهينه

    المساله اكبر من ان تكون تهريب
    لماذا لانتكلم بصراحه ونقولها انها تجاره رقيق في الالفيه الثالثه
    نعم اخوان انها تجاره بمعنى الكلمه ولو كانت ظاهره فقط لكانت اختفت او قلت نوعا ما
    ولكنها تجاره باطفالنا واولادنا تجاره باعراضهم واعضائهم
    ومن منا يستطيع ان ينفي ان تكون تجاره الاعضاء داخله في تجارة اطفال اليمن
    وعلينا كشعب اولا ونظام ان نبحث ونوقف ونحاكم كل من يقوم بمثل هذا عمل
    يجب على السلطه اتنفيذيه والتشريعيه وشعب ان نتصداء لمثل هذه الاعمال
    لانها تمسنا جميعا تمس ابناءنا كلهم دون تفريق


    ومن يهن يسهل الهوان عليه
    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم




    ابو زينه ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-06
  13. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    مكرر ..........................
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-06
  15. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    يا rema معلوماتك ناقصة ....ناقصة


    وبعدين ايش قصدك من طرح مشاركتك في كل موضوع ؟

    لا اظن ان هدفك اعلام لمن لا يعلم...!!!!

    وبعدين


    الطريقة هذه قديمة ....شوف غيرها يا حبوب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-06
  17. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    استغفر الله العظيم ---- ماذا بقاء للكاذبين والمنافقين اين دولتكم ونظامكم ورئيسكم وحكومتكم --

    لاتعليق والله ان العين تدمع -- والحزن لايوجد لة حدود-- ليس لديهم اطفال

    اي بلد واي حكم واي حكومة واي مجلس نواب ومجلس كباش وغيرة

    ارحموا الشعب ارحم الناس ارحموا جيل المستقبل - اطفالنا اكبادنا -- اين الضمير الحي

    اين الشيخ الجليل شيخ مشائخ اليمن وقائد القبيلة عبدالله حسين الاحمر

    اين العلامة الشيخ العادل الحنون صاحب صوت الحق الذي يجمع الملايين لمحاكمة الصحفيين العالم الاسلامي الزنداني

    اين الشعب الحقير المغلوب على امرة -- اين الضمير -- اين تجار اليمن

    ااين ابن الوطن البار والزعيم التي لم تلد ام مثلة عبر الالاف السنيين في اليمن الرمز القائد الحاكم الناهي علي عبدالله صالح

    اين احزاب المعارصة

    اين انا وانت ---------------- لا حول ولا قوة الا بالله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-06
  19. the transporter

    the transporter عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    صحيح كلما قلت
     

مشاركة هذه الصفحة